بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!!

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الله بولا فى رحمه الله
يا للفجيعة ............ عبدالله بولا
رحيل زميل المنبرالفنان التشكيلي عبدالله بولا له الرحمة
رحيل الإنسان الممتاز بولا فقد عظيم للوطن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-12-2018, 08:06 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة محمد النور كبر(Kabar)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-10-2013, 06:58 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!!



    أهداء و اضاءة:


    الإهداء:


    To Judge Nicholas Ombija of Kenya High Court, we will never forget you!
    Victims of genocide, crimes against humanity and crime of wars, we will never forget that you are the one who issued warrant of arrest against Sudan President Omer Al basher, when ever he steps on Kenya soil!!

    الى صديقي و استاذي المواطن السوداني ، دكتور صديق امبدة ، اينما كان ، كيفما كان ، و قد الهبت خيالي حكايات تلاميذه عنه ، اصدقائي من كلية الإقتصاد بجامعة الخرطوم ، فضل الله خاطر ، الرضي بله ، اقبال الياس ، حامد احمد ( امبتري)..!!!


    كبر

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2013, 07:00 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Kabar)





    الإضاءة:


    تلقى نظام الإسلام السياسي في السودان بقيادة الدكتاتور عمر البشير ، صفعة دبلوماسية قاسية في القمة الأفريقية الإستثنائية التي عقدت في اديس ابابا في 11-12 اكتوبر 2013 ، و التي كانت مخصصة لمناقشة (علاقة افريقيا بالمحكمة الجنائية الدولية). و مثل هذه الصفعة تشكل امتدادا لإنتصارات الشعوب السودانية التي تصارع نظام الإبادة العرقية في السودان لمدة ربع قرن من الزمان.وقساوة الصفعة قد عبر عنها وزير خارجية النظام ، على كرتي ، الذي افصح عن خيبة املهم في القمة المعنية و التي جاءت بمخرجات دون طموح نظام الإبادة العرقية في السودان ، لأن النظام السوداني كان يعقد امل كبير ان تتبلور القمة في قرارات حاسمة مثل الإنسحاب الجماعي من المحكمة الجنائية الدولية. فلقد كان نظام الإبادة العرقية السوداني ، يأمل في تحقيق موقف اجماع أو شبه اجماع يقود الى انسحاب الدول الأفريقية ذات العضوية في ميثاق روما 1998 المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية ، و تلك الدول ، و عددها (34) دولة افريقية تشكل ثقل معتبر في مجموع الدول الموقعة على الميثاق و البالغ عددها (122) دولة.
    قمة الإتحاد الأفريقي الإستثنائية تلك ، خرجت بقرارات منها طلب تأجيل محاكمة رئيس وزراء كينيا اهورو كنياتا و نائبه وليام روتي ( الأثنان طلب منهما المثول امام المحكمة الجنائية الدولية بسبب اتهامات تتعلق بارتكابهما جرائم ضد الإنسانية في 2007-2008) ، و تأجيل ملاحقة ديكتاتور نظام الإبادة العرقية في السودان ، عمر البشير(صدرت في حقه مذكرة قبض دولية باتهامات بارتكاب جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية في دارفور 2003-2006). و لقد خرجت القمة باتفاق برفض محاكمة أي رئيس افريقي اثناء مدة خدمته كرئيس..!!

    موقف الإتحاد الأفريقي و قرارات تلك القمة..كان مضحكة و تندر بين كثير من المنظمات الدولية ، و كتاب الرأي ، و الصحف و المجلات المحترمة . و لقد رفض القرار و ندد به الأفراد و المنظمات معا (ناهضته 130 منظمة حقوقية في القارة و خارج القارة).
    في هذه القمة الإستثنائية أنقسمت القارة الأفريقية بصورة واضحة للغاية: مجموعة دول (معظمها من غرب القارة مثل نيجيريا و غانا و السنغال) تقف مع الإستمرار في المحكمة الجنائية الدولية كاخر ضمانة لحماية حقوق الشعوب الأفريقية التي تعرضت و تتعرض في المستقبل لجرائم كبيرة مثل جرائم الإبادة العرقية الجماعية و الجرائم ضد الإنسانية و جرائم الحرب ، و مجموعة جول(معظمها من شرق ووسط القارة مثل كينيا، ارتريا ، يوغندا ، اثيوبيا ، رواندا و السودان) تقف مع حماية الرؤساء الأفارقة ، وبصورة اوضح حماية كل ديكتاتور مجرم تسول له نفسه بتتقيل مواطنية بصورة بشعة يندى لها جبين البشرية خجلا..!!

    هذا الإنقسام الأفريقي ، لم يكن مصادفة و انما ورائه قوى كبيرة للغاية ، تسعى لإختطاف القارة الأفريقية في سبيل تأسيس مشروع مهوس ، يربط جزافا بالإسلام ، يقوده الإسلام السياسي و التطرف الديني الإسلامي ممثلا في تنظيمات مثل الأخوان المسلمون و القاعدة و الأصولية الشيعية المدعومة من ايران..و لهذا المشروع ادواته و وسائله التي تظهر مرة واضحة و مرات عديدة بصورة مواربة تتخبأ خلف الأقنعة..و لقد تجلت مظاهر المشروع في حالات البلبلة و عدم الإستقرار التي عمت بعض دول القارة ، و حالات التغلغل الناعم الذي وصل درجاته القصوى في التأثير على منظمات افريقيا مثل الإتحاد الأفريقي ، الذي بات غارقا لشوشته في احابيل هذا المشروع دون أن يدري اهله..!



    كبر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2013, 07:01 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Kabar)


    مشروع الإسلام السياسي قد تغلغل في القارة الأفريقية عبر بوابة النظام السوداني ، نظام عمر البشير و عرابه دكتور حسن الترابي (المضحك انه يدعي معارضة النظام و المشروع الذي رعاه طيلة الخمس و اربعين سنة الماضية..!!) ، و لم يكتفى هذا المشروع بتقسيم السودان فقط ، و انما سعى بصورة جادة لتقسيم القارة الأفريقية نفسها..و هذا الأثر ظهر بصورة جلية في القمة الأفريقية الإستثنائية التي نتحدث عنها هنا و التي كان البعض يرجو منها ان تخرج بقرار انسحاب جماعي من المحكمة الجنائية الدولية ، قد خاب سعيهم..!!

    ما حدث في قمة الإتحاد الأفريقي الأستثنائية في اكتوبر 2013 ، هو بلطجة بالطريق الواضح ، و هذه البلطجة يقودها الإسلام السياسي بكل اجنحته و طوائفه ، و هي سعي حثيث لإختطاف القارة الأفريقية ، لأنها اضعف الحلقات في العالم ، تقوم على امرها شرذمة من الأنظمة الديكتاتورية التي تشترى بالمال و الأيدولوجيا و التهديد ، او العين الحمراء كما يقول اهل السودان..!!


    كبر

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2013, 07:17 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Kabar)





    افريقيا والمحكمة الجنائية الدولية:


    تنظر المحكمة الجنائية الدولية ثمانية قضايا متعلقة بارتكاب جرائم تقع في دائرة اختصاص المحكمة. و الدول التي وقعت فيها تلك الجرائم المزعومة هي الكنغو ، مالي ، السودان ، كينيا ، ليبيا ، ساحل العاج ، افريقيا الوسطى و يوغندا . اغلبية هذه الحالات (خمس حالات) تمت بارادة الدول الأفريقية المعنية و هي التي طلبت من المحكمة التدخل في محاكمة هذه الجرائم (يوغندا ، افريقيا الوسطي ، الكنغو ، مالي ، و ساحل العاج ) ، و حالتين تمت بطلب من مجلس الأمن الدولي ( السودان و ليبيا) ، و حالة واحدة تمت بواسطة المحكمة الجنائية الدولية (كينيا).

    في الحالة الكينية تم توجيه الإتهام بارتكاب جرائم ضد الإنسانية لكل من اهورو كينياتا و نائبه وليم روتو بسبب الأحداث الدموية التي وقعت بعد انتخابات كينيا في 2007-208 ، التي راح ضحيتها الف و مائة مواطن كيني ، و لقد وافق الأثنان على التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية و المثول امامها ، و نائب الرئيس وليم روتو كان في جلسات المحكمة حتى بداية اكتوبر 2013 ، بعكس الحالة السودانية ، التي رفض فيها عمر البشير الإعتراف بقرار المحكمة و عدم التعاون معها.
    في مايو 2013 ، و اثناء الإحتفال بخمسينة الإتحاد الأفريقي ، و تخطيط مستقبل القارة للخمسين سنة القادمة ، تم اختطاف القمة الأفريقية من قبل القادة الكينين و حلفائهم ، و تم الضغط في اتجاه مناقشة امر علاقة افريقيا بالمحكمة الجنائية الدولية ، و كان اكثر المتحمسين ، بجانب الكينين ، يوري موسفيني رئيس يوغندا ( المفارقة ، يوغندا من الدول الأفريقية التي طالبت بتدخل المحكمة الجنائية في مسألة القبض على جوزيف كوني و محاكمته و منظمته الدموية جيش الرب ، و التي يقف من خلفها نظام عمر البشير في السودان).


    كبر

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2013, 07:19 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Kabar)



    و لم تقف الحملة هناك ، و استمرت بحماس اكبر ، ودأب على العمل فيها كل من موسفيني (يوغندا) ، بول كيقامي (رئيس رواندا) ، و اسياس افورقي (رئيس ارتريا ، و الذي يدعم منظمة الشباب الصومالي المتطرفة). و ايضا الطريف في الأمر أن رواندا يحاكم بعض من قادتها في تنزانيا بسبب جرائم الإبادة العرقية و الجرائم ضد الإنسانية و جرائم الحرب التي حدثت في 1994. تلك الحملة هي التي وصلت خواتيمها الى انعقاد القمة الأفريقية الإستثنائية في اكتوبر 2013 ، و التي كانت تسعى لأصدار قرارات مثل الطلب من المحكمة الجنائية الدولية شطب الإتهامات في مواجهة كينياتا و نائبه روتو ، و بلورة اجماع حول الإنسحاب الجماعي من المحكمة الجنائية الدولية ، بزعم أن هذه المحكمة تتجاهل طلبات الإتحاد الأفريقي المستمرة حول قضايا الزعماء الأفارقة المطاردين من قبل المحكمة.و لم تتوصل القمة الى ما سعت عليه ، في الحقيقة فشلت الحملة المسعورة التي قادها كل من موسيفيني و كيقامي و افورقي ، اضافة للقادة الكينين. و خرجت القمة بقرارة طلب تأجيل محاكمة كينياتا و روتو و عمر البشير.


    في تبريرها لطلباتها ، ذكرت القمة الأفريقية الإستثنائية أن ملاحقة القادة الكينين ستؤدي الى خلق عدم استقرار دستوري في كينيا و ان الفوضى ستعم في كينيا بعد جهود المصالحة التي قادها الإتحاد الأفريقي في 2008 . اما ما يخص حالة السودان ، فلقد ذكر رئيس الوزراء الأثيوبي انه تلقى وعد من عمر البشير بحل مشكلة دارفور والعمل الحثيث لتطبيق الإتفاقيات مع دولة جنوب السودان. و في نفس الوقت تمت تفاهمات بين البشير و موسيفيني بتعهد كل منهما بعدم دعم الحركات و المجموعة المعارضة في كل من يوغندا و السودان.


    كبر

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2013, 07:26 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Kabar)




    كينيا قد دنا عذابها:


    يذكر كثير من السودانيين و السودانيات ، خطاب التعبئة المهوس الذي كانت ترقص على انغامه شوارع الخرطوم في بداية تسعينات القرن المنصرم ، و الذي كانت تغبر فيه ارجل المهوسيين و المهوسات من اهل الإسلام السياسي في السودان ، و هم يرددون شعارات مثل (امريكا ، روسيا ، قد دنا عذابها) ، و هو اشارة الى توسع مد الإسلام السياسي الذي يظن انه مد عالمي يتجاوز الحدود و يسقط المشاريع الدولية الكبري مثل طيب الذكر المشروع الشيوعي بقيادة الإتحاد السوفيتي و المشروع الإمبريالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية..و يبدو ان اهل هذا الهتاف قد صدقوا فعلا ان بامكانهم انزال مشروعهم كواقع يعم الكرة الأرضية..!!

    رئيس كينيا اهورو كينياتا ، و هو ابن اول رئيس لكينيا السيد جومو كنياتا ، هو رجل مشارك في الحياة الكينية السياسية بنشاط و همة ، و قد قلب شطر وجهه في المناصب الحكومية يمنة و يسرة الى ان تمكن من الوصول الى مقعد الرئاسة في كينيا..و قد وصل الى الرئاسة في انتخابات ديموقراطية و مشروعة لم يشكك فيها احد ، بمعنى أن الرجل يؤمن تماما بامر سيادة القانون ، و هو القانون الذي حسم امر فوزه بالرئاسة في مواجهة منافسه ريله اودينقا ، و الفرق بينهم ، بامر حكم من المحكمة العليا في كينيا هو نسبة 0.07 في المئة ( نسبة كينياتا الإبن 50.7% و نسبة منافسه أودينقا 50.0%)..كون اهورو ، مايعرف بتحالف اليوبيل ، الذي يضم مجموعة احزاب كينيا ، من بينها حزب اهورو (حزب التحالف الوطني ) ، و حزب وليام روتو (الحزب الجمهوري المتحد).و هو التحالف الذي فاز بالإنتخابات التي اتت باهورو رئيسا لكينيا ، و نائبه وليام روتي..


    كبر

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2013, 07:29 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Kabar)



    في الأحداث التي اسست لمواجهة مع المحكمة الجنائية الدولية ، اتهم اهورو كينياتا و نائبه وليام روتو بهندسة الأحداث الدموية التي اعقبت انتخابات 2007-2008 في كينيا ، و التي راح ضحيتها الف و مأئة مواطن كيني. و في هذه الأحداث اتهم اهورو كينياتا بانتمائه الى طائف دينية متطرفة في كينيا و هي طائفة مونجكي ، و التي تعني (الشعب/الأمة المتحد/ة) . هذه الطائفة لها ايدولوجيا متطرفة تدور حول معادة الغرب و الإستعمار و الدعوة للعودة الى الجذور الأفريقية..و هي طائفة محظورة بالقانون الكيني..بالطبع اهورو كيناتا انكر صلته بهذه الطائفة و صلته بالأحداث المعنية ، و له فريق من المحاميين الذي يدافع عنه امام المحكمة الجنائية الدولية ، و الذي طالب بتاجيل أو تقليل ظهوره امام المحكمة ، اللهم الأ في جلسة توجيه الإتهام و جلسة النطق بالحكم..!


    كبر

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2013, 07:33 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Kabar)



    و لقد كان لكينيا موقف واضح و ايجابي تجاه المحكمة الجنائية الدولية ، و هي التي شهدت موقف المحكمة العليا الكينية ممثلا في القاضي الشجاع نيكولاس رادانا اومبيجا ، و الذي اصدر مذكرة بالقبض على الرئيس السوداني عمر البشير حال ان وطئت قدماه اراضي كينيا. في اغسطس 2010 ، شارك الرئيس السوداني عمر البشير في احتفالات كينيا بتوقيع الدستور الكيني ، و كان مجدولا للعودة الى كينيا في اكتوبر من نفس السنة للمشاركة في قمة الإيقاد التي كان مزمع عقدها في نيروبي العاصمة الكينية. في هذه الفترة نشطت جماعة حقوق الإنسان الكينية ، و وجهت خطاب الى الرئيس الكيني معاوية كيباكي و رئيس الوزراء ريله اودينقا بان تنتبه كينيا الى واجباتها الدولية تجاه المحكمة الجنائية الدولية و العمل على تنفيذ احكامها و قراراتها..تجاه هذا الضغط ، بلورة المحكمة العليا في كينيا موقفها النهائي في شكل قرار بالإتجاه الى اصدر مذكرة قبض في حق الرئيس السوداني عمر البشير ، و وجهت النائب العام في كينيا بتنفيذ هذه المذكرة حال ان يصل الرئيس السوداني الأراضي الكينية. في اواخر 2011 لازال الجدل مستمر ، ولازالت المحكمة العليا في كينيا تصر على امر قبض البشير ، و في يناير 2012 ، و بصورة رسمية اصدرت مذكرة القبض في حق البشير. الحكومة الكينية من جانبها ، قالت انها سوف تستأنف قرار المحكمة العليا ، و في نفس الوقت (2010) تم تحويل قمة الإيقاد من نيروبي الى اديس ابابا. وقتها ، تعاملت الحكومة السودانية بعنف تجاه الموقف الكيني ، و اعلنت عن نيتها لطرد السفير الكيني من الخرطوم ، و طرد الكينين المتواجدين في السودان ( عددهم نصف مليون وقتها و يعملون في انشطة تجارية مختلفة ) ، و تجميد الإتفاقات الثنائية بين البلدين ، خصوصا اتفاقيات التجارة و التي بموجبها يشكل السودان السوق الأول للشاي الكيني ( يدخل مائيتن مليون دولار للخزينة العامة في كينيا) ، و في نفس الوقت سحب السفير السوداني من نيروبي. هذه الضغوط هي التي اجبرت الحكومة الكينية ان تعلن أن قرار المحكمة العليا ، و الذي صاغه القاضي الشجاع نيكولاس اومبيجا ، غير نهائي و الحكومة الكينية تسعى الى استئنافه..و قد فعلت ماهو فوق الإستئناف..!!



    كبر

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2013, 04:27 PM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 06-08-2006
مجموع المشاركات: 4782

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Kabar)

    تحية كبر وعيد سعيد لك ولأهلك بالوطن القديم والجديد
    إستوقفتنى ضمن ماكتبت العبارة التالية :
    (( في هذه الأحداث اتهم اهورو كينياتا بانتمائه الى طائف دينية متطرفة في كينيا و هي طائفة مونجكي ، و التي تعني (الشعب/الأمة المتحد/ة) . هذه الطائفة لها ايدولوجيا متطرفة تدور حول معادة الغرب و الإستعمار و الدعوة للعودة الى الجذور الأفريقية.))
    **
    إنتهى الإقتباس :
    لفت نظرى أن هذه الطائفة المتطرفة إن صح نسبة إبن جومو كيناتا إليها تتبع الدين المسيحى
    وهنا أنتبهت أن وجود جماعات دينية (متطرفة ) ليس حكرا على الإسلام حسب مانقرأ ونسمع كثيرا
    هذا العصر تحديدا عبر جماعة بوكو حرام بنيجريا التى تعادى الغرب كذلك وجماعة القاعدة وحركة الشباب الصومالى
    عليه يجب الإنتباه أن التطرف لادين محدد له بل يسود داخل الكثير من الأديان .
    اعترف هذه اول مرة أسمع بهذه الجماعة عبر بوستك النوعى هذا
    لكن عبر قرأءات قديمة وحديثة لى فى الأدب الأفريقى يوجد الكثيرمن الكـتاب العلمانيين أكرر العلمانيين من الافارقة الذين يعادون أيدليوجية الغرب
    ويدعون للعودة للجذور الأفريقية منهم الكينى Ngugi والغانى Armah والأخير يعادى كل الديانات السماوية التى غزت افريقيا ويدعو لطردها والعودة للديانات الأفريقية القديمة
    رغم أن نقوقى و أرماه يعيشان بامريكا ..
    تقدير لك على هذه المعلومة الجديدة ومن الصدف أكتب هذه المداخلة وإلى جوارى كتاب للكينى نقوقى يدعو لإزالة عقل الإستعمار وتصفيته بعنوان :
    Decolnising the Mind
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2013, 04:27 PM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 06-08-2006
مجموع المشاركات: 4782

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Kabar)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2013, 05:19 PM

Elsanosi Badr

تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 4097

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: احمد الامين احمد)

    الاعزاء الكرام محمد النور كبر واحمد الامين عيدكم مبارك

    العلاقة الافريقية والمحافل الدولية التي يسيطر عليها الرجل الابيض علاقة معقدة الي الحد البعيد ونجح الاستعمار في تكبيلها ووضع القيود والوجهة المحدده لها وفق معطيات الرجل الابيض

    المحاكم الدولية هي احدي ادوات الرجل الابيض في تدعيم انفراده بالقرار والمعطيات لجعل مخرجاته متماهية مع مصالحه ...

    المحكمة الجنائية هي بطبيعة الحال ينطبق عليها القول ظاهرها الرحمة وباطنها تخفي الاستعمار بوجههه القبيح الداعم لسيطرة الرجل الابيض _هنا لا اعني البشير وزمرته الحاكمة الذين اذاقوا السودانيين صنوف العذاب ومايزال الشعب منبطحا لهم_

    البشير ربما استغل هذا الوضع المعقد لهذه العلاقات المعقدة واراد ان يشارك في المعزوفة المضاد لهذه المحكمة ولكن الكثير من المثقفين في القارة الافريقية يعلمون ان البشير ينطلق من عقلية خارجة عن الارادة الافريقية وطرق تفكيرها وحتي ارتكاب المجازر ضد السودانيين نتج من العقلية المستوردة التي يتبناها البشير وزمرته والتي يعنيها عمنا البروفيسور نقوقو في سفرة Planting African Memory وحتي عندما يرتكب البشير تلم المجازر بحق شعبة يعتقد انه يختلف او بالاحري هو رجل ابيض يبيد اجناس افريقية ... ووفق هذه المعطيات يصعب تحديد غلاف محدد لمثل هذه القليات هل يجوز ردعها بادوات الرجل الابيض ام حصرها داخل الحظيرة وتفعيل افكار جديدة تتماهي وفق معطيات عقلية افريقية لا علاقة لها بالوان الناس وانما بطرق تفكيرها



    مرفق فيديو يتحدث عن العلاقة المعقدة بين المحافل الدولية ذات الصبغة الاستعمار وطرق التفكير الافريقية المتحرره التي تبعث عن الذات وفق معطيات الندية والمشاركة


    وهنا يحاول البروفيسور استصحاب ادوات الرجل الابيض ومحاولة تفكيكها في كتاباته عن Decolonising the Mind واعتقد ان الكثير من العلماء الافارقة يساندون الوقوف ضد هذه الادوات وتدجينها افريقيا دون الاخلال بطبيعة العدالة الظاهرية التي تعتمد عليها في الاستمرار
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2013, 07:57 PM

Ali Abdalla Hassan
<aAli Abdalla Hassan
تاريخ التسجيل: 08-01-2013
مجموع المشاركات: 1707

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Elsanosi Badr)

    تحليل رائع يا كبر

    (عدل بواسطة Ali Abdalla Hassan on 19-10-2013, 04:23 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-10-2013, 06:47 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Ali Abdalla Hassan)


    صديقي و استاذي احمد الأمين..حبابك
    كل سنة و انت طيب ، و عيد الحول ما يغضب زول..
    كتر خيرك على المرور من هنا..
    نعم يا صديقي التطرف موجود حتى في الأيدولوجيات الوضعية (خلاف السماوية) ، و ليس محصور على ملة محددة ، ولكن عملية توظيف التطرف لمشاريع هادمة اكثر من كونها ادوات بناء هو المحك الذي نتحدث عنه هنا..و التحدي في الكشف عن ادوات التطرف و طريقة تزظيفها..
    الطائفة المعنية ، و اسمها بالإنجليزية لمزيد من البحث عنها هو:
    Mungiki
    و لقد تم تجييش بعض من افراداها في احداث كينيا ما بعد انتخابات 2007-2008
    خطابها الأيدولوجي يقوم على التجييش العاطفي لأهدافها ، و هنا هي تشبه الى حد كبير الإسلام السياسي الذي ادى الى تحالف القاعدة (اسلام سني) مع ايران (اسلام شيعي)..!

    مشكلة اهورو كينياتا ( كما سنرى لاحقا في حديثنا هنا) أنه ينهج نهج قريب للإسلام السياسي ، فالإسلام السياسي الذي قسم السودان ، و ارتكب الجرائم الكبيرة مثل جرائم الإبادة العرقية في السودان ، كان خطه الدائم فعل أي شئ من اجل استمرار المشروع ، و اهورو نهج نفس النهج ، فهو الذي غض الطرف عن عملية ويست قيت مول ، و تباطأة القوات الكينية في الكشف المبكر عن العملية ، و سمح لها بالإستمرار حتى اخر مراحلها ، و حدوث الإغتيالات.. ليكون هناك مبرر لأهورو كيناتا يقدمه للقمة الأفريقية الإستثنائية..، و هو المبرر الذي صار خطاب للإتحاد الأفريقي و مفاده محاكمة اهورو ستؤدي الى عدم الإستقرار في كينيا ، و ان الرجل الآن يواجه حرب الإرهاب الدولي .. فهل يعقل هذا؟.. فرد يخلق الأحداث بكل ثمن ممكن في سبيل الآ تتم ملاحقته قانونيا؟..نفس المنطق (كما سنرى لاحقا) هو الذي دفع بالبشير باعلان اجراءات التقشف قبل ايام قليلة من القمة المعنية ، حتى يعرف الأفارقة أن محاكمة البشير ستؤدي الى عدم استقرار في السودان..!!
    هذه هي الجوانب التي هدفنا من كشفها هنا..


    كبر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-10-2013, 06:48 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Kabar)


    ول ابا السنوسي..حبابك يا صديقي
    كتر خيرك على المرور هنا..و تشكر على فيديوهات الروائي العظيم نغوغي واثينغو..و ساراجعها مرة اخرى..!

    اتفق معك يا صديقي ان الرجل الأبيض يصنع الأدوات التي تخدم مصالحه و تحافظ له على وضعية التفوق و السيطرة..و لكن؟..

    كيف يمكن أن نحارب مثل هذه الوضعية؟.. هل تقسيم بلدان القارة (مثلما حدث في السودان بفعل الإسلام السياسي) هو احد ادوات محاربة الرجل الأبيض؟..هل ارتكاب المذابح و الجرائم الكبيرة هو احد الأدوات الناجحة لمحاربة سيطرة الرجل الأبيض؟ هل خلق البلبلة وعدم الإستقرار في الدول الأفريقية هو احد الأدوات الناجحة لمحاربة سيطرة الرجل الأبيض؟..هل افتعال احداث العنف للحفاظ على ماء وجه القتلة هو من الأدوات الناجحة لمحاربة سيطرة الرجل الأبيض؟..
    في يقيني ان الإسلام السياسي خدم مصالح الرجل الأبيض و حافظ على سيطرته و رعاه بصورة تفوق وجود الإستعمار الذي صنعه الرجل الأبيض في السابق..

    الإستعمار حينما خرج من افريقيا كانت هناك طاقة تحرر كبيرة عمادها خطاب اليسار ، و قد نجح هذا الخطاب في تقديم بديل للمستعمر ووجد تجاوب كبير من اهل القارة ، و لكنه فشل في الحفاظ على زخم التحرر و فقد طاقة التحرك الذاتي و انتهي و اصبح مجرد ذكريات طيبة..وقتها حافظ هذا الخطاب على حدود الدول كما ورثها من المستعمر ، العنف المؤدلج لم يكن سمة كثيفة الحضور في المشهد الأفريقي..

    و كان يمكن للإسلام (كطاقة تحرر) أن يسد الفراغ و يقدم خطاب بديل للقارة الأفريقية ..و لكنه لأنه قادم من خارج القارة و باجندة خاصة (مثلما كانت اجندة المسيحية في زمن الإستعمار) فانه فقد طاقة تحركه الذاتي في وقت مبكر لأن طريقة تطبيقه صاحبتها عنجهية المستعمر السابق ..و التعالي على الخلق.. لذلك فشل في وقت مبكر للغاية..!

    نعم القارة و اهلها من حقهم أن يشعروا بالتميز و الخصوصية الثقافية و الحضارية التي لا تشبه ذات المستعمر (الرجل الأبيض) أو المسلم الأحمر (الأبيض كما يزعم هو بنفسه)..و اعتقد جزما ان القارة يمكن ان تقود خطابها الخاص الذي ينبع من اصولها و جذورها ، و يمكن ان تستفيد من القادم بما يحقق اهدافها دون مسخ هويتها لصالح هوية مركبة تركيبا..!!

    كبر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-10-2013, 06:49 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Kabar)


    علي عبد الله..حبابك يا صديق
    كتر خيرك على المرور من هنا..و الكلمة الطيبة في حق هذا التحليل..
    الناس القاعدة تشبهنا و تقول علينا كتاب انتباهة و شنو كده ما عارف ، ما عندهم دماغ و مقدرات عشان يفهموا مثل هذا التحليل..و هم اساسا طابور خامس للإنتباهة..و نقة ز ي دي بتضعيهم و بتجهجهم شديد عشان كده بيعملوا رايحين..و كده احسن..!
    كبر

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-10-2013, 06:50 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Kabar)


    يحي سيلمان (من الفيس بووك)..حبابك يا صديق
    كتر خيرك على المتابعة هنا..
    فعلا هي طائفة تعتبر خارجة عن القانون في كينيا..و قد تكونت حديثا (بداية الثمانينات)..و يقال انها تتميز بالسرية في تعاليمها..و لقد اندهشت بان توجه صفة الإنتماء اليها الى الرئيس اهورو كينياتا...لأنو طيب الذكر جومو كنياتا من اباء افريقيا و كان قدوة لكثير من شباب القارة.. فصعب حكاية النار تلد الرماد..!!
    سلوك الحكومة الكينية مع احداث ويست قيت مول.. واضح فيهو التواطؤ(انا شخصيا اعتقد جزما انها حدثت بعلم الحكومة الكينية و بمساعدة من الحكومة السودانية)..و ان اهورو كان يفكر بخلق مبررات يقدمها للقمة الأفريقية و الراي العام العالمي..و لقد نجح حتى الآن في هذا المسعى.. لأنو الإتحاد خرج بقرار طلب تأجيل محاكمته ، و في نفس الوقت تبني حملة مفادها أن محاكمته ستخلق عدم استقرار في كينيا ، و الحكومات الغربية مشت حكاية انو الرجل يحارب الإرهاب العالمي ، أما ضحايا كينيا في 2008 و في 2013..فلا بواكي عليهم..!!

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-10-2013, 06:55 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Kabar)


    صدرت ، و بصورة رسمية ، مذكرة القاضي الشجاع نيكولاس اومبيجا بالقبض على البشير في يناير 2012 ، و كما قلنا أن الحكومة الكينية اعلنت نيتها لإستئناف القرار بالطرق القانونية المتاحة وفقا للقانون الكيني. و لم تنظر المحكمة المختصة في كينيا في امر استئناف الحكومة الكينية ، و ظل الأمر معلقا. و في ديسمبر 2012 واجه القاضي نيكولاس اومبيجا (و معه 28 قاضي و قاضية من المحكمة العليا الكينية ) قرارا بالفصل من الخدمة. القرار صدر من مجلس مراجعة اعمال القضاة في كينيا ن برئاسة شراد راو ، و هو جهة عليا تختص بمراجعة اعمال القضاة و تقييم اعمالهم و مدى استيفائهم لشروط الإستمرار في الخدمة. في مارس 2013 ، رفض نفس المجلس طلب الإستئناف المقدم من قبل القاضي نيكولاس اومبيجا ، و صدر قرار بالفصل النهائي من الخدمة في حق القاضي الشجاع اومبيجا و معه خمس قضاة محكمة عليا اخرين هم القاضية جويس خمينوا ، القاضية دوغا ابوندي ، القاضية موروغو موجو ، القاضية ميري انغوا ، القاضي ليونراد ناجاجي ، القاضي عبيدة اروني. و في قراراه عن القاضي الشجاع اومبيجا ، ذكر المجلس ان القاضي اومبيجا اصدر امر بالقبض على محامي فشل في الظهور في جلسة النطق بالحكم في دعوى مدنية ، لذلك هذا القاضي غير مؤهل للإستمرار في العمل في المحكمة العليا في كينيا..!!!!!

    مذبحة قضاة المحكمة العليا في كينيا ، هي امر نتركه لتقدير اصدقائنا و صديقاتنا في كينيا..و لكن المفارقة تقتضي ذكر واقعة صغيرة قد لا ينتبه لها الكثيرون و الكثيرات ، و هي تعني اهل السودان و من يرغب في تتبع امر الإسلام السياسي في افريقيا . ذكرنا ان امر فصل القاضي الذي اصدر مذكرة القبض في حق عمر البشير حال أن تطأ قدماه الأراض الكينية ، قد صدر امر فصله النهائي من الخدمة في مارس 2013 ، و في ابريل 2013 تم تنصيب المجرم اهورو كينياتا رئيسا لكينيا ، و في ليلة الإحتفال بتنصيبه في كينيا (8 ابريل 2013) ، ابت نفسه و الإ ان يجري مكالمة تلفونية عاجلة ، و كانت مع الرئيس السوداني عمر البشير..!!!!

    كبر

    (عدل بواسطة Kabar on 19-10-2013, 06:56 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-10-2013, 10:32 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Kabar)


    طـــــوبى للغرباء..!!!
    طوبى لنا ، نحن الذين نحرص أن نكون ذاكرة وفيه في عهد طوفان النسيان العظيم..!!!!


    كبر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-10-2013, 10:37 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Kabar)


    في تلك المكالمة ، ادى اهورو كينياتا فروض الطاعة الى رئيس الإسلام السياسي في السودان ، و شكره على علاقات التعاون بين كينيا و السودان ، بالطبع يقصد العلاقات الثنائية التي في ذهنها نصف مليون كيني يعملون في السودان ،و تجارة الشاي التي تدر مائتي مليون دولار للخزينة الكينية ، و فوق ذلك الموقف من المحكمة الجنائية الدولية ، التي جعلت منهما راكبين في نفس المركب الصعب..!!

    و يبدو ان رئيس نظام الإسلام السياسي في السودان ، في جعبته الكثير الذي يمكن ان يقدمه الى نظيره الكيني ، خصوصا فيما يتعلق بورطته مع المحكمة الجنائية الدولية..!!

    في 21 سبتمبر 2013 ، و بينما ثلة من المواطنين و المواطنات الكينيين و الكينييات يمارسون حياتهم الطبيعية و يذهبون الى التسوق في نيروبي ، كانت ثلة منهم حظها تعيس للغاية..و تعاسة هذا الحظ هي ليست مصادفة و انما امر مخطط للغاية من مجرمين يواجهان اشكالات مع المحكمة الجنائية الدولية ، و هما رئيس النظام السوداني عمر البشير و الرئيس الكيني اهورو كينياتا..في هذا اليوم ، حدثت مجزرة ويست قيت مول في نيروبي في كينيا. و هي المأساة التي استمرت لعدة ايام. و الأمر هنا لا يعني محنة اولئك التعساء من الرجال و النساء من كينيا ، و من تصادف وجودهم في تلك الساعات المشئومة في ويست قيت مول بنيروبي ، و انما الأمر يتعلق اكثر بالأحابيل السياسية التي تسول للبعض فعل المشروع و غير المشروع في سبيل الدفاع عن وجوده في السلطة..!!

    شاءت الصدف الغريبة ، ان يكون قائد المجموعة التي احتلت ويست قيت مول في نيروبي ، يدعى ابو البراء السوداني (من اصول سودانية ) ، ومعه عبد القادر محمد عبد القادر (عكرمة) نرويجي من اصول صومالية ، و عمر نبهان من كينيا ( قريب صالح النبهان الذي قتل في هجوم امريكي في 2009) ، و خطاب الكيني (امريكي من اصول صومالية)..!!

    نفت الحكومة السودانية ، على لسان الناطق الرسمي للقوات المسلحة السودانية ، الصورامي خالد سعد ، صلة السودان باي من افراد المجموعة التي نفذت حادثة ويست قيت مول في نيروبي. و لكن ناطق القوات المسلحة السودانية لا يريد ان يفصل اكثر خصوصا فيما يتعلق بالعلاقة بين نظام الإسلام السياسي في السودان و ما يحدث في الصومال منذ عهد المرحوم على مهدي ، مرورا بجماعة المحاكم الشرعية المتطرفة ، لغاية مجموعة الشباب الصومالي التي تعوث تقتيلا و عنفا في الصومال اليوم..
    في تعليقه على حادثة ويست قيت مول ، ذكر الكاتب الأمريكي من اصول افريقية ، دكتور هوارس كامبيل بعض التساؤولات حول الحادثة ، لماذا تبأطأت الحكومة الكينية و المخابرات و اجهزة الأمن في الرد على منفذي حادثة ويست قيت مول؟..و لماذا تجاهلت الحكومة الكينية تحذيرات مسبقة ؟..و اثار دكتور كامبيل ملحوظة عن الكسب الذي يمكن أن يعود للحكومة الكينية (حكومة اهورو كينياتا المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية) من حادثة ويست قيت مول..!!

    و بالرغم من ان حكومة اهورو كينياتا تريد ان تتناسى مثل هذه الأسئلة العميقة/ او تصر على على تعمد تجاهلها ، الإ انها فعلا حققت كسب من وراء عملية ويست قيت مول . ففي القمة الإستثنائية الأفريقية التي انعقدت في 11-12 اكتوبر 2013 باديس ابابا ، كان خطاب دفاع اهورو كيناتا ، و الذي روجه في الإتحاد الأفريقي اولا ثم في المشهد العالمي ثانيا ، ان ذهابه هو أو نائبه الى المحكمة الجنائية الدولية سيعرض كينيا الى عدم الإستقرار ، هذا من ناحية ، و من الناحية الثانية ، ذهب نفس الخطاب و هو يتحدث الى الغرب الحضاري بخط دفاع مفاده أن اهورو كيناتا يخوض حرب ضد الإرهاب الإسلامي المتطرف ، و حكومات الغرب حينما تذكر لها مسالة محاربة الإرهاب فانها تغض الطرف عن باقي الأشياء..و استجابت بعض من دول الإتحاد الأوربي لخطاب دفاع اهورو كيناتا و ذكرت ان محاكمته يجب أن تؤجل على الأقل في الوقت الحاضر..!

    كبر

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-10-2013, 11:27 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Kabar)



    نفس الخطة اتبعها رئيس النظام السوداني عمر البشير و هو في طريقه للمشاركة في القمة الأفريقية الإستثنائية في 11-12 اكتوبر 2013 باديس ابابا. فلقد كان نظامه و منذ وقت مبكر يفكر في اعلان سياسات تقشف صارمة في السودان ، تعرف في اوساط السودانيين باجراءات رفع الدعم عن الوقود. و لقد تم تأجيل الإعلان عن هذه الإجراءات اكثر من مرة ، و لكن النظام قصد أن يربط اعلانها بالتزامن مع القمة الأفريقية الإستثنائية في اكتوبر 2013، لأن الدبلوماسية السودانية هي المحرك الأساسي للخط الذي يحاول ان يخلق اجماع بانسحاب الدول الأفريقية من المحكمة الجنائية الدولية حتى لا يتعرض رئيس النظام للمساءلة بواسطة هذه المحكمة. و مثلما احداث الـ 21 من سبتمبر في نيروبي (احداث ويست قيت مول) ، فلقد حدثت مظاهرات في السودان (في العاصمة الخرطوم و بعض المدن السودانية الأخرى) ، و لقد تعامل النظام بقسوة و استخدام مفرط للقوة مما ادي الى اغتيالات وسط المتظاهرين السلميين في بعض المدن السودانية (النظام يقدرها بحدود السبعين فرد ، و بعض من منظمات حقوق الإنسان تتحدث عن تقديرات تتجاوز الخمسمائة ضحية ، غير الإعتقالات الجزافية التي فاقت السبعمائة معتقل). و يذكر الكثير من اهل السودان خطاب النظام الذي ذهب للترويج بان التخريب و القتل حدث بواسطة عناصر لا تنتمي للحكومة . و ان كان اهورو كيناتا يريد أن يرسل رسالة للإتحاد الأفريقي و المجتمع الدولي عبر حادثة ويست قيت مول و ان محاكمته سوف تؤدي لمزيد من مثل هذه الأحداث و عدم الإستقرار في كينيا ، فان عمر البشير ايضا اراد أن يرسل نفس الرسالة الى الإتحاد الأفريقي و المجتمع الدولي بان غيابه عن المشهد السياسي السوداني سيؤدي الى مزيد من العنف و عدم استقرار السودان..!!

    في احداث ويست قيت مول ، اعلنت منظمة الشباب الصومالي (مجموعة اسلام سياسي متطرفة ، لها علاقات بتنظيم القاعدة الدولي) مسئوليتها عن الأحداث ، و بالطبع لم يكن الإسلام السياسي في حاجة لإعلان مسئوليته عن احداث السودان ، لأن الأمر له غطاء مقبول لكل عاقل و هو غطاء تصرفات حكومة الأمر الواقع في السودان. و النقطة الجديرة بالإنتباه هنا هي نقطة القدرة الفائقة للأسلام السياسي على توظيف المتناقضات و اللعب على حبال عديدة و في نفس اللحظة. فالإسلام السياسي وفر الغطاء لأهورو كينياتا بكينيا في توفير الغطاء (مجموعة التنفيذ و اعلان المسئولية) لعملية ويست قيت مول ، و لقد ابتلع اهورو كينياتا الطعم لأنه في حاجة ماسة لأن يوظف كل شئ في سبيل معركته مع المحكمة الجنائية الدولية و التي يريد قسرا ان يجعلها مواجهة بين دولة كينيا و المحكمة اسوة بموقف البشير الذي يصر ان المسالة هي مواجهة بين دولة السودان و المحكمة الجنائية الدولية. و في نفس الوقت عملية انسحاب الدول الأفريقية من المحكمة الجنائية تخدم الإسلام السياسي في حماية عناصره في جمهورية مالي ، و هي موضع تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية في مالي ، خصوصا الأحداث التي حدثت في شمال مالي و التي تتهم فيها منظمات اسلام سياسي مثل مجموعة التوحيد لغرب افريقيا و مجموعة انصار الدين. و بالتالي يحقق الإسلام السياسي مكاسب في حماية عناصره في السودان و جمهورية مالي ، و في المستقبل في افريقيا الوسطى. لآحظ نفس الإسلام السياسي يسمح و يشجع محاكمات الصرب (باعتبار أن الضحايا في البوسنة و الهيرسك مسلمين) والتي تمت بواسطة المحكمة الجنائية الدولية ، و ايضا يغض الطرف عن دور نفس المحكمة في قضية ليبيا و التي تمت احالتها للمحكمة ليكون المتهمين الأساسيين فيها افراد مثل عبد الله السنوسي (رئيس مخابرات معمر القذافي ) و سيف الإسلام القذافي..!!


    كبر

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-10-2013, 02:35 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Kabar)




    فكرة الإنسحاب من المحكمة و دعوى مناهضتة الغرب الحضاري:


    جدل انسحاب الدول الأفريقية من المحكمة الجنائية الدولية ، ليس جدلا عابر ظهر فقط مع قضية الرئيس الكيني اهورو كينياتا ، و هو معبر تم استغلاله و توظيفه بصورة قد لا يعلم مداها ، و انما هو امر قديم و عميق و مرتبط بطموحات الإسلام السياسي في افريقيا. فالإسلآم السياسي ، شئنا ام رضينا ، يطرح ذاته كمشروع بديل للشيوعية العالمية و الإمبرالية الرأسمالية ، و لكنه للأسف اختار اسوأ الأدوات لتسويق ذاته في القارة الأفريقية ، و ركز جهده في اعتماد ادوات مثل العنف (جرائم ابادة عرقية ، جرائم ضد الإنسانية ، و جرائم حرب ، كما في الصومال ، السودان ، ليبيا ، و مالي ) ، و ادوات مثل تقسيم الدول ( تقسيم السودان ، و طرح تقسيم جمهورية مالي عبر اقتراح انفصال الطوارق و تكوين دولة مستقلة اسمها جمهورية ازواد) ،و ادوات مثل الفساد ( تمويل مجموعة الشباب الصومالي من قبل المال القطري و السلاح و الإيراني ، و المجموعة المنفذة لأحداث ويست قيت مول ، اضافة لتمويل نظام السودان)..!

    حينما يتأمل المرء خطاب ضرورة انسحاب الدول الأفريقية من المحكمة الجنائية الدولية ، يلاحظ انه خطاب يقوم على ثيمات معينة مثل جدلية أن المحكمة من صنع الغرب الحضاري و انها اداة لإستمرار هيمنة الرجل الأبيض ، و جدل العنصرية و المحاباة باعتبار أن معظم قضايا المحكمة المعنية و المتهمين فيها من افريقيا ، و مثل هذا الجدل ، بالضرورة ، يتجاهل تماما معاناة الشعوب الأفريقية تلك التي واجهت جرائم خطيرة مثل الإبادة العرقية و الجرائم ضد الإنسانية و جرائم الحرب و جرائم الإغتصاب (قضية جمهورية افريقيا الوسطى امام المحكمة الجنائية الدولية تقوم على مزاعم حدوث اغتصابات كبيرة لا يستطيع النظام القضائي في تلك الدولة على محاكمتها و محاسبة المتهمين فيها..!!)..!!!

    خطاب المواجهة بين الغرب الحضاري و غيره ، هو خطاب قديم ، و لقد كان سائد في القارة الأفريقية ابان التحرر من ربقة الإستعمار الأوربي ، و لقد نجح هذا الخطاب في نهايات الخمسينات و الستينات من القرن المنصرم في خلق ارضية تجييش قامت عليها عملية التحرر من الإستعمار. صحيح ان الخطاب تم اختطافه بواسطة اليسار العالمي و القوى الشيوعية العالمية وقتها ، و يحمد لمثل تلك القوى انها حققت استقلال الدول الأفريقية من الإستعمار الأوروبي و في نفس الوقت حافظت على حدود تلك الدول كما هي، و حاول المشروع تبني خطاب مشروع تنموي نهضوي ، و لكنه خسر في كثير من الحالات..هذا الإرث ، لم تهتم به الدول الأفريقية و مواطينها الإهتمام الكافي ، و في بعض الحالات وصلت الكراهية مداها و المطالبة بتبديل قوى الإستقلال عن الإستعمار الغربي ببدائل اخرى . و كنا سنحترم مثل تلك التوجهات ، لأن سنة التغيير ماكنيزم فعال ولا يستجيب الإ لقوانين تطوره الذاتي ، و قوانين التطور في كثير من الحالات الأفريقية كانت تحتم الإستمرار و التفكير في بدائل جديد..و لم تكن قوى الأيدولوجيا الدولية بعيدة ، و لم يعجبها أن تستقل افريقيا بذاتها ، لذلك كانت حاضرة بوجوه عديدة ، فالأمبريالية الغربية(الغرب الحضاري في اوربا و نورث امريكا) كانت حاضرة عبر قيم مثل الديموقراطية و ضرورة احترام حقوق الإنسان ، و الشيوعية العالمية غيرت من تكيتكاتها ، و ظهرت في القارة تتحدث عن ضرورة التنمية البشرية في القارة (النموذج الصيني) ، ثم الإسلام السياسي الذي لم تكن له ايديولوجيا ذاتية متطورة ، فاعتمد على خطاب العاطفة و التجييش العاطفي من شاكلة تحكيم الشريعة الإسلامية لمقاومة كفر الإمبريالية و الرأسمال الغربي و المد الشيوعي الأسيوي ، و كانما تحكيم الشريعة سياتي بالتنمية و الإستجابة للضرورات الملحة مثل مشاريع التعليم و الصحة و الإستقرار و التقدم و بناء دولة الرفاهية التي لا تستثني احد..!!!

    نفس الخطاب الذي تبناه اهورو كيناتا و عمر البشير و زعماء افارقة اخرين (مثل يوري موسفيني/يوغندا و اسياس افورقي/ارتريا وبول كيقامي/رواندا ) ، قد تحدث عنه مفكر اسلام سياسي سوداني في وقت سابق قبل عشرات السنين ، و ظل مشتعل الجذوة الى غاية قمة الإتحاد الأفريقي الإستثنائية في اكتوبر 2013...

    كبر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-10-2013, 02:37 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Kabar)


    في 14 سبتمبر 1992 ، تحدث المفكر السوداني دكتور حسن عبد الله الترابي (احد عرابي الإسلآم السياسي في افريقيا) ، امام جمع معتبر ، حديثا شكل خارطة للإسلام السياسي في افريقيا فيما بعد. محاضرة دكتور الترابي وقتها كانت عن عالمية الإسلام ، و تحريضه للمسلمين أن يجعلوا من الدين الإسلامي حصنا/درعا في صراعهم مع الغرب الحضاري. و في حديثه عن النظام العالمي الجديد (وقتها) حرض الترابي جميع المسلمين أن يتبنوا خط بناء النظام الإسلامي كخط مواجهة للنظام العالمي الجديد و الذي صنعه الغرب الحضاري. و استمر الترابي في حديثه لتأكيد ضرورة بناء انظمة اسلامية في الدول الإسلامية لمواجهة النظام العالمي الجديد. و استمر في التأكيد بان الغرب الحضاري منافق حينما يتحدث عن امور مثل قيم الديموقراطية و حقوق الإنسان و العدل الدولي. و تحدث الترابي عن قضية لوكربي (سقوط طائرة البان امريكان في 1988 في ضاحية اسكتولندية و ادت لمواجهة بين ليبيا القذافي مع النظام القانوني الدولي) و ذكر ان العدالة فيها هي وجهة من وجوه سيطرة الرجل الأبيض. و في نقده لمجريات تلك القضية ، ذكر الترابي انها من المفترض ان تذهب مباشرة الى اداة التحكيم الدولي (قناتها في ذلك الوقت هي محكمة التحكيم الدولي في لاهاي ، و هي بالمناسبة تختلف عن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي) ، و لكن بدلا عن تلك القناة ، ذهبت القضية الى مجلس الأمن الدولي. و هذه النقطة تفيد أن الأمر بدلا ان يكون قانونيا صرفا ، اصبح محك للمزايدة السياسية عبر مجلس الأمن الدولي. و نفس هذا المنطق هو الذي ظهر مؤخرا في خط دفاع المجرمين امثال اهورو كينياتا و عمر البشير في قمة الإتحاد الأفريقي في اكتوبر 2013. و معروف ان خط دفاع البشير الأول في مواجهة المحكمة الجنائية الدولية يقوم على ثيمة اساسية و هي ان المحكمة الجنائية الدولية اداة تم استغلالها بصورة سياسية اكثر من صورتها القانونية الحقيقية ( لأن مصدر احالة قضية البشير لتلك المحكمة كان عن طريق التماس من مجلس الأمن الدولي)..بالطبع ، و من المضحك جدا ، أن المفكر السوداني دكتور الترابي الآن يظهر في المشهد السياسي السوداني ، بصورة المعارض الأساسي لنظام عمر البشير ، و لكن الوقائع الحقيقية و التأريخية، للمتأمل الحصيف ، تذهب عكس ذلك. فتنظيم الترابي (المؤتمر الشعبي السوداني) هو التنظيم الوحيد الذي رفض مقاطعة انتخابات 2010 في السودان ، ووصل به الأمر ان يشكل المعارضة الرسمية في البرلمان السوداني حتى اليوم ، بمعنى اخر هو التنظيم السياسي السوداني الوحيد الذي يحرص ان يضفي شرعية على نظام عمر البشير.. نظام بوابة الإسلام السياسي في السودان..!!!

    و لم يقتصر الأمر فقط على السودان ، الذي وصل فيه نظام الإسلام السياسي لتقسيم السودان الى دولتين ، ناهيك عن التدخلات في الدول الأفريقية الأخرى ، و انما وصل الى السيطرة على خطاب قناة افريقية مثل الإتحاد الأفريقي و قمته الإستثائية في اكتوبر 2013..!!


    كبر

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2013, 07:10 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Kabar)


    خطاب المفكر السوداني دكتور حسن عبد الله الترابي ، اصبح واقعا عمليا.. و في تسعينات القرن المنصرم ، تطور الأمر لخلق تحالف بين الإسلام السني و الإسلام الشيعي ، باعتبارهما تياران متناحران و لابد من توحيدهما. و تم انشاء تحالف التوحيد في العاصمة السودانية الخرطوم.. و كانت وقتها تستضيف في حماها اسامة بن لادن ( اسلام سياسي سني) . وقتها رتبت الخرطوم ، عن طريق الشيخ احمد عبد الرحمن الحمدابي ، لقاء بين اسامة بن لادن و الشيخ الإيراني نعماني..!!
    و بغض النظر عن الأسماء ، فلقد تم خلق التحالف بين الإسلام السياسي السني والإسلام السياسي الشيعي في العاصمة السودانية الخرطوم. و لاحقا تطور الأمر حيث اصبح دور الأسلام السياسي السني ظاهرا في الدعم المالي ( الذي تولت امره دويلة قطر) و الإسلام السياسي الشيعي الذي اصبح دوره مقتصرا على توفير السلاح ، و انشئت مصانع اسلحة عديدة في العاصمة السودانية الخرطوم(مثل مصانع اليرموك في ضاحة الشجرة ، و التصنيع الحربي في ضاحية كافوري ، و مواقع تصنيع حربي اخري في كردفان نحجم عن ذكر اسمائها الآن). الدعم في ذلك الوقت المبكر استهدف قطرين من اقطار افريقيا هما الجزائر و الصومال. في الجزائر كان نظام عمر البشير(بوابة الإسلام السياسي في افريقيا) متورط بصورة مباشرة في دعم جبهة الإنقاذ الجزائرية (بقيادة على بلحاج وقتها) التي وصل بها الأمر الى تنفيذ جريمة اغتيال الرئيس الجزائري محمد بو ضياف (1992) ، ثم خلق جماعة اسلامية متطرفة مثل جماعة عنتر الزوابري ( التي بلغ بها الأمر ان تقتل الناس لمجرد رفع السبابة في التشهد ، و هو تقليد يختص بالعبادة عند المسلمين من اهل السنة..!!)..في احداث الجزائر ، كانت فكرة الإسلام السياسي في السودان أن ترسل دعم مباشر للإخوة في الجزائر ، و كان يشهد كاتب هذه السطور الحملات التي كانت تنصب في ميدان ابوجنزير في العاصمة السودانية الخرطوم ، ثم تطورت الأحداث الى غاية قبض المخابرات المصرية على عناصر من الإسلام السياسي في السودان ابان عودتها من الجزائر (بعد فشل المشروع ) امثال القيادي الإسلامي السوداني المعروف مهدي ابراهيم..!!!

    كبر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2013, 07:16 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Kabar)


    تم خلق التحالف بين عناصر الإسلام السياسي (الإسلام السني/قاعدة اسامة بن لآدن ن ثم دويلة قطر فيما بعد ، و الإسلام السياسي الشيعي / اسلام ايران/ اسلام الشيخ احد عبد الرحمن الحمدابي وشيخ نعماني الإيراني) في الخرطوم في تسعينات القرن المنصرم ، و بمباركة المفكر السوداني دكتور حسن عبد الترابي..!!

    ذلك التحالف ، هو الذي دشن لحقبة التدخل المباشر من دويلة عربية صغيرة لم تكن معروفة للعالم العربي ، ناهيك عن العالم في ذات نفسه ، و هي دويلة قطر و التي اقتصر دورها على امرين فقط: توفير الدعم المالي غير المحدود و توفير غطاء الدعاية الإعلامية (عبر قناة الجزيرة).. و كان على الإسلام السياسي الشيعي توفير السلاح ، فسمحت خرطوم المفكر السوداني دكتور حسن عبد الله الترابي ، سمحت الخرطوم بانشاء مصانع التصنيع الحربي الإيراني في الخرطوم في جبرة و كافوري(الخرطوم بحري) ، مصنع الشفاء (مختطف بغير علم صاحبه ، و قد انشأؤه صاحبه لتوفير مصل مكافحة مرض السل الصدري في السودان و دول افريقيا فيما بعد ، و اختطفه الإسلام السياسي لتطوير حلقة من حلقات السلاح البيولوجي، بمساعدة النظام العراقي بقيادة صدام حسين وقتها ، و حينما تم ضرب المصنع في اغسطس 1998 لم تتأثر المعامل الأرضية بفعل تلك الضربة ، و هي المعامل التي كانت تنتج تلك الحلقة ..!!!) و غيرها من ضواحي العاصمة السودانية الخرطوم..!!!!

    تحالف الإسلام السياسي ، بين الإسلام السياسي السني و الإسلام السياسي الشيعي ، في العاصمة السودانية الخرطوم في تسعينات القرن المنصرم ، لم يكتفي بالتدخل فقط في الجزائر ، و انما كان حاضرا في اطراف اخرى من القارة الأفريقية. ففي احداث الصومال ، اوعز هذه التحالف المقدس الى حكومة عمر البشير بفعل امور بيعنها. فلقد دعمت حكومة عمر البشير الرئيس الصومالي المرحوم على مهدي محمد...و علي مهدي ينحدر من اثنية تنتمي الى الصومال الشمالي ، و ينحدر من اسرة صوفية تنتمي الى الطائفة الإدريسية ، و هو من الصومال الإنجليزي ( الذي انفصل فيما بعد و كون جمهورية صومالي لاند.. التي لم يعترف بها احد حتى الآن..!!)...بعد سقوط نظام محمد سياد بري ( و هو النظام الذي يذكره اهل الصومال بانه النظام الشيوعي الذي حافظ على وحدة الصومال لسنين عددا) ، كانت السيطرة في الصومال تنافس بين مليشيات معينة ، احداها مجموعة بقيادة علي مهدي (و كانت خرطوم الترابي تدعمها) و اخري بقيادة الجنرال محمد فرح عيديد ( من جنوب الصومال )..و الإسلام السياسي مغرم للغاية بدعم العناصر الشمالية كما هو نهجه في الصومال/علي مهدي محمد ، و السودان / عمر البشير ، و تشاد / ادريس ديبي ، و افريقيا الوسطى/ ميشيل جودتويا ،و مالي / انصار الدين/جماعة التوحيد لغرب افريقيا ،و بوكو حرام في نيجيريا..!!!...
    نفس التحالف المعني ، هو الذي حاول دعم مجموعات الجهاد الإرترية ( حينما كانت اسمرا تستضيف مجموعات التحالف الديموقراطي السوداني / مجموعة سودانية معارضة في تسعينات القرن المنصرم ) ، و دعم جبهة الأرومو في اثيوبيا ( جماعة اثيوبية معارضة تزعم أن مؤذن الرسول محمد / بلال منها..)..و دعم جبهة الإنقاذ الإسلامية في الجزائر...!!


    كبر

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2013, 04:08 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Kabar)


    و دعم الإسلام السياسي عبر نظام الخرطوم ، لم يتوقف هناك ، و انما استمر بطرق مختلفة ، بعضها ظاهر و بعضها خفي. في احداث ثورة ليبيا ضد نظام القذافي ، و بعد سقوط النظام خرجت علينا سلطة نظام الخرطوم و هي تتباهي بدعمها لثوار ليبيا ، و هم الذين نجحوا في اسقاط نظام القذافي و تحدثت الخرطوم (خرطوم الترابي/عمر البشير) عن السلاح الذي قدمته لثوار ليبيا ، ثم حدثتنا صحف الخرطوم عن زيارة دكتور الترابي الى قاهرة المعز و تقديمها النصح الى جماعة الإسلام السياسي ( احزاب الأخوان المسلمين التي بدلت جلدها ، كما يفعل الثعبان ، لتواكب التطور في مصر) في القاهرة ، ناهيك عن سيطرة الإسلام السياسي السوداني ( اسلام المفكر حسن الترابي) على مواقع في القارة مثل جماعة الشباب في الصومال ، و الإسلام السياسي في السودان ، ونظام ادريس ديبي في تشاد ، والتاثير على نظام النيجر ، و شمال جمهورية مالي ، و موريتانيا ، و افريقيا الوسطى..و عملية محطة عين امناس للغاز الطبيعي في جنوب الجزائر..!!

    في اوخر 2012 ، تناقلت صحف الخرطوم ، خرطوم الترابي/ عمر البشير ، خبر صغر مفاده مشكلة بين قنصل السودان العاصمة التشادية انجيمينا ، و اسمه ادم ابكر ، و مجموعة اخرى. و كان القنصل المعني قد تحدث عن ضرورة اغلاق مكتب حزب المؤتمر الوطني ( حزب عمر البشي/ حزب الإسلام السياسي في افريقيا..!!) في النيجر. و لم يهتم الكثيرون و الكثيرات ، سواءا من السودان أو من افريقيا ، بتلك الواقعة.و لكن الأحداث تطورت فيمل بعد و بتواريخ مختلفة ، حيث نشب النزاع في شمال مالي ( الذي شاركت فيه مجموعات اسلام سياسي مثل مجموعة انصار الدين ، و مجموعة التوحيد لغريب افريقيا ، و هي مجموعة انشقت عن تنظيم القاعدة الدولي على اساس تقسيمات ام زرقة/ عرب ، و اعلنت عن نيتها الى استعادة امجاد دولة المرابطين ، و يهد ولو اسلامية نهضت في القرن الحادي عشر الميلادي..!!!)..حزب المؤتمر الوطني المعني هو تنظيم الإسلام السياسي في السودان ، و هو الحزب/ الواجهة الذي يذكر له انه 0خصوصا في عهد الترابي في تسعينات القرن المنصرم ) اتى بادريس ديبي رئيسا لتشاد ، و هو الذي اتى بميشيل جودتوديا رئيسا لجمهورية افريقيا الوسطى في 2013 ، و قبل ذلك هو الذي دعم و خلق المجموعات الإسلامية المتطرفة الصومال ، بدءا من علي مهدي محمد ومرورا بحركة المحاكم الشرعية في الصومال (رئيسها شيخ شريف احمد خريج جامعة الدلنج في السودان) ، و هذه المجموعات ال الأمر بها ان تكون مجموعة الشباب في الصومال و هي مجموعة اسلامية متطرفة اعلنت مسئوليتها عن احداث ويست قيت مول في نيروبي في سبتمبر2013..!!!


    كبر

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2013, 04:10 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Kabar)


    و الإسلام السياسي في افريقيا ، فشل في مغامرات عديدة في القارة الأفريقية ، و من عجب لازال له القدرة على تبديل جلده كما الثعبان. فلقد تلقى الإسلامي السياسي ضربة قوية في الجزائر في فشل عملية محطة الغاز الطبيعي في ميناس ، و التي حاولت مجموعة منهم احتلال المحطة لتحقيق موقع متقدم بالتفاوض مع الحكومة الجزائرية حول بعض من معتلقي الإسلام السياسي ، و تلقى الإسلام السياسي ضربة قاسية اخرى في مصر ، حينما اجبر الرئيس محمد مرسي للتخلي عن الحكم في مصر..!!!
    سقوط الرئيس المنتخب محمد مرسي في مصر ، هو الذي جعل الإسلام السياسي يحرص على الحفاظ على عمر البشير في السلطة..و الدعم القطري (كاسلام سياسي سنى ناتج عن التحالف الذي رعاه الترابي في تسعينات القرن المنصرم في الخرطوم العاصمة السودانية ) الذي فشل في الجزائر و مصر و سو ريا و ليبيا و الصومال ، لم تبقى له منافذ الإ في السودان و تشاد و افريقيا الوسطى ، و كينيا (بصورة غير مباشرة).. و السلاح الإيراني لم تبقى له منافذ واضحة الإ في السودان و كينيا و افريقيا الوسطى ( ألأخيرين يتلقيان الدعم عن طريق السودان..!!!)..

    انما يفعله الإسلام السياسي في القارة الأفريقية هو بلطجة بالطريق الواضح ، و مثل تلك البلطجة لا تقل عنفا عن استعمار الرجل الأوربي ..!!..فالتحرر لايحتاج ان تقسم اقطار القارة الأفريقية (كما حدث في السودان ، و مقترح تقسيم جمهورية مالي) ، و التحرر لا يحتاج الى ارتكاب الجرائم الكبيرة مثلما حدث و يحدث في السودان ، ليبيا ، مالي ، افريقيا الوسطى ، الصومال ، و ربما النيجر في مقبل الأيام ، و التحرر لا يحتاج اليى خقل التمييز العنصري بين افراد القطر الواحد ، و التحرر لن ياتي عن طريق املاء اجندة خبيثة على مؤسسات يظن فيها الإنسان الأفريقي انها مؤسساته التي تحميه و تخدم مصالح..!!!

    انما حدث في القمة الأفريقية الأستثنائية في اكتوبر 2013 ، هو بلطجة بالباب الواضح. و ان كان الإتحاد ألأفريقي يعاير بقاء المجرمين امثال اهورو كينياتا و عمر البشير بالإستقرار في الدول المعنية ، فهنا الإتحاد اخطأ و من حقنا ، كافارقة ، ان نتهمه بالتواطؤ مع المجرمين..!!!

    نجح الإسلام السياسي بتقسيم السودان ، فهل ينتظر الأفارقة ، نفس المشروع لتقسيم القارة ألأفريقية؟..
    قمة الإتحاد الأفريقي الإستثنائية في اكتوبر 2013 ، هي طريق الإسلام السياسي لتقسيم افريقيا ، و علينا جميعا ان ننتبه لما يحدث...!!!


    و دمتم جميعا..

    كبر

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2013, 09:28 PM

سيف اليزل سعد عمر
<aسيف اليزل سعد عمر
تاريخ التسجيل: 11-01-2013
مجموع المشاركات: 9099

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: Kabar)

    الاستاذ كبر
    لك الشكر الجزيل على هذا التحليل الدسم.
    التعليق عليه يتطلب قرأته عدت مرات وهضمه بارتياح. نحتاج لتحليل كل هذه الظواهر السياسية فى محيطانا الاقليمى وتأثيرها على مجريات الأحداث فى السودان. مع ما يحدث فى السودان أصبحت قضية المحكمة الجنائية رمزية سياسية مضمونها تحقيق العدالة لضحايا الحرب ليس فقط فى دارفور بل بقية أجزاء السودان.
    كينيا دولة مهمة جدا وحليف استراتيجي ليس فقط للدول الغربية بل حتى لدول عربية وآسيوية . زعزعة الامن الكينى عن. طريق المحكمة الجنائية يعنى زعزعة مصالح دول عديدة. اقرب مثال هو ما حدث من هجوم إرهابي على ويست جيت ومن قبله السفارة الامريكية والمنتجعات الإسرائيلية . قرار المحكمة بعدم مثول الرئيس الكينى اهورو كينياتا هو أكبر دليل على اهتمام هذه الدول باستقرار كينيا.
    موضوع الإسلام السياسي سوف يهدد استقرار كينيا بلا شك.
    تحياتى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-10-2013, 01:00 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بلطجة الإسلام السياسي: من تقسيم السودان الى تقسيم افريقيا..!!!!! (Re: سيف اليزل سعد عمر)

    سيف اليزل..حبابك
    كتر خيرك على المرور من هنا..

    حركة الواقعة سلبتنا خصلة التدبر و التأمل في الظواهر من حولنا..و نحتاج جهود كبيرة لرسم الصورة الكاملة أو شبه الكاملة..
    الإسلام السياسي متشبح في القارة و بطرق ووجوه كثيرة..و هذا الوجود لن تتاح له الفرصة لولا وجود نظام الجبهة الإسلامية في السودان ، فهو المركز لكل هذه الأشياء..

    اتمنى ان تجد فرصة للقراءة بهدوء..و حبابد دوما..

    كبر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de