بعض من ملامح العرس الوئيد "يوميات العصيان الأول...
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
صدور... الهلوسة
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-07-2016, 04:20 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2007م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

شيبون وصلاح أحمد إبراهيم

06-04-2007, 02:53 PM

khalid kamtoor

تاريخ التسجيل: 06-04-2007
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
شيبون وصلاح أحمد إبراهيم

    شيبون وصلاح أحمد إبراهيم
    كنت كتبت في الملف الثقافي للصحافة بتاريخ 18/3/ 2005م كلمة تحت عنوان «شيبون وصلاح أحمد إبراهيم والخروج على القيادة»، وقد عقّب عليها الكاهن عبد الله الحاج القطي بكلمته المنشورة بتاريخ الأول من أبريل 2005م. وبعد أكثر من شهر كان الدكتور عبد الله علي إبراهيم قد بدأ نشر مقالاته المتتابعة بالصحافة حول انتحار شيبون. اللافت أن صديقنا الدكتور افتتح مقالاته بكلمة استعرض فيها ما جاء عند القطي دون أن يشير لما تناولناه من محاور، أو يذكرنا باعتبارنا من بادر في الكتابة حول هذا الشأن، بل اكتفى وأمّن على ما قال به القطي، يقول: «أجدني متفقاً جداً مع رفيقنا عبد الله الحاج القطي في دعوته أن يكف بعضنا عن هذا الحب القاسي للمرحوم صلاح أحمد إبراهيم. وأول مظاهر قساوة هذا الحب هو الأخذ بشهادة صلاح عن أستاذنا عبد الخالق محجوب كمسلمات لا يأتيها الباطل. وهذا سوء أدب في عرض خصومة (أصبح أفرادها في ذمة التاريخ). وخشي القطي ألا يكون هذا الحب لصلاح لوجه الرجل بل نكاية في الحزب الشيوعي. ونبه بذكاء أنه بقدرما كتب الناس عن صلاح فهم لم يتجاوزوا واقعته عن الحزب الشيوعي. وعلى أهمية هذه الواقعة في حياة صلاح فإنها لم تأتِ على حصيلة عمره الحافل السديد القصير. والحق إنك لا تقرأ للمروجين لصلاح الشيوعي المتمرد كتابات عن عوالم الرجل الغنّاء».
    يصح أن نقول بأن شهادة الدكتور عبد الله علي إبراهيم في هذا الموضع – هي شهادة مجروحة، فهو قد سعى منذ البداية في مقالاته إلى تبرئة الحزب الشيوعي، ليس لإظهار الحق فحسب، بل تحيزاً واضحاً يتبدى لكل من اطلع على تلك المقالات التي اكتنفها الغموض البائن حول انتحار شيبون، وعلى من تقع المسؤولية؟ بدا لنا من خلال ما ساقه أن الحق له وحده في انتقاد القيادة الشيوعية، وليس سواه. ولاينبغى لهذا الحق أن يؤتى لأحد غيره، وإلا سوف يقع تحت طائلة ما سماه المروجين لصلاح الشيوعي المتمرد أو الآخذين بشهادته عن المرحوم عبد الخالق محجوب. وإن قُدِّر لك أن تتناول سيرة صلاح وشيبون والحزب الشيوعي، ليس لك إلا أن تنتظر الدكتور عبد الله ومن شايعه أن يمنحوك الإذن وصكوك الكتابة، حتى يتسنى لك أن تقول قولاً صوابا!!. فهو قد انتهى إلى القول بأن: «الحب القاسي هو حب مناصري صلاح هؤلاء لصديقه المرحوم الشاعر محمد عبد الرحمن شيبون. فهم – كما يقول – يحبونه بالعدوى من صلاح لا عن علم بالرجل وأدبه»!!
    ونحن نقول: لماذا صمت الدكتور عبد الله علي إبراهيم طوال هذه الفترة ولم يكتب ولا سطراً واحداً عن حياة شيبون المنتحر إلا بعد أن طرقنا على الموضوع طرقاً خفيفاً بما نعلم؟ الثابت أن هذه الحساسية المفرطة من قبل قُدامى الشيوعيين تجاه الأستاذ صلاح أحمد إبراهيم – خاصة الميّالين نحو القيادة – يضمرون عداءاً كبيراً للحق ولكل من أراد أن يظهره على الناس ولو بحسن نية.
    المعروف أن الأستاذ صلاح أحمد إبراهيم ذكر في (الصحافة 23 يوليو 1967م) أن فصل شيبون من الحزب أواخر 1957م كان بمثابة سقوط لمثله الأعلى كشف له عن خساسة وضعة، وقد رمى به (هذا الفصل) في حالة مفضية إلى الانتحار (الحالة التي انحصر فيها شيبون فقضت عليه. وهذا ما أورده الدكتور عبد الله علي إبراهيم بالنص في سياق حديثه (الهوائي) عن فصل شيبون من الحزب الشيوعي. وأنا أقول (الهوائي) لأن الدكتور لم يستند عليه، فهو في سياقات أخرى قد تعمد التشكيك في كلمة صلاح عن فصل شيبون، وتراه يؤكد على أن شيبون جرى تفريغه ككادر، بمعنى أنه لا يعتمد مسألة (الفصل) هذه ولا يعوِّل عليها كسبب رئيس من أسباب الانتحار.
    هذا، وقد علّق كهل القصة في السودان عثمان الحوري على مقالات الدكتور عبد الله علي إبراهيم بذات النظرة المتحيزة، وبذات الفهم الشيوعي لدى عواجيز الحزب، فقال: «ورغم فشل مشروع صلاح أحمد إبراهيم في إلصاق تهمة القتل بعبد الخالق فإن انتحار شيبون يظل لغزاً محيراً. أما أسلوب د. عبد الله في البحث عن مسألة انتحار شيبون فهو أزمة جديدة من أزمات السودان في القرن الواحد والعشرين. وهي أزمة قد تبدو فردية وتخص د. عبد الله وحده ولكنها في الحقيقة أزمة عامة تتعلق بأسلوب البحث العلمي».
    وقد أعجبني قول الدكتورة نجاة محمود أحمد الأمين في أطروحتها عن الراحل صلاح قائلة إن الفضل كله يرجع إلى صلاح في أن يبقى شيبون (حنجرة الشعب) في ذاكرة الشعب.. فلولا أنه خلده في تلك القصيدة لمات واندثر مثلما مات العشرات من المنسيين في تاريخ الثقافة السودانية.. ولما وجد د. عبد الله علي إبراهيم داعياً في أن يتقفّى حياته ليخرجه من عباءة حب صلاح القاسي له.. لنعرف الحياة القصيرة لبطل من زماننا.. ولموته المفجع.
    كتب عبد الله علي إبراهيم في خاتمة مقالاته عن شيبون يقول: «حاولت في سلسلة مقالاتي عن المرحوم شيبون التي أختمها اليوم فك ارتباط مأثرته ومأساة انتحاره عن تدوين وتأويل صديقه المرحوم صلاح لهما. فقد نفث صلاح في عرض محنة شيبون غضبته هو نفسه على الحزب الشيوعي وعلى أستاذنا عبد الخالق محجوب. فقد قال إن شيبون هو ضحية من ضحايا أستاذنا. وأستاذنا عند صلاح واحد من ستاليني (جمع ستالين) المناطق الحارة. واستطرد قائلاً: وقد كان أكثر همي في هذه المقالات أن نحصل على علم أفضل بمحنة شيبون مما علمنا صلاح منذ أن نظمه في قصيدته (أنانسي) في ديوان (غضبة الهبباي) الصادر في 1965م. وقد حاولت رد هذه المحنة إلى البيئة السياسية والاجتماعية التي اكتنفت حياته القصيرة».
    فهل أحدث الدكتور عبد الله معرفة مختلفة عن هذه النهاية المأساوية؟ لا أظن ذلك، فهو قد اكتفى بالدوران حول انتحار شيبون بطريقة درامية مسرحية، مرتكزاً على ذات الفهم والنقطة التي أشار إليها صلاح في أن شيبون حورب وحوصر وقاطعه الرفاق والأصدقاء. وهو ذات الأمر الذي حمل الدكتور خالد المبارك على قوله بكل الصراحة والصدق مع النفس. فقد انتهى في بسالة إلى أنه كان من الذين خاصموا شيبون وقاطعوه، وذكر أنه تفاداه مرة عملاً بما صدرت به الإشارة. فهل كانت القيادة الشيوعية على علم بهذا الحصار؟ أم أنه تم بواسطة أفراد وكوادر داخل الحزب لهم وزنهم وثقلهم؟
    المعروف كذلك أن صلاحاً فُصِل من الحزب الشيوعي، والثابت أنه بعث برسالة لسكرتير الحزب من (أكرا) يستوضح فيها إن كان فصله صدر من قيادة الحزب، أم أنه تجاوز من عمر مصطفى المكي، لكنه لم يجد رداً لها. وكان المرحوم عمر مصطفى المكي وهو أحد قادة انشقاق الحزب في 1970م يقول إن صلاحاً بعث لنا برسالة تجاهلناها!! وعمر مصطفى المكي وأحمد علي بقادي هم اللذين قادا هجوماً منظماً ضد صلاح عند صدور مجموعة البرجوازية الصغيرة في 1958م، حين خلعت إحدى القصص إسمها على عنوان المجموعة فتصدى له هؤلاء النفر تحت عنوان «صلاح أحمد إبراهيم يتردى في الدرك الأسفل». ويعلم الجميع أن الأستاذ عمر مصطفى المكي هو الذي صاغ بيان فصل صلاح من الحزب باسم رابطة الطلاب الشيوعيين بجامعة الخرطوم، ومعروف عنه اختفاؤه لست سنوات هي عمر (حكومة عبود)، وقد نشر فيما بعد مذكراته (ست سنوات تحت الأرض) بصحيفة (الميدان) 1964/ 1965م.
    من الإنصاف القول أن صلاحاً أقذع في هجومه على عمر مصطفى المكي، وسدد ضربات موجعة لقيادة الحزب، ممثلة في الشهيد الأستاذ عبد الخالق محجوب الذي كان ذا أريحية منقطعة النظير. فلم يرد على كل ما ساقه صلاح رحمه الله ضده، بل هناك من دافع عن الحزب والقيادة التنظيمية كالدكتور خالد المبارك الذي كتب كلمته (الأرضة جربت الحجر) في صحيفة الأيام في نحو 1967م.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-04-2007, 04:27 PM

سلمى الشيخ سلامة
<aسلمى الشيخ سلامة
تاريخ التسجيل: 12-14-2003
مجموع المشاركات: 10753

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: شيبون وصلاح أحمد إبراهيم (Re: khalid kamtoor)

    كتابة التاريخ يا استاذى الفاضل فى السودان تحتاج الى مراجعة قاسية وعلمية ومدروسة وفق مناهج بحث علمية
    حقيقة لاول مرة اشهد ان مثل ذلك الصراع كان قائما لم اعثر عليه فى كتاب تاريخى واحد
    فشكرا لك لانك اوقفتنا على مشهد سياسى لم ندرسه ولم نطالعه قط
    مشهد هو درامى وينطوى على قيم كانت كانت سائدة فى الحزب الذى انتمينا اليه ثم تفارقنا دون ان نكون على دراية حتى فى ابسط مجرياتها وتجلياتها لامثلة ذلك الصراع الذى اوقفتنا عليه
    مرة اخرى نشكر لك هذا النوع من التوثيق الحرى بنا ان نطالعه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-04-2007, 06:13 PM

عصمت العالم
<aعصمت العالم
تاريخ التسجيل: 04-03-2005
مجموع المشاركات: 3590

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: شيبون وصلاح أحمد إبراهيم (Re: سلمى الشيخ سلامة)

    استاذنا خالد..


    للمتابع لسيرة الحزب الشيوعى وخلافاته .وانفصاماته..يجد كثير من النتوءات.والمطبات ..والموانع.فى الرصد والحكايه.. فى غياب للحربات.وديكتاتورية الممارسه بقوانين غاشمه اشبه بقوانين المافيا والعصابات.والحزب فى ابان سطوته.كانت فيه مناطق ومراكز للنفوذ ومراكز الاستلطاف.وششلليه مترابطه..تتفق فى الهجوم والدفاع باساليب متعدده ولا تخلو من خبث ووشايه...ولعل للستار الحديدى وقتها ممثلا فى سكرتارية الحزب وما يحيط بها من رفقاء خلص.يخشون ولا يختشون..خلق مجموعات متنافره ومتصارعه...دافعت عن سكرتارية الحزب حين هاجمها صلاح احمد ابراهيم..اعنى عمر مصطفى المكى..والذى كان احد اضلاع الانقسام الذى مهد للاطاحه بالحزب وذبح سكرتيره..وهم الذين رسموا كل ذلك وبدقة وحقد وتشفى.وهم مجموعه ...معاويه سورج.احمد سليمان.عمر مصطفى المكى عبد الله عبيد..ورهط كبير بابكر بوب..ومحاسن عبد العال...

    ولعل للمراجع لسيرة الحزب فى نهج تصفيته يجب ان يتعرض لحالة الجنيد على عمر.وعبد الرحمن الوسيله..وما اصابهم .وبالطبع ان اكبر هزيمه للحزب الشيوعى السودانى هى حالة سكرتيره الاسبق الذى يتجول فى الطرقات فى حالة الذهول والغياب العقلى..
    ومسلسل االكيل بمكيالين ظلت تمارس خفية وعلانيه فى اروقة الحزب ..ومن خلال صقور المواجهه ومراكز القوى..ولعل كل ذلك الكبت قد انفجر حين اتت مايو وهى ترفع شعارات الاشتراكيه وتفتح البوابات لانسام من برجزة الحريات التى راقت للمنشقين فقرروا ذبح عبد الخالق محجوب ومن معه..وقد فعلوا ذلك...
    دكتور عبد الله على ابراهيم.هو ذلك الملاح التائه الذى فقد بوصلة الاتجاه..وهو يحاول ان يخلع جلباب اليساريه ليدخل فى جلباب الاسلمه من موقع الاستقطاب..وظلت حساباته فى خط الرصد والرؤيه..وصدق حساب التوقعات..وبالطبع كان يامل فى نيل الحظوه فى موقع يشار له بالبنان لكنه فقد البصر والابصار .زفى تخبط تهافته..وان حكى عن صلاح فحكاياته يقف ورائها الحقد والكراهيه والانتقاد والتشفى لما ناله صلاح من صدى واتساع وحب وشهره..

    وانتحار شيبون كان وصمة عار للحزب الشيوعى وللقياده مهما حاولت التملص كان هنالك من هم وراء ذلك بضغوط نفسية بالغه وعزل اجتماعى وحرب نفسية شعواء ..والشيوعيون يجيدون ذلك بشكل منقطع النظير...
    العزيز خالد...


    شيبون وصلاح وعبد الخالق..وعمر مصطفى ومعاويه سورج..اصبحوا فى ذمة الموت..

    لكن تبقى المواقف كما هى من احداث وقعت وتجنب الشيوعيون من امثال دكتور عبد الله على ابرهيم تجنب الخوض فيها.ومنها...

    هروب عبد الخالق..
    مذبحة القصر...
    ملابسات القبض واعدام عبد الخالق..
    ظروف اعدام الشفيع احمد الشيخ..

    ولعلك ترى الان انهم فى برلمان النظام يتحدثون ويتقون الاتاوه ويعيشون مع الانقاذيين تحت سقف واحد...ويهاجمون بعضهم البعض..ولعلك تدرك اسباب هجوم سعاد ابراهيم احمد على فاطمه احمد ابراهيم...

    امثال دكتور عبد الله على ابراهيم يعيشون على فتات القوم فى زمن اعتقدوا فيه انهم قد انتقلوا من اليساريه الى الاسلام من واقع تقدم العمر ..وقصر السمافه الى القبر...
    واخيرا...

    على الشيوعيون ان يكتبوا تاريخ الحزب بكل مافيه من صراعات وتحزب ومراكز قوى..وتشرزم وانقسامات..وان يبينوا سنوات الظلام والنور فيه...ولعل التاريخ السياسى يجب ا يكتب بمسئوليه وتجرد وامانه..\
    وغدا ستسمع الكثير عن دكتور عبد الله على ابرهيم..وامثاله الذين ينتظرون نداء الاستقطاب صفوفا متراصه.تريد الانخراط والانسجام لان ما مضى لن يعود...
    ليظل .الخير مصلوبا على ابواب المدينه...!!

    (عدل بواسطة عصمت العالم on 06-04-2007, 06:15 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-05-2007, 00:50 AM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 06-13-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: شيبون وصلاح أحمد إبراهيم (Re: عصمت العالم)

    استاذنا خالد
    سلامات واحترام وفير

    وشكرا لهذا الحجر في البركة الساكنة...

    اود توصيب خطا تأريخي هو القول الدائم ان صلاح احمد ابراهيم
    قد هاجم الحزب الشيوعي و الحقيقة هي ان الحزب الشيوعي قد هاجم
    صلاح احمد ابراهيم وحاربه باحط سلاح وهو سلاح الاكاذيب والتشهير..
    في المقالات التي نشرت في الصحافة في الستينات بعنوان
    بطاقة مبارزة وصلاح الدين وليالي الحشاشين وشرف المبارزة لا يناله الا الشرفاء
    كانت دفاع عن النفس حاول ان يشرح فيه ملابسات استقالته من الحزب
    والاكاذيب التى نشرت بشأنها...
    لم اراه مهاجما بل شخصا مظلوما يدافع عن نفسه ويقوم في حدثا تأريخيا
    حاولت العجلة الاعلامية الشيوعية ان تمسخ معالمه.. فصرنا نتلقى المعلومات بالتواتر
    ونستكين لها دون تمحيص... كل ما يكتب او يقال في هذه المنابر
    حديث عن مقالات لم يراها غالبية من يكتبون عنها حيث وصلتهم بالمشافهة..
    تأريخ الحزب الشيوعي في تأديب المارقين تأريخ ملوث يحتاج لكتابة
    امينة لا تتوفر في كوادر الحزب الذين لا يقرأون ولا يبحثون ولكنهم
    لا يكفون عن الكتابة القاتلة متتبعيين خطوات من سبوقوهم
    في ادارة المعارك ونشر الاكاذيب عن السمعة ومحاولة وضع استفهامات
    وتلميحات...
    منذ 3 سنوات بصعوبة شديدة اجمع المقالات وانظمها حيث اود نشرها
    لتمليكها لهذه الاجيال مع تقديم بسيط.. بعد ان غيرت رأي في كتابة
    دراسة عنها.. اذ وجدت ان نشرها كاملة دون دراسة تحدد المسار افضل..
    فقط للتأريخ..ولأجل ان يعرف الناس مشكلة صلاح احمد ابراهيم المهاجم..
    وليس المهاجم ...ما حدث لصلاح احمد ابراهيم جريمة كبيرة
    وما حدث لشيبون.. ولكن يا اخي
    انت كتبت
    Quote: المعروف أن الأستاذ صلاح أحمد إبراهيم ذكر في (الصحافة 23 يوليو 1967م) أن فصل شيبون من الحزب أواخر 1957م كان بمثابة سقوط لمثله الأعلى كشف له عن خساسة وضعة،

    ولم اجد اي اشارة لفصل شيبون من الحزب فهل تقصد عدم تفريغه.
    لانه كان متفرغا للعمل السياسي ثم صار موظفا بعد ذلك,,,
    لانه على حسب علمي انه مات وهو منتميا للحزب..
    واخيرا شكرا لك كثيرا وانت تتفق معي في الرأي
    في انه لولا حواشي قصيدة انانسي لتوارت قصة شيبون الى الابد..
    وشكرا لك لفتحك هذا البوست الذي اتمني ان تستمر فيه لانه وجدت
    كثيرا من المعلومات المفيدة.. ستفيدني في كتابتي,,,,
    ولدي رجاء لو يمكن ان تجلب مقال القطي هنا...حتى يتسلسل النقاش
    وساحضر انا بوست عن شيبون قائم على مقالات دكتور عبدالله...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-24-2007, 10:41 AM

khalid kamtoor

تاريخ التسجيل: 06-04-2007
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: شيبون وصلاح أحمد إبراهيم (Re: bayan)

    شكراً يا عصمت على كل ما قلته.. وهاك مقالة عبد الله الحاج القطي


    تعقيب على مقال شيبون وصلاح أحمد إبراهيم والخروج على القيادة
    دعوة لإنصاف عبد الخالق ولإنقاذ صلاح أحمد إبراهيم من هذا الحب القاسي
    عبد الله الحاج القطي

    من الحكايات المشهورة عن أهلنا الرباطاب أن أحدهم وأثناء تحركه داخل القطار تعثرت قدمه فوق ساق احد الركاب فقال له الراكب:«ارفع كراعك من رجلي» فقال له الرباطابي:«قسماً لن ارفعها إلا بعد أن اعرف السبب الذي جعل حقتك رجل وحقتي كراع».
    وهذا عين ما يفعله بعض من يتناولون الخلاف الذي دار في تاريخنا السياسي بين الشاعر صلاح احمد إبراهيم والأستاذ عبد الخالق محجوب.
    ومن هؤلاء الأستاذ خالد أحمد بابكر الذي يبدو انه شديد الإعجاب بما ينسب إلى الشاعر صلاح أحمد إبراهيم من وصف للأستاذ عبد الخالق محجوب بأنه «كان يوظف عينيه الكبيرتين النافذتين بدهاء للسيطرة على الحاضرين في ندواته».
    يبدو انه شديد الإعجاب بهذا الوصف حيث انه ما يفتأ في مساهماته عبر الصحف يضمنها هذا الوصف المرة تلو المرة، بل هنالك مقالات نشرها أكثر من مرة عبر أكثر من صحيفة متضمنة هذا التعبير حول «توظيف العينين الكبيرتين النافذتين..الخ». وكانت آخرها مساهمته التي نشرها عبر صحيفة «الصحافة» بتاريخ 18/3/2005م تحت عنوان «شيبون وصلاح أحمد إبراهيم والخروج على القيادة».
    وأصبح بذلك أشبه بذلك الطالب الذي أصرَّ في امتحانات الشهادة السودانية على الإجابة في مادة التاريخ عن سياسة بسمارك الخارجية، رغم أن السؤال كان عن سياسته الداخلية.
    وبالطبع مثله مثل كثيرين لا ينسى الأخ خالد ولا يمل من تكرار القول والشكوى من السباب والشتائم والتجريح والتشفي الذي طال صلاح، وتصوير الأمر وكأن عبد الخالق لم يكن سكرتيرا لحزب وإنما كان زعيماً لعصابة تتحرش بالآخرين.
    وبالطبع هاك يا حديث أثناء ذلك عن «كشف المستور وما كان يدور خلف الستور» راجع مقالته في «الصحافة» بتاريخ 18/3/2005م. ولا يتردد أحد الذين يستدل بهم الأخ خالد من وصف نفسه بأنه من الذين يتحركون بالإشارة، فنجد الأستاذ خالد المبارك يقول: «بأنه كان من الذين استهدفوا صلاح عندما صدرت الإشارة بذلك» وهو بالطبع - أي حديث الأستاذ خالد المبارك - يكفي لجرح أية شهادة يدلي بها بعد ذلك.
    والغريب أن الأخ خالد يعلق على شهادة الأستاذ خالد المبارك المجروحة بأنه كان «يطمع لو أن الدكتور خالد أفاض في الأمر وأوضح للتاريخ عن ماهية الدوافع التي حملت الشاعر صلاح أحمد إبراهيم لأن يجنح إلى معاداة القيادة التنظيمية المتمثلة في شخص عبد الخالق».
    مع أن المنطقي والطبيعي هو أن يسأل الأستاذ خالد المبارك عن الذي أصدر تلك الإشارة، وكيف كانت تصدر تلك الإشارات مع ملاحظة أن الأستاذ خالد المبارك ليس شخصاً عادياً أو أمياً حتى يتحرك بالإشارة.
    عزيزي الأخ خالد أحمد بابكر، اعتقد أن المناقشة بهذا الأسلوب وتناول قضايا أصبح أطرافها في ذمة التاريخ أمر لا يفيد القارئ كثيراً، بل هو مضر أو حسب التعبير القرآني البليغ :«وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به، ولو أنهم ردوه إلى الله والى الرسول لعلمه الذين يستنبطونه منهم» الآية. والمناقشة بهذه الطريقة أشبه ما تكون بالأحاديث التي تدور في صيوانات المآتم لا ضابط لها ولا رابط. وهي لا تفعل أكثر من إيغار الصدور ومن أن تنكأ جراحاً يجب أن تندمل.
    وحين يذكر الأخ خالد بأنه سأل الدكتور عبد الله علي إبراهيم عن حيثيات دفاعه عن صلاح عبر صحيفة «الميدان» وانه أي- د. عبد الله علي إبراهيم - قدمها له فإنه بدل أن يشرك القارئ معه في الإطلاع على تلك الحيثيات، نجده يفضل الاحتفاظ بها لنفسه والاستمرار في الحديث عن الشيوعيين وتجريحهم وتشفيهم..الخ.
    الراجح أن الأخ خالد قد وجد أن حيثيات د. عبد الله علي إبراهيم لا تتوافق مع ما يروج من التشفي والتجريح وصدور الإشارات للبعض بأن يستهدفوا صلاح.
    ولكن لحسن حظ القارئ فإن الدكتور عبد الله علي إبراهيم سبق له أن أدلى بشهادته عبر صحيفة «الصحافة» بتاريخ 4/12/2001م، فماذا قال الدكتور عبد الله؟
    ذكر الدكتور عبد الله علي إبراهيم عبر ذلك اللقاء الصحفي الذي أجراه معه الطاهر محمد علي طاهر بأنه ذهب إلى عبد الخالق واشتكى له من توقف صحيفة «الميدان» من نشر مقالاته التي دافع فيها عن صلاح وأنه - أي عبد الخالق - «استمع لحديثي طويلاً ووعدني باتخاذ قرار في هذا الموضوع، ويبدو انه اجتمع مع المكتب السياسي وعرض عليه الأمر واقر المكتب أن تنشر المقالات بتوضيح يبين موقع صلاح من الحزب الشيوعي كعضو وكشاعر. وبالنسبة له كعضو في الحزب انتهى وكشاعر فلا مشكلة معه. وكتب المقدمة عبد الخالق نفسه وأعيد نشر المقالات هذا موقفنا من صلاح - والحديث لا يزال لعبد الله علي إبراهيم- يعني في صحيفة «الميدان» في ذلك الوقت رئيس تحرير مجروح وسكرتير الحزب أيضاً مجروح ويفرض عليهما نشر مقالات كتلك التي نشرت أمر في غاية الإنصاف». راجع «الصحافة» بتاريخ 4/12/2001م.
    وهنالك شهادة أخرى بنفس المعنى نشرها د. عبد الله علي إبراهيم بصحيفة «الرأي العام» عبر عموده «ومع ذلك» تحت عنوان «غضبة صلاح أحمد إبراهيم وحلم عبد الخالق محجوب». وهناك أمر أهم من ذلك وربما نسيه د. عبد الله علي إبراهيم مع تطاول السنين، وهو أن مقالات صلاح نفسها نشرت في «الميدان» رغم ما فيها من سباب وتجريح للأستاذ عبد الرحمن الوسيلة ولناشئة المناضلين حسب التعبير الذي فضله صلاح.
    واذكر القارئ العزيز بأن عبد الخالق وعبر صحيفة «الميدان» نفسها ذكر بأن أغنيته المفضلة هي أغنية «الطير المهاجر» كلمات صلاح أحمد إبراهيم. ولم ينس عبد الخالق بالطبع عبر ذلك اللقاء الصحفي أن يذكر الصحافي الذي أجرى معه الحوار بأن تناول الأدب يجب أن يكون عبر وسائل أدبية وألا يدخل الناس للأدب عبر بوابة السياسة.
    والغريب في موقف الأخ خالد هو إصراره على المضي على نهج «رجلين صلاح وكرعين عبد الخالق»، حيث يصف ما يقوله الشيوعيون بالسباب والشتائم والتجريح، ولا يوجه صوت لؤم ولو لمرة واحدة لتعابير صلاح من نوع: «تمكن الانتهازية من عمر مصطفى المكي تمكن الشلوخ من خدوده» بل أنه - أي الأخ خالد - ربما يطرب لهذا الوصف- وأكثر من ذلك يؤخذ حديث صلاح كمسلمات لا يأتيها الباطل من أي اتجاه، وكأنما أوصاف صلاح لقيادة الحزب بالفوقية أو أن عبد الخالق «جعل الناس ينظرون إليه مثلما أنهم ينظرون إلى سلطان أو ملك» كأن هذه الأوصاف أمور مفروغ منها أو كأنها من المعلوم بالضرورة عن عبد الخالق ومتفق عليها من الجميع.
    وحتى الذين ردوا على صلاح نجد الأخ خالد يصفهم قائلاً: «بأنهم قوم عمدوا إلى نسج خيوط التآمر ضده وتشويه صورته» راجع مقالة الأخ خالد بتاريخ 18/3/2005م بصحيفة «الصحافة».
    وللمرء أن يتساءل هل الدفاع عن صلاح يقتضي بالضرورة أن يظلم عبد الخالق والشيوعيون؟ ولكن لا عليك يا عبد الخالق فلقد أنصفك الذين يعرفون أقدار الرجال.
    فها هو المؤرخ الدكتور رفعت السعيد يصف الأستاذ عبد الخالق بأنه «تجربة نادرة».
    ويقول عنه:«في الزمان الجميل كان اسم عبد الخالق محجوب يفوح عطراً ذا جاذبية خاصة. ورغم أن فارق السن ليس كبيراً- مجرد بضع سنوات، إلا أن اسمه كان يجري تقبله بوجل واحترام».
    كان ذلك في عام 1952م حسبما ذكر د. رفعت السعيد الذي يواصل قائلاً: «وأصبحت اسبح في بحر سوداني وعبر هذا البحر سمعت كثيراً جداً عن عبد الخالق.. احكي عن مصر يحكون عن السودان.. احكي معهم عن السودان يحكون عن عبد الخالق.. كان أيقونة يعلقونها جميعاً في أعناقهم فعلقتها مثلهم في عنقي».
    ويمضي رفعت السعيد إلى القول:« عبد الخالق لم يكن قائداً سياسياً فقط، كان مفكراً مستنيراً وتنويرياً يعرف أن الحزب لكي ينمو يتعين عليه أن ينمو في مناخ منفتح ومتفتح ومستنير، فقام بالجهدين معاً.. كان ثورياً مثقفاً وكان مثقفاً ثورياً وفعل الاثنين معاً في تجربة نادرة».
    ويذكر الأستاذ محمد احمد المحجوب في كتابه «الديمقراطية في الميزان» انه إبان ترحيلهم إلى سجن الرجاف في عهد الدكتاتورية العسكرية الأولى، بدأ مع عبد الخالق في ترجمة كتاب للمفكر الروسي بلخانوف ويقول: «إنني اعرف عبد الخالق منذ عشرين عاماً. واعرف انه كان يتميز بشجاعة ونزاهة نادرين، وانه قد بذل جهداً كبيراً للتوفيق بين التعاليم الماركسية الثورية وقيم الثقافة العربية الإسلامية».
    أما محرر صحيفة «الأضواء» فيقول عبر لقاء صحفي أجراه مع عبد الخالق في عام 1968م :«لولا انه يحمل فكراً اشتراكياً ويدعو له لظن كل من يراه من بعيد انه أرستقراطي من الدرجة الأولى، ينتقي كل شيء بحساب، ملابسه الأنيقة ولون سيارته «الكريم» وكلماته الدقيقة مع المنظار الأسود الفاخر.
    وعبر لقائي به اختفت هذه الصورة البهيجة عن ذهني تماماً، فبمجرد بداية حديثي معه أحسست أنني أمام رجل متواضع.. قوي العبارة.. كلماته قاطعة مع إيمان لا حد له بالعمل السياسي الذي يقوم به ويؤديه».
    وتذكر الأستاذة سعاد إبراهيم احمد أنها اختلفت معه كثيراً ولم تشعر إطلاقاً أن الخلاف معه يسبب أية مشاكل.
    ونعود إلى شاعرنا العظيم صلاح احمد إبراهيم الذي ازعم انه قد ظلم أكثر ما ظلم من قبل المزايدين والذين قدموه لأجيال تلو أجيال وكأنه لا عطاء له سوى قصيدة «أنانسي» في هجاء الأستاذ عبد الخالق، مرددين بلا كلل وبمناسبة وبدون مناسبة كلماته في الإساءة للأستاذ عمر مصطفى المكي. وكثيرون من الذين يدافعون عن صلاح لا يفعلون ذلك حباً في صلاح وإنما نكاية في الحزب الشيوعي وفي عبد الخالق، لأنه لا علاقة لهم بالأدب أصلاً. ولذلك جاء حديثنا عن ضرورة إنقاذ صلاح من هذا الحب القاسي والمنافق. واعتقد أن هؤلاء المدافعين المزعومين عن صلاح كانوا سيفيدون الناس أكثر ويقدمون خدمة كبيرة للأدب السوداني لو تمت من قبلهم دراسة موضوعية لأدب صلاح، لولا أنهم خلطوا السياسي بالأدبي في حديثهم عن صلاح. وكان من الممكن أن ينهجوا نهجاً قريباً من نهج د. مختار عجوبة الذي توفر على الأدب القصصي لدى صلاح في كتابه القيم «القصة الحديثة في السودان».
    حيث يلاحظ د. مختار عجوبة أن صلاح «في قصصه يفضح البرجوازية السودانية التي تولت الحكم بعد الاستقلال، سواء أكانت ممثلة في الأجهزة السياسية أو تمارس نشاطاً اقتصادياً حراً تظهر فيه جشعها واستغلالها للأبرياء وزيفها وتجبرها.. وفي قصصه يصور المآسي القومية التي سببها الاستعمار في السودان. ويرسم صورة صادقة لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الوطنيين من أبناء القطر الواحد».
    ويمضي د. مختار عجوبة للقول: «إن ميزة صلاح في أسلوبه الشاعري وحماسه الوطني ومقدرته على الوصف والتقاط الصور القصصية».
    إلا انه يأخذ عليه اعتماده أحياناً على المباشرة. وانه لا يدع صغيرة أو كبيرة تفلت وإلا زادها شرحاً وتوضيحاً. ولم يبق له شيء إلا أن يسمى الشخصية باسمها الحقيقي، وان لم يسمها فقد سمها غيره. ونجد أن القصة استطراداً وشرحاً، وعندما يشعر القاص بثقل وطأة الشرح يعتذر عن ذلك وتتحول القصة إلى مقال سياسي لكاتب تقدمي وطني متحمس.
    وأغلب الظن أن المدافعين المزعومين عن صلاح، إذا اطلعوا على تقييم د. مختار عجوبة لن يترددوا في اتهامه بأنه يستهدف صلاح. أو انه قد صدرت له الإشارة بذلك، مع أن صاحب العينين الكبيرتين النافذتين قد غادر عالمنا من زمن.
    وهؤلاء المدافعون المزعومون عن صلاح كانوا سيفيدون الناس أكثر لو عمدوا إلى جمع أدب صلاح من شعر وقصة ودراسات نقدية ومقالات سياسية وبرامج تلفزيونية وقدموها للأجيال بإعادة طباعتها.
    قطعاً كان القارئ سيستمتع حين يقرأ «غابة الأبنوس» ويطلع على قصيدة «Fvzzy Wvzzy» ويعرف أن:
    أوهاج قبل أن يحقق الآمال
    ويملأ التكة من سرواله بالمال
    هوت على دماغه رافعة الميناء
    فانخبطت جثته في الأرض تحت أرجل العمال
    وامتزج اليافوخ بالدماء بالودك وبالخلال
    دماؤه تجمدت على حديد البال
    ومات لم يستلم الريال
    واستأنفت أعمالها رافعة الميناء- ما الحمال
    وكذلك قصيدة «عشرون دستة من البشر».
    وسوف يسعد القارئ كثيراً حين يقرأ في ديوان «غضبة الهبباى» قصيدة «فكر معي ملوال» ونداءات صلاح:
    ويوم أن يسود في السودان صوت العقل، صوت العدل
    صوت العلم واحترام الآخرين
    حقهم في أن يكونوا «آخرين» حقهم أن يبلغوا الرشد متى شاءوا
    إلى أن يقول:
    يوم لا تقوم بيننا السدود والحدود، يوم لا يعذب الجدود
    في قبورهم حاضرنا، لا الدين، لا الأصل ولا سعاية
    الغريب، لا جناية الغبي لا وشاية الواشي
    تدب كالصلال في القلبين
    فكر معي ملوال
    كانوا سيفيدون ساحة الأدب لو عمدوا إلى جمع قصائده التي لم يجمعها في ديوان مثل قصيدته «ذات الصدارة الحمراء»
    والتي يقول في بعض أبياتها:
    على مفترق في الساحة الكبرى وقفت وحيد
    أفتش في عيون الناس عن مفقود
    وفي جفني دميعات وفي حلقي مرارات
    وفي قدمي تثاقل راسف في القيد تثقله الجراحات
    وكدت أعود
    أفقت وفي الزحام لمحت غرة وجهك الموعود
    جبين مثل فجر العيد
    به ألق كما ابترقت غمامات
    وحزن مثل حزني مبهم وفريد
    وحسنك لا يزال جديد
    عليه صدارة حمراء تخالها رؤى عربيد
    يبين ويختفي وسط السراب كهودج في بيد
    مددت يدي فباعد بيننا الناس
    أدافعهم فيندفعون مداً دونه مد
    وباب دون من أهواه ينسد
    ومن أهواه كنز دونه جند وحراس
    بعيد وهو قدامي.. قريب وأنا ظامئ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-24-2007, 10:51 AM

khalid kamtoor

تاريخ التسجيل: 06-04-2007
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: خالد أحمد بابكر (Re: khalid kamtoor)

    الأخ عصمت
    أتمنى أن تكون وجدت مقالة عبد الله الحاج القطي.. وهي كانت رداً على مقالنا حول خروج صلاح وشيبون من الحزب الشيوعي. ولم أجد مقالتي في أرشيف الصحافة لكني وجدت مقالة عبد الله القطي وقد بعث بها إليك. وأوعدك أنني سأرسل لك ما كتبته لأني دوما أحتفظ بالمسودات. تقبل فائق ودي واحترامي لك ولكل الجميلين عجب الفيا والدكتورة بيان

    خالد أحمد بابكر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-05-2007, 01:12 AM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 06-13-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: شيبون وصلاح أحمد إبراهيم (Re: عصمت العالم)

    الاخ العزيز عصمت
    سلامات وكيف اسرتك؟
    سعدت جدا بالابواب التي فتحتها في هذا البوست لنقاش طويل ومفيد كعادتك
    ولكن اسمح لي ان اعلق على بعد العبارات القاسية
    التى كتبتها عن دكتور عبدالله التى ارى انه ما كان ينبغي ان تكتب...
    دكتور عبدالله يعيش في الولايات الامريكية المتحدة
    في وظيفة استاذ دائمة لا يحتاج لان يقتات على موائد اي انسان..
    حيث لا اظن انه يتلقى اي مال من اي جهة غير التي توظفه...
    كما ان دكتور عبدالله ناشطا ثقافيا باحثا معروفا في الاوساط
    الاكاديمية وكما انه يكتب كتابات ابداعية كانت علامات فارقة
    في تأريخ الابداع السوداني خاصة المسرحي..
    كتابتك عنه لغير العارفين تعطي انطباع انه كاتب سلطان..
    كون عبدالله غير مفاهيمة فهذا امر لا يقدح فيه
    فالانسان يتطور دائما ويغير انتمائه الفكري من حين لاخر
    والقناعات تتغير على حسب النضج..
    Quote: ..وهو يحاول ان يخلع جلباب اليساريه ليدخل فى جلباب الاسلمه من موقع الاستقطاب..وظلت حساباته فى خط الرصد والرؤيه..وصدق حساب التوقعات..وبالطبع كان يامل فى نيل الحظوه فى موقع يشار له بالبنان لكنه فقد البصر والابصار .زفى تخبط تهافته..وان حكى عن صلاح فحكاياته يقف ورائها الحقد والكراهيه والانتقاد والتشفى لما ناله صلاح من صدى واتساع وحب وشهره

    فقط للتأريخ الوظيفة التي يشغلها عبدالله على ابراهيم الان حلم 100%
    من الاكاديمين فهو لم يكن يوما عاطلا او متسكعا حتى يغير جلده
    تقربا او حظوة بل امثاله تتقرب لهم الاحزاب وتحاول ان تكسبهم وليس العكس
    فأنت يحديثك هذا تقع في انشوطة ان كل من صار متدينا يريد ان يتقرب
    للحكومة.. وهذا تحليل خاطئ خاصة في حالة من يحمل
    وظيفة اكاديمية دائمة في جامعة امريكية كبيرة..
    وابدا لم ار اي تشفي في كتابته عن صلاح.. هو قدم وجهة نظر ونحنا نقدم وجهة نظر مختلفة
    ويستمر الحراك الثقافي
    خاصة ان صلاح شكره كثيرا لموقفه مما حدث له..
    بل ان ما فعله هو اضافة حراك لسيرة صلاح المظلومة..
    دكتور عبدالله مؤهل ان يكتب في تأريخ الثقافة السودانية
    بحكم التدريب والمعايشة.. وهو خير من عشرات المثقفين فهم
    منتج يكتب ويقرأ,,
    ونملك دائما حق الاختلاف معه دون تبخيسه..او ظن الظنون فيه..

    واقول لك رأي الشخصي لو كان لدي سلطة يوما لاغريته ليصبح وزيرا للثقافة..

    مع كامل احترامي لك يا صديقي عصمت..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-05-2007, 04:44 AM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 06-13-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: شيبون وصلاح أحمد إبراهيم (Re: bayan)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-05-2007, 03:43 PM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 06-13-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: شيبون وصلاح أحمد إبراهيم (Re: bayan)

    فووووووووووووووووق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-05-2007, 06:48 PM

عصمت العالم
<aعصمت العالم
تاريخ التسجيل: 04-03-2005
مجموع المشاركات: 3590

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: شيبون وصلاح أحمد إبراهيم (Re: bayan)


    العزيزه السيده الدكتوره بيان..


    لك التجله...
    نعم ان هنالك مما يقال وجب ن يخضع للنقاش..واعتقد ان الشيوعيون قد قصدوا الارجاء لطمس الحقائق فى الكشف عن صراعاتهم الداخليه ومراكز القوى.زالتى تفجرت كما اسلفت فى شق الحزب حين احس المنشقين بسند مايو..

    دكتور عبد االه على ابراهيم..مظعهره وهو يستضاف فى برنامج النجوم الذى كان يقدمه وقتها الاستاذ عادل الباز..(رئيس تحرير جريدة الصحافه الان) ومعه الناقد الربيع.فى استضاففه اشتمت منها رائحة التلميع قبل عامين..ثم اللقاءات مع حسن خوجلى فى برنامج المرافىء.زوكان الحديث واضحا وهو يتملص من الرداء اليسارى بطريقة لم تبتعد عنما ذكرت..
    العزبزه دكتوره بيان..


    انا لا اعترض على اسلام اليساريين ابدا .ارحب به..لان ذلك هو كل الحق.والذى اكتشفوه اخيرا.وقطعا ربنا يحبهم لانه اضاء اذهانهم الى الطريق القويم..وانا لا اعترض على عودة دكنور عبد الله على ابراهيم الى الاسلام.فهذا حقه الذى هداه المولى اليه ..وقطعا هو من السعداء..لكنى راجعى فى كل القصاصات القديمه .مما كان يقال ويكتب..ارجعى الى ستنيات القرن الماضى عندما هاجم صلاح احمد ابراهيم عبد الخالق فى صحيفة الصحافه.واذكرى شروحات الاحاديث التى قيلت والبهتان الذى اتهم به صلاح..اين كانت اقلام عبد الله على ابراهيم وقتها.واحمد سليمان ومعاويه سورج فى الدفاع عن صلاح..ولعلك تذكرين دفاع عمر مصطفى المكى المستميت عن عبد الخالق وما قاله ضد صلاح احمد ابراهيم..
    هذه اقلام قد اخرست بامر مراكز النفوذ فى الحزب وتحت ستار الديكتاتوريه الغاشمه لسكرتارية الحزب..وانت تعلمي جيدا كيف استفرد بشيبون ووضع تحت ارهاب الضغط النفسى .والارهاق النفسى والعزل الذى يجيده الستار الحديدى..حتى لم يكن له خيار غير الانتحار..وهذه اساليب متعارف عليها منذ العهد الاستالينى الرهيب...ونفس الطريق قد اجبروا عبد الخالق فى السير فيه حتى اعدم...
    دكتوره بيان..


    انت بارثك العلمى والمعرفى والبحث الدؤوب نحو الحقيقه والتوثيق..تعلمي ان الكثير .وتملكين قدرات التحليل العلمى...المستنير..تعرفين كل شىء..

    انا لم اقصد الاساءه باى شكل ..وان كانت هنالك عبارات جارحه فربما تكون زلة.لم يقصد بها التشهير او التعريض..انما اتت هكذا فى سياق الكلام
    لك التقدير والاعزاز
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-24-2007, 09:03 AM

Agab Alfaya
<aAgab Alfaya
تاريخ التسجيل: 02-11-2003
مجموع المشاركات: 5015

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: شيبون وصلاح أحمد إبراهيم (Re: khalid kamtoor)

    الف مرحب بالاخ الاديب والناقد الشاب صاحب القلم الجسور

    خالد كمتور

    اضافة نوعية ولا شك الى هذا الفضاء

    اخ خالد ارجو ان تجمع كل هذه المقالات في خيط واحد لوحدة الموضوع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-24-2007, 05:53 PM

الجيلى أحمد
<aالجيلى أحمد
تاريخ التسجيل: 03-27-2006
مجموع المشاركات: 3236

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: شيبون وصلاح أحمد إبراهيم (Re: khalid kamtoor)

    سلامات أستاذ خالد

    ربما ستساعد هذه الجزئيه من الحوار الذى أجراه ضياء الدين بلال
    مع الزميل محمد إبراهيم نقد فى إلقاء مزيدآ من الضوء على ماأنت بصدده..

    "الحور نقلآ عن صحيفة الرأى العام"

    Quote: × ........؟

    = في حركة الطلبة بحنتوب من المؤكد ان الشخصية القيادية الاولى كانت محمد عبد الرحمن شيبون لم ينصبه احد، لكنه كان هو القائد الطبيعي، كنا نذهب اليه لحل المشاكل التي تواجهنا، كان معه اسماعيل حسن أبو من ابناء الابيض، وعبد الوهاب سليمان (شقيق أحمد سليمان) وكان يلقب بتلاجة.

    × حدثنا قليلاً عن شيبون؟

    (كان عليه ان يوقد سجارة وهو يتحدث عن شيبون).

    = قال:شيبون رجل ذكي جداً وشاعر مجيد.. لكن كانت تنتابه حالات، فيظل بالداخلية لا يذهب الى فصل الدراسة.

    × هل كان يعاني من الاكتئأب؟

    = لم أكن اعرف تفسيرها،كنا نستحثه على الذهاب للفصل لانه كان يمكن ان يفصل من المدرسة، كان يجد تعاطفاً من الاستاذ عبد الحليم علي طه، شيبون كان في مرات يخرج فجأة اثناء الحصة.

    × هنالك من يقول انه من ضحايا الحزب الشيوعي؟

    = باستياء واضح=

    = قال: هذا غير صحيح..لم يكن اطلاقاً هنالك عداء بينه والحزب، دخلنا سوياً كلية الآداب جامعة الخرطوم وتم فصلنا معاً.

    × ماذا مثل انتحاره بالنسبة لك؟

    (بدأت نبرات صوته تتغير)

    = قال : مثلت لي صدمة وغضب (ليه ينتحر؟..قبل ما يذهب لرفاعة التقيت به في الخرطوم، وجلست معه لفترة طويلة وذهبنا بعد ذلك للسينما,طلبت منه ان يظل بالعاصمة عشان يكتب، ففي فترة اشتغل في الجرائد، وهو صاحب قلم متميز).

    × استاذ محمد .. هل الانتحار ظاهرة في الحزب الشيوعي؟

    = كل الاحزاب بها انتحارات لكن (حقتنا بتجد ضوء زيادة).. انتحار شيبون لا علاقة له بالحزب الشيوعي (انصحك تقابل العميد فاروق هلال كل اوراق القضية عندو).

    × هل هنالك ضغط نفسي فى الانتماء للحزب؟

    = لا افتكر ذلك (شيبون لم يكن له نشاط في الحزب يمكن ان يمثل ضغطاً نفسياً عليه).

    × هل التركيبة النفسية لكادر الحزب تقترب به من خيار الانتحار و....؟

    (كان كأنه يسخر من السؤال..وغير راغب في المضي أكثر).

    = قال: (في حالة زي دي ممكن تمشي تسأل طبيب نفساني، انتحار شيبون ما خارج من نمط حياتو).

    × قلت: ليس شيبون وحده هنالك عبد المجيد شكاك وعبد الرحيم ابو ذكرى و..؟

    = قال: هذه ليست ظاهرة ، كل حالة لها سياقها الظرفي المحدد.

    × قد يكون تبني الفكرة في واقع مناقض يمثل ضغطاً نفسياً على الكادر؟

    (أطلقها ضحكة لاذعة).

    = ثم قالانت قايل الافكار دي بكبوها للعضو بي صبابة زيت؟ كلنا دخلنا للحزب بباب السياسة موش لاننا قرينا راس المال، دا كلو بجي في ما بعد).!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-24-2007, 11:13 PM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 03-31-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: شيبون وصلاح أحمد إبراهيم (Re: الجيلى أحمد)

    Quote: حدثنا قليلاً عن شيبون؟

    (كان عليه ان يوقد سجارة وهو يتحدث عن شيبون).

    = قال:شيبون رجل ذكي جداً وشاعر مجيد.. لكن كانت تنتابه حالات، فيظل بالداخلية لا يذهب الى فصل الدراسة.

    × هل كان يعاني من الاكتئأب؟

    = لم أكن اعرف تفسيرها،كنا نستحثه على الذهاب للفصل لانه كان يمكن ان يفصل من المدرسة، كان يجد تعاطفاً من الاستاذ عبد الحليم علي طه، شيبون كان في مرات يخرج فجأة اثناء الحصة.


    ترى ماذا يريد ان يخبرنا سكرتير عام الحزب الشيوعي ؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-24-2007, 11:29 PM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 06-13-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: شيبون وصلاح أحمد إبراهيم (Re: محمد حسن العمدة)

    Quote: في حركة الطلبة بحنتوب من المؤكد ان الشخصية القيادية الاولى كانت محمد عبد الرحمن شيبون لم ينصبه احد، لكنه كان هو القائد الطبيعي، كنا نذهب اليه لحل المشاكل التي تواجهنا، كان معه اسماعيل حسن أبو من ابناء الابيض، وعبد الوهاب سليمان (شقيق أحمد سليمان) وكان يلقب بتلاجة.

    لاحظ اغفال صلاح احمد ابراهيم وهو من مؤسسين خلية حنتوب..
    دائما يسقطون من يغضبون عنهم ويغيرون التأريخ..

    يا ود العمدة يحاول نقد ان يبرئ ساحة الحزب من انتحار شيبون
    الذي كتب رسالة ذكر فيها سبب انتحاره وهم اعضاء في الحزب الشيوعي
    ولا تنسى اشارة خالد المبارك عن ادارة الظهور بعد الاشارة...

    كما رسالته المنشورة في صندوق الدنيا لو ما كنت غلطانة...
    ونقد يزرع معلومات ليوحي بغرابة شيبون وعدم طبيعيته
    ياتي سؤالنا شخص مثل شيبون مهمل وغير منتظم
    لماذا فرغ للعمل الحزبي؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de