آمل أن " تكمل جميلك " حضرة الزميل المحترم،المهندس حيدر حسن ميرغني بفتح اللينك الإسفيري أدناه، الذي يحوي الحلقة الرابعة من برنامج " في الواجهة "الذي كان يقدمه الإعلامي السوداني الكبير: أحمد البلال الطيب عبر تلفزيون السودان https://youtu.be/cPSsDb9I7-U؟si=pvok0-G0WhGIRJJrhttps://youtu.be/cPSsDb9I7-U؟si=pvok0-G0WhGIRJJrhttps://youtu.be/cPSsDb9I7-U؟si=pvok0-G0WhGIRJJrhttps://youtu.be/cPSsDb9I7-U؟si=pvok0-G0WhGIRJJr ٦ و كانت ضيف الحلقات الأربعة هو مولانا: بابكر عوض الله، رحمه الله، و هو يعتبر أهم شخصيةقانونية سودانية، أقول سودانية لأصحح خطأ ورد في تسجيل سيرته الذاتية عبر الأسافير،خاصة: " ويكيبيديا " ؛ أنه ذو أصول مصرية. و أنتم تعرفون أن صفحة ويكيبيديا تعتمد على الجهد الشخصي لأعضائها ممن يبادرون بكتابة معلومات ما، منها السيرة الذاتية، خلال تلك الصفحة الإسفيرية، و هم معرضون للخطأ، و غير منزهين من الغرض. ما كل زول سوداني أصفر تكون أصوله مصرية. أنا لدي أهل مباشرين من قبل أمي - ( أهلي من قبل أبي ينتمون لقبيلة الجعليين.جدي الفزاري، و هو لقب حل محل الإسم الأصل، جعلي قح من الجابراب، و لدي جد مباشر آخر أيضا جعلي، من طيبة الخواض ) - لكن أهلي من قبل أمي ينتمون لقبيلة الهوارة و بشرتهم " حمراء " بالفهم السوداني، و قد استوطنوا السودان منذ القرن السادس عشر الميلادي. توجد شخصيات سودانية قحة كثيرة و مشهورة بينها الشاعر الكبير: الهادي آدم، من أبناء رفاعة، و لونه " أحمر " بالفهم السوداني،.....إلخ. رئيس وزراء السودان السابق: بابكر عوض الله( لاحظ إسمه الأول: : بابكر، و اسم عائلته، لعله اسم جده الرابع، أو فوق ذلك، هو:: عوض الله. هذان الإسمان غير متداولان خارج السودان. و من خلال اللقاء أورد الضيف الكريم، مولانا بابكر عوض الله، عليه الرحمة، عرضا، أنه ينتمي نسبا لأسرتين سودانيتين عريقتين، منها أسرة الرأسمالي السوداني الكبير: عثمان صالح. أما إنكاره لعمالته مصر و افتخاره و تشرفه أن يكون حقيقة عميلا لمصر، فإنني أفهمه من منطلق سياسي، لأن معرفته بجمال عبد الناصر قديمة، بدأت منذ العام 1952م. و جمال هو رائد و زعيم القومية العربية، و قد تبناها مولانا:بابكر عوض الله كأيديولجية سياسية له، لأنه يكره الطأئفية السياسية، ممثلة في الحزبين الكثيرين في السودان: حزب الأمة، المستند في سندها الشعبي على طائفة أنصار المهدي الدينية، و حزب الإتحادي الديمقراطي المعتمد في سنده الجماهيري على طائفة الختمية الدينية. طبعا هي كانت حيلة سياسية بارعة من قبل الإنقلابيبن الشيوعيين على الحكم في السودان في الخامس و العشرين من شهر مايو 1969حينما عينوا أكبر شخصية قانونية و سياسية سودانية تؤمن بفكرة القومية العربية، و مقربة للرئيس المصري: جمال عبد الناصر: بابكر عوض الله، اختاروه ليصبح رئيسا للوزراء، و نائبا لرئيس مجلس قيادة الثورة. مصر عبد الناصر تختلف عن مصر الحالية. عبد الناصر، الذي كان رمزا و زعيم لفكرة القومية العربية، ، . مصر الحالية فقدت مكانتها كزعيمة للأمة العربية عقب وفاةالزعيم جمال عبد الناصر، و أصبحت مصلحة شعبها المباشرة مغلبة على التبعات الإقتصادية السالبة جراء قيادتها السياسية للأمة العربية. أرجو الإنتباه لكون هذه الحلقات التلفزيونية المسجلة مع مولانا بابكر عوض الله قد سجلت، و هو صغير نسبيا، في منزله بالخرطوم، قبل انتقاله و أسرته لمصر للعيش فيها. أتياءل: لماذا بعض السودانيبن عندهم حساسية و كره عنصري تجاه مصر و شعبها الكريم. أنا سوداني، أحمل الجنسية الأمريكية، و أقضي إجازة طويلة مع أسرتي الكريمة في مصر الشقيقة. أنا أحب مصر، و شعبها الكريم، أحب مصر و شعبها الكريم، بشكل عام، و مع تبني سياسة تفضي لتكامل اقتصادي و شعبي بين السودان و مصر، و تفضي في مستقبل الأيام، إذا نجحت. لوحدة شعبية فيدرالية كاملة. إذا أنت بتكره مصر، و تسعى للتنفير من أي تقارب بين شعبي و دولتي مصر و السودان، فذلك شأنك، و لك منطلقاتك الخاصة - لعلها، في تقديري منطلقات عنصرية ضيقة، فذلك شأنك. الحرب الشاملة التي اكتنفت السودان، و تسببت فيها بشكل مباشر مليشيا آل دقلو ذات التكوين القبلي الضيق، و المواقف المشرفة لمصر حكومة و شعبا مع ضحايا مليشيا آل دقلو العنصرية نبهت الكثير من السودانيين لأهمية مصر لأمن السودان و وجوده كدولة، و لمصلحة الشعبين: المصري و السوداني في الجانب الإقتصادي. ولد مولانا بابكر عوض الله في مدينة القطيعة بإقليم النيل الأبيض في العام 1917م، و تخرج بشهادة في القانون من كلية غردون. و قد ذكروفي غضون اللقاء التلفزيوني أعلاه أن السياسي الكبير، إسماعيل الأزهري درسه علم الرياضيات بكلية غردون بين العامين: 1932م و 1935م.و قد مارس القانون كمهنة و تفوق فيه إبان حكم الإنقليز للسودان.وصحيفته كقانوني، حتى اعتلائه منصب: رئيس القضاء السوداني مشرقة و مشرفة ( بتشديد حرف الراء ). و كانت له مواقف شجاعة و نبيلة في مواجهة القادة السياسيين حينما حاولوا انتهاك حرمة القانون. مواقفه الشجاعة تلك هي التي رفعت صيته. و حينما فكر الشيوعيون في عمل إنقلاب عسكري على حكومة الصادق المهدي - و هو زعيم لطائفة دينية انغمست في العمل السياسي - حينما فكروا في عمل إنقلابهم اتصلوا عليه، ليستفيدوا من علمه، و خبرته القانونية و السياسية في تسيير دفة الدولة، و عينوه رئيسا للوزراء و نائبا لرئيس مجلس الثورة. تم التواصل معه من قبل الإنقلابيين عبر الرائد فاروق عثمان حمد الله. و كان هؤلاء الضباط الشيوعيبن يحملون رتبا صغيرة، و كانوا يحتاجون لضابط برتبة أعلى: عقيد فما فوق، ليكثل واجهة للإنقلاب، و رئيسا لمجلس قيادة الثورة. لذا طرحوا أمام مولانا بابكر عوض الله، أسماء لضباط كبار في الجيش، فوقع اختياره على العقيد أ. ح جعفر محمد نميري ليكون رئيسا لمجلس قيادة الثورة. أما بيان الإنقلاب العسكري لثورة مايو، فقد كتبه مولانا بابكر عوض الله نفسه.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة