|
|
Re: في مفهوم الشهيد والشهادة - عادل عبدالعاطى (Re: Asim Ali)
|
من اشكال التمييز والتفرقه فى المجتمع كان واحدة من مظاهرها رفض اطلاق شهيد على صاحب اى قضيه او موقف كما ورد فى شرح الاخ عادل فى المقال. ونذكر حتى البعض يتفادى الترحم عليهم باعتبارهم كذا وكذ والعض حتى يتهرب من الترحم حتى لايضطر لابداء رايه جهرة وتتكشف الدواخل واخر ماحصل يوم اشتهاد جون اشويل وحين تناقل الخبر تعالت الاصوات كيف تترحموا وتقولو شهيد وجون دا مسيحى وللجهل نسوا ان واحد من اسماء الاخوه المسيجيين (الاقباط) هو عبدالشهيد. حتى الصفه دينيا غير محتكرة على المسلمين وانما سبقهم المسيحيين الاوائل من القبط نجى لاحاديث دينيه تعرف الشهيد :
Quote:
حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغريق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله[2]، متفق عليه.
الشهداء خمسة هذا ليس للحصر؛ لأنه جاء في أحاديث أخرى ذكر جملة من الأنواع عدد من الأنواع في الشهداء، فالنبي ﷺ مثلاً أخبر أن سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله، فهذا في أعلى مراتب الشهداء، وغير ذلك من الأحاديث كثير حتى إن بعضهم نظم ذلك وجمعه فبلغ به خمسة وعشرين نوعًا مما يقال عنه: شهيد، وإن كان عدد من هؤلاء لا يصح فيه الحديث لكن لا شك أن العدد أكثر من خمسة؛ لأن النبي ﷺ قال: من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله، أو دون دمه، أو دون دينه فهو شهيد[3]، فلم يذكرهم هنا في هذا الحديث فدل على أن ذلك ليس للحصر.
الشهداء خمسة المطعون، والمقصود بالمطعون يعني من مات بداء الطاعون، يموت صابرًا محتسبًا، والمبطون من مات بداء البطن، بعضهم قيده قال: كالاستسقاء، والإسهال.
وبعضهم ذكر نوعًا آخر، وبعضهم أطلقه، قالوا: كل من يموت موتًا مجهزًا بداء البطن، بداء في بطنه يعني فهو شهيد، فالذي يموت مثلاً بالكوليرا شهيد، والذي يموت بسبب التهاب الزائدة وتفاقم ذلك حتى يموت فإنه يكون شهيدًا، ويبقى العلل والأمراض التي قد تدوم ويطول الاعتلال بها أحيانًا كما لو أنه أصابه -عافانا الله وإياكم والمسلمين- بالسرطان مثلاً في جوفه هل يقال: إنه شهيد؟
قد يتطاول به ذلك عدة أشهر، أو عدة سنوات، ثم يموت هل يقال: هذا شهيد؟
من أهل العلم من قيده بأنه يموت إثر ذلك، يعني على أثره موتًا مجهزًا، يعني أن علته لا تتطاول به، ولا أعلم دليلاً على هذا، فالنبي ﷺ قال: والمبطون، مات بداء البطن فلماذا قُيد ما أطلقه النبي ﷺ فيقال: من مات بداء البطن فهو شهيد سواء تطاولت به علته، أو لم تتطاول، والله تعالى أعلم.
فيدخل في داء البطن الأمراض والأوجاع التي تصيب الكبد، ويدخل فيه الأوجاع التي تصيب المعدة، والأمراض التي تصيب الأمعاء، وغير ذلك.
قال: والغريق غرق في البحر، أو غرق في مسبح، أو غرق في السيل كل هؤلاء شهداء.
قال: وصاحب الهدم، يعني الذي انهدم عليه البناء، انهدم عليه بيته، وانهدم عليه سقف العمل الذي يعمل فيه، دخل في منجم يعمل فيه فسقط عليه، فهذا هدم.
وبعض أهل العلم مثل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز[4] -رحمه الله- يلحق بهذا النوع الموتى في حوادث السيارات، يقول: "هذا مثل الهدم باعتبار أن هذه السيارة يحصل له معها مثل ما يحصل لمن وقع عليه البناء، -والله أعلم-، وفضل الله واسع.
|
.
Quote: حديث أبي الأعور سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل من العشرة المبشرين بالجنة، ابن عم عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد[8].
|
المصدر: https://khaledalsabt.com/explanations/2830/%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%AE%D9%85%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D8%A7%D8%A1-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D8%AE%D8%B0-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8Ahttps://khaledalsabt.com/explanations/2830/%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%AE%D9%85%D8%B3%D8%A9-%D8%...85%D8%A7%D9%84%D9%8A . وبالعودة لمصدر المقتبسات نجد انه ختى فى الاسلام بخلاف تعريف الشهيد بالمعنى الاصطلاحى السائد فى الدين يتعدى الشهداء حسب الاحاديث الخمسه المذكورين كامثله الى اكثر من خمسه والاختلاف هو طريقة تجهيز شهيد(اصطلاحيا) والتعريف عن مكانته فى الاخرة. فى الدين الاسلامى. اذن فالشهيد هوصفه غير محتكر لجهه دون جهه او ديندون دين وانما سادت فى مجتمعنا بخلفيه الثقافه الاسلاميه (البسيطه)كون الشهيد هو من خرج لقتال غير المسلم ....الخ بل نجد ان الرسول توسع فى تعريف الشهيد ابعد من التعريف السائد عند الجميع بمافيهم معتنقى الدين الاسلامى كل غريق او ميت بحرق او هدم وحتى المراه المتوفاة فى حاله ولاده بل حتى المتوفين ب(كورونا) هم شهداء فى المعنى الدينى الاسلامى الموسع. لكن اصحاب الغرض فى تقسيم المجتمع وتمييزهم على اساسالدين والقبيله والجهه وماشابه من مفاتيح الفتن وتفريق الكمه هم من يستخدمون ضعف الفهم حتى بالدين عند البعض للاستمرار فى المتاجره بالدين باثاره هذه القضايا المحسومه حتى بمفهوم الدين الاسلامى. فالشهاده حتى بمفهومها الدينى تعود الى الايمان وامور داخليه لااطلاع لبشر عليها فالامر بين الشخص وربه انكان شهيدا ام لا
Quote: في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، فقال لرجل ممن يدعي الإسلام: هذا من أهل النار، فلما حضر القتال قاتل الرجل قتالاً شديداً، فأصابته جراحة، فقيل: يا رسول الله، الذي قلت إنه من أهل النار، فإنه قد قاتل اليوم قتالاً شديداً، وقد مات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إلى النار. قال: فكاد بعض الناس أن يرتاب! فبينما هم على ذلك إذ قيل إنه لم يمت، ولكن به جراحاً شديداً، فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: الله أكبر، أشهد أني عبد الله ورسوله، ثم أمر بلالاً فنادى بالناس إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر.
|
الكلام للناس المحكرين الشهاده فقط لفهمهم للدين . بل وحتى الجهاد
هناك من بعض اهل العلم من الشيوخ يضع قول الحق فى وجه سلطان جائر هو جهاد يعنى بالعربى البسيط للكيزان الشباب المرق الشارع دا يطالب باسقاط الانقلاب ةطالب بمطالب هى مطالب ثورة ديسمبر دا شباب مجاهد بمفهوم الدين( مش بفهم اولاد حسن البنا) طبعا بعض النظر عن الجدل حول مفهوم الحهاد وتعريفو. . لذلك اذا كنا نتحدث عن مدنيه الدوله والمساواة على اساس المواطنه فيجب ان نتجاوز الخطاب التقسيمى ونتقبل بعضنا بعضنا وان تتسع العقول فى فهمها حتى لاتقع اثارة نعرات التمييز الدينى .
|
|

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |