|
|
Re: هذا ما حدث لهذه الدول بعد إعفاء ديونها عام (Re: عبد الله حسين)
|
نقاط سريعة ومختصرة لما جاء في تقرير مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أدناه، بخصوص مبادرة إعفاء ديون الدول الفقيرة:
* بعد إعفاء ديونها، حققت بوليفيا نجاحات اقتصادية واجتماعية مهمة، ويقول التقرير أنه من الصعب ربط هذه النجاحات بإعفاء الديون، بسبب تداخل عوامل أخرى، والحقيقة، وهذا رأيي أن التقرير أغفل وتجاهل أن السبب الرئيسي لنجاحات بوليفيا هو السياسات اليسارية التي اتبعتها حكومة إيفو موراليس اليسارية.
* يقول التقرير أن من المقلق ارتفاع الدين العام لبعض الدول الفقيرة إلى مستويات أعلى مما كانت عليه قبل إعفاء الديون، وهو ما يشير إلى فشل مبادرة إعفاء ديون الدول الفقيرة، في تقليل ضعف البلدان الفقيرة.
* أن مبادرة إعفاء الديون لم تكن ناجحة بالقدر الذي يدعيه البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وهذا هو تقييمهما الخاص، وأنها موجهة من الدائنين ولم يكن أمام الدول الفقيرة المثقلة بالديون سوى قبول الشروط المرهقة المفروضة حتى في حالة أن هذه الشروط ليست في مصلحة هذه البلدان الوطنية.
* أثيرت شكوك حول الافتراضات الكامنة وراء تقييمات القدرة على تحمل الديون التي يجريها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، حيث أفاد، وهذا مهم جداً، والكلام ليك يا المنطط عينيك، مكتب التقييم المستقل لصندوق النقد الدولي في عام 2007 أن " هناك أدلة على أن التقييم يبالغ في تقدير الاستثمار بالاستمرار في البرامج التي يدعمها صندوق النقد الدولي، وأن تعريف البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لقدرة على تحمل الديون ليس ضيقاً فحسب، بل لا يساعد كثيراً في تحقيق أهداف الحد من الفقر نتيجة لتخفيف أعباء الديون.
* كحلول، يرى التقرير أن تخفيف أعباء الديون وحده غير كاف لوضع البلدان المستفيدة في طريق التنمية المستدامة، وينادي بإعادة هيكلة أساسية للاقتصاد العالمي، وتخفيض اعتماد البلدان النامية على رؤوس الأموال الدولية، وإعطاء أولوية لتعبئة الموارد المحلية واعتبر أن البنك الدولي وصندوق البنك الدولي كانا أساسيين في مشكلة الديون.
* يشدد التقرير على أنه يجب أن يتخلى البنك الدولي وصندوق النقد الدولي عن مايسميه " الشروط السياساتية التدخلية "، على أساس نموذج " نهج واحد يناسب الجميع للتنمية "، والتي ثبت إلى حد كبير أنها كارثية بالنسبة لكثير من البلدان الفقيرة، حيث ينبغي السماح للبلدان أن تختار بحرية سياستها الإنمائية. أي ينتقد التدخل السياسي في الشؤون الداخلية النامية عن طريق فرض الشروط، بل ويشجع التقرير خطوة تأسيس مؤسسات دولية بديلة مثل بنك الجنوب وبنك بريكس لتحقيق التنمية البشرية المستدامة.
* فشلت المبادرتان القائمتان لتخفيف أعباء الديون، وأن الشروط المرتبطة بهما قوضت سيادة البلدان النامية.
|
|

|
|
|
|
|
| العنوان |
الكاتب |
Date |
هذا ما حدث لهذه الدول بعد إعفاء ديونها عام 2005 | عبد الله حسين | 05-18-21, 09:21 AM |
Re: هذا ما حدث لهذه الدول بعد إعفاء ديونها عام | adil amin | 05-18-21, 11:48 AM |
Re: هذا ما حدث لهذه الدول بعد إعفاء ديونها عام | عبد الله حسين | 05-18-21, 05:37 PM |
Re: هذا ما حدث لهذه الدول بعد إعفاء ديونها عام | عبد الله حسين | 05-18-21, 05:38 PM |
Re: هذا ما حدث لهذه الدول بعد إعفاء ديونها عام | Asim Ali | 05-18-21, 06:14 PM |
Re: هذا ما حدث لهذه الدول بعد إعفاء ديونها عام | Mahjob Abdalla | 05-19-21, 00:45 AM |
Re: هذا ما حدث لهذه الدول بعد إعفاء ديونها عام | Asim Ali | 05-19-21, 01:01 AM |
Re: هذا ما حدث لهذه الدول بعد إعفاء ديونها عام | عبد الله حسين | 05-20-21, 12:33 PM |
Re: هذا ما حدث لهذه الدول بعد إعفاء ديونها عام | عبد الله حسين | 05-20-21, 12:35 PM |
Re: هذا ما حدث لهذه الدول بعد إعفاء ديونها عام | عبد الله حسين | 05-20-21, 12:37 PM |
Re: هذا ما حدث لهذه الدول بعد إعفاء ديونها عام | MOHAMMED ELSHEIKH | 05-20-21, 01:28 PM |
Re: هذا ما حدث لهذه الدول بعد إعفاء ديونها عام | Asim Ali | 05-20-21, 03:02 PM |
Re: هذا ما حدث لهذه الدول بعد إعفاء ديونها عام | عبد الله حسين | 05-21-21, 07:47 PM |
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |