Quote: إنتي من وين يا بِنَيَّة.. و ناوية على و ين السفر (دفع الله ود الأصيل) (54) كتب أبو إيثار: ♧ أستاذي الشفيف ؛ من علماني كيف أقتحم القواقي أقبّل الكلمات وألتهم الحروف. إليك أزجي بعضاً من خوتطرَ لامست شغاف جوف وجداني ..وأنت معي بين القوافي والمعاني في زفراتٍ تئن حنيناً ,, دثمة للهضم فيها إنحناءات تحت يقف المدي ينضح منها زخم الحياة ندية الأوصال لتخطف من ذلك المرج زهرة فل أنضر و"نقطف من رياضو صهوة عنر أخضر" ,,عشت ارتحالاتك والعذابات العنيظة في ضنك سنينك وكل الاحتمالات الشديدة و في بقجة متاعك تطل براسها أشياء من بقايا حتى لتثير غبار ثورةٍ كونيةٍ صرصرٍ عارمةٌ.. لترفض الماثل و تتأبط كل الشواهد منحوتةً على غرة جبين الوطن و منقةشةً على شواخص قبره المندثر. ● فكيف لا، و أنت بين أسرك و اغترابك و عتمات لباليك الدوالي تكتب و معيتك الغول و العنقاء و الخل الوفي و الذي نقّبت في بطونه ما أراد لك الله منه وجاءت تلكم العصارة من نوادر كلمٍ طيب و نحن" إذا الخاطر سرح عنك.. تأكد إنو راح ليكا و هوب في ربى الأحلام قريب منك". تحلق بنا عالياً لتسافر بنا حينا في بحر الهوي اللجي و استأثرت بشغاف قلبنل و وتفرد لما براحاتٍ للبوح و تسقينا من فيض تجاربك حرفاً سلسبيلاً ,,
|
*******《54》*******
♧أبا ااإيثار صباحاتك لبن أيها الغول و ااعنقاء و الخل الوفي
صدقني مندهشٌ أنا جداً لطول و قوة اصطبارك على قراءة تهاويمي.
وقد تذكرت لتوي مشاغبات عريسنا النفض كيسنا خفيف الظل/أبو النور
يوم قال لي:"عارف ي أصيل، جاني إحساس إنك قدام شاشة أربعطاشر
إنش، أبيض و أسود وإضاءتو مخستكة؛و بتحضر ليك في فلم مدباج. فيا
إمتن تفضل مقهي في البطلة و مارق من الدراما كيت. و لا تتابع السيناريو
و تنسي الطعومية البترمي في الشوك القبيل مشيت ليهو . بعدينك شعرك
مفلفل و لابس تي شيرت مشرتم و عليه شعار حافظو على نضافة ضوافركم"
و قاعد ليك في بنمبر نحت نيمة مرشوشةة، و بت أخوك شافعة عمر تمانية
سنين كده راكبة فوق كتافينك و عاملة بتفلي فيك و مصرة تحشر يدها في
جيب الساعة ال ليل عراقيك. دايرة تغفلك تسرق منك تعريفة لحلاوة لكوم.
ياخ م تبعد بدور أدمج ظنون حبك بي فنون جنون أعضاء هذا المكان "
********
♡و أ نا بقول ليه وبقول ليك أنت كمان:
يا ريت أنت اللي تقرب ، تعال.. و ما تبتعد ،
لأني بالجد مشتاق ليكم يا جميل يا رايع..تشكراتي
لكم جميعاً و لك على وجه الخسوف أخي الوجيه/
أبا الإيثار، فما أبهى حضورك و أبعد نظرك و أنت توسّع بؤبؤ
إنسان عينيك لترى خربشاتي أعلاه بزاوية خماسية الأبعاد في
ثنايا العمق الحسي لعصبنا السابع ؛ و هي حمالة لوجوه الشبه بين
كل الكنايات و اللا~ممكنة، و لها تلفتاتٌ ضاربةٌ بعض أطنابها في
رمزية الا~معقول، بالذهاب عميقاً بكثير من أرانب أنوف ااحاضرين.
● وها أنت ذا جئتَ تلقي بأضوائك كاشفةً لتدير رأسي نحو ماهية
واقعٍ زمن مجرد حبٍ يتلظى على ظهر صفيح ساخن ، بوصفه محركاً
هاماً لأرقى حالات التماهي الرومانتيكي و الخلد الوجداني . كما أنك
تفلح كعادتك.دوماً بفك طلاسم شفَراي الموغلة في الإبهام أحياناً .
عموماً لعلكإن شئتَ تجد عزاءك في بحثك عنيتحت كل هذا
الركام، في ثنايا قصيد لبشار بن برد(و قلبُ كلٍّ يبكي ليلاه)
حين يقول :
إن العين تعشق قبل القلب أحياناً؛
و العقل يعشق بعد القلب إذعاناً ؛
كما أن الأذن تعشق قبل العين إنساناً،
أضرمت في القلب و الأحشاء نيراناً ؛
فأسمعتني صوتاً مطرباً هزجاً يزيد صبابات الحب أشجاناً
يا ليتني كنت تفاحاً لتقضمني، أو كنت عبقاً من الريحان ريحاناً؛
فحركت عوداً .. ثم انثنت طرباً.. تشدو به.. ثم لا تخفيه كتماناً؛
أصبحت أطوع خلق الله كلهم.. لأكثر الخلق لي في الود عصياناً!