Quote:
(42) كتب مرتضى يوسف العركي : من أنت يا حلم الصبا ......من أنت يا أمل الشباب من انت يا من رحت أنشده ........ ولكن لا أجاب أرنو لصورتك الحبيبة بين أطياف الضباب فى الأرض ,فى النهار فى الشفق المنور فى السحاب وأحسها فى خاطرى ....... نورا تدفق فى إنسياب بالسحر .. بالآمال .... بالآنغام بالعطر المذاب بالورد ....... بالأزهار ....... بالكأس المتوج بالحباب أخي الرائع ود الأصيل، يا عابر سبيل دعني اؤكد بأن الصحيح أنت المقيم فينا سيدي بينما نحن عابرو السبيل لفترة وأنا اتابع ما تخطه بيمينك على درجة عالية من القيمة الموضوعية و الإبهار سأنسحب خوفا على هذا التدفق الجميلو أقبلني مجرد متابع لما تجود به فلا تحرمنا من هذا الدفق المفعم بالجمال
|
(42)
بالله با عركي هل سألت : من أكون أنا!؟
وطن النجوم أنا هنا حدّق أتذكُر من أنا
ألمحت في الماضي البعيد فتى غريراً أرعنا
جذلان يمرح في حقولك كالنسيم مدندنا
يتسلق الأشجار لا ضجراً يحس ولا ونى
ويعود بالأغصان يبريها سيوفاً أو قنا
ويخوض في وحل الشتا متهللاً متيمنا
لا يتقي شر العيون ولا يخاف الألسنا
أنا ذلك الولد الذي دنياه كانت ها هنا
أنا من ترابك ذرة ماجت مواكب من منى
أنا من مياهك قطرة سالت جداول من سنا
أنا من طيورك بلبل غنى بمجدك فاغتنى
حمل الطلاقة والبشاشة من ربوعك للدنى
كم عانقت روحي رباك وصفقت في المنحنى
للعلم ينشره بنوك حضارة وتمدنا
لليل فيك مصلياً للصبح فيك مؤذنا
..إذن، فأنا واحد من سواد الناس و دهماء بل غَبراء بني البشر.
و لكن لي خصوصية خاصة معك بالذات سيدي/ ود العركي من وحي
اسمك الذي يشدني كثيراً لسر خفي و حاجة في نفس يعقوبأريد قضاءها
و ربما تلوح السوانح ذات يوم لأبوح لك بذلك.. و لكن دعني الأن،لأذهب
مع المد البعيد..ريثما أعودمع الجزر المهادن ..مع الريح و الموج في النوء
الشديد؛و في موتي و بعثي قررت أن آتيكم حاسراً رأسي .. و حافيَ القدميـــن
يحدوني النشيـــد،،،فقل لي أنك قد عرفت من أكون أنا. أيا نفراً نقشت على كل
أبوابكم تقاطيعي و تكوينىفي الصخر و الرمل مابين النراجين .. بعد أن صرتُ
في لوح الهوى تذكار.. و لون النيلمن لوني و تكوينى..فنيت الروح في حبكم
فضمونى..إلى حقول الزهور الاستوائيه.إلى زجل الحمائم.. و أجيال العبوديه..
ضُموا رفاتى..و لُفوني بزند الجد ..فما أحلى عبير الود في كنف الهوى..ما
أقوي سواعدنا حين تبطش في رحاب بيادر الحب عاربةً و زنجيةً و بعض
أقوالى أمام الله: بعض الرحيق أنا و البرتقالة أنتِ . إذن ، لا تقل لي :
مت وحيداً..بعيداً في الطريق إلي صعداء بلادي الزعفرانية!
☆ ود ال ح ي ش ا نن ال ت لا ت ة //
مؤذنٌ محجورٌ منزلياً بجزيرة مالطا !