Quote: {41} أبا إيثار كتب; ▪إنتا من وين يا حبيبو.. و ناوي على وين السفر؟! ♤ يااااخ ده أسلوب راقي جداً للملمة أحاسيس بتععش جوانا و بتاخد كل أوقاتنا في كل أودية الصباح و كمان في امتداد الشوق و برضو في صدر الأنام ,و قالو:(فقط، احملني علي كتفيك و كن دليلي إلى قلوب العاشقين من بني البشر ). يااااخ دي حتة خطيرة جداً!! لولاها لما كان المدي المجهول بوابةً للشوق و قبلةًللحيارى. ¶ بصدق إستمتعت حد الشبع .كن بخير دوماً أستاذي القامة يا أصيل.
|
♡حبيبو أبا الإيثار ، أثير النفس يا صفيَ الروح،
أيها القلم الرشيق و الولد الأنيق.. النشوان و دافئ ..
يا طارقاً دَوْمَاً برفقٍ و ودٍّ على نوافذ البوح و التصافي..
كلما عانقت عيناي قسمات حرفك الراقص على تقاسيم أوتار القوافي..
فكم نسعد بلقيـــــــاكم ذاتَ وصـــلٍ ، كـــــلما عَزَّتْ على الوَصْلِ المرافئ؛
فطوبي لمن رام في دنيانا نبــــــلاً.،،،و ســـــــعى لمُرَاِمـــــه مَسْعَاةَ خيرٍ ،
تحدو مواكبها بُشرى المـراحب و العـوافي. و ســـــــوف نبـــــقى ما
حَيِيْنَا بدار دنيــــــا رفاقاً لا نخــــــونُ و لا نجـــــافي و نصونُ عهدكمُ
في عمق قلبٍ يُسْقَى من رحيق الود ، و يذوبُ في نظم القوافي.
♤ لو تعرف اللهفة والريد والعذاب لو تعرف اللهفة والريد
والعذاب.. و الشوق بطرق في دروبك ألف باب.. لو تعرف
الدنيا من بعدك سرابما كنت روحتا و كنت طولت الغياب!!
● يقولون : "ليس برغيف الخبز وحده يحيا بنو الأنسان"
ربما هذا صحيح ، و أنا أقولها لك على مسؤوليتي: إنما بالحب
النبيل وحده يمكن أن يحيا بنو الأنسان و أن تسمو به الأوطان!!
● كلما ما نحتاجه ليدور دولاب هذه المسيرة ، فقط أن نتبادل
باقات التحايا البي المجاني دي فنُفشي السلام بيننا لكي يشيع الود
و الوئام في نفوسنا. و كلما تطرقنا لسيرة هذا الأخير فلا بد و أن يكون
الحديث همساً شيقاً. قف تأمل هذا الساحر و فعله العجيب بخلق الله.
∆ فألفه:إلفة ربما قاتلة و أمنيات ربما زاهدة في الحدوث إلا بشرط
حدوث المستحيل حينما تتنزل فُضليات المدن إلى أديم أرض الواقع!
∆ و لامه: لعبةٌ عبثيةٌ يظل يمارسها فرسا رهانٍ بلا مضمارٍ
و خلف عربة واحدة . فإما يكسبان معاً أو يخسران سوياً.
∆ و حاؤه: حربٌ باردةٌ بين قطبين وجدل بيزنطيٌ ساخنٌ مفتوح
علي مصراعين ، ليطل منهما برأسه كفراشٍ حائرٍ عبر أروقة الأزمنة،
ليفوح من جناحيه رحيقٌ لكل الأمكنة و يبوح بأدق أسرار الوجود
و ينطق باسمه على لسان حال كل شيءٍ حيٍّ و ذي كبدٍ رطبٍ.
∆ و باء الحب بحرٌ لجيٌّ طويلٌ بلا مراسي أو شطآن.. مياهه
غير مالحةٍ و لا آسنةٍ، بل معتقةٌ بعبقري الرباب، من خمر المعاني
و في أحشائه أصدافٌ في حويصلات طيرٍ خُضرٍ ؛ و هي تحبل كل
حين بحفنات من اللآلئ و كوامن الدر النفيس في قيعانه كامنةٌ؛
● إذاً، فأين نحن من ذلك، يا أخي الحببب أبا إيثار !؟
☆ ود ال ح ي ش ا ن ال ت لا ت ة //
مؤذنٌ محجورٌ منزلياً بجزيرة مالطا!