Quote: (10) گتب مجاهد ود الأسد: ∆ ياخ أنت مبدع .و الله يا عم ، استغرب لعدم اقتحامك لمجال الإعلام سلم ابهامك.
|
♡إنتي من وين يا بِنَيَّة.. و ناوية على و ين السفر¿!
(Re: دفع الله ود الأصيل)
٪٪٪٪٪٪٪(10)٪٪٪٪٪٪
[} لله در ابن أخينا و أستاذنا الحبيب المجاهد،أيا شبلاً
من صلب ذاگ (الأسد الهصور)؛ و لا أذيع لگ سرا ،إن قلت:
گم گانت غبطتي و فخري و اعتزازي يوم وقفت مشدوها أمام
صرحّ معماري ممردٍ بمعمورة الخرطوم . رأيته بديعاً شاهقاً گما
(قصر الخورنق) و لما سألت عن ذلگم ال( سنِمَّار ) الذي شيده ،
فقيل لي بأنه من منحوتات إزميل ابنگم الباشمهندي/مجاهد
ود الأسد ومن صنع أنامله. فتقبل تحايا عمگ ود الأصيل.
٪٪٪٪٪٪٪(((+++)))٪٪٪٪٪٪
[} تدفعني أشواقي دفعاً لأقطف لؤلؤة براقةمن أحشاء
صَدَفة في قيعان محيط بلا شطآن، ثم تسمو بي عالياً لأعانق
أنجماً حميراء غائرة خلف ضل العتمة في كبد السماء.
[} مسكونً أنا بشوق كلاسيكي البناء ، رومانسي التجلي؛ في
أعماقٍ لا متناهية القوى التعبيرية.. مما لا عينٌ رأت ولم يخطر
على قلب شاعرٍ ذي كبدٍ رطبّ، و لا هام به عاشق ملتاع .
[} أشواقي توردني المهالك، لتضعني في حيرة بين
مقاصد لا تخلو من إشارات ملتبسة و طموحات غير
مشروعة. ببد أنو روحانية التعلق ترفض حسم أمري
المتأرجح بين درجات الوله و تأبى إلا أن يبلغ الشوق
محله عند حد انكفاء ضلوعنا على أحضان نار الجوى.
[} بقلبي خلجات متراوحات ما بين حالتَيْ شك
و يقين ؛ تلامسان حد الذهول في عوالم المتصوفة
حتى إذا شارفنا مراسي الشوق على شطآن التحرر
من ضيق بشرتنا إلى سعة فضاءات الانفلات العاطفي،
[} فإذا بنا نعود أدراجنا القهقرَى مجدداً إلى حقائق
ذواتنا التي ببن جنوبنا ، گما تعود عرجاء إلى مراحها؛
گما يرجع گلب في قيئه ،بل و گمايعاود صاحب سوابق
دمرتاد سجون الگرة إلى آول مسرح لاقتراف جرائمه.
[} ثم ننخرط في حركة مكوكية ما بين صعود إلىأعلى عليين ،
ثم انحدار إلى دركٍ أسفل سافلين، و لكن بعيداً عن طرَفَيْ الصراع
الأزلي بين مادية الواقع ورحانية السكون، بقلبٍ مستهامٍ و إلهام
لا~عقلاني بل إن حدسي يحدثنيبانطلاقة العفوية نحو عالم
غير ملموس بكل براءته، خارج مدارات مجرة درب التبانة.
[} يبدو حالنا كمن يعيش حواراً درامياً على مستويين :
خارجي بين الممكن و الحادث,ثم داخلي بين نفس أمارة
بالسوء، و روح وثابة للخير معلقة في حويصلات طير
خضر، و بدرجة تلائم حالة الشجن المقيم و الحزن النبيل،
حتى بات هتافها أقرب لمناجاةٍ مع كوكب الشرق:
∆ أيها الناعم في دنيا الخيال/
تذكر العهد و ماضي الصفحات
أعلى بالك ما طاف ببالي /
من ليالٍ و عهودٍ مُشرقات لا رأت
عيناك شكي و ضلالي / و حنيني
و لهيب الذكرياتمن ليالٍ بهوانا راقصات
هتف الصبح و غنى بنشيد/ رائع اللحن شجي النغمات..
كالمنى تقبل كالحلم السعيد/ في خيال كابتسام الزهرات..
إن يكن قلبك لا يسمع لحني/ فلمن يا فتنة الروح أغني؟
هل للهوى سر المعاني الخالدات أين أحلام شبابي!؟ أين
مني أمسيات من فتونٍ و تمني و عيون الدهر عنا غافلات
..طال بي شوقي لأيام التغني. و ليالٍ كُنَّ بعضي ...!!
غاب عني.. فأعد لي ما انطوى من بشريات..
《 و لك اليلام و لهفتي و تساؤلي》:
ود ال ح ي ش ا ن الت ل ا ت ة،،،
مؤذنٌ محجورٌ منزلياً بجزيرة نالطة