|
|
Re: رئيس وزراء حكومة بورتسودان .. (كمان وكمان)! (Re: فتحي الضَّـو)
|
ووالله وتالله الذي يحاسبني عن كل كلمة اكتبها او اقولها في حق اي انسان وحقيقة في كل كتاباتك توهم القارئ بانك عليم بما تكتب اقول لك يا فتحي الظلام لقد خسئت وكذبت في قولك هذا ا| Quote: ما إذا كنت أعرف أسباب ما فعل رئيس الوزراء، خاصةً وأنه أمر غير مألوف ولم يخطر على عيني بشر؟ واعتقد أن كثرة الاستفسارات تدل على أنهم استبشعوا الأمر، وباتوا يبحثون عن الدوافع والأسباب. فقلت لهم: ما المسؤول بأعلم من السائل. بل أقسمت صادقاً بأن ما جاء في المقال هو كل ما أعرفه حقاً عنه، وأعدت لهم ما كتبت الأسبوع الماضي. أي قبل بضعة أيام، مشيراً إلى ما يعرفه الناس عن ملابسات تزويره شهادة ميلاده، لكي لا يُحال للمعاش، وطمعاً في حصد المزيد من امتيازات الوظيفة. وقد ثبت بأنه ارتكب الجُرم المُحرَّام. فخيرته منظمة الملكية الفكرية التي كان يرأسها والتابعة للمنظمة الأممية، بين تقديم استقالته أو أن تمضي في اتجاه محاكمة قضائية. عندئذٍٍ آثر المذكور الحل (السلمي) مُضحياً بالوظيفة وامتيازاتها التي رتع فيها رتوع من |
الحقيقة ان الوضع في المنظمة شابه بعض الهرج ورأى كامل من عنده وبمبادرة منه ان يتقدم باستقالته قبل عام من نهاية مدته وان ينوب عنه نائب المدير في تصريف شئون المنظمة حتى انعقاد الجمعية العامة لانتخاب خلفا له وكان شرطة ان يبقى بكل امتيازاته كمدير عام حتى نهاية فترته القانونية واستجاب مجلس المنظمة لشروطه وتقدم كامل باستقالته كمدير عام للمنظمة العالمية للمكية الفكرية ولكن بقى في سويسرا ببطاقة اقامة المدير العام التي تصدرها وزارة الخارجية السويسرية وبكل امتيازاته وكامل تم تعينه من قبل الجمعية العامة للمنظمة فهي السلطة الوحيدة التي تسطيع فصله ولم يجرؤ اي احد لتهديد كامل بفتح بلاغ جنائي لانه لم تكن هناك جريمة ثم ان المنظمات المتخصصة بجنيف ومدن اخرى ليس من سوابقها ولا من سوابق الامم المتحدة بنيويورك وجنيف الاستعانة بالمدعي العام او الشرطة فكامل خرج من المنظمة بارادته ووقفت معه كل الدول الافريقية والاسيوية واللاتينية ( امريكا الجنوبية ) وكذلك الدول العربية لهذا تبين انه من غير الممكن اتخاذ اي اجراء ضد كامل حتى ولو دعى الامر لانعقاد جلسة طارئة للجمعية العامة للمنظمة وخرج كامل من المنظمة بعد ان حقق نجاحات فاتت من سبقه وارهقت من خلفه ويكفيه فخرا ان الدول الاعضاء عند بداية ولايته كانت ٨٧ دولة وقبل ان يغادر موقعه زادت بمئة عضو اي ١٨٧ دولة ويكفي ان الدول النامية ومجموعة السبع وسبعين ودول امريكا اللاتنية اصبح لها قول وارادة في منظمة كان حكرا للغرب فكسر كامل ادريس السوداني العرب والأفريقي ذلك التابوت وفتح المجال لكل الدول في التطلع لادارة المنظمة التي يديرها الان سنغافوري كما انها موظفيها والعاملين بها يتميزون بالبشرة البيضاء وكانت الوظائف القيادية حكرا لهم وعليهم فجاء كامل وجاء اللون الاسمر والاصفر ليملأ ردهات المنظمة بكوادر قادت المنظمة للارتقاء قدما ي وقبل كامل ولاكثر من مئة عام كانت محتكرة ادارتها لخمس دول غربية على رأسهم امريكا وسويسرا ا ا
|
|

|
|
|
|