علينا ان نوقن أنه مهما بلغ السوء في الحكومة الحالية فهي أفضل بكثير من كل الحكومات السابقة التي عاصرناها في حياتنا، ورغم الاخفاقات الظاهرة الا ان الأمل في عهد مشرق مازال ماثلا ومازال نور الصباح يلوح في الافق ويقترب. انهيار الحكومة الحالية وعجزها ليس في مصلحة البلد، واي اخفاق لطاقمها يرجعنا خطوة لعهد الظلام، لذا دعونا نحاول اقتراح حلول عاجلة وعملية، نفكر فيها بصوت مسموع عسى أن نجد آذانا وطنية صاغية. أولا : وقف التصريحات، وعلى رئيس الحكومة الزام كل الوزراء بوقف التصريحات واللقاءات الاعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة غير المبررة، والتي لاتزيد المسؤولين الا انكشافا ولا تبين فيهم الا ضعفهم، الاعلام الحكومي يجب أن يكون مسؤولية وزارة الاعلام والناطق باسمها فقط، إلا لضرورة يتم فيها الاعلام بعقد مؤتمر بالتنسيق مع الجهة المحددة. ثانيا: وقف التصعيد مع المؤسسة العسكرية، وحسن اشراكهم في إدارة الدولة خلال الفترة الإنتقالية فقط، لا باعتبارهم شركاء الثورة ولكن باعتبار وطنيتهم وأنهم شركاء التغيير، على أن يعمل الجميع على بذل أقصى جهد في سبيل مدنية الدولة (حملات وعي تثقيفي، حقوق مدنية، ثقافة قانونية.. الخ)، على أن تظل اللجان المكونة لفض الاعتصام وغيرها تواصل عملها في التحقيق وكشف الحقائق، مع تكوين لجنة عليا للفساد تراجع ملفات كل المسؤولين السابقين، ولجنة عليا للتحقيق في قتلي الثورتين ٢٠١٣ و٢٠١٨، على أن تعمل اللجنتان في كشف الحقائق واتخاذ الإجراءات القانونية في تواز مستمر. ثالثا: الدعم السريع شئنا ام أبينا أصبحت مؤسسة عسكرية واعلامية ومالية ضخمة، وتوسعت وتمكنت أكثر في ظل الحكومة الحالية، وواضح ان الوثيقة الدستورية لك تنص على بنود كافية لتقليصها اواعادة هيكلتها، والدولة لا تملك اي خطط لتذويبها أو الحد منها ولو على المستوى البعيد، الحل إذن ان تعمل الحكومة المدنية مع وزارتي الدفاع والداخلية في إيجاد صيغة مشتركة لتذويب هذه القوى، وان يوكل الأمر للمجلس السيادي (تحت رئاسة البرهان) لتكون مهمته الرئيسة خلال النصف الأول من الفترة الانتقالية هي توحيد القوة العسكرية في مؤسسة رسمية واحدة، هذه المهمة ستلقي على القوات المسلحة عبء حسم موضوع قوات الدعم السريع وان كانت على مراحل. رابعا: الكيزان والمبادى؛
تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة