ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... الدكتور حسن الترابى/توثيق

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-14-2026, 03:17 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-12-2016, 05:48 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 21181

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال (Re: الكيك)

    الترابي.. «غدر» الأنصار و«ظلم» الخصوم
    محمد عبد الماجد


    التفاصيل نشر بتاريخ الأربعاء, 09 آذار/مارس 2016 14:12
    «1»
    > شخصية الترابي الثرية والدرامية وقدرته على التأثير معارضاً أو حاكماً، تمنحه ذلك الأثر الذي يتركه ويبقيه حتى بعد موته.
    > فهو لم يفقد من معارضته للإنقاذ شيئاً فقد زاد بريقه تضاعف أنصاره.
    > د. حسن الترابي لم تفارقه «الأضواء» وهو يذهب إلى كوبر حبيساً، لذلك تبقى «الكتابة» عنه أمراً ميسراً، إذ يصعب تجاوزه وقد وضح ذلك في المد والجدر «الأسفيري» الكبير الذي خلقه رحيله.
    > لا عجب من ذلك، فقد كان الترابي مثيرًا للجدل تارة بمواقفه المتقلبة وأخرى بفتاويّه التي كانت تحدث حراكاً كبيراً.
    > لذلك فإن أمر رحيله بهذه الصورة التي انتقل فيها من مكتبه إلى العناية المركزة بدون «فواصل»، ثم بقاءه في العناية لساعات محدودة يجعل ايضاً أمر موته محطة للتوقف عندها.
    «2»
    > الشماتة في الموت لم تكن أمراً جميلاً من معارضيه ما يكتب الآن في المواقع الأسفييرية ومواقع التواصل الاجتماعي بحجة فتاويّه من بعض المتشددين في آرائه الدينية أو الناقمين على آرائه السياسية بحجة ان أنصاره شمتوا من قبل في رحيل بعض أهل اليسار، لا يجوّز لهم ذلك أن يشمتوا لا تبرر «الأفعال» بما سبق عليها.
    > وليس هناك «مكروه» يمكن إجازته على جماعة لأنهم كان قد صدر منهم.
    > استوقفتني أمس في قناة أم درمان، محاضرة دينية للدكتور حسن الترابي فسر فيها بعض الآيات القرآنية.
    > أكثر ما استوقفني في هذه المحاضرة أن الترابي عندما انفعل مع التفسيرات وانجذب نحو الآيات القرآنية وانغمس فيها توقف وبرر ذلك أنه يخشى أن يطيح به الخيال فيدخل في مناطق قال إنه يمكن أن تخرجه عن النص أو إلى هذا أشار.
    > هذا اعتراف جميل من الدكتور حسن الترابي واعتذار منه على «اجتهاداته» التي أثارت عليه الكثير من علماء الدين والفقه.
    > توقفت ايضاً في تلك المحاضرة التي قدمتها قناة أم درمان وأحسبها سوف تقدمها كثيراً فيما بعد، بعناية الترابي واهتمامه بـ «الأسرة» وهذا شيء كان من أهم الأمور التي ذهب نحوها الترابي واجتهد فيها.
    > قال الدكتور حسن الترابي ان «التربية» الأسرية الجيدة هي أساس صلاح المجتمع، ثم تعجب الترابي من أن الرجل يكون صالحاً وحافظاً للقرآن وقائماً بكل العبادات، فإن دخل السوق أو مارس السياسة أفسد فيها وتخلى عن كل تعاليم الإسلام الحنيف، وكأن الرجل يصبح شخصاً آخر عندما يدخل الأسواق ويمارس السياسة.
    > في كلام الترابي إشارة إلى «شيطنة» الشخص ان أصبح تاجراً أو سياسياً، وهي ملاحظة جديرة بالتوقف عندها.
    > لعله يقصد أننا نفصل بين العبادات وسلوكنا.
    > اهتمام الترابي بالأسرة يتمثل ايضاً في خطبه التي كان يقدمها في عقود الكثير من الزيجات التي يكون مشاركاً فيها ويدعو عبرها إلى الزواج واحترام العقود وتقدير المرأة وقد كانت آخر خطبه قبل رحيله بـ «24» ساعة تحمل تلك المضامين.
    «3»
    > إن كانت هناك منافسة بين الإمام الصادق المهدي والشيخ حسن الترابي، فإن تلك المنافسة والتي تبلغ أحياناً مرحلة «الغيرة» لم تمنع الإمام الصادق المهدي من أن يزوج شيخ حسن شقيقته وصال المهدي، وأن يعلن عن ذلك عبر بيان رسمي بعد رحيل الترابي.
    > ورغم تباعد المسافة بين تيار اليمين وتيار اليسار ـ إلّا أن القفشات والتواصل كان يجمع بين محمد إبراهيم نقد وحسن الترابي، ربما ذلك نتاج الزمالة في مدرسة حنتوب.
    > هذا يعني أن «الاحترام» كان متبادلاً بين الترابي وخصومه في السياسة وإن أسفر الآن عن «تجاوزات» أسفيرية ما كان لها أن تخرج على ذلك النحو الظالم.
    > مع ذلك، فإن غدر أنصار الترابي وتلاميذه كان أكبر من الصراع الذي كان بينه وبين خصومه.
    > ربما نتج ذلك من أن الترابي مع تلاميذه بدأ من «اذهب إلى كوبر حبيساً» فكان هو دائماً من يدفع الثمن.
    > الذي يختار أن يضحي يبقى قدره أن يكون مضحياً دائماً.
    > وربما هذا قدر «الفكر» ألا يكون هناك اتفاق حوله.
    «4»
    > نريد فقط ان نحتفظ بالأعراف السودانية والخلق السوداني الجميل، ولو بحده الأدنى في مثل هذه المواقف.
    > الموت عظة وعبرة فكيف له أن يكون «شماتة»


    ---------------شباب (شيخ) في الـ (84) من العمر..

    التفاصيلنشر بتاريخ الإثنين, 07 آذار/مارس 2016 14:08
    (1)
    > الكتابة عن الدكتور حسن عبدالله الترابي، لن تضيف له شيئاً، بقدر إضافتها للكاتب، لأنه من الصعب تجاوز مثل هذا (الحدث) إذ يعتبر الوقوف عنده وجوباً.
    > الفكر الذي حمله شيخ حسن، اذا اتفقت معه فإن احترامه يبقى (سنة) من باب المحبة له، وإن اختلفت، فإن احترامه يبقى (فرضاً) عليك بعد موته.
    > الذين خرجوا يتحدثون الآن عن آراء الترابي وفتاويه التي اختلف فيها معهم، كنا نحترم فيهم ذلك والترابي (حياً) يرزق. أما وقد رحل، فإن الرجل يبقى بين يدي المولى عزّ وجلّ، لذلك سوف نتحدث عن (محاسن) شيخ حسن، فالمقام هنا مقام رثاء.
    (2)
    > لا أستطيع إلا أن استحضر كتابات د.التجاني عبدالقادر عن حسن الترابي، وأنا أحضر صورته الآن.
    > يبقى المشهد هذا حاضراً عندي كلما جاءت سيرته.
    > يقول د.التجاني عبدالقادر في كتابه (نزاع الإسلاميين في السودان) : (تعود المرة الأولى التي التقي فيها بلقاء عام وعابر، مع الدكتور حسن الترابي، الى أوائل عام 1965م، في أعقاب ثورة أكتوبر الشعبية التي أطيح فيها بنظام الفريق عبود «1958 - 1964).
    > (استمعنا في تلك الليلة للدكتور الترابي، والذي لم يكن يتجاوز الثلاثين إلا بقليل، واستمتعنا بخطبته النارية، فقد كنا صغاراً في مراحل الدراسة الوسطى، وقد كانت الكلمات تخرج من فيه بطلاقة ويسر وسرعة لم نكن نعهدها فيمن كانوا يعلموننا اللغة العربية او يخطبون على المنابر في الجمع).
    > ثم يتحدث د.التجاني عن اللقاء الثاني له مع الترابي في عام 1974 فيقول: (كانت تلك المرة الأولى التي أذهب فيها الى المنشية، وقد أعلمت سلفاً أنه لا توجد بصات او مواصلات عامة إليها، فأخذت بص الجريف الى آخر محطاته ثم انطلقت راجلاً. كان الطريق موحشاً، لم أشاهد أحداً من رجال الأمن او غيرهم، وكنت أعجب ممن يسكن في ذلك المكان القصي. وجدت الترابي يفترش أمامه قاموساً عربياً عتيقاً (لعله القاموس المحيط)، وكانت تلك المرة الأولى التي التقي معه في مكان واحد وجهاً لوجه. لم يسألني عن اسمي ولم أذكره له، ولم يسألني عن الوسيلة التي وصلت بها المنشية، او عن الكلية التي أدرس بها، كما لم يسألني بالطبع عن الأسرة او القبيلة التي انتمي إليها، كان ينظر ويستمع فقط دون أية حركة او إيماءة تدل على اهتمام او على عدمه بما أقول، وهذا غير مألوف عند كثير من السودانيين الذين يكثرون من هز رؤوسهم ويحدثون طقطقة بألسنتهم تشير الى حسن الاستماع والاهتمام بالمتحدث، وعندما فرغت قال لي : سأتحدث مع (فلان) حتى لا يتدخل في شؤونكم فيحدث لكم (Frustrtion) قال ذلك بالإنجليزية برغم وجود الفيروزابادي بين يديه، وانتهت المقابلة. لم أخرج من ذلك اللقاء بانطباع حسن، شعرت كأنني كنت في مقابلة مع مدير لإحدى الشركات. الحديث المقتضب، والإجابات القصيرة القاطعة، وسد كل نافذة تقود الى الثرثرة في الأمور الشخصية والهموم الإنسانية الجانبية. أدركت فيما بعد حينما توغلت في دراسة النظم الاجتماعية أن ذلك نمط من أنماط القيادة الرشيدة التي تقود المؤسسات العقلانية الحديثة، والتي يوصي بها أصحاب نظرية الحداثة، حيث لا ينظر المدير او صاحب العمل الى الإنسان كله، وإنما ينظر فقط الى جزئه الذي يدخل العملية الإنتاجية، ويعتقد البعض أن هذا النمط من الحداثة والمؤسسية هو السر الذي استمد منه الترابي قوته، اذا استطاع بهذا اللون من الحيادية الباردة، والصرامة الإدارية أن يوجد ثقافة تنظيمية جديدة تقضي على ثقافة التسكع والثرثرة، وأن يبني في فترة وجيزة تنظيماً محكماً يتجاوز التنظيمات اليسارية والحزبية التقليدية).
    (3)
    > كانت انطباعاتي الشخصية بعيداً عن فكر الترابي وعلمه، قد جمعتها من لقائين كان لي الجلوس في حضرته.
    > مرة عندما زار شيخ حسن الترابي الزميل الصحافي أبوذر محمد الأمين في أم درمان مهنئاً بعد إطلاق سراحه من معتقل طويل..جاء الترابي زائراً تسبقه بساطته وتلقائيته التي عُرف بها.
    > جلس بين الناس على مقعد لم يُخير له، قال قفشاته (المرسلة) البعيدة المدى ثم شرب عصيره دون أيضاً أن يحدد مواصفاته او يتحذر من (سكره).
    > كان أهم خصائصه غير المعروفة أنه لا يتخير ليس عنده خصوصية (عموميته) أوضح ما فيه، لذلك كان (شاملاً) بتلك الصورة.
    > المرة الثانية التي التقيت فيها بالدكتور حسن الترابي كان في منزله في المنشية عندما قمنا بزيارته برفقة الزميل يوسف الجلال والزميلة الراحلة عبير عبدالله.
    > أذكر أنه جلس معنا رغم أنه لم يكن عندنا موعداً معه، جلس إلينا مع زحمة أعماله وجدوله ورهقه في مساء يوم كان شاقاً عليه.
    > كنا قد جئنا الى (الترابي) لنسمع له فليس لنا في حضرته حديث، لكن دهشتنا في أنه كان يستمع لنا، كان يحاورنا وقد حضرنا لمحاورته..كانت تلك رسالة كبيرة خرجنا بها من منزل الترابي، إذ وجدنا لأول مرة في التاريخ السياسي زعيم في حجم الترابي يستمع بدلاً من أن يتحدث.
    (4)
    > كان ومازال يعجبنا في حسن الترابي ومحمد إبراهيم نقد والصادق المهدي رشاقتهم ومحافظتهم على قوامهم بالجد والكد والرياضة.
    > منذ أن ظهر الترابي سياسياً ظهر في هذا الشكل، لم يزد جراماً واحداً وهو في الحكومة، ولم ينقص جراماً واحداً وهو في المعارضة.
    > حتى ابتسامته لم تفارق شفاه، فقد أبقى عليها وهو في أحلك الأوقات، وأصعبها عليه.
    > نادراً أن تبقى (ابتسامة) على وجه مواطن سوداني كل هذه السنوات، فكيف إن بقت على وجه قيادي تعرض للكثير من الصعوبات والضغوطات؟!
    > يلفتني في الترابي نشاطه وسخريته اللاذعة، كانت آخر أنشطته عقده لزيجة وخطبته لهم قبل رحيله بـ (28) ساعة..هكذا كان (اجتماعياً) حتى قبل رحيله بساعات.
    > نشاط الترابي وحيوته تتجسد في أنه انتقل من (مكتبه) الى (العناية المركزة) مباشرة..ولم يبقَ كثيراً في (الانعاش) حيث انتقل الى (مثواه الأخير) في نفس اليوم الذي كان يمارس فيه نشاطه الفكري والسياسي والاجتماعي.
    > كان الترابي (شاباً) وهو شيخاً في الـ (84) من العمر، الأنموذج هذا وحده فيه الكثير من الدروس والعبر.
    (5)
    > إرادة الترابي أيضاً تبقى من أوضح علاماته فهو حتى عندما دخل للسجن دخله باختياره عندما ذهب الى (كوبر حبيساً) بإرادته..هذه إرادة لا يمكن إنكارها ودهاء سياسي لا يمكن إغفاله.
    > هذا الى جانب سنوات طويلة كان فيها الترابي معتقلاً كأكثر السياسيين الذين تعرضوا لاعتقالات في السودان.
    > كان يمكن أن يكون الترابي (موالياً) فينعم بالسلطة، لكنه كان يختار دائماً أن يكون (معارضاً) فيتعرض لجحيم السجون.
    (6)
    > أما آخر ما نقول ونشهد به على خصوم الترابي، أن الشيخ حسن الترابي ظلمه تلاميذه الذين تعلموا منه وتأثروا بفكره وقلدوه حتى في اللبس وطريقة الكلام وإشارات الأيادي.
    > حتى فواصل ابتسامته الساخرة كانوا يدخلونها في نصوص خطبهم الجافة.
    > نسأل له الرحمة والمغفرة.
    -
                  

العنوان الكاتب Date
ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... الدكتور حسن الترابى/توثيق الكيك03-06-16, 04:53 PM
  Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-06-16, 05:27 PM
    Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-06-16, 05:40 PM
      Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-07-16, 04:00 AM
        Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-07-16, 03:56 PM
          Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-07-16, 04:14 PM
            Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-07-16, 04:20 PM
              Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-07-16, 04:33 PM
                Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-07-16, 05:18 PM
                  Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-07-16, 05:25 PM
      Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الزنجي03-07-16, 05:56 PM
        Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-09-16, 04:40 PM
        Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-09-16, 04:42 PM
          Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-14-16, 05:18 PM
        Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-09-16, 04:44 PM
          Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-09-16, 04:53 PM
            Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-09-16, 05:11 PM
            Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-12-16, 05:39 PM
            Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-13-16, 03:54 PM
            Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-13-16, 04:41 PM
              Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-13-16, 04:49 PM
            Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-14-16, 05:15 PM
            Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال عزالدين عباس الفحل03-15-16, 06:28 AM
            Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-15-16, 04:50 PM
            Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-16-16, 10:49 AM
            Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال jini03-16-16, 09:35 PM
            Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-23-16, 10:29 AM
            Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال نصر الدين عثمان03-23-16, 11:00 AM
            Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك04-18-16, 06:28 AM
            Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال عبدالله الشقليني04-20-16, 05:01 PM
              Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال عبدالله الشقليني04-20-16, 05:05 PM
                Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال عبدالله الشقليني04-20-16, 05:13 PM
              Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك04-24-16, 05:15 PM
  Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-13-16, 05:30 PM
  Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-15-16, 05:29 AM
    Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-15-16, 05:18 PM
  Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-17-16, 05:00 PM
    Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-19-16, 06:06 PM
      Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-20-16, 04:02 PM
        Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-21-16, 07:05 PM
  Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-22-16, 05:01 PM
  Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-22-16, 05:37 PM
    Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-22-16, 05:51 PM
      Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال نصر الدين عثمان03-23-16, 11:05 AM
        Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-23-16, 03:52 PM
  Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك03-24-16, 07:20 PM
  Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك04-18-16, 10:14 AM
    Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك04-19-16, 10:55 AM
  Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك04-20-16, 04:42 PM
    Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك04-25-16, 05:44 PM
  Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك04-26-16, 05:08 PM
  Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك04-28-16, 05:38 PM
  Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك05-02-16, 05:24 PM
  Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك05-09-16, 06:16 PM
  Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك05-10-16, 04:49 PM
    Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك05-11-16, 07:55 AM
      Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك05-12-16, 05:40 PM
    Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك05-14-16, 05:05 PM
      Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك05-16-16, 04:56 PM
        Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك05-21-16, 05:39 PM
          Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك05-23-16, 04:35 PM
            Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك05-23-16, 05:37 PM
              Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك06-12-16, 05:48 PM
                Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك06-14-16, 03:46 PM
                  Re: ردود الافعال على وفاة زعيم الاخوان ..... ال الكيك06-14-16, 04:46 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de