|
|
حول ثروة ابراهيم الشيخ وهمز البطل .. فاروق عثمان
|
حول ثروة ابراهيم الشيخ وهمز البطل _________________________
طالعت مقال الكاتب مصطفي البطل،الكاتب في احد الصحف الخرطوميه ،الذي تساءل فيه عن مصادر ثروة القيادي في قوي الاجماع ورئيس حزب المؤتمر السوداني ابراهيم الشيخ,والملاحظ ان كتابات البطل دائما ما تتخذ وسيلة او الية النقل,وما فيها من همز ولمز,فتارة يتحدث الرجل عن ان صديقه الموسوس اخبره,وتارة اخري ان فلانا قال له,وهو اسلوب حربائي اتبعه الرجل كثيراً هو يدل علي شخصية الرجل المهتزة وغير القادره علي المواجهة,اوربما ليرفع عنه حرج مصدره الأمني،الذي من الواضح انه يحرك الرجل ويملي عليه ما يكتبه وفق ما تقتضيه الدواعي الامنيه وتقديرات الجهاز. فالبطل الذي كثيرا ما يمارس اسلوب اغتيال الشخصيات والترصد,وهو هنا في مقاله ،يتبع ذات اسلوب محركيه من أمن النظام,فمرة يتبع اسلوب الاغتيال للشخصيات ، وفق الطعن في الشرف اذا كانت الضحيه امرأة، و التكفير اذا كان الضحيه رجلا,وهو اسلوب يتبعه حاملي الذهن الذكوري,المتحركين وفق بنية الوعي التناسلي,ففي حربه مع بعض اعضاء سودانيز اونلاين إبان مشكله الدكتور مححمد محمود وقضية الفتاه التي أعلنت الحادها,نجده مارس هذا الفعل مع الاعضاء الرجال بتكفيرهم مستغلا التدين الفطري للسودانين،, ومحاولا حشد رأي عام سلبي ضدهم ،في الذهن الجمعي لقرائه ،ونجده يمارس الهمز واللمز للنساء منهن ،مستغلا حقيقة ان الطعن في الشرف كعود الثقاب ,في مجتمع مازال ينظر للمرأة كاله بيولوجيه للأنجاب والمتعه ،وهو يعلم علم اليقين ان ما اورده محض هراء وكذب بين ,ولكنها نفسه الاماره بالسوء,بل انه اورد عبارات غاية في الابتذال من شاكلة(تعرفني زي جوع بطنها )وغيرها ,حين هاجم رئيسة حركة حق المناضله هاله عبد الحليم ,وهي عبارات مبتذله تبين ذهنية الرجل وتفكيره,مع ادعائه بالتقدميه,ومن المفارقات اقامته في اكثر البلاد احتراما للمراه وحقوقها،ولكن لا غير الله ما بقوم . في الاسبوع المنصرم اراد الرجل بعد ان قبض حقه المعلوم من مخدميه,ان يسلط الضوء علي ابراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني,تسليطا تشكيكا، ربما لان الرجل بصداميته ومواقفه الصلدة تجاه النظام ورفضه للحوار ،وقبلها مواقفه القوية والمصادمه إبان ثورة سبتمبر المجيده،ازعج النظام وزبانيته،،وجهاز امنه ،وارادو ان يثيرو حوله الاقاويل فعهدو الي ,البطل ان يهمز ويلمز كعادته الدائمه,متخذا صديقه الموسوس,درقة لكتاباته,وهو هنا لن يجرؤ,ليجهر بان صديقه هذا انما هو جهاز الأمن لذي يحركه كيفما اقتضت دواعي الحال . ابراهيم الشيخ يعرفه الجميع,بدا حياته بسيطا كسائر الراسماليه الوطنيه,ولان البطل لم يقراء سيرتهم,ولم يعي عصامية الضوء حجوج,والشيخ مصطفي الامين وغيرهم من راسماليه وطنيه,جمعت بين العصاميه والنزاهة,والاخلاص والجد في عملها,وابراهيم مثلهم,كان عصاميا,مخلصا في عمله,وفوقها متسلحا بعلمه فهو خريج جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد,بدأ من الصفر,ولكنه اجتهد وثابر كحال العصامين وطبق ما درسه,ومازال يعمل في السوق,ياكل الفول ويمشي في الاسواق او كما قال البطل,لم يتكبر او يتجبر ولم يغيره المال وإنما ما زال بسيطا ،متواضعا،شهما، ،,يعرفه المحتاجين والارامل واليتامي,الذين يعلمو زهده في الشكر,ويعرفه اهله في كردفان ودار حمر ,فحين عجزت الدوله عن القيام بواجبها,قام هو بواجبه كحال الراسماليه الوطنيه التي يحركها ضميرها ووعيها واخلاصها ,بني المدرارس وحفر الابار,ودعم اهله,وما زال.ويعرفه النازحين في معسكرات الجنينه والفاشر,تفقدهم وزارهم حين شردتهم الدوله وبخل عليهم رؤساء الاحزاب بالمواساة زيارة او تفقدا. ابراهيم الشيخ ليس لديه شئيا يخفيه او يخاف منه، فهو واضح كالشمس في رابعة النهار,فهو لم يسرق او ينهب ,ولم يتبوأ منصبا لتحوم حوله شبهة فساد,او ليستغل مالا عام. ابراهيم الشيخ في السوق وما زال وسيظل,بعلمه واخلاقه وكده وعصاميته ،كون ثروته في ربع قرن بالعمل الجاد والهمه والمثابره ,لم يضارب في حرام ولم يسرق مال شعب ,ومحاولة محاربته بهذه المقالات الفطيره ومن محسوبي النظام وارزقيته لن يزيده الا قوه وصلابه,فلو كان النظام يعلم له ثراء حراما او مالا مشبوها ،لنشره في الاسافير ,ولحارب الرجل حربا لا هوادة فيها,ولكن لعلمه بان الرجل ليس لديه شئ يخجل منه او يذله عهد الي كتابه,بتدبيج مقالات التساؤلات الفطيره,ولو كان كاتب المقال حريصا علي محاربة الفساد,لماذا لم يكتب عن فساد منسوبي مكتب الوالي,وشركه الاقطان,وخط هيثرو وقضيه الاوقاف,وقضيه اراضي وكيل العدل,وشحنة المخدرات,ومئات من قضايا الفساد التي تفجرت وهي قضايا لمنسوبي النظام وفاعلين في الدوله استغلو منصابهم ونهبو عرق وقوت هذا الشعب,أفقرو البلد،وأوصلو شعبها الي مراتب الفاقه والسؤال،ولو كان يدعي البحث عن مصادر الأموال لماذا لم يتتبع مصادر الرأسمالية الطفليه من منسوبي النظام ،الذين ظهرو فجاءة، وفي خلال أعوام،كبرت ثرواتهم وكونو إمبراطورياتهم الماليه ،ولم يعرف لهم علما،او اجتهادا او عملا في سوق،وإنما ظهرت أموالهم وأملاكهم كنبت شيطاني،نما وكبر وتغذي علي دماء هذا الشعب ،ومقدراته وثرواته،فعملو في ثروات البلاد نهبا،وسلبا واستباحو الوطن كضيعه خاصه بهم،ولكنه لم يحرك ساكنا وبلع لسانه كما بلع ضميره,واثر كتابات الهمز واللمز ،في المناضلين ،مدفوعة القيمه,ماسخة الطعم,كريهة الرائحه.
فاروق عثمان
(عدل بواسطة محمد علي شقدي on 06-03-2014, 05:05 PM) (عدل بواسطة محمد علي شقدي on 06-03-2014, 05:23 PM) (عدل بواسطة محمد علي شقدي on 06-03-2014, 05:24 PM)
|
|

|
|
|
|