|
|
كبار المتهمين بالإلحاد في الإسلام
|
الإحترام والسلام
هذه قبسات من تاريخ الإلحاد في الإسلام:
عقيدة هذا المقال قائمة تضم أسماء كثير من الذين إرتبطت أسماءهم في (التاريخ الإسلامي) بالزندقة والإلحاد. وقد كانت تهمة الزندقة والإلحاد في قرون الحكم العربي الإسلامي تحيق بكل صاحب تفكير أو رأي جديد يخالف رأي الحكام أو الفقه السائد، ومن ذا التعصب والغلو صار التمنطق والتزندق والإلحاد تهمة شائعة يستخدمها كل من يريد تخديمها ضد من يكره، وقد أدت في النهاية وإلى الآن - مع توالي شحنها وبغضاءها مع ويل الإستبداد- إلى زيادة الجهل والحمق في مجتمعات المسلمين وهي أصلاً ذات بداوة وقبيلية، فصارت مجتمعات أكثر عداوة لأولى الألباب ولحرية الإعتقاد والتفكير والبحث العلمي ، وبهذه العداوة زاد فيها التضاد والتمزق الثقافي بدل التعارف بين الأفكار وعقل الأمور والأشياء ووفر العلم بها وإفشاء السلام.
عملية التهم بالإلحاد والمروق من العقيدة السائدة عملية قديمة متكررة في التاريخ فكما تعرضت عملية تعدد المدارس الفكرية أو توحيدها في العصور السودانية الفرعونية القديمة لتهم الزيغ والضلال فكذلك إلتبس الحال وإحتد وإصطدم حين أعدمت ثورة أثينا الديمقراطية العالم التكنوقراطي سقراط، وحين أُتهم الأحناف في جزيرة العرب بالعبث والمروق وبالإنحلال لقاء كفرهم بآلهة وعقائد الأباء والأجداد وحنفهم تفكيرهم بعيداً عنها، كذلك حين جاءت الأديان الحديثة كلها أتهمت بالإلحاد بآلهة الآباء والأجداد والتآمر ضد إستقرار وسلامة المجتمع، ولكن إنتصار الأديان لم يوقف عملية التهم بالإلحاد وعواقبها الضارة بالمتِهم بها وبالمتَهم بها ، فقد دأب كثير من أهل التدين على إتهام أهل التفكير بالإلحاد.
وقد حاق الإتهام بالإلحاد بكثير ممن إتجهوا إلى علوم الطبيعة والطبيعة الإجتماعية آنذاك وتركوا علوم اللاهوت والتفكير الديني لأصحابها فكان أن إتهموا بالإلحاد أي بمعارضة العقيدة المسيطرة وحكمها العربي أو بالزندقة والشعوبية أي بمعارضة الحكم العربي وعقيدته، وإن تعددت أسباب ومسميات أشكال معارضة الحكم آنذاك إلا أن عقوبة الإعدام كانت هي العقوبة العامة. ولم تحقق لأصحابها أي إنتصار كبير أو خلود، بل هلك ملكهم العضوض.
وأشهر الكتب العربية في القرن العشرين في التعريف بموضوع "الإلحاد في الإسلام" هو كتاب العلامة الشيخ الراحل أستاذ الفلسفة عبد الرحمن بدوي المسمى بحصف "من تاريخ الإلحاد في الإسلام".
قائمة فيها بعض الذين شملتهم دعاوى المنطقة والزندقة والإلحاد في الإسلام:
1- الأعصمي ،740 – 828 ، فلكي رائد الدراسة المنظومة للحيوان والبيطرة، 2- جابر بن حيان توفي 803 ، فيلسوف حساب، أب علم الكيمياء الحديث،
-3- الخوارزمي ، 770-840 ، جداول الخوارزميات فلكي، جغرافي،
4- الجاحظ ، 776- 868 ، علم الحيوان، وفلسفة طبيعة سلوك الإنسان، وبالمنطق في اللغة والتاريخ،
5- الكندي، 800-873، أستاذ الفلسفة والفيزياء والرياضيات والطب والبصريات والتعدين ويقال أول فيلسوف في العرب، رغم خطأ هذا القول فلسلمان الفارسي إشراقات عددا، 6- ثابت بن قرة ، 836- 901، فلكي، ميكانيكي، هندسي، علم وظائف أعضاء الجسم،
7- عباس بن فرناس ، توفي 888، الطيران وبناء الطائرات، الإستنبات، صناعة البلور،
8- علي بن ربعان الطبري ، 838 - 870 ، وهو غير الطبري المؤرخ، الرياضيات وتناسق الخط والأدب،
9- الباطني، 858 – 929، فلكي ورياضي ومنجم،
10- الفرغاني ، عاش حول سنة 860 ، فلكي ومهندس،
11- الرازي ، 864 - 930، ناقد القرءآن، طبيب، وكيميائي، وفلكي،
12- الفارابي ، 870- 950، أستاذ منطق في الإجتماع، الفلسفة، السياسة و..الموسيقى،
13- المسعودي ، توفي 957 ، أستاذ في الجغرافيا والتاريخ، . 14- الصوفي ، 903 - 986 ، أستاذ في الفلك،
15- أبوالقاسم الزهراوي ، 936-1013 ، طبيب وأبو الجراحة الحديثة،
-16- البوزجاني، 940– 997، فلكي وهندسي (مُنجم) عالم في موضوع تأثير حركة الشمس والنجوم على حركة عوامل المناخ وتفاعل كائنات الأرض،
17- إبن الهيثم ، 965- 1040، أستاذ في الرياضيات وفي البصريات،
18- البيروني، 973- 1048، فلكي، ناجح في حساب المسافات حسب حجم الأرض،
19- إبن سينا ،981 – 1037، أستاذ أساتذة زمانه في الفلك والرياضيات والطب والفلسفة،
20- الزرقيلي ، 1028-1087، متفرد في الإصطرلاب، إستاذ في الفلك.
21- عمر الخيام، 1044 - 1123، فلكي ورياضي ، موسيقي ، وشاعر، وذوق،
22- إبن زهير ، 1091- 1161، طبيب وجراح،
23- الإدريسي، 1099- 1166، فيلسوف، أول واضع خريطة حديثة للعالم كله وقد وضح فيها منطقة سماها "الأراضي المجهولة " تسمى حاضراً أمريكا،
24 - إبن طفيل ، (ثلاثة بهذا الإسم) 1110 – 1185 ، فيهم الشعر والأدب والطب والفلسفة،
25- إبن رشد ، 1128- 1198، الفلك والطب والقانون والفلسفة والفقه،
26-- البطرجي ، توفي سنة 1024 ، أستاذ في الفلك،
27- إبن البيطار، توفي سنة 1248 ، عَلم في الصيدلة والباطنية، 28- نصر الدين الطوسي ، 1201- 1274 ، فلكي ومعلم، بحيلته أبقى على دار الحكمة والمدرسة النظامية إبان غزو المغول أسس مراصد فلكية كبرى، وبتعليمه أدخل أبناء زعماء المغول إلى الإسلام،
29 - جلال الدين الرومي، 1207 -1273 ، كعمر الخيام أشرقت به الرياضات العقلية والوجدانية،
30- إبن النفيس ، 1213 - 1288حريري، وأستاذ في علم الاعضاء الباطنية،
31 و32 – لا لديانته اليهودية بل لفلسفته العلمية في العصر الإسلامي بالإمكان وضع أعمال فيلسوف الذرة موسى بن ميمون، ضمن أعمال الزندقة والإلحاد في الإسلام، وكذلك لإختلاف جانب من مذهبه العقلي عن مذهبه الديني بالإمكان وضع بعض أعمال فيلسوف التاريخ عبدالرحمن بن خلدون ضمن النطاق المعنوي لأعمال الزندقة والإلحاد.
كان أكثر هؤلاء الفلاسفة والعلماء العظام الكرام من مواشجي جماعات ومذاهب وتطبيقات الإسماعيلية والقرامطة وإخوان الصفا ولم نذكر ضمنهم مواشجي حركات التحرر الوطني في فارس وخراسان وبلاد ما وراء النهر وهي الحركات التي كانت مذاهب الحكام العرب تسميها حقارة بإسم "الشعوبية" والشعوبيون هم رواد حركات وإحتجاجات التحرر القومي والوطني وكان الحكم الإسلامي أو بتعبير أدق الحكم العرقي الإسلامي يقابل الروح القومية والوطنية المختلفة عن الحكم بنفس العقوبات العنفية التي يقابل بها التمنطق والتزندق والإلحاد وهي: الجلد والتعذيب والتقطيع والتحريق والقتل والصلب والمثلى بالجثث.. شمل ذلك حكم العرب لغيرهم بإسم الإسلام وحكم الأتراك للعرب وغيرهم بإسم الإسلام.
ومع تبادل كثير من حكام المسلمين وقادة فرقهم مسألة الزندقة والإلحاد تبدو الإختلافات التكفيرية بين المهمشين والخليفة عثمان، وبين من ناصروا آل بيت النبي (ع) ومن ناصروا آل بيت أمية، وكذا تباين التكفير بين الأئمة الكبار ، وكذلك تكفير الخوارج، و تكفير الصوفية، وتكفير الإسماعيلية، وتكفير الأباضية، وتكفير السلفية، إلخ في كل هذه التكفيرات التي تتجاوز77عند تفصيلها أكثر من 100 فرقة يبدو موقف الحجة إمام أهل الظاهر إبن حزم الاندلسي جديراً بالدراسة، وللقارئي الكريم أن يراجع موقفه ومسألته في الرابط الآتي من شبكة اللادينيين العرب مقال: إبن حزم الملحد. http://ladeeninet.blogspot.com/2003/12/rasel_22.html
و... لكم التقدير
محسن من نسخة سابقة
|
|
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |