|
|
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. (Re: عبدالله الشقليني)
|
Quote: الفكر والأخلاق في طرح د. النعيم د. النعيم وتفكيك الإسلام الحلقة السابعة (ب)/خالد الحاج عبد المحمود 02/10/2012 18:10:00 حجم الخط:
SudaneseOnline: سودانيزاونلاين بسم الله الرحمن الرحيم مواصلة موضوع تفكيك الأخلاق ـ موقف د. النعيم من كتاب ميلودي "وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ" صدق الله العظيم "أعينوا النساء على الخروج من مرحلة القصور، ليستأهلن حقهن الكامل في المسئولية، حتى تنهض المرأة، وتتصرف كإنسان، لا كأنثى .. غاروا على النساء .. ولا يكن مصدر غيرتكم الشعور بالامتلاك، كما هي الحالة الحاضرة .. ولكن غاروا على الطهر، وعلى العفة، وعلى التصون، لدى جميع النساء .. وسيكون من دوافع مثل هذه الغيرة أن تعفوا، أنتم أنفسكم، فإنه وارد في الحديث: ((عفوا تعف نساؤكم)) "..
الأستاذ محمود محمد طه
موقف النعيم من الكتاب، يتضح من المقدمة التي كتبها له.. بحسب هذه المقدمة، النعيم مؤيد لكل ما ورد في الكتاب من مفاهيم، ومن ممارسات، ولم يبد أي تحفظ، ولو على نقطة واحدة..وتأييد النعيم، تأييد مبدئي، فالكتاب يعبر عن أفكاره، والكاتبة نفسها تلميذته، ليس فقط في دراستها، وإنما في أفكارها.. وقد جاء تأييد د.النعيم للكتاب واضحاً، من أول جملة كتبها في مقدمته، فهو قد قال: "أنا احتفل بهذا الكتاب، وأمجده كجهد فكري عميق، ومؤثر، باتجاه التصالح مع هويتي كمسلم أمريكي، وأنطلق في ذلك من منطلق ايجابي، ومؤيد له.."..كلمات واضحة: أحتفل بهذا الكتاب.. وأمجده.. وانطلق من منطلق ايجابي ومؤيد له. ولو لم يرد في الكتاب أي شيء، يأخذه المسلم عليه، سوى الطعن في أخلاق أبو الأنبياء، سيدنا ابراهيم عليه السلام، والطعن في هاجر.. والطعن في نسب سيدنا اسماعيل، وبالتالي الطعن في نسب سيد الخلق أجمعين، وأشرف من ولدت الأمهات.. لو لم يرد، سوى هذا البهتان العظيم، لأستحق الكتاب أن يوصف بأنه، أسوأ وأحقر، ما كتبه بشر.. أما أن يكون الكاتب منتمياً للإسلام، والمقدم له كذلك، فهذا يجعل العمل خارج امكانيات أي وصف. ومع هذا السوء، الكتاب، كما رأينا، من النماذج القليلة التي عرضناها، لم يترك شيئاً من الكبائر، إلا وقد توفر عليه، ومجده، ونسبه للإسلام، في عدم حياء منقطع النظير. يقول د. النعيم، في مواصلة تمجيده للكتاب: "كما أحتفل أيضاً بهذا الكتاب، وأمجده، بصفتي مواطناً عالمياً، وداعية حقوق إنسان، نظراً لأن مبادرة ميلودي في هذا الكتاب إنما هي بسبيل استكشاف واستلهام الامكانيات الابداعية للتنوع والتعدد داخل، وفيما بين المجتمعات، في كل مكان.. إن الغرض المحدد لهذه المقدمة المختصرة هو أن أقدم بعضاً من الخلفية والسياق لهذا التوفيق والمصالحة فيما يخص الهوية، من واقع التنوع السكاني، لأخلص لتأكيد القيمة العليا للتعددية ـ ليس فقط بالنسبة للمجتمعات المهاجرة ـ والمستضيفة في الولايات المتحدة الأمريكية، بل عل نطاق كوني". أولا، لا يوجد في الإسلام تعددية بالمعنى الذي يتحدث عنه د. النعيم.. لا توجد أي تعددية حول أركان الإسلام، وإنما هي الوحدة، فكل مسلم ملزم بأركان الإسلام، كما وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم.. فمن لا يؤمن بلا إله إلا الله ـ الركن الأول ـ ليس مسلماً.. ولا توجد أي تعددية في الإسلام، حول الحرام البين، خصوصاً بالنسبة للكبائر، مثل الزنا.. والأمر كله، ليس متروكاً للأفراد من المسلمين، ليقرروا فيه، وإنما هو محدد بصورة قاطعة من قبل الله ورسوله.. فالحلال هو ما حلل الله ورسوله، والحرام ما حرم الله ورسوله، وليس لأي فرد، أو جماعة الحق في تغيير ما ورد عن الله ورسوله، من حلال وحرام.. وهذا أمر بداهة، ولا يغيب عن أي مسلم، يهمه دينه.. فالتنوع بالصورة التي وردت عن شخصيات الكتاب، من أشكال السلوك الجنسي، خارج الزواج الشرعي، هو خروج على الإسلام، وليس تنوعاً داخله، كما يزعم النعيم ـ الإسلام، في شريعته، بداهة، لا يدعو للفاحشة، يقول تعالى: "وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا، قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ، أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ" .. فد. النعيم، وصحبه، يزعمون نفس زعم هؤلاء الأقدمين، الذين نفاه القرآن.. ولا أحد، طبيعي، من المسلمين، لا يعلم أن الزنا، والمثلية الجنسية، من كبائر الفواحش، المنهي عنها.. قال تعالى: "وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا، إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا".. لم يقل: لا تزنوا، وإنما قال: (ولا تقربوا الزنا..).. ويقول عن قوم لوط: "إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ؟!".. ويقول تعالى: "قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ" ..ويقول: "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". ..ود. النعيم وصحبه، يعملون عملاً واسعاً، ومنظماً، وممولاً، في تبرير الفاحشة، ونشرها، وجعلها هي نفسها دين ـ إسلام.. وهم يجدون التمويل والدعم والتمجيد، كأبطال، ويمجدون بعضهم البعض. ود. النعيم، يعمل على تزييف الإسلام، وتزييف التاريخ، في سبيل نشر الفاحشة بين المؤمنين ـ فهو يزعم أن الإسلام يتكيف مع التقاليد والعادات الدينية والثقافية!! أسمعه يقول، من مقدمته: "بل إن النجاح التاريخي المميز للإسلام كدين عالمي، يمكن أن يعزى بصورة كبيرة الى مقدرة الإسلام على التكيف مع التقاليد والعادات الدينية والثقافية للمجتمعات التي يسعى، للانتشار فيها على مكث وتدرج"!! هذا محض كذب، وافتراء عل الله ورسوله، وعلى التاريخ.. فالإسلام لا يتكيف مع غيره، وإنما يطلب من غيره أن يتكيف معه.. الإسلام لا يخضع للواقع، كيفما كان، وإنما يعمل على تغيير الواقع ليتوافق مع تعاليمه وقيمه.. هو أحدث تغييراً جذرياً، في الجزيرة العربية، وفي كل منطقة انتشر فيها.. وهو لا يساوم، في أساسياته، والمحرمات من أساسياته.. هو في شريعته في القرن السابع، وما تلاه، يغيِّر بالقوة.. فهو قد حطم الأصنام، ولم يقر أي منكر، وفق معاييره، ويطالب المسلمين أن يغيروا المنكر.. وهو ينهى، نهياً قاطعاً، عن التشبه، ولو في المظهر، بأصحاب الأديان والثقافات الأخرى.. ولو كان الإسلام، كما يزعم د. النعيم، لذاب في الأديان، والثقافات الأخرى، وهذا ما يريده له د. النعيم، بل هو النتيجة الحتمية لطرح د. النعيم، ولكن الله غالب على أمره.. قول النعيم هذا، الذي أوردناه أعلاه، هو بالضبط نقيض قول الأستاذ محمود الذي جاء فيه: " إن القرآن لا يتلاءم مع الأوضاع، وإنما يعرضها على الوضع الذي لا يرضى به بديلاً، ثم يشذبها، ويهذبها، حتى تسلس له، وتنسجم معه.. ومن المألوف أن الأوضاع تحتوي على أخلاط شتى من الصالح، والطالح، ووظيفة القرآن وظيفة الميزان الذي يعطي كلاً قيمته، ووزنه، وينبذ ما لا قيمة له، ولا وزن" يقول د النعيم :"واهتداء بالنموذج التأسيسى لرسالة النبى محمد فى غرب الجزيرة العربية فى مطلع القرن السابع، يسعى المسلمون دائما للتكيف مع الظروف الاجتماعية والثقافية التى يجدونها سائدة فى المجتمعات التى يقدمون إليها، دون ان يفرضوا آراءهم الدينية أو السياسية وأساليب حياتهم على المجتمعات إلا فى أدنى مستوى .. وبالتالى فان صفة مسلم أو إسلامى قد تطورت دائما فى الزمن .." هكذا، جعل د. النعيم، رسالة النبي هي التكيف مع الظروف الاجتماعية.. كما جعل هذا هو مسعى المسلمين من بعده!! هذا حقاً أمر غير طبيعي!! التكيف مع الظروف الثقافية والاجتماعية السائدة، لا يحتاج إلى رسالة، ولا حتى الى فكر.. والرسالة، أي رسالة، هي أساساً تاتي لتغيير الظروف الاجتماعية والثقافية السائدة، وهكذا فعلت جميع الرسالات.. لا أحد عدا النعيم ـ حتى ألد خصوم الإسلام، لا يعترف بالتغيير الجذري، الذي أحدثته رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، في الجزيرة العربية، وفي كل الأماكن التي وصلت إليها.. لا يمكن لعاقل، أن يقول، أن الآراء الدينية والسياسية وأساليب الحياة في الجزيرة العربية، بعد انتشار الإسلام، هي نفس تلك الآراء الدينية والسياسية وأساليب الحياة، السابقة على الإسلام.. والمسلمون بعد، النبي صلى الله عليه وسلم، لم يكونوا يسعون إلى التكيف، وإنما إلى التغيير، بما يتفق مع مباديء وقيم الإسلام، وقد أحدثوا فعلاً تغييراً جذرياً.. الم أقل لكم أن د. النعيم (يقطع) أي شيء من رأسه، ويعتبره حقيقة نهائية، مهما كان بطلانه، ثم يبني عليه؟! ويقول: "علماً بأن كافة العناصر والتفاعلات التي شكلت الهوية الإسلامية في أي وقت من الأوقات، وفي أي مكان من الأمكنة، قد كانت أيضاً نتاج للتفاعل والتعاطي المستمر مع المجتمعات غير الإسلامية، داخل البلد الواحد وخارجه، بدءاً من دول شبه الصحراء الأفريقية إلى القارة الهندية، ومن دول أوربا الشرقية ووسط آسيا إلى دول جنوب شرق آسيا". كل هذا باطل بداهة، ومخالف للواقع.. الهوية الإسلامية، ليست نتاج تفاعل، وإنما هي تقوم بصورة جوهرية على مباديء وقيم الإسلام الواضحة.. وعبر التاريخ، لم يكن المسلمون مجرد متأثرين بغيرهم، وإنما كانوا دائماً هم من يؤثر، خصوصاً في وقت سيادة الإسلام، في الأماكن التي ساد فيها.. وحتى، عندما يكون المسلمون أقلية، مستضعفة لا يتخلون عن هويتهم، إلا القلة القليلة جداً. ما يريد د. النعيم أن يقوله، أو هو قاله بالفعل، هو: على المسلمين في أمريكا أن يتكيفوا مع الدين الأمريكي والثقافة الأمريكية، وطريقة الحياة الأمريكية، بكل ما فيها، كما فعل أبطال الكتاب الذي يقدم له، دون أي مرجعية من دينهم، حتى في مجال الحلال والحرام.. فإذا كانت الثقافة الأمريكية، تسمح بالزنا، وأنواع الشذوذ الجنسي المختلفة، فعليهم أن يتقبلوا ذلك، كما فعل أبطاله ويعتبروا أن هذا هو الإسلام نفسه..وهم في ذلك يهتدون بالنموذج التأسيسي لرسالة النبي، كما زعم!! هذا هو جوهر رسالة د. النعيم بصورة عامة، وفي هذه المقدمة، بصورة خاصة.. هو يدعو المسلمين لترك معاييرهم، وقيمهم، واتباع المعايير والقيم الغربية، حتى تلك التي تتناقض تناقضاً حاداً، مع الإسلام.. وغياب الحياء عند د. النعيم، جعله يزعم أن هذا ما فعله المعصوم، وفعله المسلمون اهتداء بهديه!! هو يقول: "كما أنه يتعين أيضا على مجتمعات المهاجرين والأقليات المسلمة التواكب مع التوترات المماثلة في علاقاتهم مع المجتمعات المضيفة أو الثقافات المهيمنة". إذن هي دعوة للخضوع للثقافة المهيمنة، والتسليم لها!! حتى أطفال المسلمين، يريد د. النعيم أن يتركوا على هينتهم، ليتشربوا ثقافة الغرب، أسمعه يقول: "من المهم جداً قبول واحترام توجهات وتجارب المولودين والمنشئين في هذه البيئة الاجتماعية والثقافية الجديدة.. إن تجربة أن يكون الشخص مولوداً لأبوين مسلمين، ومنشأ في بيت مهاجرين مسلمين، يجب فهمها في إطارها وشروطها الخاصة بها، بدل أن يفترض الأبوان المسلمان، المهاجران، أن تجارب أبنائهم ستكون نسخة مبسطة من تجاربهم.."!! فيا أيها المهاجر المسلم، في الولايات المتحدة إذا جاءتك ابنتك، التي هي في المرحلة الثانوية، مع صديقها (boy friend) ـ فالنعيم ينصحك، أن تقبل هذا الأمر بسعة أفق، وتعد لهم حجرة خاصة ليمارسا فيها الجنس، فهذا ما تمليه الشروط الخاصة بمجتمعهم.. ولا توجد أي مشكلة، فالنعيم يخبرك أن هذا هو الإسلام نفسه، والاهتداء بالنموذج التأسيسي!! يقول د. النعيم، كالعهد به دائماً: "كون المرء مسلماً فإن هذا يعني بالضرورة أن تلك التجربة شخصية وفردية لا يمكن تفويضها أو التنازل عنها" !! التجربة الشخصية، في الإسلام الذي جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، تقوم على توجيهات الإسلام، وعلى تقليد المعصوم، في عبادته، وفيما يطاق من عاداته، وليس على اتباع نمط الثقافة القائمة، كما يزعم د. النعيم.. لا إسلام دون اتباع النبي، والإمتثال لأوامره ونواهيه.. أما الإمتثال لأوامر ونواهي، الحياة الأمريكية، الذي يريده د. النعيم، فلا علاقة له بإسلام رسول الإسلام.. ولا يوجد شيء اسمه الإسلام الأمريكي، بالصورة التي يدعو لها د. النعيم.. لا إسلام إلا ما جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، والخطاب فيه واحد، لكل الناس.. وفي الإسلام، الطريق واحد، هو (طريق محمد) على خلاف ما يزعم د. النعيم، حيث يقول، من مقدمته العجيبة: "ولدى التحليل النهائي، فإن الرسالة التي ترسلها ميلودي، بفعالية شديدة، عبر أحاديث شخوصها، هي أن هنالك طرق لا حصر لها لفهم وتطبيق الإسلام. وبقبولهم لهذا التفاوت الكبير في الفهم والتطبيق، يمكن للمسلمين وغير المسلمين، على حد سواء، أن يتعلموا الكثير من بعضهم البعض، وأن يحققوا مستويات أكبر من الفهم المتبادل والقبول لأفكار ومعتقدات بعضهم البعض"!! هذا توكيد آخر، من النعيم، على أن ما يجري من ممارسة، عند شخصيات الكتاب، هو إسلام.. فعنده، لا فرق بين من يحقق العفة، ومن يمارس الجنس بكل صوره، خارج الزواج الشرعي، فهذه طريقة في الإسلام، وتلك طريقة أخرى.. الكل إسلام!! وهذا بالطبع يعني أنه لا وجود للإسلام، أو حسب تعبير د. النعيم (لا يوجد شيء متماسك اسمه الإسلام)!! الإسلام، لا يقاس، ولا يحاكم، بواقع المسلمين ـ فالمسلمون قد ينصلوا عن دينهم.. وهذا ما حدث بالفعل اليوم، فقد تقسم المسلمون إلى ما أخبر به المعصوم: (افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة كلّها في الهاوية إلاّ واحدة وهي الناجية ، وافترقت النصارى اثنتين وسبعين فرقة كلّها في الهاوية إلاّ واحدة ، وتفترق أُمّتي على ثلاث وسبعين فرقة كلّها في الهاوية إلاّ واحدة قالوا: مَن هي يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي..) مرجعية الإسلام، هي القرآن والسنة، وليس له مرجعية من خارجه، كما يريد د. النعيم.. فاختلاف المسلمين، ينبغي أن يتم الحوار حوله، من داخل مرجعية الإسلام: (القرآن والسنة).. أما مرجعية المنطق المدني، والبراغماتية، والمنظور التاريخي، والذاتية والنسبوية، التي يعتمدها د. النعيم، ويحاكم بها الإسلام، فلا علاقة لها بالإسلام، وهي منذ البداية خروج مبدئي عليه، وتحول عن مرجعيته، التي ترد الأشياء الى الله ورسوله، يقول تعالى: "فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا".. وكل هذا ، مما يعلمه النعيم، ولكنه ينفذ رغبة الممول!! الإسلام، ليس صناعة بشرية، ولا علمانية، كما يزعم د. النعيم، وهو زعم متهافت شديد التهافت، ليس فيه شيء من عقل.. ما هو صناعة بشرية هو إسلام د. النعيم، الذي يسميه (إسلام أمريكي)، ويسمي نفسه في إطاره (مسلم أمريكي)، ويعتبر هذه هويته، ويحدد مواصفات هذا المسلم، بما هو سائد في المجتمع الأمريكي. على عكس إسلام النبي صلى الله عليه وسلم، إسلام النعيم يقوم على التنوع والاختلاف بصورة أساسية، ويدعو له..إما إسلام المعصوم، فيقوم على الوحدة ـ التوحيد ـ ويعمل على توحيد الإنسانية، جمعاء.. والتنوع فيه، يكون داخل إطار الوحدة، وهو يكون في مستوى تحقيق كل فرد لخصائصه الذاتية، التي تميزه عن الآخرين.. وأمر الوحدة هذا، بالنسبة للنعيم أمر غير مفهوم، أسمعه يقول: "لا أفهم ما هي الضرورة لأن يكون هناك أساس واحد لحقوق الإنسان..." !! ببساطة، ألا يكون هنالك أساس واحد، لن تكون هنالك حقوق إنسان يشترك فيها كل الناس.. والأساس الواحد يأتي من أن الحقيقة واحدة بالضرورة، والوجود في أصله واحد، كما أن الإنسانية في أصلها واحدة.. فجميع البشر، من نفس واحدة، حسب القرآن.. ثم أن البشرية الآن، قد توحدت جغرافياً على مستوى الكوكب الأرضي، فلابد لها أن تتوحد أخلاقياً.. وهذا يستحيل إذا لم ترد الأخلاق الى أصل واحد.. ثم أنك، وفي هذه المقدمة، تزعم أنك مواطن عالمي!! فأنت تقول: "كما أحتفل بهذا الكتاب وأمجده بصفتي مواطناً عالمياً، وداعية حقوق إنسان...".. وكيف يكون هنالك مواطن عالمي، ولا يوجد انسان عالمي (كوكبي) حسب زعمك؟! بهذه العبارة، أنت هدمت، كل فلسفتك، التي تقوم على الذاتية والنسبوية. رأينا أن د. النعيم يقول: أنه متفائل براغماتي.. متفائل بماذا؟ التفاؤل والبراغماتية، لا يجتمعان، لأن البراغماتية لا تنشغل بالمستقبل، وإنما شغلها الشاغل هو المشكلات العملية الواقعية.. لا يمكن أن يكون تفاؤله يقوم على أن تجتمع الإنسانية في وحدة تقوم على السلام والعدل والمساواة، ونصرة المستضعفين.. فكل هذا عنده من الأمور المستحيلة.. فلا مجال لتفاؤله هذا، إلا أن يكون متفائلاَ بسيادة (الإسلام الأمريكي)، وسيادة القيم الواردة في الكتاب الذي قدم له.. وهذا، هو أسوأ صور التشاؤم. على كل المعايير عندك قد اختلت بصورة اساسية، وكذلك القيم.. وحتى الكلمات فقدت دلالاتها.. فأنت وتلميذتك ميلودي، تصفون أسوأ أنواع السلوك، بأنها شجاعة.. ما يسميه الإسلام عدم حياء، ومجاهرة بالمعصية، وينهى عنه، تسميه أنت وتلميذتك صدق وشجاعة. يقول المعصوم: "إنَّ لكل دين خلقاً، وخلق الإسلام الحياء".. ويَقُولُ: "كُلُّ أَمَّتِى مُعَافًى إِلاَّ الْمُجَاهِرِينَ، وَإِنَّ مِنَ المَجَانَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلاً، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ، فَيَقُولَ يَا فُلاَنُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللهِ عَنْهُ". ويقول: "إذا قارف أحدكم هذه القاذورات وستره الله، فلا يكشف ستر الله عنه".. فهي عند المعصوم، وعند الله قاذورات، ولكنها عند د. النعيم، وتلميذته فضائل إسلامية!! وهم بالطبع، كما أوردنا عنهم ـ لا يأخذون بأقوال الرسول. ويقول: "إنّ الله حرّم الجنّة على كلّ فحاشٍ بذيء، قليل الحياء، لا يبالي ما قالَ، ولا ما قيل له. فإنّك إن فتّشته لم تجده إلا لغية أو شرك شيطان. فقيل: يا رسول الله وفي الناس شرك شيطان؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أما تقرأ قول الله عزّ وجلّ: ﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ﴾" ويقول: (إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا، ويصبح كافرا، يبيع فيها أقوام أخلاقهم بعرض من الدنيا).. هل النعيم، يقبل لأهله السلوك الذي يمجده، عند أبطال الكتاب، أمثال سارة وفيصل؟! هذا السؤال يجب أن يواجه به، خصوصاً في النشاط المباشر.. ولا مكان للشعور بالحرج هنا، فالأمر دين، وهو مجاهر بموضوعه، بصورة واسعة.. أعلم أن هنالك، من يقول أن المواجهة بالسؤال، أو مناقشة أمره فيها حرج لأهله!! وهذا قول شديد التهافت..فإذا كان هنالك حرج، هو أولى من غيره بمراعاة هذا الحرج.. وأهله هم مثل بقية خلق الله من المسلمين. وهم، إما على قناعة بدعوته هذه فيتبنونها، ويقفوا معه.. وإما أنهم يرون أقوالي عنه، غير صحيحة، وواجبهم التصدي لي، وتصحيح الأمر.. أو أنهم يرون أن ما يقوله، ويدعو له، هو باطل، وانحراف عن الحق، وعن قيم الدين، وهم في هذه الحالة بين أمرين: إما أن ينصحوه، أو على الأقل يدعوا الله له، أن يخرجه مما هو فيه.. ففي الإسلام، قرابة الدم ليست أولى من الدين، يقول تعالى: " قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ، وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ". التوبة. هل د. النعيم يقبل ـ هذا الفسق الوارد عند شخصيات الكتاب الذي يقدم له، لأهله؟! أعتقد أن الإجابة ستفاجيء الكثيرين، مثلما فاجأتني!! هو في الواقع، في مقدمته، قدَّم الكتاب لأسرته، واعتبره هاماً لها!! فهو قد قال: "هذا الكتاب هام بالنسبة لي شخصياً، وبالنسبة لزوجتي، ولأطفالنا، ولحفيدتي"!! بئس ما قدمت لأهلك!! لم أسمع، أن د. النعيم قدَّم رؤيته هذه، عن موقف الإسلام من الانحرافات في مجال السلوك الجنسي بالسودان. وأنا هنا أدعوه لكي يقدمها هنا كمحاضرة عامة بالخرطوم ويا حبذا لو كانت بالمغاوير، حتى يدعو عشيرته الأقربين لما اعتبره هاماً لأسرته. رحم الله الحرائر، من بنات جعل فقد فضلن الموت على العار.. وبالطبع لم يكن يرد في ذهنهن أنه سيأتي ـ من ذويهن، من يجعل العار الذي رفضنه، بل أسوأ منه فضيلة، ودين!! معروف عن الجعليين أنه إذا ظهر بينهم من يتورط في أفعال مثل أبطال النعيم، هم (يشلخونه) ليبعدوه عن الانتساب للقبيلة. بالطبع لا يخفى عني، أن النعيم يخفي عن قرائه ومستمعيه ما لا يرضونه، من افكاره، ويظهر لهم الوجه الذي يرضيهم، فهو براغماتي كما قال.. وقد سبق أن أوردت له قوله، الذي جاء فيه: "قد أجد نفسي في موقف أتوقع من الآخرين العداء لهويتي الإسلامية، مما يدفعني إلى إخفاء، أو عدم تأكيد، هذا الجانب عن نفسي، لكني إن أدركت أن هويتي كمسلم لا تهم الآخرين، أو ربما قد تعمل لصالحي، فإني قد أحرص على الإفصاح عنها" الإسلام وعلمانية الدولة ص 55.. عندما نقلت عنه هذا النص أول مرة، كنت أظن أن هويته الإسلامية هذه، هي الإسلام بصورة عامة، أو ربما الفكرة الجمهورية، إلى أن تبين لي أنه يقصد (الإسلام الأمريكي)، بكل أبعاده التي ذكرت.. قد تتخفى من بعض الناس لبعض الوقت، ولكن من المستحيل أن تتخفى عمَّن يعلم خائنة الأعين، وما تخفي الصدور.. وهو سيكشفك، إن آجلاً أو عاجلاً، وقد فعل.. القاعدة (من خان في السر أفتضح في العلن)، قاعدة لا تتخلف.. ونحن نرجو لك الله، أن تتدارك نفسك قبل الفضيحة الكبرى.. نرجو أن تعتذر لربك وتتوب، قبل أن يأتي اليوم الذي قال تعالى عنه: "هذا يوم لا ينطقون* ولا يؤذن لهم فيعتذرون" المرسلات 36 . بمناسبة الهوية، هل يعتبر النعيم الجعلية ضمن هويته؟ يا له من سؤال غبي، هو (خفّس) التقدمية، حتى أصبح رقماً عالمياً، يشار له بالبنان، في الدفاع عن المثليين، وأنت تسأل عن هويته القبلية!؟ ماذا عن الهوية السودانية؟ أيضاً السؤال لا معنى له، من تقدم كل هذا التقدم، لا يسأل عن ما خلفه وراءه.. وهوقد قال كلمته عن السودان، وقيم أهله، ومن ذلك قوله: "القيم والعلاقات الاجتماعية لذلك المجتمع (يعني المجتمع السوداني)، لم تكن، إلا بالكاد متسقة مع الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان". والهوية الإسلامية؟ رأينا تفكيكه للإسلام، فهو لا يؤمن إلا بالإسلام الذاتي النسبوي.. وهويته الوحيدة هي (الإسلام الأمريكي) .. وهو لا شيء سوى واقع الحياة الأمريكية، كما هي، مضاف إليها كلمة إسلام. النعيم، ليس داعية تغيير، وإنما هو داعية توافق مع الواقع الاجتماعي، والثقافي، كما هو، فقط على أن يكون هذا الواقع، هو الواقع الأمريكي.. ونظريته عن (المنظور التاريخي) تقوم على هذا الأساس.. ولكن لماذا الواقع الأمريكي، وليس الواقع السوداني، أو أي واقع آخر؟! الإجابة لابد أن تقوم على معايير عامة، ولا تقوم على مجرد الواقع.. والنعيم قطعاً، يعرف الفرق بين الإرادة والرضا، كمفاهيم دينية، ولكنه بنى على غيرهما. واضح أن النعيم يتبنى فكرة: نهاية التاريخ، بعد أن تخلى عنها صاحبها فوكوياما.. هل حقق المجتمع الأمريكي، السعادة الإنسانية، المنشودة؟! عامة الشعب، وكبار مفكريه يقولون: لا .. يمكن الرجوع إلى كتابة اريك فروم عن فشل الوعد العظيم ـ بالتحديد، هل الثورة الجنسية في الغرب ـ إطلاق الغرائز ـ حققت المتعة لأصحابها؟! لقد تناولت، إخفاق الوعد العظيم، في كتاب (الإسلام ديمقراطي اشتراكي) أما فشل إطلاق الغرائز، فقد تم تناوله في كتاب (الإسلام والسلام).. وفي الكتاب الأول تناولت السلوك الجنسي بين الإسلام والحضارة الغربية، من منظور الدستورية.. الكتاب متوفر بدار النهضة العربية، 32 ش عبدالقادر ثروت ـ القاهرة لقد جاءت دعوة النعيم لإطلاق الغرائز، متأخرة جداً، وبعد أن ثبت عملياً فشلها. والجانب الذي يتعلق بالفهم الليبرالي للحرية الفردية، الذي انعكس على حقوق الانسان، خرج بها عن أن تكون حقوق إنسان، إلى مجال الغرائز الحيوانية، وهبط، عن الحد الأدنى من إنسانية الإنسان، وهو سيطرة العقل على الغرائز. ماذا عن أشواق الإنسان، وأسئلته الوجودية؟! النعيم يهمل الموضوع تماماً، ومنهجه من المستحيل أن يجيب عليها.. ثم هي أهم شيء في الوجود الإنساني.. وهي الحاجة الأولى والأساسية، بالنسية للإنسان، ولا يمكن إشباع اي حاجة أخرى، ما لم تشبع هي.. وهذا ما تفطن له مفكروا العلمانية، الأصلاء ـ تم تناول الموضوع، في مقدمة كتاب (العصر الذهبي للإسلام أمامنا) ـ وهو متوفر بالمكتبة المذكورة ـ ما هي الغاية من الحياة، وما هو الهدف النهائي، حسب العلمانية، والحضارة الغربية عموماً؟ لنسمع إجابة أحد أبنائها من المفكرين الجادين.. يقول اريك فروم: "بينما خلقنا أشياء رائعة، أخفقنا في أن نجعل أنفسنا جديرين بهذا الجهد الخارق، وحياتنا حياة لا يسودها الإخاء والسعادة، والقناعة، بل تجتاحها الفوضى الروحية والضياع الذي يقترب اقتراباً خطراً من حالة الجنون، وهو جنون لا يشبه الجنون الهستيري الذي وجد في العصر الوسيط، بل جنون شبيه بانفصام الشخصية، ينعدم فيه الاتصال بالواقع الباطني، وينشق فيه الفكر على الوجدان" .. وعن غياب المعنى والهدف، يقول:"ولكن هل سيسمع أطفالنا صوتا يرشدهم إلى أين يتجهون وما الهدف الذي يعيشون من أجله؟ إنهم يشعرون على نحو ما - كما يشعر الناس جميعا - أنه لابد للحياة من معنى، ولكن ما هو؟ هل يجدونه في التناقضات، وفي الكلام المزدوج الدلالة، وفي الاستسلام الساخر الذي يلتقون به عند كل منعطف؟ إنهم مشوقون إلى السعادة والعدالة والحب، والى موضوع للعبادة، فهل نحن قادرون على إشباع شوقهم؟. عاجزون نحن مثلهم. بل إننا لا نعرف الإجابة لأننا نسينا حتى أن نسأل السؤال.. ونزعم أن حياتنا قائمة على أساس متين ونتجاهل ظلال القلق، والهم، والحيرة، التي تغشانا فلا تريم".. ويقول فروم: "ولأن الحاجة إلى مذهب للتوجيه وللعبادة، جزء جوهري من الوجود الإنساني، يمكننا أن نفهم عرامة هذه الحاجة. والحق أنه لا وجود في الإنسان لمصدر للطاقة أقوى من هذا المصدر. فليس الإنسان حراً في اختيار أن تكون له (مثل عليا) أو لا تكون له، ولكنه حر في الاختيار بين ضروب المثل العليا المختلفة: بين أن يكرس نفسه لعبادة القوة والتدمير، أو العقل والحب. والناس جميعا (مثاليون)، وهم يتطلعون إلى شيء وراء الحصول على الإشباع الجسدي. ولكنهم يختلفون في أنواع المثل العليا التي يؤمنون بها.." ـ راجع مقدمة كتاب (العصر الذهبي للإسلام أمامنا).. اريك فروم رجل علماني، ولكنه مفكر!! وهو من أكبر علماء التحليل النفسي في الغرب، وأكثرهم عمقاً، وقد وفرت له جديته العلمية، رؤية واضحة، لعيوب الحضارة الغربية الأساسية، والتي لا يمكن معالجتها، في إطار الحضارة نفسها، خصوصاً في مجال: غياب المعنى والهدف، وأزمة الأخلاق.. وهذه أمور يتفق عليها معظم مفكري الغرب الجادين ولكن النعيم، مجرد سياسي، ينفذ توجيهات ساسة محدودي الأفق، ليست لهم رؤية أبعد من خدمة النظام الرأسمالي السائد. وجهي الحضارة الغربية: دعوة النعيم، دعوة ظلمانية، تركز على الجانب الحيواني في الإنسان، وتدعمه، على حساب الجانب الإنساني.. هي تقوم على سيطرة الشهوة على الفكر.. ويبني على أسوأ جوانب الحضارة الغربية ، في مجال الفكر: ما بعد الحداثة ـ التفكيك ـ البراغماتية ـ النسبوية.. وهي موضات ثقافية، انتشرت في الغرب، وهي الآن في انحسار.. وهي في جملتها، تعبير عن اليأس، وعن خيبة الأمل التي أعقبت فشل عقلانية عصر التنوير ووعودها. والحضارة الغربية، ليست كلها ظلام، وإنما فيها جوانب مشرقة جداً.. ولكن لأمر ما، النعيم لم ير هذه الجوانب المشرقة، وحصر نفسه في الجوانب المظلمة، فقط.. يقول الأستاذ محمود: "إن المدنية الغربية الآلية الحاضرة عملة ذات وجهين: وجه حسن مشرق الحسن، ووجه دميم".. وعن الوجه الدميم، جاء قوله: "وأما وجهها الدميم، فهو عجزها عن السعي الرشيد إلى تحقيق السلام، وقد جعلها هذا العجز تعمل للحرب، وتنفق على وسايل الدمار أضعاف ما تعمل للسلام، وأضعاف ما تنفق على مرافق التعمير..
فالوجه الدميم من المدنية الغربية الآلية الحاضرة هو فكرتها الاجتماعية، وقصور هذه الفكرة عن التوفيق بين حاجة الفرد وحاجة الجماعة..".. وقد أخذ النعيم، الوجه الدميم من هذه الحضارة، وفي أكثر الجوانب فيه دمامة.. فهو بدل التوفيق بين الفرد والجماعة، تنكر للجماعة تماماً، وركز على الفرد، وجعل النسبوية الذاتية هي اساس تفكيره، فتنكر لكل ما هو مشترك بين البشر، سواءاً في الفكر أو الدين، أو القيم.. وحتى في هذا المستوى، ركز على الجانب المظلم، إلى الحد الذي جعل معه اطلاق الغرائز الحيوانية، في السلوك الجنسي، هو الإسلام نفسه (الإسلام الأمريكي)؟! لنفترض جدلاً، أنه قد تم قبول عام، على مستوى العالم لدعوة د.النعيم ـ ما الذي يحدث؟! هل تكون آمال وتطلعات البشرية قد تحققت؟! لا قدر الله، لو تم هذا، ستكون البشرية، قد انتكست، وهبطت في سلم التطور الى مرحلة الحيوانية.. هذه بالضبط النتيجة العملية لدعوة د. النعيم.. فمجرد، سيادة التفكير النسبوي بين البشر، مع غياب معايير مشتركة للفكر والقيم، فإن النتيجة الحتمية، هي فوضى شاملة في الفكر والأخلاق، وبذلك، تكون البشرية، قد ضحت بكل ما هو حق وجميل، وإنساني، في سبيل لا شيء!! مرة أخرى، إن دعوة د. النعيم، دعوة عدمية، تقوم على هدم أجمل ما في الوجود الإنساني، لمصلحة سيادة أقبح ما فيه ـ الوجه الدميم للحضارة ـ وتصوير هذا الوجه، بأنه دين، وأنه حرية!! هذا الظلام هو ما يراه النعيم استنارة!! (فإذا كان النور الذي فيك ظلام، فالظلام كم يكون)!! يقول المعصوم: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".. فالأخلاق هي جوهر الإسلام، وهي جوهر إنسانية الإنسان.. ولكن د. النعيم حول (مكارم) من الحديث، إلى (مفاسد)، وذلك ليس باقراره، وتشجيعه للانحرافات السلوكية المحددة، باسم الإسلام، وإنما أخطر من ذلك، بجعله الشريعة والأخلاق مسائل ذاتية، لا تأتي للفرد من خارجه، وإنما هو الذي يحددها.. وهذا إلغاء تام للشريعة وللأخلاق، خصوصاً، عندما يصل الأمر كما هو عند د.النعيم، إلى المدى الذي يصبح فيه الحلال والحرام لا يخضعان، لأوامر الله ونواهيه، الواردة في الدين، وإنما يخضعان للرغبة الفردية، التي تحول انتهاك أوكد المحرمات الدينية، الى فضيلة ـ حق من حقوق الإنسان، وحرية فردية. هل يجهل د. النعيم هذا الذي أقوله؟! من المؤكد إنه يعلم جل ما أقوله، بدليل أنه، على الأقل، ترجم كتاب (الرسالة الثانية)، ولا يمكن أن يكون قد ترجمه دون أن يعرف ما فيه.. وبدليل أنه كتب كتاب (نحو تطوير التشريع الاسلامي)، والذي قال عنه، أنه غير رأيه فيما ورد فيه من موقف من العلمانية ـ بالمناسبة، الكتاب معروض حتى 6/7/2012 ـ بمعرض الكتاب بدار الشرطة، هو وكتاب العلمانية ـ .. والسؤال: كيف يعرض الانسان كتاباً، غير رأيه فيما ورد فيه؟! وكيف يعرض كتابين كل منهما يناقض الآخر؟! هذا يؤكد أن الموضوع ليس أكثر من تجارة.. ولا استبعد أن يكون قد باع الكتاب للناشر!! دعوة د. النعيم، هي محاولة لإحياء (مذهب اللذة) الأبيقوري، والذي يقوم على طلب اللذة، بكل سبيل، على اعتبار أن اللذة هي الشيء الوحيد المطلوب لذاته.. وأن اللذة وتفادي الألم هما الدافع الحقيقي للسلوك.. الاضافة الوحيدة ، هي أن يتم التوصل الى اللذة، عن طريق التراضي، دون عنف أو اجبار.. وهذا ما يسمى، في مصطلحات الفكرة الجمهورية ب(الأنا) السفلى.. والسلوك الديني كله، يقوم على تجاوز الأنا السفلى، نحو الأنا العليا.. ولكن د. النعيم ـ يحصر الأمر كله في الأنا السفلى.. وهي بطبيعتها حيوانية.. المهم، أن د. النعيم، يعطي مبدأ اللذة، غطاء ومبرراً فلسفياً، بل ودينياً!! من المؤكد، أن أمر د. النعيم غير طبيعي، ومحير جداً.. وأنا كثيرا ما تدور برأسي خواطر، سرعان ما أصرفها.. هل يمكن أن يكون هذا الرجل قد أصيب بنوع من الجنون ـ هنالك نوع من الجنون، خاص بمنطقة معينة في الحياة، وبقية الحياة تكون طبيعية ـ هل يمكن أن يكون قد حدث له سيطرة عقلية Mind control؟! وهذا أمر معروف في الولايات المتحدة، وقد سبق أن أشرت له.. والمسيطر عليه عقلياً، ينفذ توجيهات المسيطر كما هي، ويعتقد ـ كالمنوم مغنطيسياً، أنها صادرة من ارادته الحرة.. ولكن سرعان ما أصرف هذه الخواطر، وأرى فيها محاولة عاطفية لتغطية عجزي في أن أعينه على التوبة والرجوع الى ربه.. وهي محاولة، لجعله غير مسئول روحياً وأخلاقياً، عن أخطائه الجسيمة، بمعايير الدين، ولكنها محاولة تقوم على العاطفة الفجة.. والله أعلم!! بطولة د. النعيم: قلنا أن الكلمات، عند د. النعيم وصحبه، فقدت دلالتها.. وكل أعمال الشذوذ الجنسي الواردة في كتاب ميلودي، توصف بأنها شجاعة وصدق.. فما يسميه الدين، فجور، ومجاهرة بالمعصية، وينهى عنه ـ يسميه د. النعيم وصحبه شجاعة أخلاقية، ويمجدونه، ويدعون له.. وطبيعي جداً أن يكون د. النعيم في نظر هؤلاء الشجعان، هو أبو البطولة، والشجاعة، فهم يمجدونه بهذه الصفات، فها هي، مثلاً، ارشاد منجي، تقول عنه: "ولكني لا أتخيل بطلا هو أجدر بصفة (الشجاعة الأخلاقية) من بروفيسور عبدالله أحمد النعيم لأدشن به أول حلقة من مشروع هذا البرنامج"!! الحلقة المشار اليها، هي الحلقة الأولى في برنامجها التلفزيوني (الشجاعة الأخلاقية the moral courage ) بتاريخ 11 مارس 2008م والبرنامج، حسب ما هو معلن عنه، يروج لحقوق المثليين المسلمين.. وكان د. النعيم أول متحدث.. ود. النعيم بدوره دعاها لمؤتمره عن الهرطقة. شجاعة د. النعيم، في تبني قضايا، الشواذ جنسياً، والدفاع الحار عنهم، على مستوى العالم، وايجاد تبريرات لسلوكهم من الاسلام.. بل اعتبار هذا السلوك المنحرف، هو نفسه اسلام.. كل هذا واضح جداً.. فد. النعيم بطل، لكن فقط، في مناصرة (البطالين).. أما في مناصرة المستضعفين، والمضطهدين، سياسياً، واقتصادياً فهو بطل في مناصرة جلاديهم، ومستغليهم، فهو في مناصرة هؤلاء، يحكم بصورة قاطعة باستحالة العدل والمساواة ونصرة المستضعفين، وبذلك يعمل على تكريس الظلم والاضطهاد بصورة دائمة.. في الواقع، كل نشاطه، هو في الانتصار للقوة العظمى، والتمكين لها، وحماية الثقافة الأمريكية، والحياة الأمريكية، التي أصبحت على يد د. النعيم ، هي الاسلام نفسه، ونشرها في العالم ولكن أوضح، وأخطر، بطولة وشجاعة للنعيم، تتمثل في جرأته وتحديه الواضح لله تعالى، ولرسوله، والعمل الواسع والشامل على تفكيك دين الاسلام، خصوصاً في جانب الأخلاق، بالصورة التي رأينا!! د. النعيم، بطل، لا يخاف من الله!! وأنا من شدة جبني، شجاعته هذه تخيفني، وأستعيذ بالله، لي، وله، ولجميع المسلمين منها!! من (يتراجل) على الله، هو أخطر انسان على نفسه، وعلى غيره. ولأن د. النعيم شجاع، في مجال تحدي الله، بالذات، فقد أقام المؤتمر الذي أسماه (مؤتمر الهرطقة)، وقد حاول زملاؤه تغيير الاسم ولكنه رفض وأصر عليه!! لماذا؟ لنورد الاجابة التي سبق أن أوردناها، يقول: "I deliberately wanted to shock people into seeing `heresy' as a creative force," he laughs. لقد اردت عن قصد ان اصدم الناس بجعلهم يرون الهرطقة كقوة خلاقة.. ثم ضحك!! منتهى الاستهتار!! لماذا تريد أن تصدم الناس؟! ولماذا الذي لا يصدم الناس لا يصدمك انت؟! المرجع. (رائد الإسلام العلماني يسعى لاستغلال الهرطقة) Ref: http://www.thestar.com/News/Ideas/article/438947 A champion of secular Islam looks to harness 'heresy' Published On Sat Jun 7 2008 Lynda Hurst Feature writer الذين، نظموا مؤتمر الهرطقة هذا هم: د. عبدالله أحمد النعيم ـ أديب يوكسل ـ فريدون تسلمي ـ ميلودي معزي ـ د.عائشة موسى أديب وفريدون، يعرفون باسم القرآنيين Quranists وهما ممن يرفضون الأحاديث النبوية.. وكذلك عائشة، فهي لها كتاب في التشكيك في صدقية الأحاديث.. وشجاعة النعيم، تتجلى ايضاً، في الدفاع عن (حرية التعبير) فهو قد وقع ضمن آخرين على بيان، يدافع عن حرية من حرقوا المصحف، وقاموا برسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم. والبيان اعتبر الرسوم الكاريكاتيرية ، وحرق المصاحف عمل يقع في اطار حرية التعبير حتى لو كان (مؤذياً ومستحقاً للشجب)!! وهم لم يشجبوه!! والبيان يدعو للتسامح، ويدين التخويف والتهديد، ويذكر ببعض القيم القرآنية، ومنها عدم الالتفات لمن يسيئون للاسلام، ومقابلة الاساءة بالاحسان. كل هذا جميل، والعنف مدان، ولابد أن يدان.. ولكن حرق المصاحف، والرسوم، اليست عنفاً!! هل يمكن أن يتم حوار عن طريقهما؟! هل حرق الفكر، أي فكر، يمكن أن يكون حواراً، أو سبيلاً الى الحوار؟! لم يقل البيان أي شيء عن إدانة اسلوب الحرق، والاساءات.. فحسب أصحاب البيان المسلمون وحدهم، من يكونون ضد (حرية التعبير)، ولكن عمل خصومهم، مهما كان، فهو في إطار حرية التعبير، وينبغي الدفاع عنه، وإدانة من يعترض عليه!! هذه هي شجاعة النعيم.. شجاعة دائماً في نصرة الأقوياء ضد المستضعفين.. وشجاعة في حماية الانحلال الخلقي، وتشجيعه.. وفوق ذلك كله، شجاعة، في الجرأة على الله ورسوله!! إنها سياسة لماذا تصرف مؤسسة فورد الخيرية، بسخاء، على مشاريع، يفترض فيها أنها لنشر الاسلام؟! لا يمكن أن يكون هذا الصرف لوجه الله، أو حباً في الاسلام، ورغبة في انتشاره.. هذا ما تعطيه البداهة.. وحتى لو كنا لا نعرف طبيعة المشاريع التي تصرف عليها، نستطيع أن نقرر، بكل التأكيد، أن هذه المشاريع التي تصرف عليها، لابد، أنها تخدم غرضاً من أغراضها.. فمن المستحيل أن تصرف مؤسسة رأسمالية، غربية، على عمل يخدم الاسلام والمسلمين، دون مقابل. أعتقد، أن الاجابة أصبحت الآن، واضحة تماما.. ففورد لا تصرف على نشر الاسلام، وإنما تصرف على نشر اسلام امريكي!! وهذا الاسلام الأمريكي، يخضع الاسلام العام، كله، للفلسفة الأمريكية، والقيم والثقافة، وأسلوب الحياة الأمريكية!! هو يحول الاسلام، ويحوره، ليخضعه لنمط الحياة، والثقافة الأمريكية.. ويمكن أن تتصور العائد الهائل الذي يحققه هذا المشروع، في مجال السياسة والاقتصاد والهيمنة، لأمريكا لو قدر له أن ينجح.. فالموضوع، يقع في إطار هيمنة الدولة العظمى، على كل شيء، ويستحق أن يصرف عليه بسخاء، فهو من المشاريع السياسية الاستراتيجية، التي تقع تحت مسمى (دعم الاسلام المعتدل) والاسلام المعتدل، ببساطة، هو الاسلام الذي يخدم أمريكا، ومصالحها. لذلك، فإن دعم الاسلام المعتدل، مثل اسلام النعيم من أهم مشاريع الولايات المتحدة، السياسية، في الوقت الحاضر، بعد الانتهاء من خطر الكتلة الاشتراكية.. وهدف المشروع هو التخلص من خطر الاسلام ـ حسب تصور أصحاب المشروع ـ بصورة نهائية.. والوسائل، أهمها توظيف مسلمين، للعمل من داخل الاسلام، وباسمه، لتحقيق الغرض والتخطيط لذلك، وإعداد الميزانيات الكافية، ودراسة أساليب الترويج، مع الاستفادة من تجربة محاربة الشيوعية، والحرب الباردة، مع ملاحظة الاختلافات، وهذا ما تقوله مؤسسة راند.. ولكن مؤسسة فورد مؤسسة خيرية، وليست سياسية!! لا توجد، مؤسسة في الولايات المتحدة، غير سياسية، وفي خدمة الدولة.. والعمل عند الأمريكيين، عمل مؤسسات، وهذا العمل بالذات وظفت له معظم الوزارات، والجامعات والمؤسسات الاقتصادية، والأجهزة المخابراتيةـ راجع كتاب راند ـ ومؤسسة فورد تعمل مع المخابرات الأمريكية.. وفي هذا الصدد يمكن الرجوع الى الدراسة التوثيقية، التي صدرت بعنوان: (مؤسسة فورد، وال سي. آي إيه:دراسة توثيقية عن علاقة التعاون بين السي أي أيه ومؤسسات التمويل الخيرية) إعداد جيمس بتراس.. نشر بتاريخ 15/12 /2001م في الموقع التالي: Ref: http://www.ratical.org/ratville/CAH/FordFandCIA.html The following is reprinted with permission of the author and mirrored from its source at: http://www.rebelion.org/petras/english/ford010102.htm وقد جاء في المقدمة من هذه الدراسة “The CIA uses philanthropic foundations as the most effective conduit to channel large sums of money to Agency projects without alerting the recipients to their source. From the early 1950s to the present the CIA's intrusion into the foundation field was and is huge..”. "وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (السي اي ايه) تستخدم المؤسسات الخيرية كوسيط فعال جدا لتمرير مبالغ ضخمة من الأموال لتمويل مشاريع الوكالة دون أن تثير ريبة وشك مستقبلي هذه الأموال حول مصدرها. واعتبارا منذ مطلع الخمسينات إلى وقتنا الراهن فإن تدخل السي اي ايه في مجال مؤسسات التمويل كان ولا يزال كبيرا.." هنالك دراسة أخرى عن علاقة مؤسسة فورد بالسي اي ايه فيما يخص تمويل المشاريع في إندونيسيا. الدراسة بعنوان: (إقليم فورد: بناء النخبة لإندونيسيا) أعدها: ديفيد رانسوم، مستندا إلى دراسة بعنوان: حصان طراودة: دراسة حول العون الأجنبي، صادرة عن رامبارتس بريس عام 1975 (طبعة منقحة) صفحات 93 – 116، إعداد ستيف ويسمان وأعضاء مركز دراسات الباسيفيك وأمريكا الشمالية تقول الدراسة: Ford launched its effort to make Indonesia a "modernizing country" in 1954 with field projects from MIT and Cornell. The scholars produced by these two projects -- one in economics, the other in political development -- have effectively dominated the field of Indonesian studies in the United States ever since. Compared to what they eventually produced in Indonesia, however, this was a fairly modest achievement. Working through the Center for International Studies (the CIA-sponsored brainchild of Max Millikan and Walt W. Rostow), Ford sent out a team from MIT to discover "the causes of economic stagnation in Indonesia." An interesting example of the effort was Guy Pauker's study of "political obstacles" to economic development, obstacles such as armed insurgency "دشنت مؤسسة فورد أول جهودها لجعل إندونيسيا (بلد حداثي) عام 1954 عبر مشروعين ميدانيين من ام اي تي و كورنيل. والمفكرين الذين تم تدريبهم وتخرجوا في هذين المشروعين – إحدهما في الاقتصاد والآخر في التنمية السياسية – قد هيمنوا على مجال الدراسات المتعلقة بإندونيسيا في الولايات المتحدة منذ ذلك الوقت. إلا أنه ومقارنة بما استطاعت فورد إنجازه في إندونيسيا في الآونة الأخيرة فإن هذا الإنجاز يعتبر متواضعا جدا. وقد استطاعت مؤسسة فورد من خلال عملها عبر مركز الدراسات العالمية (وهو مركز تشرف عليه المخابرات المركزية الأمريكية ويعتبر من بنات أفكار ماكس ميليكان و والت دبليو روستو) أن ترسل فريقا من ام اي تي لاستكشاف (أسباب الركود الاقتصادي في إندونيسيا). ومن الأمثلة الجيدة على جهود فورد في هذا المجال هي الدراسة التي أجراها جاي بوكر حول (المعوقات السياسية) في سبيل النمو الاقتصادي، مثل عمل الجماعات المسلحة" المرجع والعنوان أدناه: Ref: http://www.cia-on-campus.org/internat/indo.html From Steve Weissman, ed., with members of the Pacific Studies Center and the North American Congress on Latin America, The Trojan Horse: A Radical Look at Foreign Aid (Palo Alto CA: Ramparts Press, 1975 revised edition), pp. 93-116. Ford Country: Building an Elite for Indonesia by David Ransom وهنالك دراسة ثالثة، بعنوان (مؤسسة فورد: الواجهة الخيرية لـ: السي آى إيه) نشرت بتاريخ 5 ابريل 2001 Ford Foundation, a philanthropic facade for the CIA Between 1947 and 1966 the Ford Foundation played a key role in the network of US interference in Europe through the subvention of magazines, scientific programs and non-communist left-wing organizations. The largest philanthropic organization in the world was in fact providing a respectful facade for CIA financial and contact operations. This role was even more possible by the fact that the same persons designed and directed both organizations. Below you will find the first part of our research on the cultural aspects of the Atlantic interventionism. Voltaire Network | 5 April 2004 المرجع والعنوان: Ref: http://www.voltairenet.org/Ford-Foundation-a-philanthropic Good taste, American style Ford Foundation, a philanthropic facade for the CIA وهي تؤكد، نفس ما أكدته الدراسات السابقة كما أن د. النعيم يعلم مفارقة أقواله للإسلام، هو يعلم أيضاً أن نشاطه، في حقيقته، ليس نشاطاً دينياً، ولا أكاديمياً، وإنما هو نشاط سياسي، وما المظهر الديني ـ مع كل المفارقة، والمظهر الأكاديمي إلا تغطية.. والدليل القاطع، هو أقوال د. النعيم بخصوص مشروعه المقترح، والذي قدمه في 7/ يناير 1908م باسم برنامج القانون والأديان بجامعة ايموري الى مؤسسة فورد.. طالباً تمويل بحث له بعنوان: قانون الأحوال الشخصية في الاسلام: امكانية الاصلاح عبر المبادرات الدولية).. وقد حدد د. النعيم فترة انجاز المشروع بأربع الى خمس سنوات، على أن ينفذ على مرحلتين.. فقال أنه سيجند للمشروع عددا من الباحثين القانونيين والناشطين في مجال حقوق الانسان، وسيكون هو المنسق العام لمشروع البحث، على المستوى العالمي، يساعده باحثان أو ثلاثة. المرجع موقع جامعة ايموري Ref: http://www.law.emory.edu/ifl/proposal.html وقد جاء من أقوال د. النعيم، التي تؤكد أن عمله، إنما هو عمل سياسي، قوله: "مع كل الاعتبار والاحترام للمعايير المهنية والعلمية، فإن الهدف من المشروع هو التأثير على حركة الاصلاح السياسي والقانوني، في الدول والمجتمعات الاسلامية، فيما يتصل بوضع وحقوق النساء والأطفال" عبارة (التأثير على حركة الاصلاح السياسي، والقانوني)، تؤكد بأن البحث يتعلق (بالتأثير على حركة الاصلاح السياسي) يقول د. النعيم: " في أحد نقاطه، وهي النقطة الثالثة: (نظراً للدرجة العالية من الحساسية السياسية فيما يخص المسائل ذات الصلة بقانون الأحوال الشخصية في المجتمعات الاسلامية، سواء كانت مجتمعات أقلية أو أغلبية مسلمة، فمن الحكمة أن يكون المنسق العام للمشروع مقيماً خارج منطقة البحث. كما أن تطبيق مشروع البحث من قبل جامعة خارج الاقليم، سوف يكون اقل اثارة للشكوك حول الأجندة السياسية الخفية للمشروع، بشرط أن يتم فهم وتنفيذ الجوانب العملية والفنية لمشروع البحث من قبل باحثين مسلمين يعملون من داخل مجتمعاتهم على النحو الموضح في هذا المقترح). فهو يعلم ان المشروع على (درجة عالية من الحساسية السياسية) لأنه تدخل في أخص مسائل المجتمعات الاسلامية ـ قانون الأحوال الشخصية، وهو تدخل من خارج الدول الاسلامية، ومن دولة هي أساساً غير مسلمة. وحتى، يجوز المشروع على المسلمين، دون أن يشعروا، هو يقترح: 1. أن يكون المنسق العام للمشروع، مقيماً خارج منطقة البحث 2. ان يتم تطبيق مشروع البحث من قبل جامعة خارج الاقليم 3. على ان يتم جانب العمليات العملية والفنية لمشروع البحث من قبل باحثين مسلمين يعملون داخل مجتمعهم كل هذه التحوطات، حتى يظهر المشروع بمظهر البحث الأكاديمي البريء، وتتم تغطية الأجندة السياسية، التي هي الموضوع الأساسي.. ويعبر د. النعيم عن ذلك بأنه إذا تم الأخذ بالمقترحات المذكورة، فإن ذلك يجعل المشروع (أقل) إثارة للشكوك حول الأجندة السياسية!! البحث العلمي الأكاديمي، لا تكون له أجندة سياسية، تحتاج أن تخفى.. والذي يقوم ببحث علمي، من أهم مواصفاته الموضوعية والحياد، وألا يكون موجهاً لتحقيق غرض سياسي محدد، خصوصاً إذا كان هذا الغرض، يتعلق بالشؤون الداخلية لدولة أو دول خلاف الدولة التي يتم فيها البحث.. وبصورة خاصة لا تكون له اجندة، غير معلنة تستهدف التغيير في دين وقوانين، مجتمعات دول أخرى، في مجال مثل الأحوال الشخصية. ما هي علاقة الولايات المتحدة، بقانون الأحوال الشخصية، عند المسلمين؟! واضح أن هدف د. النعيم، هو قيام قانون الأحوال الشخصية، في الدول الاسلامية، على أسس من الاسلام الأمريكي، الذي يدعو له.. وذلك من أجل سيادة حقوق الانسان، في الجوانب المتعلقة في العلاقة بين الرجل والمرأة، في العالم الاسلامي، خدمة لأغراض الولايات المتحدة. المهم أن د. النعيم يعلم تماماً، أن نشاطه، في المجالات التي يسميها بحثاً، وتجد التمويل والترويج، هو نشاط سياسي، يستهدف الاسلام، لمصلحة السياسة الأمريكية. النص الانجليزي: 3.In view of the high degree of political sensitivity around issues of IFL in Islamic societies, whether in majority or minority situations, it probably wiser that the primary coordinator of the project as a whole be based outside the region. Implementation of the project by a university located outside the region will probably provoke less suspicions of ulterior political motives, provided that the empirical and technical work is conceived and performed by Muslim scholars working on their own societies as envisaged by this proposal). لاحظ قوله: Will probably provoke less suspicions of فهنالك دوافع سياسية خفية، يعمل د. النعيم منذ البداية، على إخفائها، بالصورة التي تجعلها تجوز على المجتمعات الاسلامية. حتى الاستعمار القديم، لم يكن يتدخل في قانون الأحوال الشخصية للمسلمين، لكن الاستعمار المعاصر، وأعوانه، يفعلون، ويحتاطون بالأساليب التي يظنون أنها ستجعل الموضوع ـ يجوز على المسلمين. د. النعيم ومخافة الله: لقد ظللت حزيناً مهموماً، تؤرقني المسئولية الروحية التي تترتب على مفارقات د. النعيم.. وكان همي الأساسي وأنا اكتب، أن أعينه على الرجوع الى ربه، وأخوفه من عاقبة الابطاء في هذا الأمر، ولم يدر بخلدي أن د. النعيم ربما لا يكون من الذين يؤمنون بالعقاب والثواب في الآخرة!! وقد ظللت أستغرب بشدة للجرأة المخيفة، وعدم الخشية من الله.. وبعد الاطلاع على بعض أقواله الجديدة عليّ، والتي أوردتها في هذه الكتابة، أصبحت اشك كثيراً بأن النعيم يؤمن بالثواب والعقاب في الآخرة، وذلك للاعتبارات التالية: 1. هو لا يرى وجود اسلام عام لكل المسلمين وهذا من مباديء النسبوية عنده.. فاسلامه هو اسلامه الشخصي : "عندما اقول ديني وهو الاسلام فإني لا اتحدث عن الاسلام بصورة عامة، أو الاسلام بالنسبة للمسلمين الآخرين، وإنما أتحدث عن اسلامي الشخصي".. وهذا الاسلام الشخصي لا يقوم على مرجعية دينية. 2. الثواب والعقاب لا يقومان إلا على تكليف محدد، ود. النعيم لا يرى وجود أي شريعة محددة في الاسلام، يقوم عليها ما به مأمور، وما عنه منهي ـ وقد أوردنا نصه في ذلك، ومجرد النسبوية، تعني ما ذكره 3. هو يقول ان الدين صناعة بشرية، وأنه علماني، وهذا يعني بالضرورة أنه يتعلق بالحياة الدنيا، فالعلمانية تتعلق بالحياة الدنيا، ولا علاقة لها بالآخرة 4. يقول النعيم: "أحد الطرق التي يلجأ اليها الناس لتعزيز ايمانهم في نظامهم العقائدي، هي المبالغة في نوعية أو كمية الامتيازات التي يحصلون عليها، أو سوف يحصلون عليها، وفداحة الخسارة التي سيتكبدونها، إن لم يلتزموا بالمذهب العقائدي المحدد" .. واضح من النص أنه يعتبر الثواب والعقاب، أمر يقوم على المبالغة، لتعزيز العقيدة.. وبالطبع الدين عنده من صنع البشر، وعلى ذلك نعيم الجنة، وعذاب النار، بالصورة المذكورة في القرآن هو مجرد مبالغة!! إنك تخدع نفسك في أمر خطير جداً.. واللهِ الحساب في الآخرة حق.. والثواب والعقاب حق، وكما جاء في القرآن حرفياً.. فمن الخير لك ألا تعول على أوهامك هذه، لأن التعويل عليها يجعل الخطاب في حقك يتحول من خطاب للعقل، إلى خطاب للنفس!! رغم ارائه هذه، أنا لا أتعامل معه بعقيدته هو الفاسدة، وإنما اتعامل معه بعقيدتي، وأحذره بشدة من هذه المكابرة، وهذا الغلو، وبطولة الأطفال هذه الجوفاء، فلو امتحن، هنا، في هذه الدنيا ـ لا قدر الله ـ فسنرى (الجرسة)، وسيضل عنه من يدعوه، غير الله.. لا مجال هنا للمكابرة، والمزايدة، فالمدعي في هذا المجال، يمتحن، ويفضح امره بسرعة.. فمن الخير لك أن ترجع عن هذا الجهل، والغرور القاتل، وبسرعة، فالموت نفسه ليس ببعيد، إلا عند الغافل!! ولن تنفعك وقتها الولايات المتحدة، ولو وظفت من أجلك كل هيلمانها.. كفى مكابرة.. كفى غروراً.. إنك فعلاً تلعب بالنار!! أمر الدين كله جد، ولا مجال فيه للهزل.. ولا يوجد أي شيء جاد في طرحك!! مرة أخرى، نستعير كلام الأستاذ محمود عن الوطن، لنستخدمه في مجال الدين، وهو فيه اوكد: "لا تحسبن أن الكيد لهذا (الدين) مأمون العواقب.. كلا، فلتشهدن يوماً تجف لبهتة سؤاله أسلّات الألسن، يوماً يرجف كل قلب ويرعب كل فريصة". إن طرح النعيم هذا من علامات الساعة، وقد ورد عن الشيخ فرح ود تكتوك قوله: آخر الزمن الحرة تعيب!! وأضافوا والشايب لعيبها يمجد، ولأفعال قوم لوط يؤيد، وبيها يهيب.. وكان حصل المذكور، أعلم أن أمر الساعة قريب. خالد الحاج عبد المحمود رفاعة في 2/ 10/2012م |
|
|
 
|
|
|
|
|
| العنوان |
الكاتب |
Date |
خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | أحمد الابوابي | 10-06-12, 07:08 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | أحمد الابوابي | 10-07-12, 08:44 AM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالمنعم العوض | 10-07-12, 09:38 AM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالمنعم العوض | 10-07-12, 09:38 AM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | أحمد الابوابي | 10-07-12, 09:54 AM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | Abdel Aati | 10-07-12, 05:44 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالله الشقليني | 10-07-12, 06:03 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالله الشقليني | 10-07-12, 06:13 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالله الشقليني | 10-07-12, 06:22 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالله الشقليني | 10-07-12, 06:25 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | Sabri Elshareef | 10-07-12, 06:30 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالله الشقليني | 10-07-12, 07:00 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالله الشقليني | 10-07-12, 07:06 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالله الشقليني | 10-07-12, 07:09 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالله الشقليني | 10-07-12, 08:45 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالله الشقليني | 10-07-12, 09:11 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | أحمد الابوابي | 10-07-12, 10:14 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | أحمد الابوابي | 10-07-12, 10:27 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | أحمد الابوابي | 10-07-12, 10:53 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالله الشقليني | 10-09-12, 05:07 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالله الشقليني | 10-09-12, 05:16 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عاطف عمر | 10-07-12, 07:13 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | Abdel Aati | 10-07-12, 11:15 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | Abdel Aati | 10-07-12, 11:16 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | Abdel Aati | 10-07-12, 11:18 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | Abdel Aati | 10-07-12, 11:19 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | Abdel Aati | 10-07-12, 11:20 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | Abdel Aati | 10-07-12, 11:21 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | Abdel Aati | 10-07-12, 11:22 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | Abdel Aati | 10-07-12, 11:24 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | أحمد الابوابي | 10-07-12, 11:52 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالله الشقليني | 10-08-12, 04:34 AM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالله الشقليني | 10-08-12, 08:46 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | أحمد الابوابي | 10-08-12, 09:36 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالله الشقليني | 10-09-12, 05:54 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عاطف عمر | 10-09-12, 08:17 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالله الشقليني | 10-10-12, 07:56 AM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالله الشقليني | 10-10-12, 01:52 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالله الشقليني | 10-10-12, 02:51 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالله الشقليني | 10-10-12, 03:01 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالله الشقليني | 10-10-12, 03:29 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالله الشقليني | 10-10-12, 09:37 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | أحمد الابوابي | 10-10-12, 11:23 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالله الشقليني | 10-11-12, 06:42 AM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالله الشقليني | 10-11-12, 01:45 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | omer almahi | 10-11-12, 01:59 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | عبدالله الشقليني | 10-11-12, 10:57 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | مهيرة | 10-15-12, 06:38 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | Kostawi | 10-18-12, 08:46 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | Kostawi | 10-18-12, 08:52 PM |
Re: خالد الحاج .. كاتب بلا جمهور ، و سيف في وجه الذات.. | الشفيع وراق عبد الرحمن | 10-19-12, 08:51 AM |
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |