من أجل الاشتراكية (الماركسية في السودان بين زمنين)..

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-09-2026, 04:41 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الأول للعام 2007م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-21-2007, 11:31 PM

Yaho_Zato
<aYaho_Zato
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 1124

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: من أجل الاشتراكية (الماركسية في السودان بين زمنين).. (Re: Mohamed Abdelgaleel)


    الماركسية والميتافيزيقيا

    أما "السيئة التي رجحت بجميع الحسنات"، كما عبر الأستاذ محمود، فهي ها هنا.. نواصل من كتاب الأستاذ "الماركسية في الميزان"، إلى قوله: "لكن في حاجة أساسية هي برضو فاتت على كارل ماركس، لأن نظره للمستقبل ما هو كافي.. هي إيه؟؟ هي إنو هناك عقل سابق على المادة.. هذا العقل السابق على المادة نحن دلايل عليه.. المسألة النحن بنقولها هي هكذا: نحن هسع عندنا عقولنا، فإذا كنت أنا عاوز أعمل التربيزة دي- مشيرا إلى التربيزة التي أمامه (تعليق كاتب الورقة)- لابد أن يكون عندي علم بيها، بعدين هذا العلم لابد ليه أن يتركز، وينضج لغاية ما بيه أخصص، وأحدد صورتها.. أول ما فكرت أنا في منصة، مثلا ً، للدار بتنبثق في ذهني صورة ليها.. الصورة دي بتحدد تماماً لما آخذ ورقة وأكتب مقاساتهاـ القرصة مقاسها قدر شنو؟؟ وارتفاع المنصة قدر شنو؟؟ والقوائم حجمها شنو؟؟ بعدين أتحرك في النجارة، وأنفذها.. ثلاث حركات.. العمل النحنا بنشوفه بارز بالصورة دي مسبوق بحركات داخلية.. هذه الحركات هي أنك تعلم، وأنك تريد، وأنك تقدر.. ولذلك ربنا وصف نفسه تعالى فقال: العالم، المريد، القادر.. بالثلاثة أسماء دي ظهر الوجود.. طيب!! المنصة دي، قبل أنا ما أعملها، أنت ماك عارف عنها أي حاجة.. أنت ما عرفتها إلا لما إتحركت الحركة الثالثة، وظهرت.. لما كانت علم، عندي أنا، أنت ما عندك بيها خبر.. يجوز لما كانت إرادة، إذا كان أنا خططتها في الورقة، (ومش شرط أنا دايماً أخططها) لكن إذا كان أنا خططتها في الورقة، بيكون أنت عندك خبر بيها.. أنت لأنك بتشوف صورتها.. ولكنك أنت برضك بتكون عاوز تشوف صورتها دي بارزة في الخشب.. هي هي، قبل ما تكون بارزة في الخشب بالصورة دي، ما كانت في؟؟ حقاً، وحتماً، كانت في!! ولكنها غير ظاهرة لينا نحن.. طيب!! إذا كان الوجود دا، بي صورته دي، نحن إنبثقنا منو كعقول تعلم، وتريد، وتقدر (تنفذ)، هل الوجود دا ما يمكن أن يكون برز عن ثلاث مستويات من الحركة برضو؟؟ هل ما يمكن أن نقول، إذن، أنا فكري دايماً هو محاكاة، وانطباع، لفكر سابق.. النقطة التي تورط فيها كارل ماركس إنما هي إنكاره لي أن يكون هناك فكر سابق.. نحن في إتجاهاتنا دي كلها، الأشياء البي نعملها كلها متأثرين فيها بقوانين خارجية.. هو قطعاً بنسبها للقوانين.. تحول المادة ينسبو للقوانين.. لكن إذا كان نحن، في ممارستنا الطبيعية كل يوم، بنرى إنو، إذا كنا عاوزين نعمل حاجة، ما بتتعمل إذا ما حصلت الحركات الثلاثة دي.. إذا أنت ما علمت بالحاجة البتعملها، ثم إذا أنت ما أردت عملها، ثم إذا أنت ما اتحركت لتعملها ـ ما قدرت ـ إذا ما كان عندك علم، وإرادة، وقدرة ـ لا يمكن أن يكون في شيء يتم.. الخشب دا لو خليتو مليون سنة خشب، ما أدخلت فيه اليد البشرية، بالحركات الثلاثة السالفة الذكر لا يمكن أن يكون تربيزة.. يبقى، من البداهة، إنو المادة النحن بنتكلم عنها قد تكون هي صورة لي عقل أكبر من عقولنا.. و دا هو الحق اللي ذهل عنو صاحبنا.. المادة سابقة للعقل البشري، ولكنها لاحقة للعقل الإلهي.. هذا هو الموضوع الحساس الفيه المفارقة كلها بتاعة الماركسية.. وكل ما يمكن أن تضعه أنت، من حسنات، في ميزان الماركسية، يرجح دا وحده بيها كلها، ويكاد يضيفها إلى كشف السيئات.. إذن القصة هي دي.. ومنها يتضح أن هيغل الذي هو، عند ماركس، فيلسوف حالم، ومثالي، هو، في الحقيقة، أقرب إلى الصواب من ماركس، الذي هو فيلسوف مادي"..

    بتحليل "هندسي" مبسط، ومتنزل لأرض الواقع اليومي، في لغة وتفاصيل تألفها كل المستويات العقلية، يوضح الأستاذ محمود هنا أكبر مشاكل الماركسية.. يقول ماركس، في الطبعة الألمانية الثانية من "رأس المال": "إن منهجي الديالكتيكي لا يختلف عن المنهج الهيغلي فحسب، بل هو ضده تماماً. عند هيغل أن حركة الحياة في العقل البشري، أي حركة الفكر، ويطلق عليها إسم "الفكرة" ومن ثم يجعلها مستقلة، هي في نظره خالق الواقع وصانعه، وعنده ما الواقع إلا الشكل الحادث للفكرة. أما عندي، فعلى العكس، فحركة الفكر- الفكرة- ليست سوى انعكاس للحركة الواقعية المادية، منقولة إلى دماغ الإنسان، ومستقرة فيه في صورة الفكر" (ترجمة الكاتب).. لماذا كانت هذه هي السيئة التي عصفت بجميع حسنات الماركسية؟ لانها هي سبب الجمود والعقائدية الغليظة التي اتسمت بها الماركسية عبر تجربتها التاريخية، لأنها، منذ الوهلة الأولى، ترسم تصورا ضيقا لحيز الوجود واحتمالاته الفكرية والعملية، ومناقضا لبداهات الواقع المعاش فيه.. ماركس، بهذه الخطيئة الفكرية، اتخذ من جهله فضيلة، إذ أنه عندما عجز عن إدراك العقل السابق للمادة، ذهب ليجعل العجز فضيلة، فرفض وجود هذا العقل، كما قال الأستاذ محمود.. الماركسية، منذ الوهلة الأولى، تقتضي الإلحاد! لأنها ترفض أي وجود لما وراء المادة، بل ولا يصح فيها أي تفسير لأي ظاهرة طبيعية إذا لم يكن يعتمد الإلحاد ورفض أي تأثير على البيئة المادية من خارجها.. لهذا، فإن محاولات تعديل موقف ماركس من الدين، وتشذيبه وتهذيبه اليوم (كما شاهدنا في بعض نماذج الكتابات المقتبسة أعلاه من منسوبي الماركسية)، لا يلقى غير الإنكار من ماركس نفسه! ولماركس نصوص كتابية كثيرة قيلت في نهاية الميتافيزيقيا وهزيمة الدين.. صحيح أن ماركس قد أعطي لمفهوم الدين قيمة في حركة التاريخ، ولكنه لم يقيمه إلا تقييما ماديا بحتا! وهو، من ثم، ذهب ليقول بأن مفهوم الدين من المفاهيم التي صاحبت البشرية في عهد طفولتها الفكرية، وهو، من ثم، يصبح اليوم من مخلفات التاريخ التي لا يقبلها الواقع المعاصر والمجتمع الشيوعي المرتقب.. ماركس يعتقد، وبثقة زائدة، أنه قد هزم مفهوم الدين هزيمة تامة..

    في مقدمة كتابه "نقد فلسفة الحق عند هيغل"، يضع ماركس رأيه الواضح في هزيمة المفهوم الديني بفعل حركة التاريخ [18]، وفي كتابات أخرى، كـ"العائلة المقدسة"، يتابع تاريخيا حركة التطور الفكري التي استطاعت، بزعمه، هزيمة الميتافيزيقيا، وصولا لعهد "علمي" في تاريخ الفلسفة الأوروبية [19].. نورد هنا بعض المزيد من طريقة ماركس في القراءة التاريخية التي جعلته يتورط في هذا التقرير.. في آخر مصدر ذكرناه، يقول ماركس في إحدى الفقرات، عن انتصار الفلسفة المادية في فرنسا: "وفي الحقيقة، فإن سقوط ميتافيزيقيا القرن السابع عشر يمكن أن يفسر بواسطة مادية القرن الثامن عشر فقط حينما تفسر هذه الحركة النظرية- أي مادية القرن الثامن عشر (تعليق الكاتب)- نفسها عن طريق الطبيعة العملية للحياة الفرنسية في تلك الفترة. تلك الحياة تحولت للحاضر المباشر، المتعة والاهتمامات الدنيوية، الدنيوية "الأرضية". ممارساتها الضد ثيولوجية، ضد ميتافيزيقية، تطلبت نظريات مادية، ضد ثيولوجية وضد ميتافيزيقية. الميتافيزيقيا فقدت صلاحيتها عمليا. هنا نحن فقط نحاول أن نشير تلخيصيا للحركة النظرية التي استجابت لهذا الواقع العملي" (ترجمة الكاتب).. إن كان هذا هو منطق ماركس.. إن كان السبب في نهوض الفكر المادي وانتصاره على الميتافيزيقيا في أوروبا هو تحول المجتمع للمادية وتجاهل الميتافيزيقيا، فماذا كان قول ماركس عن المجتمعات التي كان الدين ما يزال فيها فاعلا يوميا، ولم يزل؟ وماذا كان سيقول عن موجة الروحانية والتدين، بصورها ومستوياتها المتعددة، التي عادت تغزو أوروبا والعالم الأول عموما هذه الأيام؟ هل هي عودة للميتافيزيقيا؟ فكيف تكون قد انهزمت وفقدت صلاحيتها إذا ً؟ هل سيعيدنا هذا لأن ماركس لم يستطع قراءة المستقبل بسبب ضيق خياله؟ وهل سيعيدنا هذا لإرهاصات الأستاذ محمود، في قرائته "الواقعية العلمية"، عن سير البشرية المستمر، عبر الماضي والحاضر والمستقبل، على قدمي المادة والروح، بحيث أن تأخر الحالة الروحية، في فترة تاريخية ما، لا يعني اختفائها، وكذا الحالة المادية، وإنما يعني تقديم قدم على الأخرى، كما في حالة المشي، مما يعني أن القدم الأخرى ستتقدم بعد حين؟ وعليه فإنه كما توجد ثورات مجتمعية مادية، فهناك أيضا ثورات روحية، مستمرة ومتفاعلة مع الأخرى، وبشهادة التاريخ؟

    ورغم تقريره العام لكون أن حركة التاريخ المجتمعي هي حركة غير قابلة للتغيير البشري، وإنما على البشر أن يتفاعلوا معها ويعوها ليأخذوا موقعهم كانعكاس لصورة الوعي فيها، حتى يتخلصوا من حالة الغربة، إلا أنه يعود ويقرر مرات أخرى، في مناسبات متفرقة، أن السرعة والبطء في حركة التاريخ تعتمد على الحوادث (accidents)، ومن ضمنها حوادث الشخصيات التي تتولى القيادات الرمزية لمجتمعات العصور [20].. أولم يكن قد قال أن هذه "الشخصيات" لا تتشكل بغير انعكاسات الواقع عليها؟ وبالتالي فليس هناك حوادث خارجة عن ما تفرضه حركة الواقع؟ أم أن التصور الضيق لعلاقة الإنسان ببيئته والوجود عموما لم يسعفه هنا في فهم هذه المعضلة الفلسفية؟ أم لعله المعيار القديم الذي لا يخيب أبدا، وهو أن أي فلسفة ناقصة في تصورها للوجود لا يمكن أن تكون متسقة مع نفسها مهما حاولت؟ هذا علاوة على أن أصل منهج ماركس، المادي الديالكتيكي، هو المنهج "الديالكتيكي" لهيغل، والذي هو منهج ميتافيزيقي، في تصوره وأساليب تحليله، ولهذا لم يستطع ماركس، رغم ماديته العارمة، أن يقضي على الصورة الميتافيزيقية في فلسفته.. أو ليست "الحتمية التاريخية" مفهوم ميتافيزيقي الأصل؟ بلى! عند التدقيق.. وأليست قيم التضحية بالمصالح الشخصية الآنية الضيقة في سبيل مصلحة الجماعة البشرية مستقبليا، كما هي عند الماركسية، قيمة ميتافيزيقية الأصل والفصل، لم يفعل ماركس سوى أن استعارها كما هي من الأخلاقيات المعتمدة على التصور الميتافيزيقي؟ وفي مفارقة خفية أخرى، يصطلح ماركس على المجتمعات قبل مرحلة الشيوعية بـ"مجتمعات ما قبل التاريخ" [21]، في إشارة منه لأن التاريخ الحقيقي للمجتمع الإنساني إنما يبدأ بالمجتمع الشيوعي القادم.. أليست هذه هي نفس طريقة التفكير التي عابها ماركس عند هيغل والميتافيزيقيين عموما؟ أليست هي النظرة لأن الإنسان، عبر التاريخ، في سيرورته إنما يهدف للوصول لغاية عليا، غير متوفرة الآن، ولكن الإيمان بها وبقدومها ضروري؟ هل أخطأ، ياترى، القائلون بأن ماركس إنما استعار يوتوبيا الجنة، كما هي عند الميتافيزيقيا، ليضفي عليها تقاطيعه الخاصة، ومن ثم يصنع دينه وميتافيزيقيته الخاصة ويتنكر لمصدرها الذي استلهمها منه؟ ماركس، بوعي أو بدون وعي، قد استخدم التحليل المادي ليصل عبره إلى "مثاليته" الخاصة، ولم ينس في طريقه ذاك أن يحاول إقصاء المثاليات الأخرى بأن ينعتها بـ"المثالية"، بمعنى "عدم الواقعية والعلمية".. وهيهات..

    هذا الإشكال في المادية الماركسية لم ينطل دوما على أتباع ماركس، عبر تاريخ قياداتهم الفكرية، وغير القيادات، لدرجة جعلت موجة اعتناق الشيوعيين السودانيين للطرق الصوفية- والتي تجلت بغزارة بعد انهيار المعسكر الاشتراكي- تسترعي انتباه أحد الأسماء معروفة في حقل الدراسات الاجتماعية السودانية [22].. هذا يحسب لهم، لا عليهم، في جملته، لأن إدراك وجود خلل ما هو أول مراحل حله، وإن لم يكن هذا الحل موجودا عند صور التصوف والتدين التقليدية.. الدكتور والتر رودني، في تناوله لمفهوم الدين، وهو يقوم بتحليل مبسط للعناصر الأساسية لثقافة المجتمعات الأفريقية قبل الاستعمار، يقول، عموما، عن الفلاسفة الدينيين أنهم "تخصصوا في محاولة شرح الأشياء التي تقع خارج إطار الاستيعاب المباشر" [23] (ترجمة الكاتب).. وهذا وصف، رغم قصوره، إلا أنه أكثر تواضعا معرفيا مما هو عند ماركس، وبالتالي أكثر "علمية" منه (حين تكون إحدى أهم أسس المنهج العلمي تقتضي أن لا ننكر الأشياء لمجرد أننا عجزنا عن إدراكها).. والدكتور رودني، بحكم دقة دراسته للوضع الاجتماعي الأفريقي، عرف أنه لا يمكن أن يتعامل مع تاريخ وحاضرالدين في القارة الأفريقية كما تعامل معه ماركس في أوروبا، وأن نظرة ماركس الأوروبية، في سياقها الزمكاني، للدين لا تنطبق على بقية أرجاء العالم، ولنا لهذه النقطة عودة..
    ___________________

    [18] كارل ماركس-"نقد فلسفة الحق عند هيغل"، 1843(Critique of Hegel’s Philosophy of Right)- مطبعة جامعة كامبريدج، 1970، في مقدمة الكتاب..
    [19] نفس المصدر 2- الصفحات من 25 إلى 31
    [20] نفس المصدر 2- صفحة 44
    [21] نفس المصدر 2- صفحة 50
    [22] د.حيدر إبراهيم علي، "اليسار جنوبا.. السلفية شرقا" - جريدة الصحافة، ديسمبر 2006
    [23] د. والتر رودني (Walter Rodney)، "كيف قوضت أوروبا تنمية أفريقيا"(How Europe Underdeveloped Africa)- دار السلام، 1973، في الفصل الأول من الكتاب..
                  

العنوان الكاتب Date
من أجل الاشتراكية (الماركسية في السودان بين زمنين).. Yaho_Zato01-18-07, 07:48 PM
  Re: من أجل الاشتراكية (الماركسية في السودان بين زمنين).. Yaho_Zato01-18-07, 07:57 PM
  Re: من أجل الاشتراكية (الماركسية في السودان بين زمنين).. fadlabi01-19-07, 07:37 AM
    Re: من أجل الاشتراكية (الماركسية في السودان بين زمنين).. Yaho_Zato01-20-07, 06:47 AM
      Re: من أجل الاشتراكية (الماركسية في السودان بين زمنين).. Yaho_Zato01-20-07, 06:54 AM
  Re: من أجل الاشتراكية (الماركسية في السودان بين زمنين).. Mohamed Adam01-20-07, 08:02 AM
    Re: من أجل الاشتراكية (الماركسية في السودان بين زمنين).. Yaho_Zato01-20-07, 07:11 PM
      Re: من أجل الاشتراكية (الماركسية في السودان بين زمنين).. Yaho_Zato01-20-07, 07:16 PM
        Re: من أجل الاشتراكية (الماركسية في السودان بين زمنين).. Yaho_Zato01-21-07, 05:08 AM
          Re: من أجل الاشتراكية (الماركسية في السودان بين زمنين).. Mohamed Abdelgaleel01-21-07, 12:57 PM
            Re: من أجل الاشتراكية (الماركسية في السودان بين زمنين).. Yaho_Zato01-21-07, 11:31 PM
              Re: من أجل الاشتراكية (الماركسية في السودان بين زمنين).. Yaho_Zato01-21-07, 11:40 PM
                Re: من أجل الاشتراكية (الماركسية في السودان بين زمنين).. Yaho_Zato01-21-07, 11:43 PM
  Re: من أجل الاشتراكية (الماركسية في السودان بين زمنين).. Omer Abdalla01-21-07, 11:46 PM
    Re: من أجل الاشتراكية (الماركسية في السودان بين زمنين).. Yaho_Zato01-22-07, 04:01 PM
      Re: من أجل الاشتراكية (الماركسية في السودان بين زمنين).. Yaho_Zato01-22-07, 04:05 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de