سيدنا موسي لم يكن صبورا !!!

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-11-2026, 04:04 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-06-2009, 09:32 AM

جمال المنصوري
<aجمال المنصوري
تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 1302

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
سيدنا موسي لم يكن صبورا !!!

    اهداء:
    الي الذين يتمسكون بحرفية النص، ويعتبرون انفسهم اصحاب الحق المطلق، ويعتمدون علي تأويل وتوليف معاني نصوص القران ليطوعوها لتمكنهم من الحكم بكفر من خالفهم الرؤية والتأويل، اهدي اليكم سيرة النبي موسي عليه السلام...

    متن:
    انني لا ادافع هنا عن مذهب او طائفة بعينها فلكل الطوائف قناعاتها وادلتها التي تمكنها من الدفاع عن معتقداتها، ولكن ما اردت ان اوضحه هنا مجرد توضيح، ان الله قال بأن هناك علمان في الدين، يخالف ما تراه اما عينك المجرده ، علم يعلمه هو ويعلم منه الذين اصطفي، وهو ما يسمي بالعلم اللدني او علم ما وراء الظاهر، وعلم يعني بظاهر الاشياء، وهو يسمي العلم الشرعي،( الشريعة) وضرب لنا نموذج العبد الصالح الذي يمثل علم الحقيقة وهو علم فردي يسعي له الفرد سعيا، وسيدنا موسي،الذي كان علي شريعة من العلم اهدي اليه اهداءا ، كلاهما عبد من عباد الله ، ولكنهما مختلفان وجوهر الاختلاف بينهما هو الصبر (انك لن تستطيع معي صبرا) برغم ان كل ما فعله العبد الصالح ما هو الا توضيح الحقيقة وراء الفعل لنفس الاشياء الثلاثة التي فعلها موسي في حياته، فلما رأها تحدث من غيره انكرها، والافعال هي: موسي قتل نفس بغير حق، وضرب البحر بعصاه ولم يحدث له غرق(العصا من الخشب) وبني علي ارض ليست له، وهو ما اراه له العبد الصالح بياناـ فالعبد الصالح قتل نفس، وخرق مركب(من الخشب) وبني علي ارض الغير، ولكن لأن موسي عليه السلام كان يعتمد علي مخاطبة الله له مباشرةفنجاه من الغم، ونجاه من اليم، وكتب الله له ارض العمالقة، اعتبر انه مخول، وانكر تفويض الخضر برغم ان الله اخبره بأن العلم الذي لهذا العبد هو علم لدني، ولم يصبر حتي ينتهي من المهمة دون تسؤل الامر الذي ادي الي فراق بينهما. وكما هو مذكور في القرأن ان سيدنا موسي حين خاطبه الله سبحانه وتعالي من تحت النار، ودون تريث طلب من رب العزة تبارك وتعالي ان يري الله دونما يكون علي استعداد نفسي وفكري كافيين وهو امر انكره علي قومه من بعد، وحسب قصص القران الكريم ان لا نبي قبل او بعد موسي طلب بلسان المقال رؤية الله من اول وهلة.. لذلك كله نقول لأهل الشريعة الظاهرة، نعم انكم علي جانب من الحق ولكن هناك هناك جانب اخر نتمني ان تروه ولا تنكروه لمجرد انه يختلف معكم، وان كان لا بد فتعالوا نتحاور بهدوء وليكن ديدننا هو البحث عن الحق، والفاصل كتاب الله ، والاحاديث النبوية..
    »


    وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقباً ء فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا ء فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا, قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا ء قال ذلك ما كنا نبغِ فارتدا على آثارهما قصصا ء فوجدا عبداً من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما ء قال له موسى: هل أتبعك على أن تعلمني مما عُلّمت رشدا ء قال: إنك لن تستطيع معي صبرا ء وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا ء قال ستجدني إن شاء الله صابراً ولا أعصي لك أمراً ء قال: فإن اتبعتني فلا تسئلني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا ء فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئاً إمرا ء قال: ألم أقل إنَّك لن تستطيع معي صبرا ء قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا ء فانطلقا حتى إذا لقيا غلاماً فقتله قال: أقتلت نفساً زكية بغير نفس لقد جئت شيئاً نكرا ء قال: ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا ء قال: إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا ء فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبو أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه قال: لو شئت لتخذت عليه أجرا ء قال: هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا ء أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا ء وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغياناً وكفرا ء فأردنا أن يبدلهما ربهما خيراً منه زكاة وأقرب رحما ء وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطِع عليه صبرا«(1).
    ولكم جزيل شكري
                  

العنوان الكاتب Date
سيدنا موسي لم يكن صبورا !!! جمال المنصوري05-06-09, 09:32 AM
  Re: سيدنا موسي لم يكن صبورا !!! فدوى الشريف05-06-09, 09:53 AM
    Re: سيدنا موسي لم يكن صبورا !!! جمال المنصوري05-06-09, 09:58 AM
      Re: سيدنا موسي لم يكن صبورا !!! بدر الدين اسحاق احمد05-06-09, 12:02 PM
        Re: سيدنا موسي لم يكن صبورا !!! جمال المنصوري05-06-09, 12:38 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de