هل مثقفو الحركة الإسلامية السودانية في محنة؟

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-17-2026, 10:50 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-15-2009, 09:19 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 18547

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: هل مثقفو الحركة الإسلامية السودانية في محنة؟ (Re: Kabar)

    كتب دكتور التجاني عبد القادر مقالة بعنوان : التنظيم و القبيلة و اشياء اخرى..
    توقفت امام هذا الجزء من مقاله:
    Quote: كان الى جانب مجموعتنا في المعتقل عدد من الشيوعيين، وعدد من أبناء غرب السودان. لم يدر بيننا وبين الشيوعيين حوار فكرى جاد، ولا أذكر أحدا كان يخالطهم أو يمازحهم سوى الطيب زين العابدين ذي الشخصية المستقلة ويسن عمر الإمام، ذي الخلفية الشيوعية الباكرة والشخصية السودانية المتسامحة، أما مجموعة أبناء الغرب فكان أكثرهم من الجنود وصف الضباط الذين شاركوا في انقلابات عسكرية سابقة وأفلتوا من الإعدامات، ولذلك فقد كانوا يبالغون فى الكتمان، ويتشككون في كل المجموعات السياسية المعتقلة معهم، ولعلهم كانوا مصيبين في ذلك، فقد كان العهد من أسوأ عهودنا السياسية على جبهتى الحكومة والمعارضة معاً. كانت بعض أجهزة الحكومة تبالغ في القتل والتنكيل، وكانت بعض عناصر المعارضة تتسابق في اتجاه الخيانة، وافشاء الأسرار، والمتاجرة برفقاء السلاح وزملاء النضال "وتلك هى المرة الأولى التى سمعت فيها بشخص يوصف بـ "شاهد الملك"، والعياذ بالله".
    علمت أن تلك المجموعة من أبناء الغرب قد كانت تنتمى الى تنظيم سرى أطلقوا عليه اسم "الكفن الأخضر"، لم أتحقق من ذلك، غير أن بعضهم اتصل بى باعتبارى من أبناء كردفان، ولكنهم لم يبوحوا لى بأسرارهم ولم يصروا على ضمى لتنظيمهم، ولعل انشغالى "بسلاح" الفلسفة والفكر الإسلامى، وانشغالهم "بسلاح" المظلات والمدفعية، مما عذر التفاهم بيننا، ولكن نقاشا حادا اندلع بين الطيب زين العابدين من مجموعتنا والعقيد يعقوب اسماعيل زعيم تلك المجوعمة، وكان يعقوب ضابطا على قدر من المهنية والثقافة والسياسة، يقال إنه كان من المناصرين الأوائل لانقلاب النميرى، ولكن النميرى تخوف من طموحه الزائد كما تخوف من انتمائه لأهل الغرب فأبعده عن القوات المسلحة. كان الطيب يقول للعقيد يعقوب-ان لم تخنى الذاكرة- أنه لا توجد فواصل بين أبناء الغرب والحركة الإسلامية، بل ان أبناء الغرب يمثلون قطاعا مهماً في داخلها، مشيراً الى عدد من الشخصيات الطلابية التى رفعها الإسلاميون الى مواقع القيادة "مثل بشير آدم والتجانى سراج وبولاد وغيرهم ممن ظهر في تلك الفترة"، لم يكن العقيد يعقوب يقبل مثل هذا المنطق، وكان يقول للطيب: انكم تستخدمونهم في أزمنة الشدة والمواجهة، أما اذا نضجت الثمار قطفها غيرهم.

    تذكرت هذا الحوار وقد مضى عليه نحو من ربع قرن من الزمان، فذكرنى بحوار مماثل جرى قديما بين عثمان بن عفان وعمرو بن العاص، رضى الله عنهما.أراد عثمان بعد جلاء الروم من مصر أن يكون عمرو بن العاص على "الحرب"، وعبد الله بن سعد بن أبى السرح "أخوه من الرضاعة" على "الخراج"، فقال عمرو-وكان من دهاة العرب- "أكون اذن كماسك البقرة بقرنيها وآخر يحلبها". وهذا هو المعنى الذى قصده العقيد يعقوب، وهو لم يكن فى تقديرى يعبر عن خواطر فردية بقدر ما كان يعبر عن أحاسيس من حوله من أبناء الغرب. فقد كانت تلك هى الأحاسيس ذاتها التى يتحرك بها عباس برشم وأحيمر ومحمد نور سعد "فى داخل الجبهة الوطنية"، وداؤد يحيى بولاد وآخرون "فى داخل الحركة الإسلامية"، فقد كان كل من هؤلاء يتصور بطريقته الخاصة أنه "ممسك بقرنى بقرة وآخرون يحلبون". و"قرون البقرة" كانت يومذاك تشير الى المواجهات العنيفة ضد نظام مايو وما تبع ذلك من اعدامات واعتقالات وتشريد، أما "الحليب" فقد كانت فيه اشارة الى المؤسسات الاقتصادية "الإسلامية" الجديدة التى تمنح القروض الميسرة لمن تحب، وتمول الصفقات التجارية، فتجعل بعض المعدمين والمعدمات مليونيرات بين عشية وضحاها، على مسمع ومرأى وربما مباركة من قيادة التنظيم. لقد كان السؤال الذى يؤرق بولاد، اذا صحت قراءتى لأفكاره "وقد كنت قريبا منه": لماذا يوضع هو فى نيالا ليقوم "ببناء" التنظيم، وليتكبد فى سبيل ذلك الخسائر المادية والمعنوية، بينما يوضع آخرون أقل منه كفاءة وبلاءً فى بنك فيصل والتضامن والشمال ليقوموا "ببناء" أنفسهم وأسرهم، ثم اذا جاءهم مستنجدا وقد أثقلت كاهله الديون مدوا اليه ألسنتهم. أن هذا النوع من الأسئلة "المخنوقة" والقضايا "الحساسة" لم يطرح بصورة صريحة في داخل المعتقل أو في داخل الحركة الإسلامية، أما وقد طرحت الآن بشكل مأساوى في دارفور، وسفك فيها دم كثير، فالأمانة والحكمة تقضيان أن نسلط عليها الضوء، وأن نواجهها بشجاعة، وذلك قبل ان تنفجر المرة القادمة فى وزارة الطاقة "وأظن أن المعنى واضح".


                  

العنوان الكاتب Date
هل مثقفو الحركة الإسلامية السودانية في محنة؟ Kabar04-15-09, 09:02 PM
  Re: هل مثقفو الحركة الإسلامية السودانية في محنة؟ Kabar04-15-09, 09:07 PM
    Re: هل مثقفو الحركة الإسلامية السودانية في محنة؟ Kabar04-15-09, 09:12 PM
      Re: هل مثقفو الحركة الإسلامية السودانية في محنة؟ Kabar04-15-09, 09:19 PM
        Re: هل مثقفو الحركة الإسلامية السودانية في محنة؟ الرشيد ابراهيم احمد04-15-09, 09:24 PM
        Re: هل مثقفو الحركة الإسلامية السودانية في محنة؟ Kabar04-15-09, 09:24 PM
          Re: هل مثقفو الحركة الإسلامية السودانية في محنة؟ Kabar04-15-09, 09:30 PM
            Re: هل مثقفو الحركة الإسلامية السودانية في محنة؟ Kabar04-15-09, 09:38 PM
      Re: هل مثقفو الحركة الإسلامية السودانية في محنة؟ A.Razek Althalib04-15-09, 09:33 PM
        Re: هل مثقفو الحركة الإسلامية السودانية في محنة؟ Kabar04-15-09, 09:45 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de