رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
التحية و الانحناء لشهداء الثورة السودانية ...شهداء ثورة ١٩ ديسمبر ٢٠١٨ المجيدة
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-01-2019, 05:52 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة متولى عبدالله ادريس(elsharief)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-04-2003, 07:23 PM

intehazy
<aintehazy
تاريخ التسجيل: 08-02-2003
مجموع المشاركات: 1530

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم (Re: elsharief)

    كما وعدتكم ساشارك من آن لآخر
    و هذه الفقرة من الورقة عن مشاكوس التي نشرتها في وقت سابق و لم يعرها احد انتباها



    الدور الأمريكي في مشاكوس:
    كانت المفاوضات تسير طوال 12 عام المنصرمة كما خططت لها الجبهة الإسلامية "تفاوض من أجل التفاوض" غير مفضي إلى شئ وفي تلك الفترة كانت الجبهة الإسلامية تبحث (بجنون) عن حل عسكري وانتصار يرجح كفتها ولكن سارت رياح الواقع السياسي بما لا تشتهي سفن الجبهة الإسلامية.
    وإذا كانت جلسة الإيقاد الأخيرة 2/6/2001م فأن العالم كله قد روع بما حدث في 11 سبتمبر 2001م أي بعد ثلاثه اشهر من "إيقاد" ، في ذلك اليوم أخرجت الولايات المتحدة خططها في منطقة البحيرات والقرن الأفريقي التي كانت حبيسة الأدراج في قسم الشؤون الأفريقية وخرجت لتعيد ترتيب المنطقة ضمن مناطق أخرى في العالم. وأوضحت الحكومة الأمريكية لكل الأطراف أنها لا تسمح بالعبث الذي يدور– في السودان وقد استوعبت الحركة الإسلامية الدرس فقد كانت الولايات المتحدة الأمريكية مدفوعة بالآتي:
    1. حرص الولايات المتحدة على السلام في المنطقة من أجل توقف تدفق النازحين للدول المجاورة للسودان وإثارتهم لإشكالات أخرى.
    2. الحرب الدائرة في جنوب السودان من وجهة نظر الحركة الإسلامية حرب مقدسة الأمر الذي يعده الأمريكان مفرخة للإرهابيين الذين يهددون السلام العالمي والولايات المتحدة الأمريكية على وجه الخصوص بوصفها الطاغوت الأكبر.
    3. لم تفلح محاولات أمريكا وشركاتها لجعل النفط السوداني مخزون مستقبلي تستخرجه متي شاءت .فبعد خروج شفرون من السودان وبعد عقد ونصف من الزمان جاءت شركات صينية وماليزية وهندية واستطاعت أن تضع يدها على البترول السوداني بعد أن كانت الولايات المتحدة الأمريكية تعتبره ملكا خاصا بها وهكذا جاءت الضغوط من الشركات الامريكيه التي تريد من البترول الذي اكتشفته وضاع من بين يديها نتيجة لسياسات البيت الأبيض (قد تزيد تلك الضغوطات لطلب البترول السوداني على قلته نتيجة لما يحدث في منطقة الخليج العربي من صراع).
    4. رغم أن الشارع العريض في الولايات المتحدة الأمريكية مسيحي معتدل "لوثريون – اساقفة" إلا أنها تجد نفسها متعاطفة مع اليمين المسيحي الذي ينظر إلى الحرب في جنوب السودان على أساس أنها حرب المسلمين ضد المسيحية.
    5. السلام في السودان عبر وجهة نظر أمريكية يوطد أقدام أمريكا في الخرطوم ويؤهلها للعب دور أمريكي جيد في المنطقة خاصة وأن أمريكا أصبحت لا تنظر بعين الرضا التام لما يحدث "في القاهرة" الأمر الذي يعني أن مصر لم تعد حليف استراتيجي في المنطقة وعليه فان الخرطوم وإن كانت لا ترقي إلى مكانه القاهرة "الجيو سياسية" إلا أنها مؤهلة كورقة ضغط على القاهرة.
    السلطة والثروة:
    يمكن أن نقول بصوت عال أن الصراع الشمالي الجنوبي في معظم جزئياته هو صراع حول السلطة والثروة وان الحرب التي اندلعت في 18 أغسطس 1955م هي حرب احساس الجنوب بتغول الشمال عليه في السلطة والوظائف المدنية واخلاله بمقررات مؤتمر جوبا وحتى الصراع الثقافي والديني يمكن أن نرده في بعض جزئياته لخوف الجانبين من السيطرة السياسية التي تمليها الثقافة المنتصرة. لذلك خرج الدكتور جون قرنق عند تقسيم الاقليم الجنوبي ومحاولة نميري لتخفيض صلاحيات مجلس الجنوب وليست نتيجة لقوانين سبتمبر كما هو شائع. ولكن الحركة وضعت قوانين سبتمبر ضمن اجندتها التفاوضية استصحاباً للرأي الذي يقول أن انتصار "الديانة والثقافة" يعني السيطرة السياسية للنخب التي تدفعها وعليه فان نقاش الدين والدولة كان علي الدوام اكثر سخونة من نقاش السلطة والثروة.
    لذلك فرضت الاطراف المتفاوضة في مشاكوس سياج عال من السرية حول نقاشات الثروة ونسبة التوزيع ورفضت اشراك أي اطراف في تلك النقاشات حتى من باب المراقبة فقط والاستماع. ولكن حسب مجريات التفاوض القائم على الوزن العسكري فأن النسبه تحددها البنادق على أن كفة الحركة الشعبية ترجح على عدد بنادقها لاعتبارات سياسية دولية واقليمية وتحالفية. والنقاش الأساسي حول الثروة يمكن في أين ذهبت عائدات النفط السوداني ؟وكيف سوف يعوض الجنوب سنوات ضخ البترول في الشمال والذي صب في "جيوب بعض رجالات الجبهة + الأجندة الحربية" الأمر الذي يعني أن حتي الشمال لم يستفد من البترول الذي ضخ.
    أما السلطة فإن النقاشات كانت تدور حول منصب رئاسة الجمهورية0 يجب أن يكون مناصفة ثلاث سنوات لكل من الطرفين على أن الحركة عادت وبتكتيك ذكي و وافقت على منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية وظهرت بمظهر المتنازل وان كانت قد كسبت الجولة تماماً فمنصب النائب الاول لرئيس الجمهورية هو الذي يسيطر ويدير الجهاز التنفيذي فإذا وضعت الحركة الشعبية الدكتور جون قرنق أو أي شخص أخر من كوادرها المدربة في ذلك المنصب ثم استصحبنا أن عمر حسن سوف يظل هو الرئيس بمقدراته الهشة فاننا نؤكد أن نائب رئيس الجمهورية هو الذي سوف يكون الرئيس الحقيقي خاصة إذا أبعد عن الرئيس مجموعة المستشارين أو الحكام الفعليين اللذين يحيطون به.
    ولا يزال النقاش حول وضع الاقاليم والمديريات في طي الكتمان ولم تتطرق إليه الأطراف المتفاوضة على المستوي الإعلامي ونسبة لتلك الاسباب القت واشنطون بمتطلباتها تجاه عملية السلام السودانية. فعندما كانت مفاوضات مشاكوس تسير بايقاع طبيعي مثلها مثل مفاوضات "الحكومة الإسلامية – الحركة الشعبية" قدمت واشنطون كامل تصوراتها حول الأزمة السودانية وبينت للفرقاء حرصها على استقرار المنطقة واستعدادها حتى لإستبدال اللاعبين الاساسيين أن دعى الأمر0 وهكذا شهد المراقبون السياسيون انقلاب كامل على مستوي التفاوض فبعد أن استمرت المفاوضات في مشاكوس "1" لمدة خمسة عشر يوما دون ان تلوح في الأفق بوادر اتفاق وفجأة بين ليلة وضحاها وقع الطرفان على اتفاق إطاري.
    الدين والدولة:
    دخلت الدولة السودانية إلى فضاءات الاستقلال عبر دستور ستانلي بيكر المعدل والذي تقول كل جزئياته أن السودان دولة قوانين "السيادة فيها للقانون المتفق عليه" ولكن بعد الاستقلال علت بعض الاصوات المطالبة بالدستور الاسلامي وقد حذر محمد أحمد المحجوب في كتابه الديمقراطية في الميزان من "أن فتح هذه النقاشات لن ينتهي" ولكن حتى تحذيره هذا كان مجرد مداراة لكثير من الازمات 0 وولج حديث الدين والدولة الساحة السياسية بقوة إبان تطبيق نميري لقوانين سبتمبر الإسلاموية ففتحت كل الجراحات وأصبح الحديث عن قوانين سبتمبر حاضراً في كل حوارات السلام في الفترة الديمقراطية الممتدة من كوكادام – حتى اتفاقية السلام السودانية "الميرغني قرنق".
    وعند قدوم حكومة الانقاذ الوطني 0 وضعت الشريعة على طاولة المفاوضات بصورتها اللافته للنظر فالحركة الشعبية مطالبها في المقام الأول مطالب سياسية تتركز حول مظالم محددة ليست من بينها الشريعة الاسلامية ولكنها تصر دوماً في كل تفاوض على الحديث عن الشريعة الإسلامية وحكومة الحركة الاسلامية ترفض بكل قوة واصرار الغاء "الشريعة الاسلامية" الغير موجودة أصلاً على مستوي التطبيق0 وعليه استمرت الحركة الشعبية تطالب بالغاء شئ غير موجود أصلاً على المستوي العملي بينما الحكومة تصر على ابقاء هذا الشئ الغير موجود حتى وان كان ذلك الابقاء النظري يكلف الدولة ملايين الدولارات وخيرة الشباب واستمر حوار طرشان حول الشريعة الاسلامية زمانا طويلا 0حتى اتفاقية مشاكوس تعاملت مع الموضوع بمزيد من التغبيش فتحدثت عن علمانية الخرطوم وإسلامية بقية الشمال وعن حاجتها لمراجعة بعض القوانين "وتطاول بعض رجال الحركة الإسلامية وقالوا هذا تنازل عن ثوابت الإنقاذ" وكان خوفهم الحقيقي من أن يدك ذلك الإتفاق كل البناء الاسلاموي الأيدلوجي الذي هو مترابط بالضرورة. الأمر الأعجب هو استقبال الحركة الشعبية ذلك الاتفاق المبهم حول وضع الدين في الدولة الجديدة بشيء من الفرح متناسية أن الحركة الإسلامية قد تنازلت عن شئ غير موجود أصلاً.
    رهانات أمريكية:
    يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية قد وضعت كل البيض في سلتين0 سلة الحركة الإسلامية وسلة الحركة الشعبية لتحرير السودان لاعتبارات وحسابات خاصة بها. فهي تري في الواقع أن القوة الحقيقية في السودان هي تلك القوي المتحاربة متناسية أن تمثيل هاتين القوتين لا يتجاوز 25% من مجموع الشعب السوداني0 ففي اتفاقية مشاكوس وضعت لها أجندة غيبت الشارع السوداني العريض ممثل بكل احزابه التاريخية "الأمه و الاتحادي والشيوعي" واضطر البعض الآخر اضطراراً أن يرهن ارادته للحركة بوصفها مفاوض قوي يستطيع أن ينتزع له حقوقه مثلما فعلت "تحالفات ابناء منطقة جبال النوبة" و لكن غاب عن ذهن أمريكا في تلك التفاوضية :
    1. أن الحركة الشعبية لا تمثل كل الجنوب ومنطقة جبال النوبة إلا في حالة الحرب فقط وبمجرد أن تضع الجيوش المتحاربة اسلحتها فان اتفاقية مشاكوس محتاجة لعشرات الاتفاقيات كي تدعم موقفها.
    2. الجبهة الاسلامية لا تمثل و لا حتى 10% من مجموع الاصوات الشمالية ومعظم كوادرها المقاتلة غبيها الموت في حرب استمرت 12 عام كيف توافق امريكا علي رهن ارادة كل الشمال السوداني إلى مفاوض واحد.
    3. أكثر من 75% من الشارع السوداني لم يشترك في هذا الحوار الفوقي ولم يعلم بما يدور في دهاليزه سواء كان ذلك بصورة مباشرة أو عبر ممثليه الحزبيين والنقابيين. وعليه لا توجد ضمانات كافية لاستمرار هذا الاتفاق فإذا كانت أمريكا تراهن على أن تلك الأصوات متفرقة فبمجرد اتحادها واعادة تنظيمها فانها سوف تطالب باعادة النظرفي تلك المفاوضات وان إضطرت لحمل البندقية.
    وعليه يتضح تماماً أن اتفاقية مشاكوس الإطارية كانت عبارة عن مفاوضات فوقية عزلت جانب كبير من القوى السودانية.
    حلول مفترضة:
    1. اشتراك كل القوي السياسية الفاعلة في صلب المفاوضات الحقيقية دون الإكتفاء باجبارها على التوقيع على إتفاق لم تشارك في صياغته.
    2. استصحاب المتغيرات الشمالية الجنوبية والتي تعني بالتأكيد أن الحركة الاسلامية ليست هي الشمال والحركة الشعبية ايضا لا تمثل الجنوب إلا في حالة الحرب فقط.
    3. وضع قانون في الكونغرس الامريكي خلافاً لقانون "سلام السودان" قانون يضغط لتحقيق السلام دون ترجيح لصالح أي طرف.
    * في حالة الفشل العودة إلى نقطة البدء بالدعوة إلى مؤتمر دستوري بإشراف قوي دولية متكاملة وليست الولايات المتحدة الأمريكية.
    الحزب الاتحادي:
    اتضح أن الولايات المتحدة الأمريكية ليست هي نصيرة الديمقراطية والحرية في العالم بل أنها في واقع الأمر لا تعير انتباهاً للقوي التي لاتحمل البندقية وهذا ما اتضح في مشاكوس فكل القوي السياسية المدنية قد استبعدت لتحركها في الإطار المدني فقط. وقد تكون الولايات المتحدة لاحظت أن تحرك هذا القوي على المستوي السياسي والمدني ضعيف لا يؤهلها لأن تضع نفسها نداً للقوي التي تحمل السلاح "هذه حقيقة" لذلك عمدت على تجاوزها متناسية أمر هام وهو أن تلك القوي السياسية إذا تجاوزت اشكالاتها السياسية فانها ستصبح أعلي صوتاً من البنادق المتحاربة. لذلك جملة ما يكن قوله أن الحزب الاتحادي إذا لم يعقد مؤتمره العام ويتحول إلى مؤسسة سياسية حقيقية تستطيع الحديث باسم ملايين السودانيين كما كانت تفعل طيلة فترات النضال ضد الدكتاتوريات السابقة، فعليه الموافقة بكل ما يملي عليه من شروط وعندها يجب أن يتخلي عن كل أدواره السياسية وطموحاته أيضاً.
    عودة إلى "ميرغني قرنق" اسمرا 16/ نوفمبر 1988م
    يلاحظ أي مبتدئ سياسي مدى الفشل الذي لحق بالجبهة الإسلامية في مفاوضات السلام بإصرارها على خوض اجندة تفاوضية لا تؤمن بها وهي غير موجودة أصلاً. هذه الاجندة التي كلفت السودان 12 عاما من الاحتراب وتدمير شامل لكل موارد البلاد "بشرية، اقتصادية، طبيعية". وعادت الجبهة الإسلامية تجلس لطاولة المفاوضات بشروط أكثر قسوة من اتفاقية رفضتها قبل 14 عام. ولعنتها على رؤوس الأشهاد والبت الشارع السوداني ضدها يدعوي أن الزعيم الإسلامي "تقصد الميرغني" يضع يديه في يد الكافر "قرنق" وتناست المؤتمر الدستوري والوقف الشامل لاطلاق النار و التي عجزت هي بكل اجتهاداتها التفاوضية عن الإتيان بمثلها.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief12-04-03, 06:07 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم abdel abayazid12-04-03, 07:17 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم PLAYER12-04-03, 07:18 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم intehazy12-04-03, 07:23 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief13-04-03, 06:04 AM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief13-04-03, 03:41 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief14-04-03, 06:26 AM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم خضر حسين14-04-03, 08:06 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief19-04-03, 08:36 AM
    Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم أبو ساندرا20-04-03, 07:01 AM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief21-04-03, 09:55 AM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم ودقاسم21-04-03, 10:44 AM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief22-04-03, 03:01 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم Lark25-04-03, 08:27 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief28-04-03, 05:44 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم alrasikh29-04-03, 08:39 AM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief01-05-03, 07:48 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief03-05-03, 01:33 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief04-05-03, 01:57 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم Raja04-05-03, 02:22 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم Raja05-05-03, 11:01 AM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم Raja05-05-03, 02:05 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم Raja05-05-03, 05:26 PM
    Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم abdel abayazid05-05-03, 05:53 PM
      Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم Wad Elfadil05-05-03, 06:52 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم Raja06-05-03, 11:08 AM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم kamalabas06-05-03, 02:04 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief06-05-03, 05:48 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief07-05-03, 02:07 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم Raja07-05-03, 02:19 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief08-05-03, 03:36 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief09-05-03, 01:14 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief10-05-03, 12:43 PM
    Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم امبدويات10-05-03, 02:30 PM
      Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم ودرملية11-05-03, 03:11 AM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief11-05-03, 02:14 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief11-05-03, 02:37 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief12-05-03, 01:26 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم alrasikh13-05-03, 09:00 AM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief14-05-03, 01:04 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief15-05-03, 02:29 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief17-05-03, 02:46 PM
    Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم Lark18-05-03, 12:13 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم Lark18-05-03, 11:50 AM
    Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم Lark19-05-03, 12:04 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief20-05-03, 02:38 PM
  Re: رايكم بصراحة فى هذا الموضوع مهم elsharief22-05-03, 09:18 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de