كـمال الجـزولـي: وعـلـي الأقـباط ... السـلام

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-07-2026, 05:41 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2008م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-23-2007, 01:15 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: كـمال الجـزولـي: وعـلـي الأقـباط ... السـلام (Re: بكري الصايغ)

    مذكرات يوسف ميخائيل.

    /إصدارة محققة/
    عن مركز عبد الكريم ميرغني.
    ----------------------------

    المعلومات عن ( سودايز اونلاين ) بتصرف.

    www.yarranile.com

    2007-10-21

    في ضؤ الاحتفالية الثانية والخمسين لاستقلال السودان المجيد تاتي مذكرات يوسف ميخائيل لانارة قيمة تعكس البعد الانساني والتوثيقي لكاتب من اقباط السودان جره قدرالمحتوم لان يكون واحدا من العارفين لكاتب من اقباط السودان جرة قدرة المحتوم لان يكون واحدا من العارفين ببواطن الاحداث السياسية، الاقتصادية والاجتماعية والتي كانت تحكم دفة الحركة السياسية لمجتمع المهدية، بوصفة احد المقربين الموثوقين للخليفة عبد الله التعايشي والامير يعقوب وشاهدا بالدرجة الأولي علي كل المشاهدات والتجارب والحكايات التاريخية لا سيما مذكراتة للأحداث التي شاهدها، فرواها، لذلك شهادتة موسومة بكل الصدق في توثيق بعض القضايا التي كانت قد كُتبت في ظل الحكم الثنائي بتشجيع من احد الاداريين البريطانين الذين كانوا يهتمون بجمع أدبيات التراث السوداني ووتوثيقها بعيدا عن روح الإستعلاء والضبابية.

    تعد صناعة المذكرات ضربا من ضروب السيرة الذاتية التي تتعرض لحياة مؤلفها في نطاق ذلك المجتمع الذي عاش فية مؤثرا ومتأثرا بطبيعة الاحداث التي عاشها وتجرد في توثيقها وفقا لقراءة وصفية لطبيعة العلائق الحقيقية التي كانت تربط بينة وبين افراد المجتمع الذي عاش فية من جانب، وبين ذلك المجتمع وطبيعة الحقائق الكونية والدولية التي أحاطت بة من جانب اخر. هذا ومن حيث المرمي والتكوين العام ينقسم هذا الفن التاريخي الي ثلاثة اقسام رئيسية:

    أولا الجانب الاخباري الصحفي :والذي يوثق لمجموعة من التجارب والاخبار التي عاصرها المؤلف واشترك في صياغتها مثل الجاحظ في كتابة "الحيوان" وابوحيان التوحيدي في كتابة "غربة الذات.

    ويأتي القسم الثاني في شكل تفسير للواقع الذي يكتنفة الشك والغموض أو لتفسير مواقف حافلة لضروب شتي من الصراعات إلا ان الرأي العام يتجاهلها ويذهل عنها أو يدركها ويرفض حيثياتها، كما جاء في ترجمة بن خلدون في "التعريف بابن خلدون في رحلتة شرقا وغربا".

    أما القسم الثالث والأخير فهو بمثابة توثيق للصراع الروحي الذي يمكن ان يعتري النفس البشرية فينقلها من الشك والضلال الي عالم اليقين العقدي والتثبت المعرفي، كما فعل ابو حامد الغزالي في رسالتة المشهورة ب "المنقذ من
    الضلال" او كما حدث للدكتور مصطفي محمود خلال رحلتة من الشك للإيمان ويعد هذا الفن الادب التاريخي باقسامة المختلفة حديث النشأة والتطور في السودان لأن تاريخة يرجع الي الربع الاخير من القرن التاسع عشر الميلادي حيث كان معظم الذين دونوا مذكراتهم في تلك الفترة ليست بسودانيين بل كانوا صفوة من سجناء المهدية
    الذين لاذوا بالفرار الي أوطانهم أفرج عنهم بعد سقوط دولة المهدية ومن ثم جاءت مذكراتهم متحاملة عليها كارهة لتسلط حكومتها وجبروتها مبررة للغزو الانجليزي المصري ومنها علي سبيل المثال لا الحصر
    مذكرات القسيس النمساوي الاب جوزيف أهرولدر"عشر سنوات أسر في معسكر المهدي ثم كتاب"السيف والنار في السودان" لسلاطين باشا والتي دونت بعد ان هرب سلاطين من أسر المهدية ثم مذكرات "سجين الخليفة" شارلي نيوفيل الذي تم اعتقالة بوادي القصب بشمال السودان
    بواسطة قوات القائد عبد الرحمن النجومي ثم مذكرات ابراهيم فوزي باشا سكرتير غردون تحت عنوان (السودان بين يدي غردون وكتشنر واخيرا مذكرات يوسف ميخائيل والتي تمت بصددها الآن حيث وثقت هذة المذكرات لألوان طيف شتي من القضايا السياسية والاجتماعية والقتصادية المثيرة للجدل ويمكن ان اجملها في المحاور التالية:

    المحور الاول : و يسلط الضؤ علي الواقع السياسي الاجتماعي الاقتصادي بكردفان قبل الثورة المهدية حيث يعكس السمات العامة لذلك المجتمع الذي ولد فية يوسف ميخائيل، وعاش فية ايام صباة الاولي، ثم يتناول طبيعة العلاقة السياسية الروحية التي نشأت بين الراعي الصوفي محمد احمد بن عبد اللة (المهدي لاحقا)ونفر من اعيان الابيض المحور الثاني) الاصواء علي المشاهد الحية لاحداث الثورة المهدية في كردفان إبتداءا بهجرة المهدي الي جبل قدير ، وانتهاءا بحصار الابيض وتحريرها علي ايدي الانصار، ثم بعد ذاك يفصل لمجاهدات الانصار وتحركاتهم السياسية العسكرية صوب الخرطوم والتي حررت في يناير 1885 م ويتحريرها قضي الانصار علي رمز السيادة التركية في السودان، وشيدوا علي انقاضة القواعد الاساسية لدولة المهدية، وعاصمتها أم درمان

    المحور الثالث ويناقش فترة حكم الخليفة عبد اللة التعايشي والتي كانت تمتلئ بالصراعات الداخلية بين الخليفة وخصومة السياسيين، ويتطرف ايضا للسياسة الخارجية آنذاك والتحديات التي كانت تواجهها المرحلة علي الصعيدين الدولي والاقليمي، ويبين كيف تجسد هذة التحديات في دفر القوات المهدية في بواقعة كرري عام 1889;، ثم القضاء علي الخليفة عبد اللة وجملة من اعوان المخلصين في واقعة أم دبيكرات.

    المحور الرابع والآخير فهو يعطي لمحة خاطفة عن حالة الفوضي التي شهدتها حاضرة أم درمان عاصمة الدولة المهدية بعد هزيمة كرري، ثم يفصل يوسف ميخائيل بعد ذلك لرحلة الي مصر ثم عودتة الي السودان وطبيعة المهام الادارية والتجارية التي تقلدها الي ان استقر ثانيتا بمدينة الابيض حيث أضحي مسؤلا عن عدد من مطاحن الغلال التي يمتلكها أخوة اسحق ميخائيل في شراكة مع الخواجة الياس تفاية.

    من هو يوسف ميخائيل؟!!
    ------------------------
    ينتمي كاتبنا الي اسرة قبطية تمتد جذورها الي مصر. حيث قدم والده ميخائيل مليكة الي السودان ضمن موظفين بُعثوا من مصر لترقية الاداء الاداري في مديريات السودان المختلفة عام .....بدا والده حياتة العملية بالابيض رئاسة مديرية كردفان آنذاك ومن ثم بدا الصبي يوسف حياتة الباكرة تلميذاً في كُتّاب مدينة الابيض فتعلم القراءة والكتابة والحساب وحفظ المزامير غيباً، ثم نُقل الي رئاسة المديرية بعد ان اكمل ليتدرب علي العمل الكتابي والحسابي. وقبل ان يحصل علي وظيفة ثابتة في المديرية اندلعت الثورة المهدية في الجزيرة ابا وامتد اثرها الي مديرية كردفان. وكان يوسف آنذاك من ضمن شباب المدينة الذين شغلوا انفسهم بتحصين الابيض وتامين خطوطها الدفاعية غي وهة الثورة المهدية وانصارهم من غرب كردفان.

    في مثل هذة الظروف الحرجة كان هو العائل الوحيد لاسرتة لان اخوية جورجيوس ومليكة كانا في مامورية لمدينة بارا التي حوصرت من قبل الثورة والانصار. وبعد تحرير بارا وقع جورجيوس ومليكة في اسر المهدية وحفاظا علي نفسيهما اعلنا ولاءهما للثورة المهدية، فبايعا الامام المهدي في ديم الجنزارة خارج مدينة الابيض. وفي ضؤ هذا التحول العقدي السياسي الجديد عدّل اسم جورجيوس الي اسماعيل ومليكة الي اسحاق ومنحهما الامان لهما ولافراد اسرتهما الذين كانوا يقيمون جاخل مدينة الابيض المحاصرة آنذاك.

    وعبر المذكرات يصف يوسف ميخائيل واقع الحال داخل المدينة فيقول واما نحن اهل القيقر من عبد ما كنا نقيم حصرنا في جحيم بخصوص العيش من مدة اربعة شهور خُلّعي من شدة الحصار والربع من بعد ما كان بعشرة ريال صار بثلاثين، وتاني يصبح بخمسين ريال، وعلي هذا الحال في الشهر الخامس حصّل مائتين ريال، وفي السادس مائتين وخمسين لغاية ما بلغ تلتمائة وخمسة وعشرين ريال بمبلغ جنية ذهب. والناس تاكل في الهجليج والشجر وقش الرجلة الناشفة والصمغ واولاد القرض يقلوة في الدوكة. والصمغ البعض منة يعملة كِسرة والبعض يقلوة في الدوكة. ولحم الحمير الاقة خمسين ريال والحصان سبعين ريال الاقة. وجلود العناقريب اكلوها جميعها )وقبل تحرير الابيض بثلالة ايام فقط خرج يوسف بمعاونة اخوته من رحم معاناة الحصار الي رحاب المهدية والتي كانت تمثل لة تجربة ثرة مليئة بالمخاطر والمفاجآت. وفي بادئ عهدة بالمهدية صحِب يوسف أخاه ;سماعيل الذي عُيّن كاتباً لقبيلة الغديات في وسط كردفان، وبعد ذلك رافقت الاسرة جيوش المهدية المتوجهة نحو الخرطوم، وفي هذا الاثناء عُيّن يوسف ملازماً للامام المهدي ثم كاتباً في
    الراية الزرقاء والتي تعد من اقوي الوية جيش المهدية من حيث العُدة والعتاد. هذا وبعد تاسيس مدينة ام درمان ظل يوسف كاتباً للراية الزرقاء وبيت المال العمومي.
    ثم اُنتخب اميراً ومقدماً للجالية القبطية بالسودان وذلك بعد ان قام الخليفة عبد اللة بتقسيم الرعايا الاجانب الذين يسكنون ام درمان الي وحدات سبة عسكرية ليفرض عليهم رقابة امنية صارمة. وقد شمل هذا التقسيم الاقباط والمقاربة والمسالمة والكسلمانية وقد تم ذلك التقسيم بعد واقعة توشكي في يوم 3 أغسطس عام 1889م وبعد ان يوسف ميخائيل كان مُلماً بخيوط اللعبة السياسية لدولة المهدية الامر الذي اهّلة لكسب ود الامير يعقوب الرجل الثاني في الدولة، واضحي في نفس الوقت من المقربين للخليفة عبد اللة التعايشي الذي اصطفاة كاتما لاسرارة بعد ان امتحنة جيدا _ حيث استدعاة في جلسة خاصة فقال لة افهم يا ولدنا يوسف انا ما طلبتك الا لاجل ان اعلمك انا بحثت في طريقك وفي كل مجلس انت تكون فية. وسالت مخصوص السيد المكي وخلافة عنك ولم اجد انسان قال ليّ في حقك كلمة ولا تفوهت لاي انسان بكلام يكون خاص باي مصلحة في امر الدين. ولذلك صرت مسرور منك وجعلتك كاتم اسراري واتخذتك كمثل شيخ الدين ابني _ فيرد يوسف علي هذة التزكية الرفيعة يقول:

    اللة يطول لنا في عمرك يا سيدي،انت نورنا في الدنيا ووسيلتنا في الآخرة انشاء اللة تعالي وبنفس خدمتنا للامام المهدي علية السلام نخدم سيادتكم بكل الصداقة والامانة.

    ولكن خلعة لجبة الانصار التي كان يريدها بعد هذيمتهم في واقعة كرري تؤكد قدرتة الفائقة علي اظهار ولائة الزائف لقيادة المهدية ومن ثم عاد الي ترتيب امورة الحياتية في ظل نظام الحكم الانجليزي المصري الجديد.

    وفي هذا الاثناء كان قد استلم خطابا من بطريك الكنيسة القبطية في مصر،يستفسر فية عن احوال الجالية بالسودان، فرد علية يوسف مطمئنا اياة بخطاب آخر. ثم شد رحالة الي مصر حيث قضي بها فترة من الزمن اعاد فيها ولائة للكنيسة القبطية وزار عددا من معارفة واصدقائة بالقاهرة وغيرها من المدن المصرية، ثم قفل راجعا الي السودان وبعد ان حط رحالة بام درمان اسس محلا تجاريا الا انة لم يدُم فية طويلا حيث انتقل للعمل وكيلا في منطقة النيل الازرق مع المتاجر عمر الصافي ( السمسم، الذرة، الصمغ العربي وسن الفيل ).ثم انتقل للعمل وكيلا لشركة استعمار السودان والتي كانت تتاجر في الذرة والصمغ العربي، الا انة اختلف مع ادارة الشركة وعاد الي الابيض حيث اسس محلا تجاريا ثم انتقل بعد ذلك لادارة عدد من مطاحن الغلال التي كان يمتلكها اخوة اسحاق شركة مع الخواجة الياس تفاية وهذة هي الفترة التي تعرّف فيها يوسف علي نائب مفتش مركز وسط كردفان السيد إف إقلن وتجازف معة اطراف الكلام. الحديث حول تاريخ مدينة الابيض قبل الغزو الانجليزي المصري، وكان السيد إقلن قد فوجئ بوجود يوسف ميخائيل وزوجتة ;كتوريا في احدي حراسات سجن الابيض يتهمة صناعة الخمور البلدية. وكان دفاع زوجتة ;كتوريا في انها صنعتها كعلاج لزوجها يوسف الذي كان عاني من داء الربو الا ان هذا الدفاع لم يدفع عنها او يشقع لها ولزوجها الذي قرر مرافقتها في الحبس، ومن ثم حُكم عليها بالسجن لمدة شهر كامل. واستثمارا لهذا الحادث المحزن فلقد مد السيد اقلن يوسف بقلم رصاص ومجموعة من القراطيس ليوثق تاريخ حياتة الزاخر بالصبر والتجارب. وفي ظل هذة الظروف دوّن يوسف ميخائيل مليكة مذكراتة التي اصبحت فيما بعد مصدرا ملهما هاما من مصادر تاريخ السودان الحديث.

    ان القراءة الغامضة لهذة المذكرات تقودنا الي الخروج من دوامة التفسير الاحادي للتاريخ والذي يعزي مثلا نجاح الثورة المهدية في كردفان الي الدور الكارزمي الذي لعبة محمد احمد المهدي ونحن لا ننكر هذا الدور الرائد وغير المسبوق في تاريخ السودان الحديث للمهدي لكننا نرجح ان الراي الاعتقادي باحاديتة فيه تجاهل واضح لدقائق البيئة المحليةالتي كانت تحكم حركة مجتمع كردفان والذي كان يمثل اكثر المجتمعات ملائمة لاستقبال الثورة المهدية وتفصيل آلياتها. فقد كشفت هذة المذكرات كيف ان المجتمع الكردفاني كان منقسما الي معسكرين متلازمين قبل الثورة المهدية _ معسكر الافلية ويمثلة انصار الحكومة والمستفيدون منها ومعسكر الاغلبية والذي كان يتكون من الفئات المعارضة للحكم التركي والمتشوقة فعلا للمدي المنتظرالذي سيخرجهم من غياهب الظلم والجور الي انوار العدالة والحرية التي يتوقعون انهم سيتنبؤون ظلالها الوارفة بعد قيام الثورة والدولة المهدية.
    كما تقدم لنا هذة المذكرات عرضا توثيقيا لطبيعة الصراع الجهوي/القبلي ودورة في اضعاف الانتماء الوطني لدولة المهدية الامر الذي حول سيادتها الي سيادة قبيلة ترمي الي تطلعاتها السياسية الخاصة بها ( الخليفة عبد اللة/ اخوة الامير يعقوب/ ابنه سيف الدين ) وتعكس كذلك الحضور الغيبي المكثف المرتبط بفعالية الحضرات النبوية والرؤي المنامية والخرافة عند القرار السياسي بام درمان وتوضح ايضا كيف ولد الاستبداء بالراي الواحد ونفي راي الاخرنوعا من النفاق السياسي الذي يرمي الي درجة الخيانة الوطنية عندما واجهت الدولة شراسة العدو الخارجي فلا عجب اذن في ان تلك المشاهد الحية قد اسهمت في تكوين العقلية السياسية السودانية في القرن الثامن عشر..

    يوسف ميخائيل القبطي السوداني قراءة نقدية مقرونة بقراءة الادبيات المعاصرة لها مثل كتابات اسماعيل عبد القادر الكردفاني واوراق السيد علي المهدي ومذكرات الشيخ بابكر بدري وادبيات سجناء المهدية وفوق كل هذا وذاك يجب ان تُُعطي الاولوية لوثائق المهدية للدكتور محمد ابراهيم ابو سليم _ دار الوثائق القومية بالخرطوم. كُتب المحظور بلهجة عربية عامية تغلب عليها سمات اللسان الكردفاني الذي يؤكد امتزاج العناصر العربية الوافدة يالسكان الاصليين في النوبة والفور والقبائل النيلية هذا بالاضافة الي المفردات الادارية التي جاءت مصاحبة لنظام الحكم التركي المصري وتدريجيا تشكلت بنسيج اللهجة العامية الكردفانية ( باشا، باشكاتب، اغا، سنجك افندي ) وبعض المفردات السودانية مثل راكوبة، عنقريب، شرموط، ام بايا، دميرة، بتاب، قربة، برمة وبعض المفردات اللاتينية المعربة مثل كنزاتو، مكنة وورش واسبثالية.....الخ


                  

العنوان الكاتب Date
كـمال الجـزولـي: وعـلـي الأقـباط ... السـلام بكري الصايغ12-23-07, 12:40 PM
  Re: كـمال الجـزولـي: وعـلـي الأقـباط ... السـلام بكري الصايغ12-23-07, 01:01 PM
    Re: كـمال الجـزولـي: وعـلـي الأقـباط ... السـلام بكري الصايغ12-23-07, 01:15 PM
      Re: كـمال الجـزولـي: وعـلـي الأقـباط ... السـلام بكري الصايغ12-23-07, 11:15 PM
        Re: كـمال الجـزولـي: وعـلـي الأقـباط ... السـلام بكري الصايغ12-24-07, 03:04 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de