مين يمول جيش الحركة الشعبية ....الحكومة ولا امريكا...اختاروا الان؟؟؟؟؟؟؟؟

مين يمول جيش الحركة الشعبية ....الحكومة ولا امريكا...اختاروا الان؟؟؟؟؟؟؟؟


10-27-2004, 01:50 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=95&msg=1098838209&rn=0


Post: #1
Title: مين يمول جيش الحركة الشعبية ....الحكومة ولا امريكا...اختاروا الان؟؟؟؟؟؟؟؟
Author: عارف الصاوي
Date: 10-27-2004, 01:50 AM

اليكم هذا النص الماخوذ من اتفاقية الترتيبات الامنية بين الحكومة والحركة الشعبيةفي البند الاول الفقرة الثانية (وجزء من اتفاقية السلام وبغرض ايقاف الحرب يتفق الاطراف علي ان القوتين المسلحتين (القوات المسلحة والجيش الشعبي لتحرير السودانسيظلان منفصلين خلال الفترة الانتقالية كما يقر الاطراف بان كلتا القوتين ستعتبران وتعاملان سواء بسواء بوصفهما القوات المسلحة الوطنية السودانية خلال الفترة الانتقالية
هذا هو النص الذي يختلف المتفوضون علي تفسيره الان بخصوص بحث اليات تنفيذ اتفاق الترتيبات الامنية ,ومن خلال النص الذي يخضع لتفسيرات كثيرة ربما ستظهر مشكلة الاعتماد علي الاختلاف في التفسير بالتلاعب علي النص في وقت
والخرطوم الان تتحدث عن تبرم وسط الجيش الذي يضغط البشير للتخلي عن اتفاقية يدعي ضباط كبار انهم لم يشاركو فيها ولذلك اختلقت الحكومة منذ الجولة الماضية بنود عكننه لارجاء التوقيع علي الاتفاقية التي كانت بنودها واضحة للطرفين بما في ذلك مسالة التمويل هذه التي تثير كل هذا اللغط ,والدليل علي ذلك ان الحكومة كانت تتحجج بشئ واحد وهي انها لا يمكن ان تمول جيش لا تعرف عدده وهي حجة قد تبدو منقية في حال ان الحكومة المركزية مشكلة من المؤتمر الوطني وحده لكن طالما ان الحركة الشعبية هي شريك في الحكومة المركزية بالتالي فان مسالة الميزانية المركزية هذه ستكون ضمن صلاحيات هذه الحكومة المشتركة وحتي لا يفوت علي المؤتمر الوطني دلالات ما اتفق عليه ان الرئاسة هي عبارة عن مؤسسة تتخذ فيها القرارات بطريقة مؤسسية ولي للرئيس سلطات اتخاذ قرارات وحده وهذه المسالة دستورية في المقام الاول
اذن الحكومة تعرف ان ما وقعت عليه ملزم لسلامة الاتفاقية نفسها ومن ضمن ذلك قوة حجة التمويل المركزي لجيش الحركة الشعبية فمن ناحية الحجة من منطوق الاتفاقية واضحة ومن الناحية الموضوعية ايضا فمسالةبناء جيش نواة للوحده في حال الاعتماد علي تمويله مركزيا وهو عربون للوحده من دون ابتزاز ضروري ان تقدمه الحكومة المركزية
يبقي علي الحركة الشعبية ان تكشف عن عدد قواتها الذي يراد له التمويل وتلك مسالة منطقية واخيرا قال ادوارد لينو ان جيش الحركة حوالي 150 الف جندي ,اذن انتهينا .
طبعا هناك خبراء يجادلون باراء اخري من ضمنها ان الافضل للحكومة المركزية ان تمول جيش الحركة بدلا من ان يجد له قنوات دعم اخري وبالتالي تقوم الحركة بانشاء جيش يفوق جيش الحكومة عدة وعتادا
وعندما سالت امين حسن عمر قال ان الحركة لا تستطيع ان تنشئ سلاح جوي او بري وهم يعرفون ذلك وفي هذه امين مخطئ التقدير والسبب
والافضل قراءة الامر من زوايا اخري
عن نفسي كنت استغرب ان ترفض الحركة تمويلا من صندوق اقترحة الاتحاد الاوربي في حين تتمسك الحكومة بعدم التمويل وكان ردا غبيا من احد المفاوضين الحكوميين حين قال هذا الامر لا يعنينا
الان هناك مقترحات بحسب ياسر عرمان من جهات عده من ضمنها امريكا لتمويل جيش الحركة فايهما افضل ان يمول جيش الحركة من صندوق خارجي معتمد علي ظروف وتقديرات المانحين ام من حكومة هي التي تقدر قيمة الحفاظ علي السلام