أنا وأنت..كان الاتحاد..الشّاعر والقصيدة

أنا وأنت..كان الاتحاد..الشّاعر والقصيدة


06-19-2004, 01:08 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=95&msg=1087646910&rn=0


Post: #1
Title: أنا وأنت..كان الاتحاد..الشّاعر والقصيدة
Author: إبراهيم عمر
Date: 06-19-2004, 01:08 PM

ايه يا مساء الذاكرة
أنت مثلي
منكسر أنا
ومبتل بدمعك
ابحث عن حطامي
قد أجده في معطفك!!
**
وحيدان
أنا وهي ..
أنا والتى.. اشبهها حد شعوري بانا .. كنا فلقتين
أنا وهي .. ,
نجتر حزن المساءات الغابرة
وعندما غادرتني
بقيت وحدي في مهب الريح

**
سألت الريح عنك
أيتها الغاربة كنجم أخير
لم تجبني الريح
لكنها اقتلعتني ومضت
**
يا لهذا العمر المثقل
بالليل والحزن معا
وجها
همسها
حزنها
إختلافها
عن كل الاخرين
احتاجه
يحمل عن عمري أثقاله
**
أظل أنظر لعينيك وأنا أكتب
ولملامحك وهي تنضح بحزن الأرض
وأتناولك مع كل ( حبة نوم )
أتجرعها لأجل ( حلم ) معك
لا تعجبي هذه الليلة ..
إني أرسمك في كل مكان
أغتسل بضوئك الذي ألمحه
في الشفق
في الأفق
في القلق
وعلى الورق
لا تعجبي هذه الليلة
فإني أحبك الآن الآن أكثر
**
كان الانتظار قمراً
حينما دثرني الورد بحضوره
وكانت أغنيات الناي
والقيثار
تتسلل إلى دمي خفية
وحين غادرني الورد
كان دمعي ينسكب خفية
إلى محاجر القلب
**
أنا وأنت
وكان الاتحاد
الشّاعر والقصيدة
القصيدة وأنت
فكان السّكون لحظة
والحلول في الكون··
انتشر الدّفء
السّلام
وضجَّ الكون بالحبّ
نحبّ نحبّ
**
اكتشاف الحبّ الساكن في الأعماق
بداءة الأشياء
خلق
تكوين
وتشكيل
هو الحبّ حين يكون
يكون الدفء والتعب
دفء اللحظة الأولى
أيتها الصافية
أهديك كل ما كتبت ..
وذاكرتي ..
وروحي التي وحدها تستطيع أن تحلق
فوق غبار الجسد

Post: #2
Title: Re: أنا وأنت..كان الاتحاد..الشّاعر والقصيدة
Author: sudania2000
Date: 06-20-2004, 07:29 AM
Parent: #1



السلام عليكم
أشكرك لاشراكنا معك في اختيارك
أعجبتني الكلمات
كنت أفكر فيما اسميه اللؤلوة :الحب الحقيقي
هل يسهل اكتشافه واذا كان ...هل يمكن التشبث به رغم الصعاب ؟
ام أن سرعة ايقاع الحياة جعلت الامر صعبا .....و ان الحب كلمة فقدت المعني ...و افرغت من محتواهاوصرنا تستهلكها بلا معني ...
مجرد تساؤل ....
وسلمت

Post: #3
Title: Re: أنا وأنت..كان الاتحاد..الشّاعر والقصيدة
Author: إبراهيم عمر
Date: 06-21-2004, 06:02 AM
Parent: #2


سودانية ..
مصافحة أولي .. وكثيف ود .. وتحايا ..
كل الامتنان .. لك على كلماتك الرقيقة التى نثرت لي هنا ومضيت .

وكان التساؤل ..أريكة اتكئت عليها برهة من الوقت ..
قبل ان اتخبط فى محاولة الإجابة ..

*
**
بعذاب و عذوبة ،، هو كل أشكال اللحظة ،،
هو العمر الذي يصطلي على نار الاحزان المصاحبة ..
هو الغربة حين لا نلتقي ،، و الموت حين ينقطع / اوكسجين الفرح

ذلك الحب الذي يجب أن يكون ممتشقا قامة السمو الى اعلى دوما ..
كي يؤرخ لنا ، يكتبنا ،
يعيشنا بكل تفاصيله الفوضوية المجنونة ، و تفاصيلنا الحالمة المبعثرة ..

جميل أن نحب فعلا ،،

إننا عندما نحب ..
نثبت للعالم أن هذا القلب ..قادر على أن يظل نهرا متدفقا من الجمال و العطاء ،،

والعودة .. الى التساؤل يا سودانية ..
في مداخلة ما في هذا المكان ..
كنت أتساءل مثلك " هل تداول الناس للاشياء الجميلة بشكل مزيف .. يعطينا شرعية الحكم عليها بالانتفاء وعدم الواقعية "
انا لا اعتقد ذلك .. لانني أؤمن بانه ما زال هناك متسع من الفرح ..
متسع من الاشياء الجميلة التى يمكن تعيد الينا الفرح وتعيدنا الى قطع الحلوى ومراجيح الاعياد ..

أفهم مغزى سؤال وتساؤلك ..جيدا ..
بدات افهم ان اللؤلؤ الذي تبحثين عن محاره بات يورث الوجع في كثير من رحلات الغوص ..
ولكن ..
لا شيء يجعلنا عظماء ،، سوى ألم عظيم ..!
قالها يوما احد الذين يدركون معنى أن تكتب و قلبك على كفيك ،،
تمضي الى حتف الورق باسما ،، لتثأر للحزن من أزمنة الاسئلة ...
عندما يمسي من نهوى ... نحن ..
تختلف الثواني ... وتمسي سنينَ ...
وتمَّحي السنين من عتبات الزمن ..
يغدو الهدوء ... ركيزة ... فكرنا ...
ونمسي عشاقاً .... للوسن ....
نبحر في غوره ... بحثاً .. عن لحظة ضائعة في موجة عابرة ..في محارة من المحار ..

و هل هناك أكثر ظلما من الـ لحظة ؛
حين تجتث منا كل الشعور و ترميه في وجه القدر . .
حين تزرعنا سنابل خضراء وسط صحراء الغربة و الوحشة . .
حين نلتقي بالـوطن ليكون المنفى ..!
حين يكون العمر كله مرهونا للحظة . .





لك ودي مجددا ..

Post: #4
Title: Re: أنا وأنت..كان الاتحاد..الشّاعر والقصيدة
Author: sudania2000
Date: 06-21-2004, 03:33 PM
Parent: #3


السلام عليكم
اشكرك علي كريم الكلمات
و ما زال التساؤل قائما لعل الذي يجعلني اكرره ما اراه من ابتذال
المعني و سؤ الاستخدام و حين اعلق علي الامر يدعونني الكيشة ...حتي اللغة اصبحت ...اكثر مادية ...ووصلت الي ما يسمونه الدفع المقدم اللغة الجديدة ....
صدبقة عاشقة لمدة ليست بالقصيرة ..و حين تقدم من ملاء العين جواهر و حرير ....تنازلت وقالت ...انهي الفصة و ليكون صديقي ...تداخلت الافكار و تزاحمت في راسي و لكن ...كل اناء بما فيه ينضح ....هل هي لغة العصر ...هل ما زال هناك ديناصورات لم تنقرض بعد ...
و أهداء من العنان :

يا من رماني
يا من رماني وانزوى
قد عاث في قلبي الهوى
أمضي الليالي مُزَلْزَلاً
متأججاً فيَّ الجوى
قد أرقتني مناهلٌ
تدمي الفؤاد وما حوى
أضناني حبكَ سيدي
يا سيدي فيكَ الدوا
هذي عيوني قد غدت
في دمعها تشكو النوى
يا خلّي إني مغرمٌ
كم هام قلبي كم روا
عن أمسياتِ جوانحي
والفَرْحُ منها قد خوا
إنِّي أسيرُ طرفكَ
يا آسري قلبي غوى
علمتني الحبَّ الذي
يا سيدي فيكَ انكوى
هاقد رأيتَ مدامعي
والصمتُ فيها قد نوى
أن ينتقم لصبابتي
يا ويح صمتي ..ما طوى
يا عاذلي أضنيتني
يا سادتي قلبي ذوى
إني أتيت مُهَلْهَلاً
أستجدي لحظاً قد غوى
في راحتيكَ جوارحي
والقلبُ في الصدرِ احتوى
أنَّاتُ طرفٍ دامعٍ
إشعاعُ طرف قد كوى
رحماكَ إنِّي متعبٌ
يا سيدي دمعي هوى

http://www.alanan.net/2/alshza.htm[/U][/B]

Post: #5
Title: Re: أنا وأنت..كان الاتحاد..الشّاعر والقصيدة
Author: humida
Date: 06-22-2004, 05:33 AM
Parent: #4

كانت ..
تضحك كلما وقعت مصيبة
تمشى على العجين و تلخبطو
ترطن إذا جاها الحنين
فلذلك ..
كانت تشبهني .. حد الشعور بانا كنا فلقتين
ولكن ..
عندما تنحنح الجالوص ..
ومرقتَ علي عجل ..
ماذي مروق الحنة من ضفر العريس ..
ومشيت مدن الخوف ..
المبنية .. من طينة آخر الليل
بقيت ما بشبها ..

Post: #7
Title: Re: أنا وأنت..كان الاتحاد..الشّاعر والقصيدة
Author: إبراهيم عمر
Date: 06-28-2004, 09:08 AM
Parent: #5

حميدة ..الحبيب ..
التحايا .. لك على هذا المزج الجميل ..
نعم .. كنا نتشابه ومازلنا الى حد (شعورنا باننا كنا واحدا .. ربما كانت هي )
وتيه الناظر الينا سوى إختلاف (الجندر) كما يسمونه ..نختلف .. كثيرا في من منا يشبه الآخر وكلانا يصر انه يشبه الآخر .. وانا اصر على إني أشبهها .. (خبث مني لأني اعلم ان المشبه به دوما يكون اجمل من المشبه)..
كانت ..
كمواسم الارتواء في كنف هذا السكون المتحرّق لوجودها . .
ومن " كلّي " الذي حجرَ عليه الحنين. . .
أصبحتُ أصداء تتفاقم وجعاً ..
أرقاً ..
ولهاً ..
في كل مرة يخون الأنين الإصرار على الصمت
فتتداخل الفصول ..وتتوحدْ عواصم النزف في شظف البُعد . .
واستسلم الحلم أمام يقظة ذاهلة توسدته !!


حميدة .. لك مني كل الامتنان . على التواجد والبوح هنا ..فكانك نكات جرحا أحاول عبثا ان أورايه ..
وهو جرح المسافة .. والرحيل . والمنافي .. الذي .. يخدش التشابه الذي يحدث من جراء الالتصاق

سلمت

Post: #6
Title: Re: أنا وأنت..كان الاتحاد..الشّاعر والقصيدة
Author: إبراهيم عمر
Date: 06-28-2004, 08:32 AM
Parent: #4

سودانية ..

كثيف الود .. وكل المهذب من التحايا ..
على الحضور المموسق ..
وإصرار الأسئلة ..التي تحبل بها دواخلنا .. فنعاندها المخاض ..

ساسر لك ..بانه ما زالت هناك أجيال من الديناصورات لم تنقرض ولن تنقرض ..لأننانحمل الكثير من صفاتها.. لو لا إنجرافنا من الطارئ من المفاهيم التى هي من قبيل ال(take a way) حيث لم يعد هناك متسع لإتقان الاشياء.. فتغير إيقاع الحياة ....
ولكنني أصر على ان تغير المفاهيم وسوء الاستخدام .. لا يعني إنتفاء الصفة المصاحبة ..ليس إفراطا في المثالية .. ولكن محاولة العودة الى الذات ..
وكانك قلت كل إناء بما علية ينضح .. فلننضح حبا ..لآخر الممعين .. ولكل الاخرين ..حتى تعمنا السعادة ..

وبما اننا نتحدث بمفاهيم التغير والحداثة (إن جاز إستخدامها هنا ) فانا اومن بان لكل فعل رد فعل مصاحب .. فلنقدم الاشياء الجميلة .. لنجد ما هو اجمل إن لم يكن المثيل ..


وددت ان اهمس لك .. بان النص المكتوب . هو من محاولاتي .. وليش اختيارا ..
التحية مجددا على الإثراء ..

ودي

Post: #8
Title: Re: أنا وأنت..كان الاتحاد..الشّاعر والقصيدة
Author: humida
Date: 06-30-2004, 06:06 AM
Parent: #6

لماذا تغتال فينا هذه المدن الاسمنتية....
حلمنا الوردى....
و تسلبنا حقنا...
فى الاحساس بالاشياء...
كما نريد....

كل درب لا يفضى الينا...
لا طائل من المشى فيه....
كل سراب....
لا يشابه حلمنا....
لا فائدة من اللهث خلفه...

و تبقى لنا....
تراجيديا المكان....
مرارة اللحظة....
و صوت الاهة....

و خوفك...
و خوفى منك....
يوم تسوقنى الاهة عنك....

...

Post: #9
Title: Re: أنا وأنت..كان الاتحاد..الشّاعر والقصيدة
Author: عبير خيرى
Date: 07-26-2004, 00:34 AM
Parent: #1

إبراهيم يا صديقي

قد رايتها ..

هنا بين السطور طلّت ..

بهذا الألق ..

لونها .. منحته لها شمس الخريف ..

عيناها واسعتان ..

قصيرة بعض الشيء ..

جميلة تقاطيع وجهها ..

قد يكون فمها صغيراً ..


هنا بين السطور جاءت إلي ..

تشكوك لي ..

تجعلني أنحني لأسمع همساتها ..

عند ابتسامتها تظهر تلك العلامة الخجول ..



يا صديقي

فلتبتعد عنها حيناً ..

اتركها وسط الكلمات ..

دع عنّك الوضوح لحظات ..

ولتكتسي عمق التخّفي ..


لك ودّي