الشاعرة الجزائرية زينب الاعوج تتصدى للإرهاب شعرا

الشاعرة الجزائرية زينب الاعوج تتصدى للإرهاب شعرا


02-16-2004, 03:51 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=8&msg=1076943098&rn=0


Post: #1
Title: الشاعرة الجزائرية زينب الاعوج تتصدى للإرهاب شعرا
Author: bushra suleiman
Date: 02-16-2004, 03:51 PM

باريس - رويترز - من عصام حمزة

تتصدى الشاعرة الجزائرية زينب الاعوج لظاهرة الارهاب التي يشنها في الجزائر متمردون اسلاميون منذ نحو عقد والتي راح ضحيتها الالاف من ابناء البلد دون التفريق بين طفل او امرأة او شيخ.
وفي حديث لرويترز على هامش مشاركتها في مهرجان الشعر العربي الفرنسي الذي يقيمه معهد العالم العربي في باريس قالت الشاعرة: بحكم الوضع الخاص في الجزائر مع الارهاب الاصولي اعتبرت نفسي صوت الذين لا صوت لهم وانني يجب ان افضح هذا الواقع المرير.. يجب ان ادين ما يحدث لان الصمت عن ذبح الاطفال والنساء والشيوخ ومحو المثقفين يعد جريمة.
وتقول الاعوج وهي استاذة للادب العربي في جامعة باريس الثامنة والجامعة المركزية بالعاصمة ان الهم الثاني الذي يسيطر على شعرها هو الدفاع عن حقوق المرأة »التي تنتهكها معظم القوانين العربية« والتي تعتبرها التيارات الاصولية "عورة يجب اخفاؤها".
وسردت الشاعرة حكايتها مع الشعر الذي بدأ منذ سنوات المراهقة وامتد حتى الجامعة لكي يأخذ شكلا وهوية خاصة مع صدور اول مجموعة شعرية لها بعنوان »يا انت من منا يسرق الشمس« عام 1975 ثم تلتها بمجموعة اخرى بعنوان »ارفض ان يدجن الاطفال« عام 1979 .
ثم توقفت لفترة عن النشر لدى انتخابها عضوة في البرلمان الجزائري وعملها كعضوة في المجلس الوطني للثقافة وسفرها في بعثة دراسية لامريكا لتعود لنشر ديوانين »راقصة المعبد« عام 2001 ثم ديوان »نوارة لهبيلة« وهي اول تجربة لها على مستوى الموروث الثقافي الشعبي تنشرها باللغة المحكية الجزائرية.
وتقول: كانت فترة التوقف اختيارا للانصات الى وقع تكسر الكلمات واكتشاف الاراضي الشعرية البكر التي كان يعتقد الى وقت قريب ان لا قوة في الدنيا تستطيع انتهاك حرمتها ولكن الزمن بين هشاشتها وهشاشة الشعر الذي يحتاج الى اعادة بناء مستمرة.
واضافت: كانت هذه الفترة فرصة لتأمل السؤال المزمن: هل بقي للشعر ما يقوله لعالم لا يحفل به كثيرا؟ وكان الجواب القاطع تأكيد ضرورة الحفاظ على مساحات الشعر حية ، فهي الحياة.
وفي وصفها لما يجري في الجزائر من قتل وتدمير على ايدي الاصوليين تقول الشاعرة في ديوان نوارة لهبيلة باللغة المحكية:
»بلادي يانوارة لكوان..
بلادي بلادي لقلبك لزيني ولصدرك ضميني واحكيلي واش صار..
خطفوا منك ريحة لحبق والنوار..
يا بلادي حاجيني على سبوع هايما فالويدان..
وعلى اللي خلى دم ولادك طوفان..
يا بلادي حاجيني على اللي خلا دموع بناتك حرقة نيران..
بلادي يا بلادي من سماك هجروا لطيار..
بلادي يا عزيزة علي..
شكون اللي قال راح تتيتم فيك ولاد وصبيان..
وتسكن لقبور كل ولية..
بلادي يا علية..
تقتلو فيك حضر ورحالة بدوية..
شرايين الدم ما شفعوا في شيخ لا مرا حامل لا ولد لا بنية«.
وفي ديوان راقصة المعبد تتحدث الشاعرة عن هذا الموضوع بتحد قائلة: أنا المرأة المرأة .. انا الجمع والمفرد .. انا القوية في واحديتي.. انا العقل عند الضرورة وعند الضرورة العقلين انا الحوريات.. لا جنة تحت اقدامكم بدوني وحين الشهادة لا بد لكم من امرأتين .