صورتي مع الصادق المهدي بقلم سهير عبد الرحيم

صورتي مع الصادق المهدي بقلم سهير عبد الرحيم


05-12-2019, 02:50 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1557669009&rn=1


Post: #1
Title: صورتي مع الصادق المهدي بقلم سهير عبد الرحيم
Author: سهير عبدالرحيم
Date: 05-12-2019, 02:50 PM
Parent: #0

02:50 PM May, 12 2019

سودانيز اون لاين
سهير عبدالرحيم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر




تحكي الطرفة ان أحدهم كان كثير الشجار مع زوجته لا يترك صغيرة ولا كبيرة إلا وأقام الدنيا عليها ولم يقعدها ، وفي أحد الأيام وهو عائد من عمله كان يفكر ويبحث عن سبب ما ليشاجرها عليه .
وبمجرد وصوله البيت استقبلته زوجته بحفاوة وترحاب فوجد البيت نظيفاً مرتباً تفوح منه الروائح الطيبة ووجد الأكل معُداً وشهياً وطيباً ، تلفت الرجل يمنة ويسرى فلم يجد ما يخانق زوجته عليه ، فصرخ فيها:( اسمعي التراب الفي التربيزة هنا مشى وين ) فقالت له ( نظفتها ومسحتو ) فقال لها (القال ليك نظيفهو منو انا كاتب فيهو رقم تلفون) .



الطرفة تلخص حالة أحدهم حين يكون ( قاعد ليك في حلقك)، او (شاميك ) بلغة الراندوك ، فهو يبحث لك دوماً عن أدق التفاصيل ويعمل من الحبة قبة .
ماحدث ان الأسبوع الماضي كان الأسبوع الأكثر تداولاً لصورتي مع السيد الإمام الصادق المهدي في مكتبه ، وهي الصورة التي التقطها الرجل النبيل ( محمد زكي ) سكرتير الامام الصادق المهدي من هاتفي وكان ذلك إبان زيارتي للإمام عقب إيقافي من الكتابة بصحيفة السوداني .
وقتها تلقيت اتصالاً من السيد زكي بإن الإمام يرغب في لقائي لمعرفة مشكلتي التي بسببها أوقفتني صحيفة السوداني عن الكتابة ، لبيت الدعوة و زرت الرجل في نهار رمضان وأخبرته عن معركتي مع مساعد رئيس الجمهورية آنذاك ابراهيم محمود ، وأخبرته بأوامر الرجل بمواصلة حجب الإعلان عن الصحيفة اذا لم يتم إيقافي عن الكتابة .



استمع السيد الامام لقصتي وأعلن تضامنه الكامل معي وعرض مساعدتي بالبحث لي عن مصدر رزق وايجاد فرصة عمل في إحدى المنظمات العالمية ، شكرته على تضامنه معي ، وأخبرته ان ظروفي المادية طيبة ولا احتاج شيئاً ، التقطنا صورة بهاتفي وأهداني بعدها الامام مجموعة من مؤلفاته .وغادرت مكتبه .
الآن ...و على الرغم من ان الصورة التقطت في يوم 14 من شهر رمضان للعام 2017 ، اي انه مضى عليها عامان تقريباً إلا انه كلما برز تصريح للامام لم يعجب البعض سارعوا بنبش الصورة وطفقوا يوزعونها على الأسافير .
المضحك في الأمر أن كل التعليقات على الصورة تنحصر في كتاب على الطاولة اسمه (سوق الدعارة المقنعة ) ، والبعض يضيف انني كسرت نضارة الإمام بالجلوس عليها .
المشكلة ليست هنا ، المشكلة في المجهود الجبار الذي بذل للتعرف على اسم الكتاب ، فبمجرد ان يرسل أحدهم الصورة يصحبها بالتعليق الآتي :
1/أضغط على الصورة
2/اقلب التلفون 3/انظر الى الكتاب على المنضدة
4/الكتاب الذي عليه ريموت التكييف
5/الآن كبر الصورة 6/أقرأ اسم الكتاب
7/اذا لم تستطع القراءة فاعلم ان اسم الكتاب سوق الدعارة المقنعة
8/انظر الى حيث تجلس الصحفية (القاهر الفاجر ) سهير.
9/نظارة الإمام تحتها 10/النظارة اتكسرت
طيب ويعني ...!!
كتاب اسمه سوق الدعارة المقنعة يعني شنو ...!!
لنفرض ان الطاولة عليها كتاب عن النازية او هتلر او الفاشية او التتار او المرأة المخزومية ، او لنفرض انه بجانب القرآن الكريم والذي كان موجوداً على الطاولة لنفرض ان بجانبه كتب الانجيل والتوراة والزبور.
أين المشكلة ...؟؟ ما المشكلة في أن يطلع احدهم على اي نوع من الكتابات طالما هي كتابات أرهق أحدهم فيها عقله وسكب عصارة فكره وقامت أحد دور الطباعة بطباعته ثم قامت أحد دور النشر بتوزيعه ، فماهو المانع في أن يطلع أحدهم عليه ....!!
خارج السور

غداً سألف كتاب اسمه (كيف تمارس الدعارة) ، وسأهدي الإمام نسخة منه ، يلا ابدأوا اضغط الصورة اقلب التلفون كبر الصورة الكتاب الفوقه الريموت كبّر الصورة شديد اقرأ العنوان ، يااااخ كبّر الصورة ياااخ قلنا ليك كبر الصورة.

alintibaha

Post: #2
Title: Re: صورتي مع الصادق المهدي بقلم سهير عبد الرح�
Author: شوقي ابراهيم عثمان
Date: 05-13-2019, 08:09 AM

Quote: استمع السيد الامام لقصتي وأعلن تضامنه الكامل معي وعرض مساعدتي بالبحث لي عن مصدر رزق وايجاد فرصة عمل في إحدى المنظمات العالمية ، شكرته على تضامنه معي ، وأخبرته ان ظروفي المادية طيبة ولا احتاج شيئاً ، التقطنا صورة بهاتفي وأهداني بعدها الامام مجموعة من مؤلفاته .وغادرت مكتبه .



يا أستاذة سهير... شكرا على المعلومة... الخطيرة. القضية مو قضية الصورة وهو موضوع صغير لا معنى له. الموضوع هو يد الإمام الطويلة مع الجهات الأجنبية. وإهتمامه الخاص بالصحفيين، وإصطناع صنائع له من الصحفيين على قاعدة "أطعم الفم تستحي العين!!". فمنذ رجوعه من جيبوتي 1991م صنع الصادق من راكوبته راكوبة بني ساعدة يصطاد فيها الصحفيين للتغطية على أخطائه القديمة والجديدة... القاتلة. ولا أشك أن للصادق جميلة على سويكت التي أصبحت صنيعة له. تمدح فيه ليل نهار، وحولت نفسها إلى وكالة إعلامية للصادق المهدي وبناته.. إذ أنني كلما أقرا خيوط زبائن سودانيزاونلاين ..كلما أقتنعت أنه هذا الصادق المهدي حقا لعنة على السودان. وهذه الخيوط تسترجع الذاكرة التاريخية وهذا شيء لا يفعله الصحفيون خاصة من أمتلآت أفواههم بلقيمات الصادق المهدي وصنائعه، ولن تفعلها الصحف الحكومية وصحفيينها. ومن ضمن ما أستدركته وتيقنت منه أن الصادق المهدي تماهي وساعد على انقلاب 1989م .. خاصة لو تمعنتي أن أتفاقية كوكا دام، بين جون قرنق ومحمد عثمان الميرغني .. أفلحت خطوة نحو وقف الحرب في الجنوب.. وتيقن الصادق برجوع الحركة الشعبية للسودان وفي تحالف مع الوطني الاتحادي .. ستحرم الصادق وحزبه للأبد من الجلوس على رئاglowسة الوزراء، ولن تقوم لحزب الامة قائمة. فكان الحل مثل حل 1959 حين سلم الصديق عبد الرحمن المهدي وأبوه بإيعاز لربيبهم عبدالله خليل بتسليم السلطة للجنرال إبراهيم عبود .. هذا حين أحس بيت المهدي أن الحزبين المنشقين الشعب الديموقراطي والوطني الاتحادي سيتحالفان لسحب الثقة من حكومة عبد الله خليل وتشكيل مجلس وزراء جديد...

التاريخ يعيد نفسه...........

وها نحن نرى الصادق المهدي وبناته مجددا يحاولون بيع الثورة السودانية وقبض الثمن...

شكرا أنك لم توافقي أن تتوظفي بوساطة الصادق المهدي لجهة أجنبية.. وهذه فرصة يسيل لها لعاب أي صحفي أو صحفية.. وما أكثرهم وما أسرعهم إلى بيع أنفسهم وقلمهم!!؟

Post: #3
Title: Re: صورتي مع الصادق المهدي بقلم سهير عبد الرح�
Author: الصورة
Date: 05-13-2019, 08:55 AM
Parent: #2

الصادق بس
كدي كلمينا عن صورتك في السفارة الإماراتية

Post: #4
Title: Re: صورتي مع الصادق المهدي بقلم سهير عبد الرح�
Author: عاطف ود عمر
Date: 05-13-2019, 11:59 AM
Parent: #3

Quote: الموضوع هو يد الإمام الطويلة مع الجهات الأجنبية


ههههههه

وبلاعة الدوحة كيف
والسماسرة الذين تواصلوا
معك للكتابة للبلاعة
ههههههههه

تابعونا لتتمتعونا
مع الكوميديان
مضحكة إيران والسودان
الهربان حفيان
الشيعي شوقي عثمان

القادم:
بلاعة الدوحة والصرصور!!

Post: #5
Title: Re: صورتي مع الصادق المهدي بقلم سهير عبد الرح�
Author: الرزيقي
Date: 05-13-2019, 04:40 PM
Parent: #4

يا عزيزي شوقي،
الكلام الذي قالته كله كوم، و ما لنا فيه شغلة، لكن لدي سؤال انصرافي خالص: لماذا الاهتمام و الاتصال بهذه المطلقة فقط، خاصة أن جهاز الأمن سبق له أن أوقف الكثيرين من الكتابة من قبل مثل عبد الباقي الظافر الذي اضطر إلى الاغتراب في قطر، ثم عثمان شبونة، فهل اتصل عليهم محمد زكي " القواد" المتدثر بثوب مدير مكتب، لكي يعرض عليهم مساعدة الإمام؟؟

Post: #6
Title: Re: صورتي مع الصادق المهدي بقلم سهير عبد الرح�
Author: شوقي ابراهيم عثمان
Date: 05-13-2019, 06:12 PM
Parent: #5



ههههههه فهمت قصدك يا لئييمم هههههههههههههه
والله في ناس من الانصار ميكانيكية في جبرة قالو لي الصادق ده عندو موتورولا .. قالوا .. عتلة....

قالو .. في علم الزووولوجي.. الثعبان بيحدق بعينه أولا في عين العصفورة وبيمغنطها بعيونه وينومها تنويم مغناطيسي .. فتقوم العصفورة تنشل.. ويقوم اللئيم يبلعها.. كدي شوف العصفورة دي مغنطوها ولاّ لا... المسكينة حشرها في ركن مظلم... عليك الله ركز .. في الحوار ده .. وأديني النتيجة.. الطبوغرافية!!



هههههههههه

مع تحياتي يا الرزيقي .. منتظرين تفتح فايل الطيب مصطفى..

شوقي