دَوْلَةُ العصَابَةِ الَّتِي… بقلم- علي تولي

دَوْلَةُ العصَابَةِ الَّتِي… بقلم- علي تولي


03-12-2019, 04:29 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1552361343&rn=1


Post: #1
Title: دَوْلَةُ العصَابَةِ الَّتِي… بقلم- علي تولي
Author: علي تولي
Date: 03-12-2019, 04:29 AM
Parent: #0

04:29 AM March, 11 2019

سودانيز اون لاين
علي تولي-USA
مكتبتى
رابط مختصر



دَوْلَةُ العصَابَةِ الَّتِي… بقلم- علي تولي 11 مارس USA PHOENIX

# دولةُ العصابة التي لا تَخشَى اللهَ!! ولا تَخشَى في الفساد لومةَ لائم!!، دولة يلوك ساستُها آياتِ المصحف الشريفة كلقمة من دقيق الدُّخن الصافي، ويعملون عكس ما أمر الله في الآية، وَهُم مَن تَصِفهم الآياتُ في ذكرها المنافقين والمرجفين والأدهى أنهم ينعتون بها زوراً غيرهم حتى يُظهِروا للناس عكسَ ما أبْطنُوه، قومٌ طال بِهِمُ الأمَدُ في النفاق والكذب، بدَّدوا خيرات الأمة، وامتلكوا الأموال والعقارات والشركات، وكنزوا ما على ظاهر الأرض وباطنها، حتى لم يبقَ لِمَن كانوا قبلهم من أثرياء البلاد الذين تَعِبُوا عبر حقب طوال وَكدُّوا هُم وآباؤهم وأجدادهم مِمَّن نَشهد لهم بالنعمة التي لا يخالجُ العامةَ شكٌّ في أنَّها من كَسْبِهم الحلال، مِمَّن كانوا يمثلون أثرياء السودان، وذهبت ثرَوَاتُ بعضهم سُدًى أمام التلاعب بالكسب الحرام والثراء الحرام وطباعة العملة التي لم يكن لها ما يضاهئها من الإنتاج، وعائداته.
# دولة العصابة التي لا تخشى الله باتت تصنف في أعلى مراتب الإتيانِ بكلِّ ما يُخالف أوامر الله وما نهى عنه، قتل النفس التي حرم الله، وعذبوا الأسير، وكسروا أطراف السليم، وهتكوا عروض العفيفات الشريفات، وأهانوا كرامة الأسرى في سجونهم من المسلمين، قوم كان بشيرهم نذير شؤم على البلاد والعباد، بنى القصور، وهدم على المساكين بيوت الجالوص وانتزع رواكيبهم، ونام على الحرير من وثير الأسرة والأرائك، وكثيرون يتوسدون الثرى، ولم يزل يردد آيات الله وهي تجري على لسانه وكأن القرآن يتجاوزه ولا يعنيه البتة، وقد أغطش ليل عمره في العمه والعته، وانمحاق البصيرة، التي طالت حتى الذين دفعوا به إلى بهو القصر رئيساً وما زالوا يدورون حوله من أجل بقاء هذا التسلُّط وهذا الجبروت، ولم يزل الطير على رؤوسهم، يشكون هوان استخلافهم المزعوم على الأرض، نعم هو مذهب بقائهم على رؤوس الخلق، يزعمون بأنهم هم من استخلفهم الله على الأرض دون سواهم من الملوك والرؤساء والأمراء؛ هم فقط في هذا الزَّعم، ولم تزل بأيديهم جذوة من العذاب الذي سيذيقونه أمريكا روسيا، ويستدنون قربه، إمعاناً في الرضاء بما يحققون من الشر وعذاب الآخرين، وهذا جوهر المذهب الذي بني عليه التنظيم، وجنوحه إلى قيادة أمة الإسلام إلى المهالك، والزج بها أمام تنظيمات دموية إرهابية وحشية.

# إنها دولة العصابة التي لا تخشى الله! لم يزل منسوبوها من الطلاب ذوي الفاقد العلمي والتربوي والشباب المُغَرَّر بهم يحملون خراطِيمِ المياه الأرضيَّة السَّميكة السَّوداء كما كانوا يحملونه بجانب ما يحملون من السِّيخ، لسفك الدماء وإذلال طلاب الجامعات في أركان نقاشهم، وزعزعة الوعي الطلابي وتبديد استعدادهم الفطري والعفوي أمام ما تجود به الأوساط الطلابية المختلفة من بث الوعي الوطني وتمليك الحقائق، وكانت الخدمة الإلزامية التي تحفُّ الشباب بهواجس ما يجدونه من هول تعامل صعاليك الكيزان في مطاردتهم بين الأحياء وفي الأسواق، وحملهم كالخراف في (الدَّفَّارَاتِ الكَناتِر)، ورميهم في معسكرات، تنعدم فيها الحياة الكريمة، وها هم بوجوههم القميئة يعودون حاملي خراطيم المياه الأرضية السميكة السوداء، يضرمون بها جلود الثوار والثائرات بكل ما يضمرون من الحقد المكتسب من عراب نظامهم، ولم يسلم منها حتى النساء والرجال الكبار، يقتحمون حرمات البيوت الآمنة ويهتكون حرمة الديار، فأيُّ إلَهٍ يتبعون! وأيُّ فهم لآيات القرآن يَدَّعون!، وأيَّةُ دراية بشرع اللهِ يَعرفون؟.

# دولة العصابة لا تخشى الله أبداً! ولا لومة لائم التي تغتصب النساء، والقاصرات، وبكلِّ قصدٍ وتَعَمُّدٍ تشهدُ عليه أقوالهم التي كشفَتْ المفاصلة عن معظمها وأشدِّها إيلاماً ووقعاً على النفوس السَّويَّة والمؤمنة بالله حق إيمانه، والعارفة لحدود الله، وللحقوق الإنسانية، فلم يكن لعساكرهم أمناً كما أطلقوا عليه، فكانت غُرفُ بَسْطِ الأمْنِ الشَّامِلِ الحديديَّة الأسطوانيَّة، التي توسَّطت الأحياء بين أفراد مجتمعنا الكرماء مكاناً للفَوَاحِش والمُنكرات، فجلبت كثيراً من الضغائن وأحقاد الشَّعب، الذي ظلَّ يتجرَّع مَرَارَاتِ غَباءِ السِّيَاسة الكِيزانية.

# دولة العصابة التي لا تخشى اللهَ! أبادَتِ القُرَى بغربنا الحبيب، أشاعوا الذعر والموت في القرى النائية الآمنة في دارفور، فكان مسرح عمليات الوحشية والقبح اللا إنساني واللا ديني واللا أخلاقي في دارفور بعد أن ارتفعت حصيلة الموتى في ما صنعوه من معتركات ومحارق بالجنوب، الذي لم يسلم إنسانه وحيوانه وأشجاره من حقدهم المستبطن في نفوسهم المريضة جراء نواقص انتابت صغر الكثيرين منهم، فانصبُّوا أصوات عذاب وتنكيل وتقتيل في خلق الله الآمنين الغافلين بما صنعوا من معتركاتهم بغرب السودان وجبال النوبة وأعالي النيل.

# ورئيس دولة العصابة التي لا تخشى الله! والعياذ بالله!! ولا تخشى في فسادها لومة لائم! يستخف بالقرآن هازئاً في قراءته له وعلى الملأ حين قال لضباط الشرطة و(لكم في القصاص حياة يا أولي الألباب)!! ولم يَدرِ ما القصاص؟!! ومن بيده يتم القصاص! وكيف يكون القصاص! وعلى من يقع! ومتى تصدر الأحكام به!! وآخر دعواه وهو أكثر بُعداً عن الله، استنزاله لقانون الطوارئ! وإجلاس السفهاء على منابر القضاة ليعيثوا في الأرض فساداً ولتعلوا دولة الإفك اللاوطني في الأرض علُّوا كبيراً ولتزداد في عُتُوِّهَا ليطول أمد حكم سيدها الزنيم.