الله يلعنك يا بت ابليس! قال الزول الساي الما بقعد ساي وما بسكت ساي بقلم فيصل الدابي/المحامي

الله يلعنك يا بت ابليس! قال الزول الساي الما بقعد ساي وما بسكت ساي بقلم فيصل الدابي/المحامي


10-26-2018, 01:56 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1540562162&rn=1


Post: #1
Title: الله يلعنك يا بت ابليس! قال الزول الساي الما بقعد ساي وما بسكت ساي بقلم فيصل الدابي/المحامي
Author: فيصل الدابي المحامي
Date: 10-26-2018, 01:56 PM
Parent: #0

02:56 PM October, 26 2018

سودانيز اون لاين
فيصل الدابي المحامي-الدوحة-قطر
مكتبتى
رابط مختصر





دون أي مقدمات، يُمكنني القول إن هناك مفارقات طريفة كثيرة ارتبطت بحفرة الدخان السودانية في العصر السوداني القديم والعصر السوداني الحديث ويمكن إيرادها على النحو الآتي:
قديماً وحديثاً كانت ومازالت حفرة الدخان السودانية تمارس دورها التاريخي في تدخين العروسات والمتزوجات السودانيات عن طريق تقديم حمام بخار ساخن من دون ماء يعمل على دخان الحطب فقط، ويكاد أي بيت سوداني لا يخلو من حفرة دخان ويقول العالمون ببواطن أمور حفرة الدخان السودانية إنها حفرة تحفر في ركن مطبخ المنزل بعمق 50 سنتمتراً، ويثبّت بداخلها إناء من الفخّار بشكل دائري، وتوضع بداخله قطع من حطب الطلح أو الشاف وعدد من جمرات النار، ويتم وضع برش فوق الحفرة وهو عبارة عن سجّاد دائري مصنوع من جريد النخل، وفيه فتحة دائرية بحجم الحفرة بحيث تجلس عليه العروس أو المرأة المتزوجة بجسدها العاري الملفوف ببطانية أو شملة سميكة بعد أن تمسحه بالدهن المعروف بالودك أو الكركار والذي يخلط بزيت السمسم وتضاف إليه مجموعة من العطور لتصبح رائحته عطرة، علماً بأن هذا الطقس السوداني الدخاني محلل للعروسات والمتزوجات فقط ومحرم على الفتيات وممنوع اقتراب الرجال من منطقة عمليات التدخين النسائية المحظورة، أما السودانيون الجاهلون بحفرة الدخان السودانية وخصوصاً الشباب السوداني الذي وُلد وترعرع في دول الخليج العربي فلم يتشرفوا بمعرفة حفرة الدخان السودانية وعندما تظاهرت بأنني من أصحاب الجهالات المقيمة وسألت أحدهم عنها قال لي بلهجة المتعالم: لقد سمعت بحفرة النحاس في شيلي وأعتقد أن حفرة الدخان السودانية هي فوهة بركانية في جبل مرة!
يقول أعداء حفرة الدخان السودانية بأن الدخان السوداني يجب أن يُحارب لأنه يسبب عدة أمراض خطيرة بدليل أن أحد الأطباء السودانيين من المتخصيين في أمراض السرطان قد حذر المرأة السودانية من استخدام الدخان السوداني وأكد أن الدخان السوداني يسبب السرطان بسبب الانحلال الحراري وإنبعاث الهيدروكربونات العطرية التي تحولها الإنزيمات البشرية إلى الايبوكسيد، وهي مادة تهاجم الحمض النووي DNA وتؤدي إلى تلفه وتتسبب في طفرات جينية تفضي إلى أورام خبيثة ولا يختلف تأثيره عن السجائر والشيشة والغازات المنبعثة من عوادم السيارات، وطالب المرأة السودانية بترك هذه العادة الدخانية الخطيرة والبحث عن وسائل أخرى غير دخانية للتجمل لكي لا يكون ثمن الحصول على التجمل الرخيص هو حياتها الغالية، بالمقابل يقول أنصار حفرة الدخان إن هناك فوائد علاجية وتجميلية لا حصر لها يمكن الحصول عليها من استخدام الدخان السوداني منها تخليص الجسم من السموم والسوائل الضارة المحتبسة في الجسم من خلال إخراجها عبر مسامات الجلد على شكل عرق، علاج التهابات المفاصل، علاج الإنفلونزا ونزلات البرد، علاج التهابات المسالك البولية والتي تتمثل بحرقة البول أو الحكة المستمرة، معالجة الندبات والتخلص من تجاعيد الوجه واليدين، تقشير الجسم وإزالة الخلايا الجلدية الميتة والحصول على بشرة ناعمة، التخلص من البقع الداكنة التي تظهر على البشرة نتيجة التعرض المستمر لأشعة الشمس أو بسبب التقدم في السن والحصول على بشرة أكثر نضارة، الحصول على سمرة محببة، تزويد الجسم بالطاقة والحيوية والقضاء على الخمول والإرهاق، فتح الشهية، وزيادة الإقبال على الطعام ويعود السبب إلى فقدان العديد من السوائل بعد التعرض للدخان، تعطير الجسم لفترة طويلة، تقوية بصيلات الشعر وتغذيتها والحصول على شعر أطول وأقوى وأكثف، تقوية الأظافر وتلميعها، وأهم من ذلك كله زيادة الرغبة الجنسية لدى الرجال وتقوية الانتصاب ويؤكد هؤلاء أنه لو كانت هناك أضرار للدخان كما يزعم البعض لانقرض كل السودانيين كالديناصورات لأن معظم السودانيين يدينون بوجودهم لحفرة الدخان السودانية بل ويمكن وصف كل السودانيين بأنهم أجيال حفرة الدخان السودانية!
من المعلوم لكل من هبّ ودبّ من أهل السودان أن استخدام حفرة الدخان يتم من قبل البنات العروسات والنساء المتزوجات فقط لا غير وأن مجرد تخيل رجل جالس على حفرة الدخان هو المستحيل بعينه ورأسه وأذنيه لكن أثناء حضوري لجلسة أمام محكمة جنائية بصفتي محامي دفاع في قضية استلام مال مسروق، فؤجئت بسماع بلاغ من رجل ضد رجل مفاده وقوع مشاجرة عنيفة بين الرجلين استخدمت خلالها اللكمات والركلات والعصي بسبب إدعاء أحدهما بحقه في الجلوس على حفرة الدخان قبل صاحبه لأنه هو الذي أشعل طلحها أولاً وعندها استشاط القاضي غضباً وأصدر أمراً بسجن وتغريم الشاكي والمتهم معاً ثم التفت إلىّ قائلاً بدهشة مركبة: لاحول ولا قوة الا بالله بالله من الله خلقك سمعتا بي كلام زي ده؟!!
هناك حكايات سودانية دخانية كثيرة، فيُحكى أن إمرأة أمريكية من أصول سودانية جلست على حفرة الدخان في بيتها الأمريكي فاستدعت جارتها الخواجية سيارات الإطفاء بعد أن اعتقدت أن منزل جارتها السودانية قد تعرض لحريق، يحرق أبو الدخان ذاتو! طلق أحد السودانيين زوجته الخواجية لأنها رفضت استخدام حفرة الدخان السودانية لتدخين جسدها بعد أن اعتبر ذلك استفزازاً شخصياً له ورفضاً جارحاً لتراث سوداني أصيل يعتز به كثيراً، بالمقابل هناك خواجية جميلة للغاية ورشيقة كالغزال وهي تزور السودان من وقت لآخر لتقوم بعض الحاجات السودانيات المتجهمات بصنفرتها وتقشيرها بعد إجلاسها على حفرة الدخان السوداني ولو رأها أي رجل يقترب من موقع التدخين فلا بد أن يقول للحاجات اللاتي يقمن بفرض حراسة مشددة على الخواجية المدخنة: إذنك لحظة واحدة يا ضابـط السجن أتزود بنظرة وأرجع أنسجن! ولا بد أن يقول للخواجية بعد أن يراها وهي تطبق البوخة وتنعس من الدوخة: يا لون المنقة يا الشايل المنقة وما عارف كم نحنا بنشقى!
قال أحدهم لصاحبه وهو يحاوره والله أمس أنا قضيت ليلة حمراء، شيء حنة، وشي دخان، وشي كَبَريَت، فعلق صاحبه قائلاً: أم أولادك حظها، فامتعض المبتهج بقضاء الليلة الحمراء وقال لصاحبه بسخرية : ياخي هو في زول بقضي ليلة حمراء مع أم أولاده؟! إنتا مجنون واللا شنو؟! كان هناك زوج سوداني فوق الخمسين وكان يعمل بمدينة الخرطوم ستة أيام في الاسبوع ويسافر لزوجته التي تسكن بقرية صغيرة في الجزيرة مرة واحدة كل أسبوع ويصل لعش الزوجية في يوم الخميس تحديداً وهو في قمة الشوق لزوجته وكانت زوجته تنتظره في كل يوم خميس على أحر من الجمر وهي مدخنة بعدة بوخات قوية من حفرة الدخان السودانية ويكاد يقتلها شوق الانتظار للغزوة الأسبوعية، في ذات خميس امتطى صاحبنا البص المتجه من الخرطوم للجزيرة وعند اقتراب البص من مشارف قريته العزيزة أخذته غفوة قصيرة زارته خلالها بنت ابليس اللعينة وعندما استيقظ صاحبنا فجأة ووجد نفسه مبللاً واكتشف ضياع الطلقة الاسبوعية الوحيدة التي كان يدخرها لزوجته، حينما أيقن الرجل أن أحلامه الوردية الدخانية قد تبددت وتبعثرت في الهواء، صاح في سره بأعلى صمت: الله يلعنك يا بت ابليس، وعند وصول البص لمحطة قريته ، نزل الرجل من البص القادم للقرية ووشو يلعن قفاهو ثم ركب البص العائد إلى الخرطوم بعد أن أوصى أحد جيرانه بأن يذهب إلى منزله بالقرية ويقول لأم أولاده (أبوكم نشلوه) !!!!!
مذكرات زول ساي (أكبر مفارقات حفرة الدخان)
فيصل الدابي/المحامي
تفضلوا بزيارة موقعنا
www.farfashaonline.com

Post: #2
Title: Re: الله يلعنك يا بت ابليس! قال الزول الساي ال�
Author: محمد شمو
Date: 10-26-2018, 05:55 PM

شكراً يا استاذ على المقال الظريف و احييك كذلك على الاسلوب الروائى الفكاهى البديع
ذكرتنا "موسم الهجرة الى الشمال"


Post: #3
Title: Re: الله يلعنك يا بت ابليس! قال الزول الساي ال�
Author: سلمان اسماعيل
Date: 10-26-2018, 07:31 PM

فعلا عدم الشغلة مشكلة
والمراهقة المتاخرة مشكلة اسوأ

Post: #4
Title: Re: الله يلعنك يا بت ابليس! قال الزول الساي ال�
Author: ATIF OMER
Date: 10-27-2018, 03:51 AM
Parent: #3

Quote: يقول أنصار حفرة الدخان إن هناك فوائد علاجية وتجميلية لا حصر لها يمكن الحصول عليها
من استخدام الدخان السوداني منها تخليص الجسم من السموم والسوائل الضارة المحتبسة في الجسم
من خلال إخراجها عبر مسامات الجلد على شكل عرق


وجحا يقود الحافلة
.
.
فالشمس تشرق كل يومٍ
غير أنا
لا ننال بضوئها
غير العرق
.
.
والبدر يسفر
غير أنا
لا ننال بنوره
غير الأرق

نبغي العلوووو
ولكن الأيام
تمضي
سااافلة

وجحا يقود الحافلة
من فوقها
كتب التقاة المؤمنون
الله غالب
من تحتها
أنا حبي ليك
فاق الظنون

..
البعرف شاعر القصيدة دي
ليهوو هدية
رحلة بالطيران
لي حفرة النحاس في شيلي
والبتجاهل السؤال دا
بجيهوووو سرطان زي حق حفرة الدخان
ولو رسلتها لي مية صديق
بتنجو من الضيق ومن الحريق!!
التوقيع:
ام بتاري
بكل شيتن دااري!!

Post: #5
Title: Re: الله يلعنك يا بت ابليس! قال الزول الساي ال�
Author: عثمان علي
Date: 10-27-2018, 04:15 AM

مرحبا .. غايتو، الدوم (بعد يكدوهو) ويختوهو بدل الطلح والشاف في حفرة الدخان مع المسيح بزيت الولد (زيت سمسم العصارات البكري)، علاج ناجع للقاوت والام المفاصل للجنسين

Post: #6
Title: Re: الله يلعنك يا بت ابليس! قال الزول الساي ال�
Author: الجقر
Date: 11-02-2018, 11:31 AM
Parent: #5

قالوا السبب الاساسي للدخان هو انو المره السودانية شديدة الخجل والدخان هو دعوة سرية لزوجها للقيام بالواجب لكن لا اعتقد ان هذا الصحيح لانو المره عندما تتدخن كل الحلة تشم الدخان وتعرف الحاصل وتكشف المستور زمان في حلتنا كان في واحد متزوج ومرتو كل يوم تتدخن وهي يا ماشة الحطابة يا جاية من الحطابة شايلة طلح الناس سموه ابو لهب وسمو مرتو شيالة الحطب
تقولي منو وتقولي شنو