السودان الآن أما التوحيد أو مزيد من الانفصالات بقلم الطيب محمد جاده

السودان الآن أما التوحيد أو مزيد من الانفصالات بقلم الطيب محمد جاده


09-27-2017, 10:01 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1506546111&rn=0


Post: #1
Title: السودان الآن أما التوحيد أو مزيد من الانفصالات بقلم الطيب محمد جاده
Author: الطيب محمد جاده
Date: 09-27-2017, 10:01 PM

09:01 PM September, 27 2017

سودانيز اون لاين
الطيب محمد جاده-فرنسا باريس
مكتبتى
رابط مختصر




أن السودان اليوم في مرحلة مصيرية من تاريخه أما ان يكون دولة موحدة قوية أو أن يكون مجموعة دول متناحرة ، يكون دولة موحدة بتحويد أبنائه في المعارضة وترك العنصرية القبلية التي تتمسك بها المعارضة ، او يكون مجموعة دول متاحرة بفشل عملية توحيد المعارضة التي يتبناها بعض النشطاء ، اذا فشل هذا التوحيد نقول ان هنا كان دولة اسمها السودان .
رغم تعطشنا للتغيير لأن حالنا وصل حد القيف ، أوضاع معيشية سيئة ، حالة حزينة جداً والسبب هو هذا النظام الذي خلف ملايين المشردين من قراهم وقتل الالوف وزرع العنصرية وتشريد الشباب والكوادر و نشر الحروب في الهامش ، وزرع الرهبة في الشعب باعتقاله الناشطين بانتظام ، وفرض الرقابة على الصحافيين ، إلا أن توحيد المعارضة يحتاج الكثير مثل التنازل علي العنصرية القبلية التي تتحكم في الحركات الثورية بنسبة 100٪ ونزع النظرة الدونية واللون والموقع الجغرافي بالنسبة لأحزاب المعارضة المدينة فكلنا سودانيين بغض النظر عن شكلنا وموقعنا الجغرافي ولوننا ويجب علينا التوحيد من أجل الدولة السودانية التي ذاهبة الي الزوال . أن سبب فشل إسقاط النظام يرجع الي تخازل المعارضة و الانقسامات العميقة القائمة على أسس عرقية التي قللت نجاح فرص الثورة في سبتمبر 2013 م . تعيش جميع الأحزاب السياسية المعارضة حالة ضعف وانقسام ، وهي بحاجة الي تنظيم نفسها اولاً ، في الحقيقة نحن بحاجة إلى توافق في الآراء حول الشخص الذي سيحل محل هذه الحكومة ، وهذا يحتاج منا دارسة الواقع الحالي بمنظور بعيد المدي لكي لانقع في نفس الاخطاء . أن السخرية هي المفتاح لكسر الخوف ، ونحن نسخر من النظام ، ولكننا تعرضنا للكثير ، حيث أن الحكومة منذ عام 2012 استهدفت الشباب ، وألقي القبض على العديد منهم ، وتعرضوا للتعذيب وأجبروا على مغادرة البلاد وانا واحد منهم . أن التوحيد ضروري وحتمي في السودان ، ولا بد أن يحدث بالطريقة المطلوبة لأنه ليست هناك طريقة أخرى للتغيير ، فكل شيء يتدهور بدءا من الحياة اليومية والتعليم والحياة الثقافية . فقد غادر السودان خلال هذه السنة أكثر من 100الف معظمهم من الشباب و أصحاب الكفاءات من المدرسين والأطباء. فيما يعيش الاقتصاد حالة احتضار ، ويعاني من نقص حاد في العملة الصعبة اللازمة لدفع ثمن واردات الغذاء والدواء ، لابدة لنا ان نتوحد ولكن في نظري سوف تكون مهمة شاقة لأي شخص توحيد السودانيين في المناطق الحضرية والريفية والفصائل السياسية المسلحة والمدنية .
الطيب محمد جاده

Post: #2
Title: Re: السودان الآن أما التوحيد أو مزيد من الانف�
Author: yassirelmazoup
Date: 09-28-2017, 03:05 PM
Parent: #1

ولماذا نترك امر السودان للحركات المسلحة او الاحزاب العنصريه النشاءة والتكوين ؟!!

Post: #3
Title: Re: السودان الآن أما التوحيد أو مزيد من الانف�
Author: شطـة خضـــراء
Date: 09-29-2017, 05:38 AM
Parent: #2

( ولماذا نترك أمر السودان للحركات المسلحة أو الأحزاب العنصريه النشاءة والتكوين ؟!! )
الأخ الفاضل / yassirelmazoup
التحيات لكم وللقراء الكرام
سؤالك هام جداً ،، وجزاكم الله على ذلك السؤال ،، فكاتب المقال رغم حرصه الشديد في محاولة إعادة استراتيجيات المعارضة السودانية بالقدر الذي يحقق طموحات الشعب السوداني إلا أنه وقع في نفس الدائرة السائدة في أساليب المعارضة منذ 89 ،، تلك الأساليب التي تعتمد على إزالة واقع مفروض بمجرد الأحلام والأمنيات ،، والذين يجتهدون ليلا ونهارا في إسقاط النظام ينسون أو يتناسون بأن النظام يرتكز على قاعدة جماهيرية لها وزنها ,, تلك القاعدة الجماهيرية التي تشارك الشعب السوداني في طموحاته ،، والعلة تكمن في محاولات البعض من المعارضين في تجاهل مقدرات تلك القاعدة الجماهيرية الحزبية المنتظمة ،، بل يريدون شطب تلك الكتلة الحزبية من قائمة الشعب السوداني ،، وطبعا ذلك من سابع المستحيلات ،، ولا يمكن في يوم من الأيام إخراج فئة كاملة من الشعب السوداني من تلك اللعبة السياسية كلياً !! .. وهو ذلك الخطأ الجسيم في تفكير البعض من العوام ،، فهؤلاء مع الأسف الشديد يستخدمون نفس أساليب النظام في إنكار أحقية الآخرين ،، وعند تلك النقطة المفصلية نجد أن السودان هو الذي يمثل كبش الفداء ,, والشعب السوداني هو الذي يدفع ضريبة الشقاء ،، ولا نجد في الساحة السودانية ذلك العاقل الماهر الحريص الذي يتعامل مع النظام وحزب النظام بالقدر الذي يعني التوافق في الخطوات والاتفاق .. ذلك الماهر الذي يجمع القاصي والداني ثم ( النظام والمعارضة ) حول طاولة مستديرة ،، ثم البحث عن المخرج السليم للبلاد .

وليس بالضرورة أن نترك أمر السودان للحركات المسلحة ونعتقد أنها هي المنقذ التي تمثل الخلاص ،، والكل يدرك ويعلم مقدار العنصرية في تلك الحركات المسلحة ،، وليس بالضرورة أن تكون الأحزاب العنصرية هي التي يجب أن تكون في الساحات لتمثل ذلك الفارس المنتظر ،، ولا يمكن شطب حزب من الأحزاب السودانية بجرة قلم ،، ومنع جماهير الحزب من حقوقها السياسية ،، خاصة إذا كان ذلك الحزب يعد من أمهر الأحزاب السودانية تكتيكا وتنظيماً ،، بينما أن الأحزاب الأخرى والحركات المسلحة الغوغائية غارقة في متاهات التخبط والشقاق وعدم المهارة ,, وتلك الحقيقة هي التي أطالت وتطيل سنوات الإنقاذ لأكثر من ثمانية وعشرين عاماً .

وإذا استمر عقل المعارضة السودانية ( المسلحة وغير المسلحة ) ( العنصري وغير العنصرية ) بنفس المنوال في محاربة النظام القائم الظالم ومحاولة شطبه من القائمة كليا فالمصير كالعادة هو ذلك الإخفاق تلو الإخفاق ،، وحيث ( حضرنا ولم نجدكم ) .

شطة خضــــراء