ونقول عما سوف يحدث لاننا نعرف ما حدث بقلم أسحاق احمد فضل الله والسبت امس الاول المحادثات تنهار > والسبت الاسبق بداية المحادثات نحدث هنا ان المفاوضات سوف تنهار > والجزم بهذا ما يقودنا اليه هو معرفتنا ان > باريس والقاهرة...... > ثم " /> والسبت امس الاول المحادثات تنهار > والسبت الاسبق بداية المحادثات نحدث هنا ان المفاوضات سوف تنهار > والجزم بهذا ما يقودنا اليه هو معرفتنا ان > باريس والقاهرة...... > ثم />

ونقول عما سوف يحدث لاننا نعرف ما حدث بقلم أسحاق احمد فضل الله


08-16-2016, 03:05 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1471356316&rn=0


Post: #1
Title: ونقول عما سوف يحدث لاننا نعرف ما حدث بقلم أسحاق احمد فضل الله
Author: أسحاق احمد فضل الله
Date: 08-16-2016, 03:05 PM

03:05 PM August, 16 2016

سودانيز اون لاين
أسحاق احمد فضل الله-الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر



> والسبت امس الاول المحادثات تنهار > والسبت الاسبق بداية المحادثات نحدث هنا ان المفاوضات سوف تنهار > والجزم بهذا ما يقودنا اليه هو معرفتنا ان > باريس والقاهرة...... > ثم ضابط مخابرات يهبط منطقة عقار يونيو الماضي ..كلهم يعرف ان المعارضة المسلحة تنهار > وان الجنوب الذي يدعم المعارضة ينهار..وان الحرب يجب ان تستمر فهي المهمة الوحيدة للمعارضة الآن > وخطط لدعم المعارضة يجعلها تدّعي الجلوس للمحادثات > وهناك ( تشترط) فتح المعابر لشيء مثل شيريان الحياة) > ثم العودة للقتال بعد (تسمين الماشية) > ما يسبق الحادثات نعرفه > وما يصحب المحادثات نعرفه > وما سوف يقع في الايام القادمة هو > ثلاث دول تفتعل / حتى بداية اكتوبر/ شييئاً يجعل الحدود تغلق > ثم شيء نعلمه ولا نعلم معناه هو > شيء في عالم (العملة) يتدفق.. ما بين الآن وبداية اكتوبر (2) > وما نعرفه هو ان الامر خطة واحدة تمضي منذ ربع قرن لا تتبدل > وتعجز.. وتعجز > وندمن الحديث عن ان مخابرات مبارك ظلت هي ما يدير السودان – قبل الانقاذ – ثم تصنع مسرحية الاغتيال عندما تفاجأ بالانقاذ > واللواء الهادي بشري (الرجل الثاني ) في مخابرات حكومة الصادق حين يشعر ان السفارة المصرية تتلاعب بحكومة السودان.. يترصد > وفي شهر مايو 1989 يعلم ان القنصل المصري.. في الثانية صباحاً تتجارى عربته بين جسر امدرمان القديم وبين مكان في الخرطوم > واللواء ضابط المخابرات يحدث ضباطه : القوا بالرجل وبعربته في النيل > والرجل حين يفاجأ بالمطاردة يغرس عربته.. هارباً..في شجرة على الشاطئ > القنصل المصري كان ينتظر انقلاباً تحت الليلة تلك تصنعه مصر > و..نظل نحدث.. ان انقلاباً شيوعياً وآخر بعثياً وآخر من حزب ثالث كلها كان يقترب. > والاسلاميون يصنعون انقلاب الزبير.. بحيث يجذب الانظار بعيداً عن انقلاب البشير > والانقاذ ( تسرب) للآخرين ان انقلابها يقع في اغسطس > بينما الثالث والعشرون من يوليو 1989 كان يشهد لقاء الانقاذيين في العيلفون يجد ان الآخرين ابتلعوا الخدعة > ويقررون تقديم الانقلاب شهراً > واحمد سليمان ينهي اللقاء و(يباركه) وهو يلطم المائدة قائلاً > في اشارة بحسم الامر :(................) امهاتهم > والاسلاميون يخدعون مخابرات الصادق.. والقذافي ومصر > فاللواء الهادي بشرى/ الذي كان يرعى انقلاب ادريس ديبي/ يفاجأ بصورة البشير في التلفزيون ( اوسلو) > وحين يهبط ليبيا بدعوة من القذافي يستقبله قذاف الدم ( الرجل الثاني بعد القذافي) في المطار > وفي العربة قذاف الدم ينطلق في الاسئلة متعجلاً > وبحس ضابط المخابرات المتمرس اللواء بشرى لا يجيب . كان يتحسب لوجود السائق > وقبل الجلوس في المكتب قذاف الدم ينطلق > يسأل عن البشير.. اسلامي هو؟ > الهادي: هو دفعتي وليس اسلامياً : والزبير؟ > الزبير بعدي وليس اسلاميا : التجاني آدم..وسليمان محمد سليمان و..؟ > والهادي ينفي انهم من الاخوان > لكن (4) > الهادي بشرى الذي يهبط الخرطوم ظهراً 10/8/1995 بعد مسرحية اغتيال مبارك بايام كان يعود لانه عرف > عرف المعارضة..ومن يديرها وعرف ما يدبر للسودان.. > والمعارضة كان ما يطلق حقيقتها ويكسر عنقها هو .. المعارضة ذاتها > فمسرحية اغتيال مبارك كانت تجعل قادة المعارضة يذهبون في موكب الى مبارك يهتفون ضد السودان > وابوعيسي يقف خطيباً ليطلب من مبارك : ارسال الجيش المصري لغزو السودان الآن.. وقصف الخرطوم > والاعلام المصري الذي يعرف ان الحديث هذا/ حديث معارضة تطلب من دولة اخرى غزو دولتها/ هو حديث يكسر عنق كل معارضة في الدنيا.. > الاعلام المصري الذي يعرف هذا يظل يبث حديث ابوعيسي لايام وايام .... (5) > نعرف طبقات المعارضة > ما بين ايام كانت المعارضة شيئاً يقوده الكبار.. وحتى المعارضة التي يقودها عرمان > لهذا نعرف ما يحدث عن المعارضة وما سوف يحدث **** استاذ > الشياه في البادية تعرف ان الشهيد عبد الله ميرغني استشهد عام 1976 > ونحن في الحلقة الثالثة عن الاسلاميين نحدث عن هذا > وعبد الله ميرغني الذي نحدث امس انه كان في المعسكر عام 1991 هو آخر نطلق عليه اسم عبد الله ميرغني لانه يشبهه في كل شيء والمطبعة تفلت كلمة في الجملة تخلط الحديث ويوم تأتينا بمن يعرف تاريخ الاسلاميين اكثر منا.. عندها نستمع اليكم

alintibaha


أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 16 أغسطس 2016


اخبار و بيانات

  • مجلس الصحافة السوداني يُعلِّق صدور أربعة صحف سياسية
  • العلاقات العامة المفهوم والممارسة في السودان بإعلام الإسلامية
  • جهاز الأمن يُصادر أعداد ثلاث صحف ويأمر بعد نشر معلومات حول مفاوضات (أديس أبابا)
  • على إثر إنهيار الجولة ال(15) لمفاوضات وقف العدئيات الإنساني
  • تعليق المحادثات بين الحكومة والحركة الشعبية لاجل غير مسمي

    اراء و مقالات

  • هيبة وكيل النيابة ، ياوزير العدل !! يقلم حيدر احمد خيرالله
  • السودان اليوم يحكم برأسين ! يقلم الكاتب الصحفى عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
  • ما جدوى الحوار مع انسداد منافذ التعبير والنشر بقلم نورالدين مدني
  • ... الكوار الوطنى وإقتسام ريع الدماء ( 1 ) بقلم ياسر قطيه
  • بدعة البردعة بقلم مصطفى منيغ
  • قيادات نداء السودان .. أين يدفنون عِصيهم للنظام؟ بقلم ابراهيم سليمان
  • السيول و الأمطار فضيحة من الله لهذا النظام إقالة والى الخرطوم فورا عبدالرحيم محمد حسين
  • سمعاً وطاعة لك حماس (1/2) بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية بأديس ابابا ...!!!؟؟؟ بقلم محمد فضل -- جدة
  • صناعة الدساتير في السودان: المؤتمر القومي الدستوري تأليف ابراهيم علي ابراهيم المحامي

    المنبر العام

  • 🍡 🍡( الإرهاب والكباب ) وإمامنا العادل
  • عرس البلولة ود علوبة من التهجة بت جاد الرب
  • عبد الرحيم حمدي: الناس متحملين والأسعار ماشة مرتفعة
  • عاين
  • اصل الاهرامات
  • ملمح من ملامح عنصرية دويلة مثلث حمدي ..
  • العلاقات العامة المفهوم والممارسة في السودان بتوقيع استاذي العزيز الدكتور بشير صالح حسين
  • تغييب المواطن عما يجري في أديس!
  • انتكاسات ازواج في بلاد الغربة
  • الاحتفال باليوبيل الذهبي لمدرسة الخرطوم الجديدة الثانوية
  • رسالة لقوى نداء السودان (DNR (do-not-resuscitate
  • ( تنابلة السلطان و فضائح السلطان) السلطان البشير المفضوح بامر الله
  • خياران أحلاهما مر!
  • طلب مساعدة
  • حليل الرقدو الترب
  • انتو ناس زينين
  • الهلال الأحمر الإماراتي ينفذ برنامجاً إغاثياً للمتأثرين من سيول السودان
  • لو طفرت بردلوب من سطوح معهد الموسيقى والمسرح.وانتحرت.برضك كوز قيادى
  • المهداوى قميصه (قد) من دبر!!!
  • وهمات المغتربين الشباب ...!!
  • هاك قاسم قور يا دينق
  • الحكومة : الحركة الشعبية غير جادة في تحقيق السلام - فيديو
  • ياهؤلاء:الإسلام قوة:قوة في الرأس.قوة في اللسان.قوة في اليد.قوة في الروح.ءأنتم مسلمون؟
  • شكراً بكرى ابوبكر ,, بوست للتصافى
  • مع حسين خوجلي .. وقرع طبول الحرب
  • يقيم المنبر الديمقراطي بهولندا بالتعاون مع حركة تحرير كوش ندوة سياسية هامة
  • ان شاء الله نشاطنا في المنبر سوف يقل : العمل السري ... ( صور )
  • اقترح تحديد يوم حداد علي روح ضحايا الفيضانات


    Latest News

  • The Wide Application of the Death Penalty in Sudan
  • Four displaced held by Sudan security in South Darfur
  • Ministry of Intl. Cooperation: Sudan's doors are open for cooperation with Somalian State
  • Stalemate in Sudanese peace talks
  • Headlines of the Newspapers Issued in Khartoum on Thursday, August 15, 2016