من أجل تحول ديمقراطي حقيقي بقلم عواطف رحمة

من أجل تحول ديمقراطي حقيقي بقلم عواطف رحمة


08-13-2016, 06:18 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1471112289&rn=0


Post: #1
Title: من أجل تحول ديمقراطي حقيقي بقلم عواطف رحمة
Author: مقالات سودانيزاونلاين
Date: 08-13-2016, 06:18 PM

07:18 PM August, 13 2016

سودانيز اون لاين
مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
مكتبتى
رابط مختصر


من الواضح أن خارطة الطريق مفروضة فرضا على الجانبين
الحكومى والمعارضة ولا عزاء لهم سوي الاستمرار ومواصلة مشوار المفاوضات حتى نهايته.
والدليل على ذلك ما صاحب المفاوضات من شد وجذب بين الطرفين فيما يتعلق بالاتفاق الإطارى الذى ينظم الترتيبات الأمنية ووقف العدائيات وخروج كل طرف أثناء الجلسات المنعقدة ليؤكد تلكؤ الطرف الآخر وتنصله عن الاتفاق.
الاتفاق مالم ينم عن رغبة أكيدة لسلام دائم شامل من كلا الطرفين سوف يظل حبر على ورق كما حدث من قبل فى اتفاقيات مماثلة مثل أبوجا ونافع عقار كلها اتفاقيات لم تكتب لها الحياة وماتت.
هل يؤدى هذا الاتفاق لإنهاء الحرب ومعاناة الشعب الذى تمزق نسيجه الاجتماعي وتشتت شمله وانفرط عقدة بسبب الحروب؟

الحركات المسلحة أكبر دليل على التمزق والصراع القبلى وحملها شعار حل قضايا الهامش والتحدث باسمة ،
سبب بروز هذه الحركات المسلحة هو سياسة الكيد وزرع الفتن وتأجبج الصراع وخلق توزانات سياسية كانت هى السبب.. إنها السياسة التى افرزتها ثورة الإنقاذ التنافس السياسى أصبح مبنى على زرع الفتنة لخلق صراع وساحة للكسب السياسي من هذه اللعبة وظهر ذلك جليا في الكتاب الأسود ومن المعروف للجميع من كان وراء هذه الفتنة التى قسمت وفرقت الناس .والحكومة أيضا
حينما أتت إلى الحكم مارست سياسة الإقصاء فى الدولة واحالت كل الذين ليسوا من الموالين لها للصالح العام واقصاءهم وارست سياسة التمكين فى الدولة بتعيين المقربين لها من الدرجة الأولى في مفاصل وهياكل الدولة وإبعاد الآخرين بسبب عدم الولاء لا الكفاءة والقدرة وأصبح التعيين فى مرافق الدولة لفئة معينة من الناس من أصحاب الولاء والانتماء السياسي، ليس من الحكمة والعدل فى أن يتم حصر حق الإنسان في التوظيف والعمل على الولاء ليس فى ذلك انصاف، لغير الموالين لها ولا يعطيها ذلك الحق فى حرمان الآخرين من حقوقهم المكفولة عدالة و قانونا فى المساواة وحق المواطنة بغض النظر عن الخلاف السياسي والفكرى والعرقى والديني .

ان السياسة المبنية على الصراع واقصاء الاخرأفسدت كل جميل فى الحياة حتى الحركات المسلحة التى تبنت وحملت شعار قضايا الهامش والتحدث باسمه يتهمها البعض بممارسة سياسة الإقصاء فى صفوفها وأصبحت مبنية على القبلية. قضايا السودان تحتاج توفر الثقة وتصالح اجتماعى قبل تصالح سياسى مالم ينصلح المجتمع ويتعافى اجتماعيا لن يصلح سياسيا.
الاتحاد الأوروبي يتوحد من أجل التنمية الاقتصادية دول لا تربطها لغة واحدة تسعى للوحدة، ودولنا تسعى للفرقة بسبب الدين والعرق مازال الأفق لدينا محصور في صراعات غير مثمرة ولا تفيد الإنسان في شيء
فصل الجنوب . والايام حبلى بالمفاجآت نتمنى لا يتكرر سيناريو الانفصال فيما تبقى من الوطن.
ولابد من إرادة سياسية وطنية قويه لتجاوز وطى صفحة الفساد وتفعيل نظام المحاسبة ورد المظالم حتى ينعم المواطن بالاستقرار والأمان، والاعتراف بكل الأخطاء التي ارتكبها النظام في حق شعبة من قتل وتشريد وجوع وتدنى الخدمات فى أبسط مناحي الحياة المعيشية والصحية والتعليمية وفشل النظام فى توفيرها له باعتبارها من أساسيات الحياة.
اذا ارا دت الحكومة فعلا الإصلاح عليها ان تسعى لخدمة الدولة وليس العكس .
الإصلاح يبدا بأهل البيت اولا ثم محاربة الفساد ومعاقبة المفسدين بتفعيل نظام المحاسبة.

والقبول بتحول ديمقراطي حقيقي يستوعب كل القوى السياسية والوطنية دون إقصاء احد





أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 13 أغسطس 2016


اخبار و بيانات

  • الشعبية تدفع بورقة مبادي تطالب فيها باعادة هيكلة الجيش السوداني وتسريح المليشيات وعلي راسها الجنجوي
  • حزب الأمة القومي: خارطة الطريق فرصة يجب اغتنامها
  • مقتل عمال سودانيين بقصف جوي في ليبيا
  • لصوص يقتلون سودانياً في أميركا رمياً بالرصاص
  • بيان حول هدم ومصادرة منازل السكن الشعبى بالشجرة - التكامل والبحر
  • الجمعيّه الخيريَّه الفرنسيَّة لمساعدة أهالي جبال النوبة:إعلان دعوة هامة لإجتماع الجمعيّة العموميّة

    اراء و مقالات

  • البُنْقُزَايَة بقلم عبد الله الشيخ
  • مزاد علني في الخرطوم. بقلم أمين محمَد إبراهيم
  • رسالة للصديق و الرفيق عرمان بقلم عبد الباقي شحتو
  • عواسة عجين خارطة الطريق بقلم سعيد شاهين اخبار المدينه تورنتو
  • تائه بين القوم/ الشيخ الحسين/ رسالة الي السيد محمد عثمان المرغني
  • هل ستنطلق ثورة الفقراء في العراق؟ بقلم اسعد عبد الله عبد علي
  • خطيبة الفريق طه الموريتانية / بقلم جمال السراج للكبار فقط
  • تدابير جديدة ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • لثغرة.. هندسية..!! بقلم عثمان ميرغني
  • ليلة سعيدة..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • لا (تبرمها)!!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • تهافت العملاء بقلم الطيب مصطفى
  • إشراقة وتزوير : د.الدقير واحمد بلال!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • قصة معتمد محلية الجنينة مع وكيل النيابة ! بقلم عبد العزيز التوم ابراهيم
  • الوثبة وخارطة الطريق كلاهما تحت مظلة الانقاذ بقلم حسن البدرى حسن /المحامى
  • ماذا بعد إنكشاف المستور؟؟؟ بقلم عميد معاش طبيب .سيد عبد القادر قنات
  • كيف يكون نظام قتل قرابة مليون سوداني جزءاً من أي عملية سياسية مستقبلية؟ بقلم عبدالغني بريش فيوف
  • أخى عثمان ميرغنى الليله ديك ليلة الترابى لا ليلة الشعب السودانى ! الموؤودة قتلتوها انتم وقلتوا ماتت
  • عرمان و الدعوة لمشروع و طني جديد بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الديمقراطية البرجوازية ام الديكتاتورية البروليتارية..وضعية لصراع خفى قائم بقلم خالد سراج الدين
  • نرفض حرية وديمقراطية تأتينا فى طبق قوى أجنبية ! بقلم الكاتب الصحفى عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
  • تقرير الايكونوميست --كفاية لحد كده يا خديوى عبد الفتاح بقلم جاك عطالله
  • ست سنوات تحت الأرض (1973-1978): ديني أنا يا خنفس! (1-4) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • التحديات التربوية في المجتمعات المفتوحة بقلم نورالدين مدني
  • رؤية مشاهد بقلم ألاستاذ إبراهيم بقال سراج
  • تايه بين القوم/ الشيخ الحسين/ التراث الإسلامي ( التابو)!
  • مصر التى وقعت التصالح أعجزت أن تعلم رموزها التسامح! بقلم عبير المجمر ( سويكت )
  • فليعلم عرمان أن حق تقرير المصير يمنح للشعوب وليس للتنظيمات بقلم امين زكريا - قوقادى

    المنبر العام
  • البُنْقُزَايَة بقلم عبد الله الشيخ
  • مزاد علني في الخرطوم. بقلم أمين محمَد إبراهيم
  • رسالة للصديق و الرفيق عرمان بقلم عبد الباقي شحتو
  • عواسة عجين خارطة الطريق بقلم سعيد شاهين اخبار المدينه تورنتو
  • تائه بين القوم/ الشيخ الحسين/ رسالة الي السيد محمد عثمان المرغني
  • هل ستنطلق ثورة الفقراء في العراق؟ بقلم اسعد عبد الله عبد علي
  • خطيبة الفريق طه الموريتانية / بقلم جمال السراج للكبار فقط
  • تدابير جديدة ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • لثغرة.. هندسية..!! بقلم عثمان ميرغني
  • ليلة سعيدة..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • لا (تبرمها)!!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • تهافت العملاء بقلم الطيب مصطفى
  • إشراقة وتزوير : د.الدقير واحمد بلال!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • قصة معتمد محلية الجنينة مع وكيل النيابة ! بقلم عبد العزيز التوم ابراهيم
  • الوثبة وخارطة الطريق كلاهما تحت مظلة الانقاذ بقلم حسن البدرى حسن /المحامى
  • ماذا بعد إنكشاف المستور؟؟؟ بقلم عميد معاش طبيب .سيد عبد القادر قنات
  • كيف يكون نظام قتل قرابة مليون سوداني جزءاً من أي عملية سياسية مستقبلية؟ بقلم عبدالغني بريش فيوف
  • أخى عثمان ميرغنى الليله ديك ليلة الترابى لا ليلة الشعب السودانى ! الموؤودة قتلتوها انتم وقلتوا ماتت
  • عرمان و الدعوة لمشروع و طني جديد بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الديمقراطية البرجوازية ام الديكتاتورية البروليتارية..وضعية لصراع خفى قائم بقلم خالد سراج الدين
  • نرفض حرية وديمقراطية تأتينا فى طبق قوى أجنبية ! بقلم الكاتب الصحفى عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
  • تقرير الايكونوميست --كفاية لحد كده يا خديوى عبد الفتاح بقلم جاك عطالله
  • ست سنوات تحت الأرض (1973-1978): ديني أنا يا خنفس! (1-4) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • التحديات التربوية في المجتمعات المفتوحة بقلم نورالدين مدني
  • رؤية مشاهد بقلم ألاستاذ إبراهيم بقال سراج
  • تايه بين القوم/ الشيخ الحسين/ التراث الإسلامي ( التابو)!
  • مصر التى وقعت التصالح أعجزت أن تعلم رموزها التسامح! بقلم عبير المجمر ( سويكت )
  • فليعلم عرمان أن حق تقرير المصير يمنح للشعوب وليس للتنظيمات بقلم امين زكريا - قوقادى