سيارات الحسن.. وشقيقه الصادق!! بقلم عثمان ميرغني

سيارات الحسن.. وشقيقه الصادق!! بقلم عثمان ميرغني


05-26-2016, 02:50 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1464274209&rn=0


Post: #1
Title: سيارات الحسن.. وشقيقه الصادق!! بقلم عثمان ميرغني
Author: عثمان ميرغني
Date: 05-26-2016, 02:50 PM

03:50 PM May, 26 2016

سودانيز اون لاين
عثمان ميرغني-الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر


حديث المدينة الأربعاء 25 مايو 2016

قَـــرأت أمس في بعض الصحف تصريحاً منسوباً إلى مصدر رفيع في القصر الجمهوري.. يُؤكِّد فيه أنّ سيارات السيد محمد الحسن الميرغني مساعد أول رئيس الجمهورية لم تُسحب منه.. لكن السيارات الرئاسية التي كانت عُهدة شقيقه المساعد الأسبق لرئيس الجمهورية السيد جعفر الصادق لم تُسلّم حتى اللحظة.. رغم مرور حوالي عام كامل على خروجه من المنصب الرئاسي الرفيع.
ورغم أنّ (الغُلاط) حول سيارات مع السيد الحسن يرسم صورة قاتمة أمام شعب ينتظر ما هو أكبر كثيراً من حكاية (سحب السيارات).. إلاّ أنّ المُحَّير فعلاً أمرٌ آخر..!!
عندما يتسلّم أيِّ موظف عام عُهدة حكومية.. هل استعادة العهدة أمر متروك لدماثة خُلُقه وطبعه وحرصه على رد الأمانة؟
ليس على مُستوى مساعد رئيس الجمهورية بل على أدنى مُستوى حكومي.. هل إرجاع العهد الحكومية أمرٌ متروكٌ لمحاسن الأخلاق والتصرف؟
فإذا رغـــب الموظف العام في إعادة العهد فهو (والله ما قصّر).. وإذا تأخّر أو لم يردها مطلقاً.. فهو (والله إتلوّم..) لا أكثر.. وحتى (اللوم) لا يأتيه إلاّ إذا بادر هو بشكوى أو جاءت (السيرة) في ذات مُناسبة وصُدفة.
بكل يقين من المُفترض أنّ العُهد والأمانات الرسمية التي هي مِلكٌ للشعب ومن أمواله؛ تُسلّم وتُستعاد حسب اللوائح والضوابط وليس حسب (حسن السير والسلوك).. فإذا لم يرد المساعد السابق السيارات الحكومية التي في عهدته، فطبيعيٌّ أنّ الحكومة لن تنظر (ذات تصريح من شقيقه) لتقول للشعب إنه لم يرد العهدة.. لكن عندما يقرأ الشعب تصريحاً أنّ المساعد السابق لم يرد السيارات التي في عهدته فسيرتفع حاجب الدهشة ليس من تصرف المساعد بل من صمت وانتظار القصر.
ضوابط التعامل مع المال والأصول العامة هي واحدة من أول وأهم مقاييس (الحكم الرشيد).. أن يدرك أيِّ مسؤول حكومي أنّ المال العام الذي في عهدته محروسٌ بأعين لا تنام.. وأنّ عصمة المال العام ليست من بنود لائحة (اختياري).. ولا يَتَحَقّق ذلك إذا أصبح التداول في تسليم عهدة سيارات المساعد السابق أمراً أقرب إلى (الملامة) والعتاب في تصريحات صحفية بدلاً عــن إجراءات تنفيذية حقيقية ترد المال العام.
وعلى كل حال.. غريبٌ جداً أن تكون بضع (سيارات)!! موضع قيل وقال لأسرة تمتلك نصف أراضي السودان.
http://www.altayar.sd/play.php؟catsmktba=10018http://www.altayar.sd/play.php؟catsmktba=10018


أحدث المقالات
  • قمّة إسطنبول : الهاربون من الجحيم !. بقلم فيصل الباقر
  • ( حق الإيجار) بقلم الطاهر ساتي
  • هل أتاك حديث العربات.. بقلم عبد الباقى الظافر
  • حديث الصينية بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • الجزء الثاني والاخير من مقال هل فات الآوان ؟ بقلم د. علي عبدالحفيظ ع
  • شهادتي للتاريخ 16 (1) أفي سد النهضة حماية من الطمي أم اضرار بمصالح البلدين؟ بقلم بروفيسور محمد الرش
  • التوائم في السودان بقلم شوقي بدرى
  • شهادة للتأريخ من قلب الأحداث بقلم نورالدين مدني
  • ماذا بقت لنا لنحيا بقلم محمد ادم فاشر(١-٣)
  • لا إله إلا الله.. المؤتمر الوطني عدو الله! بقلم عثمان محمد حسن
  • ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي