مين بيحب السودان ..! بقلم عبد الباقى الظافر

مين بيحب السودان ..! بقلم عبد الباقى الظافر


04-25-2016, 01:34 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1461591297&rn=0


Post: #1
Title: مين بيحب السودان ..! بقلم عبد الباقى الظافر
Author: عبدالباقي الظافر
Date: 04-25-2016, 01:34 PM

01:34 PM April, 25 2016

سودانيز اون لاين
عبدالباقي الظافر-الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر


لم يتوقع الصحفي البائس محمود بدر أن يبتسم له الحظ بذاك المقدار الواسع .. فكر محمود في جمع توقيعات مليونية لسحب الثقة من الرئيس المنتخب محمد مرسي .. الفكرة تجد استجابة واسعة عند من يحاولون سحب بساط الشرعية من أول رئيس منتخب .. بعيد أسبوع يزعم مؤسس حملة تمرد أنه جمع مئتي ألف توقيع.. وبعد أشهر يؤكد أنه جمع اثنين وعشرين مليون وثيقة تكفي لسحب الثقة.. الباحثون عن إجابة من أين أتى الشاب يكتشفون الإجابة لاحقاً ..الفتى البائس يدخل لجنة تعديل الدستور بعد وصول الجنرال السيسي إلى السلطة.. بعدها يكون أحد نجوم حملة المشير السيسي لرئاسة الجمهورية.
حملة (مين بيحب مصر) تطرح فكرة احتلال السودان مرة أخرى..المجموعة المصرية التي تنشط في الأسافير أكدت أنها ستنظم استفتاءً في مصر والسودان لعودة الحدود لعام ١٨٨٢..ثم تخلط المجموعة ذات الأوراق وتقول إنها ستبعث خبير قانوني إلى محكمة العدل في لاهاي من أجل المطالبة بالحقوق المصرية التاريخية في السودان..الخلط المتعمد يشي بقلة الخبرة أو تعاظم المكر..إذا اختار الشعبان في مصر والسودان خيار الوحدة فليس هنالك ما يدعو للذهاب إلى محكمة العدل.. من قبل كان هنالك تياراً سياسياً سودانياً عريضاً يدعو للوحدة مع مصر..لكن مصر كانت دائماً تخذل هذا التيار.. عبدالله باشا خليل كان أحد قادة ثورة اللواء الأبيض المؤيدة لاتحاد كامل مع مصر.. تحت الشعور بخيبة الأمل تحول الجنرال خليل باشا إلى حزب الأمة المنادي باستقلال السودان .
هنالك ما يريب في حملة (مين بيحب مصر).. هذه المجموعة ليست جديدة، بل تبدو وكأنها امتداد لحركة تمرد.. (مين بيحب مصر) نظمت حملات ضد العيش غير الكريم لستة مليون مواطن مصري في المقابر.. كرمت هذه المجموعة وزارة التعاون واعتبرتها وزارة مثالية.. هذا يعني أنها واحدة من المجموعات الموالية لمصر الرسمية.
في تقديري ..الحديث عن التوسع جنوبا في السودان.. أو الاهتمام الشديد بمنطقة حلايب السودانية يستبطن أمراً مهماً.. في مداه القريب يحاول هذا الاتجاه إلهاء المصريين عن قضية الجزر المتنازع عليها مع المملكة العربية السعودية ..جزيرتا صنافير وتيران عادتا للسيادة السعودية بقرار مصري صادر من مجلس الوزراء إبان زيارة الملك سلمان للقاهرة .. لكن التنازل عن الجزر الاستراتيجية ولد موجة غضب شعبي غير مسبوق أمام حكومة المشير السيسي.. الغضب الشعبي يأتي في ظروف بالغة التعقيد حيث تصاعد سعر الدولار في مصر متجاوزاً عتبة الـ (11) دولاراً.. بنهاية عهد مبارك كان الدولار في تخوم الستة جنيهات مصرية .
لكن على المدى الطويل تواجه مصر ظروفاً في غاية التعقيد.. انفجار سكاني كبير مع محدودية في الموارد .. في أكتوبر ٢٠١٥ اعترف وزير الموارد المائية أن مصر تعاني من عجز مائي يصل إلى ٢٦ مليار متر مكعب .. نصيب الفرد المصري من المياه يقل بنحو ٤٠٪‏ من المتوسط العالمي .. الرئيس السيسي عرض مشروعات لاستصلاح خمسة مليون فدان في الصحراء ..لكن خطط المشير تواجه عقبة استنزاف المخزون الاستراتيجي من المياه الجوفية .
واحدة من المجالات المُحتملة لمواجهة الانفجار المصري ستكون عبر التوجه جنوباً، حيث هنالك موارد مائية وأراضي وأنهار..أغلب الظن أن التدخل المصري لن يكون بذات الخشونة التي غزا بها محمد علي باشا السودان..مصر الرسمية تحاول الآن عبر هذه الأصوات الخافتة استقراء ردود الفعل في السودان.
بصراحة.. مطلوب من جميع أهل السودان الانتباه..بلدنا محسود في موارده الطبيعية المتجددة

http://akhirlahza.info/akhir/index.php/2011-04-07-15-00-26/2012-03-22-12-59-12/62380-2016-04-25-08-15-45.htmlhttp://akhirlahza.info/akhir/index.php/2011-04-07-15-00-26/2012-03-22-12-59-12/62380-2016-04-25-08-15-45.html
أحدث المقالات

  • باراك اوباما وتأديب اسرائيل ؟ بقلم شوقي بدرى
  • لماذا.. ولماذا .. ولماذا ؟ بقلم نورالدين مدني
  • دارفور غداً نبكيك إن لم نتماسك اليوم بقلم فيصل سعد
  • هذا هو الرئيس السوداني الجديد في عام 2020!! بقلم فيصل الدابي /المحامي
  • الأزمة العالميّة للقيادة بقلم أ.د. ألون بن مئيـر
  • هذا المذيع الكويتي القميئ يسخر من السودان ! بقلم عثمان محمد حسن
  • السودان: المراحل المبكرة لمعنى الاسم ودلالته 3 بقلم الدكتور احمد الياس حسين
  • في ذكرى شعلة النِّضال ومنارة الحريَّة.. يوسف كوَّة مكِّي بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
  • كيف تتوحد الأمة العربية لتنصر الأمة الإسلامية . بقلم عمر الشريف
  • استفزتني تصريحات يحيى رباح...!! بقلم سميح خلف
  • هل يوقع السودان وأثيوبيا إتفاقية دفاع مشترك؟ بقلم مصعب المشرّف
  • أغنيات إستراتيجية ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • (عهر) السعيد !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • نظرية «النقلتي» والجامعات بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • كيف نحافظ على قيم هذه البلاد؟ بقلم الطيب مصطفى
  • أمر التفتيش فى قانون الإجراءات الجنايئة بقلم نبيل أديب عبدالله
  • تعس الحاكم والمعارض .. بقلم حيدر احمد خيرالله
  • أحفاد العمالقة لا يعرفون المستحيل ويصنعون النجاحات رغم قهر ظروف المعاناة المحيطة بهم..!!!
  • سوق الموية مختارات من كتاب امدرمانيات حكايات عن امدرمان زمان وقصص قصيرة أخري بقلم هلال زاهر الساد
  • إستئصال دارفور من ذاكرة الوطن بقلم معتصم أحمد صالح/ نيويورك
  • عاجل جدا مهم للغاية ( تحذير للامة السودانية ) بقلم /جلال الدين محمد ابراهيم (الصفر البارد )
  • أحرار العالم ينشدون من تونس العدالة لفلسطين بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • التداوي بالأعشاب والرقابة الصحية بقلم نورالدين مدني
  • حلايب غدر بها بنوها 1 بقلم شوقي بدرى
  • تهافت الثوار .. لعناق الأشرار بقلم ابراهيم سليمان
  • بكلاريوس تخدير ... سلام بقلم غازي قسم الله محمد إبراهيم*

  • Post: #2
    Title: Re: مين بيحب السودان ..! بقلم عبد الباقى الظافر
    Author: محمد فضل
    Date: 04-25-2016, 03:09 PM
    Parent: #1

    السيد الفاضل الكريم ذكر اسم مرشح جماعة الاخوان المسلمين المصرية الغير معلن في الانتخابات التي جرت في مصر بعد سقوط نظام حسني مبارك الدكتور محمد مرسي مقترنا بعبارة "الرئيس الشرعي" ولايلام الكاتب علي مايقول وهذه هي قناعته وقناعة كل المنتمين لحركة الاخوان المسلمين في كل انحاء العالم وتعتبر الانتخابات التي منحت السيد مرسي ذلك اللقب المؤقت الاولي من نوعها منذ عقود طويلة منذ ثورة الثالث والعشرين من يوليو 1952
    الجماعة الاخوانية المصرية التي قدمت ودعمت الدكتور محمد مرسي جماعة تكاد تكون معدومة الجذور في الشارع المصري ومعظم بلاد العالم الاسلامي ولكن الثابت ايضا انها اقلية نشطة ومنظمة ظلت تستخدم شعار الاسلام لغايات سياسية وعقائدية بالدرجة الاولي وتمتلك القدرات المالية التي نمت في مناخ الفساد الذي ساد مصر بعد رحيل عبد الناصر والسادات بصورة نسبية الي جانب اخوانهم في السودان الذين ساروا علي نفس الدرب بعد ماكانت تعرف باسم المصالحة الوطنية مع نظام الرئيس جعفر نميري بينما معروف ان احزاب الاغلبية الشعبية المعروفة في مصر قبل الثورة المصرية كانت قد اصيبت بالشيخوخة وتيبست مفاصلها وانعدمت علاقاتها بالشارع المصري علي مدي عقود طويلة وخاض المرشح الاخواني تلك الانتخابات المتعجلة شبه منفرد في مواجهة شخص واحد وفرد من بقايا التكنوقراط العسكري المصري السيد احمد شفيق الذي لم يكن صيدا سهلا للجماعة الاخوانية وكاد ان يفوز في تلك الانتخابات لولا الحشود الاخوانية المنظمة التي وقفت ضده ومع ذلك كلمة شرعية ليست صفة جزافية ونفس الرئيس الشرعي المزعوم اسقطته اكبر انتفاضة شعبية ليس في تاريخ مصر بل المنطقة العربية في تظاهرات اسطورية اكدت ان الانتخابات التي جرت كانت اشبه بمائدة "قمار" اكثر منها عملية منافسة انتخابية حرة مثل تلك التي تجري في ظل عملية ديمقراطية حقيقية.
    sudandailypress.net