مذبحة الجنينة اكبر دليل علي ارتكاب الحكومة ومليشياتها لجرائم حرب وابادة في بقلم د محمد علي الكوستاوي

مذبحة الجنينة اكبر دليل علي ارتكاب الحكومة ومليشياتها لجرائم حرب وابادة في بقلم د محمد علي الكوستاوي


01-14-2016, 02:52 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1452779566&rn=0


Post: #1
Title: مذبحة الجنينة اكبر دليل علي ارتكاب الحكومة ومليشياتها لجرائم حرب وابادة في بقلم د محمد علي الكوستاوي
Author: محمد علي سيد الكوستاوي
Date: 01-14-2016, 02:52 PM

01:52 PM Jan, 14 2016

سودانيز اون لاين
محمد علي سيد الكوستاوي-
مكتبتى
رابط مختصر


لايمكن ان يطلق الرصاص الحي علي نساء واطفال ودوابهم وانعامهم لجاوا الي مباني الدولة لحمايتهم من بطش مليشيات الحكومة الا قاتل مجرم شديد الاجرام كما هو حال هذه الحكومة الاثمة ومليشياتها مع اهل الجنينة الذين وجدوا انفسهم محصورين بين مجموعتين احترفوا فعل كل ما هو مناف للدين والخلق القويم ويفعلون افعال الشياطين .
ما حدث في الجنينة يثبت بان هذه الحكومة ومليشياتها هم فعلا ارتكبوا جرائم حرب وابادة جماعية في دارفور وكردفان والنيل الازرق
واثبتت هذه الحادثة ايضا بان مليشيات الجنجويد هم صنيعة النظام ولا رادع لهم لما يرتكبونه من جرائم وفساد لانهم تحت حماية ورعاية الدولة واية دولة ؟ وباسم الدين والدين منهم براء.

والمحزن جدا صمت باقي مدن البلاد حيال ما حدث من مجزرة بدم بارد وكان اهل الجنينة ليسوا ببشر ولا سودانيين.
كنا نظن ان الجنينة ستصير مثل تيموشورا الرومانية البلدة التي تمت فيها مجزرة مماثلة وكانت بداية انطلاق الثورة الرومانية التي اطاحت بالدكتاتور شاوشسكو والذي نال جزاءه اعداما برصاص جنوده بالامس جلاديه يوم هلك هو وزوجته الطاغية الاخري .
ولكن خاب الظن وصمت الشعب الذي استكان بعد ان ارهبه وارعبه النظام الهالك. ولكن الثورة الماحقة لاتية باذن الله قريبا جدا وعندها سينهار النظام وبانهياره سينكشف غطاء الحماية للجنجويد والذين ستصير ارض دارفور لهم مقبرة او يعودوا من حيث اتي معظمهم الي بوركينا فاسو او مالي او النيجر.

د محمد علي الكوستاوي


أحدث المقالات
  • وشهد شاهد من الوطني..! بقلم عبد الباقى الظافر
  • لتصير (الرئيس) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • قلنا - ولكن بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • بين قضية سنار ومنظومة العدالة بقلم الطيب مصطفى
  • حسم الذهنية الإقصائية أم حسم الإعلام؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • مجـزرة بشـريــة في مـدينـة الجنينـة - وتشكيل لجنــة تقصي في حـرق ممتـلكـات امانـة الحكـومة ومنـزل ال
  • أحداث الجنينة : التحقيق فى ماذا؟ عُنف الدولة أم حرق المنشآت ! بقلم فيصل الباقر
  • العيب ليس في المذاهب المختلفة يادكتور بقلم نورالدين مدني
  • موسم الدجل الجمهوري لا موسم البشارة النبوية! بقلم محمد وقيع الله
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (80) حواجز القتل وبوابات الموت بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • ازمة الفضاء العربي المأزوم بقلم سميح خلف
  • الدجاجة من البيضة يا زراعة غزة بقلم د. فايز أبو شمالة

  • Post: #2
    Title: Re: مذبحة الجنينة اكبر دليل علي ارتكاب الحكوم
    Author: د . محسن الفاضل
    Date: 01-14-2016, 04:47 PM
    Parent: #1

    Quote: قضايا الشعوب الهامة لا تحل بالمناورات السفسطائية ، التي تعني الجدل والتلاعب بالألفاظ بقصد الإقناع ، فهي قضايا لا بد أن تقودها عقول واعية بلغت باعاَ من الثقافة والفكر ، وقيمة القضية تتعالى بمقدار القائمين بشئونها ، وهنا لسنوات وسنوات يسود ذلك الجدل من السفسطائية التي تقود قضايا مناطق دارفور ، وأصحاب الجدل تائهون في متاهات الأفكار البدائية التي لا تحل القضايا المصيرية ، وهم يعتمدون بغباء على كسب عطف الآخرين .. ولا يوجد فوق وجـه من أستطاع أن يكسب قضية من القضايا بالاعتماد على التحايل والسراب ، وأهل القضايا في دارفور في حاجة شديدة إلى قيادات تملك تلك الملكة والنباهة والمهارة في المناورات ، تلك المناورات الذكية التي لا تعتمد على التضليل ، والبعيدة كل البعيد عن إثارة المزيد و المزيد من النعرات القبيلة ، لأن أسلحة التضليل في الغالب الأعم ترتد لتصيب تلك القضايا الهامة في نحورها ، وذلك يشكل مقتلاَ ونهايـة غيــر سعيــدة لهؤلاء الذين يفتقدون بوصلة الكفاح .

    د . محسن الفاضل

    Post: #3
    Title: Re: مذبحة الجنينة اكبر دليل علي ارتكاب الحكوم
    Author: عـلم الديـن صـالح
    Date: 01-15-2016, 09:34 AM
    Parent: #2

    تلك القضايا الشائكة بمناطق دارفور كانت ومازالت تفتقد المسارات السليمة في الأداء والاستراتيجيات منـذ الوهلة الأولى .. والأسباب تكمن في القيادات التي تفتقـد الأهليـة .. ويتجلى الأمـر في ذلك الأسلوب الغريب حيث التخبط والتركيز على استجداء عواطف الآخرين في العالم .. وبالتأكيد يدخل ذلك في نطاق الحرث في الهـواء .. ويؤكد إفلاس القيادات الماضية والحالية من أي لون من ألوان التكتيكات الماهرة .. تلك القيادات التي أهدرت السنوات تلو السنوات وهي تؤمل النجـدة مـن ( الجنائية الدولية ) .. ولم تعرف أن كفاح الشعوب لا يتوج بجهود الآخرين أو بجهـود المحافـل الدوليــة !! .. وفي أيـة منطقة من مناطق العالم فإن الجماعات التي تناضل من أجل قضاياها وحقوقها تعمل في مسارين متوازيين .. المسار النضالي المسلح وفي نفس الوقت المسار السلمي الذي يعني الحوار والسلام .. ومن الغباء الشديد العناد والإصرار على المسار النضالي المسلح فقـط بحجة الفوز بالنصـر في نهاية المطاف .. وتجارب الشعوب تؤكد أن أي نضال مسلح لا بـد أن ينتهي بالحــوار والجلوس حول طاولة المفاوضات في نهاية المطاف ,, وهي المحصلة في كل الأحوال مهما طالت أو قصـرت السنوات .