لتصير (الرئيس) !! بقلم صلاح الدين عووضة

لتصير (الرئيس) !! بقلم صلاح الدين عووضة


01-14-2016, 02:18 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1452777482&rn=0


Post: #1
Title: لتصير (الرئيس) !! بقلم صلاح الدين عووضة
Author: صلاح الدين عووضة
Date: 01-14-2016, 02:18 PM

01:18 PM Jan, 14 2016

سودانيز اون لاين
صلاح الدين عووضة-الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر



*تكشفت لي حقائق أشياء كانت غائبة عني هذه الأيام..
*حقائق خاصة بمجال غنائنا الذي فاق مرتادوه وزراءنا عدداً..
*وأعني وزراءنا الاتحاديين والولائيين وما بينهما من وزراء دولة..
*بل كنت أظن الأشياء هذه مثالب تقدح في جدية جيل اليوم..
*فإذا هم بريئون منها عدا قلة غرر بها بعض المغنين هؤلاء..
*هذا ما أوضحه لي أحد العالمين ببواطن أمور (صالات الطرب)..
*فالبنت التي تُقبِّل أحدهم على المسرح - مثلاً- تقبض الثمن..
*والذي يسجد أمام آخر - من دون الله - يقبض الثمن..
*والتي تتظاهر بالإغماء خلال حفل ثالث تقبض الثمن..
*والتي تلح على رابع كي يخلع لها ساعتها تقبض الثمن..
*والذين يصرخون بألقاب هذه وذاك وتلك-أثناء غنائهم- يقبضون الثمن..
*ألقاب من شاكلة أمير وزعيم وملك وقيصر وإمبراطور..
*وقال لي - المصدر- أن هذا بات هو مجال التنافس بين المغنين..
*ولاحظ أنني قلت المغنين ولم أقل المطربين..
*فالمطرب هو الذي (يُطرب) وهؤلاء يغنون و(بس)..
*ودلالة ذلك ألا أحد يعرف (رأس) غنائهم من (رجليه)..
*ولا حتى الذين يصفون أنفسهم بأنهم (رابطة معجبين)..
*وإن أردت التأكد من ذلك أطلب من أحدهم أن يدندن لك بأغنية تخصه..
*لن يستطيع إلا ما كان منها (مسروقاً) من مطربين تعرفهم بسيماء أغانيهم..
*سواء من جيل الحقيبة، أو الكاشف، أو وردي، أو زيدان..
*وقبل فترة شاهدت تسجيلاً قديماً للقاء جمع بين العملاقين أحمد المصطفى وحسن عطية..
*لقاء موضوعه التنافس الغنائي الشريف في ذياك الزمان..
*ومدير اللقاء مذيع (عملاق) - هو نفسه - اسمه الجزلي..
*قالا فيه أن المطربين كانوا (يغيرون) من بعض بسبب الأغنيات الجميلة..
*وأن الغيرة هذه كانت تدفع بكلٍّ منهم إلى أن يطرح (جديداً) من الروائع..
*فلولا (أنا أم درمان) لما كانت (الخرطوم)، أو العكس لا أذكر..
*يعني لم تكن غيرة تجترح (جديد) غرائب الأزياء..
*أو (جديد) غرائب عادات المعجبين..
*أو (جديد) غرائب الاستعراض بالصور والسيارات و(الحرس الشخصي)..
*ومما قلته لمصدري (الفني) مداعباً : أتمنى أن يقف التنافس عند الحد هذا..
* فلا خلع الساعة يتطور ليصير (خلع ملابس) أسوة بخلع القمصان لدى الرياضيين..
* ولا القُبل تتطور لتصير (حضناً) تنقصه كاميرات الأفلام الإباحية..
*ولا السجود يتطور ليصير بـ(مصلاية) وعلى اليد المسبحة..
*ولا الألقاب تتطور لتصير (الرئيس!!).


أحدث المقالات

  • بيان من حزب الأمة القومي الوﻻية الشمالية
  • إبراهيم محمود : الظروف مواتية لتحقيق السلام في السودان ولا يوجد من يريد الحرب
  • منح قائد القوات السودانية العقيد الركن محمد صالح أبو حليمة باليمن وسام الشجاعة
  • وصول المعدنين السودانيين المحتجزين بالجزائر بطائره خاصه عصر غدا الخميس
  • الأمين العام للحركة الشعبية الأستاذ ياسر عرمان: في حديث مع ناشطي الخارج
  • عبدالله علي مسار : توطين العلاج بالداخل أكذوبة
  • بيان صحفي من الناطقة الرسمية لحزب الأمة القومي حول أحداث مولى بغرب دارفور
  • انفراج جزئي للحظر على البرمجيات بالسودان
  • ازرق طيبة: مبادرة شاملة في الطريق لانهاء نزاعات البلاد
  • تصريح صحفي من حزب الأمة القومي بسودان المهجر حول مأساة الجنينة

  • الحاردلو يُطاعن حِراب المهدية..! بقلم عبد الله الشيخ
  • من مدينة الجنينة الباسلة لم تكذبنا الصورة وأخبرتنا الرصاصة كل شيء بقلم الصادق حمدين
  • بضاعة الحوار.. الكاسدة..!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • هل تدرى على من ننتحب يا د. محمد وقيع الله؟ بقلم برفيسور احمد مصطفى الحسين
  • ‏ومن أجل هذا نحتفل بذكري الأستاذ محمود محمد طه! بقلم بثينة تروس
  • ‏لعنة الحرب ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • الشيشة في زمن الحرب ..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • أبو شنب !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • والرزيقي يقول بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • عقد الجرافات وأمن البحر الأحمر بقلم الطيب مصطفى
  • مذبحة .. الجنينة !! بقلم د. عمر القراي
  • أنا والحاج وراق ورباح الصادق!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • البحث عن الجمال.. في زمن القحط..! بقلم الطيب الزين