الشوايقة والجعلية تدوسهم "العرب"ية (معابثة باهزوجة سودانية قديمة معدلة) بقلم عبد الله علي إبراهيم

الشوايقة والجعلية تدوسهم "العرب"ية (معابثة باهزوجة سودانية قديمة معدلة) بقلم عبد الله علي إبراهيم


08-17-2015, 03:27 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1439782034&rn=0


Post: #1
Title: الشوايقة والجعلية تدوسهم "العرب"ية (معابثة باهزوجة سودانية قديمة معدلة) بقلم عبد الله علي إبراهيم
Author: عبدالله علي إبراهيم
Date: 08-17-2015, 03:27 AM

04:27 AM Aug, 17 2015
سودانيز اون لاين
عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



متى قرأت عن جماعة سودانية تنسب نفسها للعرب وجدت من كتبوا عنها قد كذبوها كِذابا وجردوها من هذه الرتبة تجريداً. فستجد هؤلاء الدارسين حشدوا الأدلة "الموضوعية" لتفنيد زعمها عن نسبها. ولكنهم، متى هدموا قول الجماعة عن هويتها، تفرقوا أيدي سبأ وتركوها ملتبسة حيرى حيال أصلها الذي فرقوه على "القبائل".
وقع شعب الشايقية ضحية لهذه المباحث التي توخت الموضوعية في تنسيبهم حتى أضطر حيدر إبراهيم للقول إن أصلهم ظل هدفاً للحدس والتخمين حين هالته الأصول المتضاربة التي اقترحها الأكاديميون المحدثون لهم. فالإداري المؤرخ هرولد ماكمايكل، في قوله هو نفسه، "يجازف بنظرية" (الدنيا زاهايلو والله) في أصل الشايقية تقول إنهم تكونوا جزئياً من المرتزقة البوسنيين والألبان والأتراك الذين خدموا في جيش السلطان التركي سليم الأول لدي غزوه للسودان واستقروا حيث هم منذ ذلك التاريخ. وقال ترمنغهام، المبشر الأنجليكاني، إنهم من أصل بجاوي. وطبقاً لبرايان هيكوك، أستاذ الاثار بجامعة الخرطوم سابقاً، فأصل طبقة فرسان الشايقية الحاكمة هو العبابدة المستعربة والمتأسلمة. ومن جهة أخري وصفهم وليام آدمز، مؤلف كتاب "النوبة: بهو أفريقيا"،في وقت لاحق بأنهم نوبة ذو أصل عريق فيها برغم ازدرائهم العميق لمواليهم من النوبة. وبالنظر إلى خلطة الشايقية الموصوفة مال حيدر إبراهيم نفسه إلى اعتبارهم "كطيف هجين من مجموعات شتي ، فبعضهم من سلالة قدماء المصريين، وبعضهم من مغاوير مملكة نبتة وملوك جبل البركل ومروي، وقد اندمجوا في طور متأخر بالبجة والعرب".
ولا أدري لماذا طعن هؤلاء الدارسون في الأصل العربي للشايقية الذي يقولون به وحده بينما ينفتح الباب بعد ذلك للحدس والتخمين وتفريق أصل الشايقية على جهات الشعوب الأربع. لقد هدم الدارسون نسباً أمن إليه الشايقية زماناً طويلاً وحين جاء محك استبداله بآخر تركوها قائمة. وكما قال الحلفاوي: "تِفْل ما يعمل كده!"



أحدث المقالات
  • الوسط المفترى عليه بقلم دكتور محمد زين العابدين عثمان 08-17-15, 01:39 AM, محمد زين العابدين عثمان
  • فارس في جب الضياع– الحاج خليفة جودة - سنجة 08-17-15, 01:34 AM, الحاج خليفة جودة
  • فرسان ليهم طريق – الملك آدم أركاب 08-17-15, 01:32 AM, آدم أركاب
  • هل انتفاضة العبادي زوبعة في فنجان؟ بقلم عبدالرحمن الراشد 08-17-15, 01:30 AM, مقالات سودانيزاونلاين
  • القبول للجامعات ظلم للوطن ولطلاب بقلم بروفيسور محمد زين العابدين عثمان 08-17-15, 01:29 AM, محمد زين العابدين عثمان
  • الصنم الذى هوى بقلم نورين مناوى برشم 08-16-15, 10:43 PM, نورين مناوى برشم
  • المحاولات الفاشلة (لأدلجة) معاوية محمد نور و(تجييره) حزبيا! (2 من 11) بقلم محمد وقيع الله 08-16-15, 10:40 PM, محمد وقيع الله
  • النظافة الشخصية والعامة بقلم عواطف عبداللطيف​ 08-16-15, 10:38 PM, عواطف عبداللطيف
  • من أجل سلام السودان واستدامته بقلم نورالدين مدني 08-16-15, 10:36 PM, نور الدين مدني
  • ان انسى لا أنسى (1) بقلم د. عبدالكريم جبريل القونى 08-16-15, 10:34 PM, عبدالكريم جبريل القونى