حزب الامام تاريخ حافل من الفشل السياسى بقلم نزار فرنساوى

حزب الامام تاريخ حافل من الفشل السياسى بقلم نزار فرنساوى


11-27-2014, 04:58 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1417103920&rn=0


Post: #1
Title: حزب الامام تاريخ حافل من الفشل السياسى بقلم نزار فرنساوى
Author: نزار فرنساوى
Date: 11-27-2014, 04:58 PM

ان حالة التخبط السياسى الذى طراء على السيد الصادق المهدى المعروف عند زمرته بالحبيب الامام انعكس سلبا اداء وبقاء الحزب متماسكا كما ادى الى فقدان شعبيته فى الهامش السودانى و الاسباب قد لا يختلف عليها اثنان اولا منذ الاطاحة بحكومة الامام فى نهاية الثمانينيات من القرن المنصرم قام الحزب بعدة محاولات فاشلة لاستعادة عرشه المفقود وذلك عن طريق العمل المسلح بتشكيل ما عرف انذا بجيش الامة والذى لم يحقق اى نجاح يذكر ثم عزفو عن ذلك ولاجاؤ للوسائل السياسية والدبلوماسية والتى لم تجدى نفعا ايضا .
السؤال الاهم هو هل هم مصلحون ليحكمو السودان مجددا وهل هم البديل الامثل لخلافة عصابة المؤتمر الوثنى الاجابة لا طبعا والاسباب ان الامام خطى خطوات عديدة فى الظلام وانحاز دائما الى الجانب الخطاء من التاريخ فنجده متحدثا رسميا باسم المؤتمر الوثنى عندما هجم الشهيد الدكتور خليل ابراهيم على امدرمان وايضا موقفه الواضح من مذكرة التوقيف الصادرة ضد البشير وموقفه من الفجر الجديد هذه الخطوات الظلامية ايقظت الكثير من ابناء الهامش من ثباتهم العميق ودفعهم الى التفكير فى تفكيك حزب الامام المتهالك اصلا لان المؤتمر الوثنى قام بتفتيت الحزب سلفا
ولم يتبقى الا ان يوضع عليه اللمسات الاخيرة لوضعه فى مزبلة التاريخ لان استمرار حزب الامام بصورته الحالية يعتبر كارثة على مشروع السودان الجديد الذى ضحى من اجله ملايين الشهداء من ابناء وبنات السودان و السودان الجديد سيكون افضل من دون الاحزاب ذات المرجعية الاسرية و السلفية لان هذه الاحزاب تمثل سرطان السياسة السودانية المعاصرة ويجب استئصالها كى تتعافى الدولة السودانية لان هذه الاحزاب الاسرية جزء من المشكلة السودانية ولن تساهم فى ايجاد اى حلول للمسالة السودانية ولها تاريخ حافلل بالاخفاقات و الفشل السياسى لاكثر من نصف قرن من
الزمان لذلك فان الشعب السودانى لن يعطي فرصة اخرى لاحزاب الظلام بان تستمر فى تحقيق المزيد من الفشل السياسى بعد اليوم لان مشروعهم هو استغفال واستغلال المهمشين لخدمة اجنداتهم الاسرية الجهوية والعنصرية المبطنة وذلك عن طريق استقطابهم باسم الدين تارتا و باسم العروبة تارتا اخرى . ان رسالتى الى المستغفليين و المستعبدين من ابناء السودان الذين لا يزالون يلتفون حول احزاب الظلام هو ان يختارو الانحياز الى الجانب الصحيح من التاريخ كفاكم نصف قرن من الوثوب فى الظلام والتاريخ لا يرحم وعليكم المساهمة فى اسقاط الطاغية للحفاظ على وحدة ما تبقى
من السودان ارضا وشعبا بدلا من الحفاظ على هحزاب الظلام بدعاوى باطلة ليس لها علاقة بمستقبل السودان ومصلحته
نزار فرنساوى هولندا 0031684016522
mailto:[email protected]@yahoo.com