بعد ايداعه كوبر . ....... قراءة فى مصير الأمام

بعد ايداعه كوبر . ....... قراءة فى مصير الأمام


05-21-2014, 09:36 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1400704589&rn=0


Post: #1
Title: بعد ايداعه كوبر . ....... قراءة فى مصير الأمام
Author: منى البشير
Date: 05-21-2014, 09:36 PM

قراءة / منى البشير
أكدت الحكومة السودانية أن زعيم حزب الأمة وأمام الأنصار سينتظر في كوبر إلى حين تقديمه للمحاكمة ، وأبدى أمين أمانة الإعلام بالوطني ياسر يوسف أسفه على اعتقال المهدي وتعليق حزبه للحوار وقال في يوسف تصريحات صحفية عقب اجتماع القطاع السياسي الطارئ قبل يومين : كنا نتمنى ألا تتطور الأحداث وألا يصر الإمام على موقفه، وشدد على ضرورة فصل المسار القانوني عن السياسي وأضاف: نحن لا نتدخل في عمل القضاء وبرر ترحيل المهدي إلى كوبر لإضافة تهم جنائية جديدة له تتعلق بالأمن القومي تتطلب التحفظ عليه إلى حين اكتمال التحريات وتقديمه للمحاكمة، وأضاف: تم ترحيله الى كوبر بدلاً عن الحراسات العادية تقديراً لعمره .
هل سيحاكم الأمام ؟؟؟ :-
أمام الأنصار يواجه تهم عديده كفيله بحبسه مدى الحياة وقد أوضح الأستاذ كمال الجزولي المحامي الذي رافق الإمام الصادق المهدي إلى سجن كوبر ومعه الأستاذ علي قيلوب المحامي في تصريح صحفى أن النيابة قررت إضافة مادتين من القانون الجنائي إلى جانب المواد الأربع التي فتحت ضد الإمام الصادق يوم الخميس الماضي وهما المادة (50) -تقويض النظام الدستوري- وهي مادة تصل عقوبتها إلى الإعدام، والمادة (63) -الدعوة لمعارضة السلطة العامة عن طريق العنف أو القوة الجنائية- وهاتين المادتين لا يسمح فيهما بإطلاق سراح المتهم بالضمان ولذا تم التحفظ على الامام بسجن كوبر .
بحسب مراقبين سياسيين تحدثت اليهم فأن الحكم فى التهم القضائية الموجهة للصادق المهدى لاتحتملها حالة البلاد الآن لأن اعدام الصادق المهدى او حبسه مدى الحياه وهو من هو بالنسبة لأنصاره قد يشكل شرارة ثورة عارمة ليس هذا وقتها بالنسبة للحكومة ولهذا فأن هذا الأحتمال مستبعد وكل مافى الأمر ان الحكومة تريد ابعاد السيد الصادق قليلاً ، ولكن ، (لماذا) يبقى هذا هو السؤال ؟؟؟؟
الدكتور صفوت فانوس استاذ العلوم السياسية بجامعة الخرطوم أكد للمستقلة أمس ان اعتقال الصادق المهدى سياسى وان البس لبوس التهم القضائية ، وقال انه لا يتوقع صدور اى حكم قضائى بحق الصادق المهدى من اى نوع ناهيك عن الأعدام او الحبس مدى الحياة ، وقطع بحدوث تدخلات فى مقبل الأيام وقال : لا أعتقد ان الصادق الد اعداء المؤتمرالوطنى .
الدكتور حسن حرقة الخبير الأستراتيجى يتفق تماما مع ماذهب اليه الدكتور صفوت فانوس وأستبعد صدور اى حكم قضائى على السيد الصادق بل استبعد حتى فرضية ان يتعرض لمحاكمة ، وقال حرقة للمستقلة أمس : الصادق المهدى رمز وطنى وله مكانته فى السودان ولن ترتكب الأنقاذ حماقة ان تقوم باعدام هذا الرمز .
العين الحمرا من داخل كوبر :-
لم يضيع الأمام وقتا وفى صبيحة يومه الأول بحبسه الأجبارى قام بارسال اول رساله للشعب السودانى ولأنصاره واصفا بلاغ الجهاز ضده بالكيدى ، ومهدداً بتغيير موقفه من الحوار الوطنى وقال : عدوان بعض أجهزة الدولة علينا، وبروز إجراءات بعض صقور النظام يجعلنا نراجع الموقف كله لتحديد استحقاقات الحل السياسي والعمل لتحقيقها.
وأضاف : هذا هو موقفنا، و علينا أن نستمر فيه ، ودعا الأمام من محبسه الى ضرورة تكوين تجمع عريض يضم كافة القوى السياسية والمدنية للمطالبة بالحريات العامة، والقيام بكافة وسائل التعبير المدني لدعم هذا الموقف .
وزاد الأمام : لا تراجع من مطالب الشعب، ولا تخلٍ عن سلمية التعبير السياسي عن مطالب الشعب .
رسالة المحبس الأجبارى وموقف حزب الأمة وتعليقه الحوار مع الحكومة برأى بعض المراقبين الهدف منهما توجيه العين الحمرا للحكومة نفسها وتهديد بعدم المساس بسلامة الأمام .
تدخل رئاسى وشيك :-
أكد مراقبون سياسيون ان محنة الأمام الصادق الراهنة ستحل قريبا وستكون هنالك مصالحة عامة ومشهودة بين المؤتمرالوطنى الحزب الحاكم وحزب الأمة ، الدكتور صفوت فانوس ذهب الى أحتمالية تدخل الرئيس شخصيا لأنهاء هذه الأزمة وقال ان التدخل سيكون لصالح شطب القضية وليس عفو رئاسى لأنه ليس هنالك حكم حتى الآن .
الأستاذ حسن حرقة قال : أنا متأكد أن التدخل الرئاسى سيكون من أهم الأسباب التى ستنهى هذه الأزمة لأعتبار ان الرئيس البشير نفسه هو من دعا للحوار وان الصادق المهدى لم يكن معارضا للحوار وانما داعما له .
الأستاذ عبد الله رزق الكاتب والمحلل السياسى استبعد كذلك ان يتعرض الأمام لمحاكمة وقال صحيفة الأتهام تتشابه مع صحيفة الاتهام التى وجهت لود ابراهيم ومجموعته ، وبالتالى من المرجح ان يصدر قرار رئاسى بأطلاق سراح الأمام. مما تقدم يبقى ان ننتظر اليوم الذى سيخرج فيه الأمام من الحبس ويذهب الى ضاحية الملازمين موفورا تزفه زغاريد مريم المنصورة وتكبيرات الأنصار .