من حياة إنسان منقسم على نفسه..

من حياة إنسان منقسم على نفسه..


03-01-2006, 07:48 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=60&msg=1147190668&rn=17


Post: #1
Title: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: عبد الحميد البرنس
Date: 03-01-2006, 07:48 AM
Parent: #0

يا للمرأة من حبيبها التقدمي

يا للمرأة من (((شقيقها))) التقدمي

!!!

Post: #2
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: عبد الحميد البرنس
Date: 03-01-2006, 08:01 AM
Parent: #1

خليفة






مع علمه أن المنزل خال من بقية سكانه، إلا أنه واظب بُعيد منتصف ذلك النهار على ممارسة عادته السرية بتكتم شديد، فإذا مضت دقائق تناهت إليه خلالها زغاريد عرس ابن الجيران، عابرة أثير الشارع الصغير المترب، كان يغالب للمرة الثانية حرقة الصابون تسري في تجويف عضوه المنتصب دون تأوه.

لم يغادره إحساس النشوة بعد،حين رآه على ضوء الشمس المتسرب من خصاص الباب،يميل ببطء مترنحاً مثل رجل ثمل يسير علي سطح أملس غمرته مياه الغسيل الرغوية ، ينكمش نحو منبت الساقين ، ينزلق دافئاً متقافزاً على فخذه الأيسر المنبسط فوق أرضية الحمّام الأسمنتية الرطبة، بينما لا يزال غناء البنات يهب من الخارج ، شاكياً جفاء الحبيب تارة ، و مُبدياً مخاوف من غيابه المحتمل دون وداع تارة أخرى :

الليلة ْ... مُسافِرْ
.....
أنا أنا
.....
ما جَبَرَ الخَاطِرْ
.....
.....
دي كم سنة ؟!.




لا ريب أن جَدّه أورثه "فراغ العين"، ذلك تعبير تناهى إليه لأول مرة من حكايات عمّته "الأرملة العاقر"، التي ظلت تشاركه الحجرة منذ أن مات زوجها الثالث " بين أحضانها " كما يشاع داخل الأسرة في الخفاء قبل ثلاثة أعوام ونيف ، "رحمه الله... يا ولدي"، أربع كن في عصمته على الدوام، الخامسة تحل بسلاسة في مكان الأولى أو الراحلة، لكأن سحراً كان يدفعهن لقبول مصيرهن اللائى كن يعلمنه مسبقاً دون تذمر، فتلك كانت " يا ولدي " عادته، يرمي يمين الطلاق ثلاثاً، ثم يقودها في موكب الهدايا الطويل إلى أهلها محملة بالمال، قبل أن يطرق باب بيت آخر يعرف كنوزه المخبوءة وتعرفه جيداً، فإذا أشرف على الموت ذات ليلة شتائية دامسة أكثر من الدعاء ، طالباً من الله بمقلة باكية أن يورثه في الجنّة من بنات الحور العين ما لذَّ وطاب ، كذلك تضحك عمّته التي تركها جده حين غادر العالم رضيعة ، و هي تسافر مرة أخرى ، في ثنايا ذلك " الماضي الجميل " ، قائلة : " رحمه الله … يا ولدي لقد كان فارساً .. يقتلع الشجرة من جذوعها دون معونة من فأس أو أحد ......... لم يكن من رجال هذا الزمان .. وما فعله كان برضاهن وفي الحلال " .

كان كالطفل في بستان المانجو ، بالكاد يتذوق ثمرة ، يده اليسرى تضغط على أخرى ذات قوام ناعم لدن ، وعيناه لا تنفكان من قضم صدور الأفرع البعيدة " الناهدة " ، يا لها من فحولة، بددتْ الثروة ، ولم تـُنجب ، على مدى أعوامها التسعين ، سوى والده وعمّته عند الزيجة الحادية عشرة والأخيرة .

لكنه على خلاف جدّه، لا يدري على وجه الدقة، كم طيف امرأة من معارفه ونجمات السينما، جأر باللذة فوق سرير خياله منذ أن بلغ الحلم قبل عام أو يزيد، ما إن يتوغل في ثنايا دهليز ضيق يتوسط ملتقى ساقين بيضاوين يُشبه مدخله المُشعر بقعة العسل تكاد تغوص في كوب الحليب الطازج، أو يشد إليه عجيزة خلاسية أبصرها ذات نهار قائظ تروي ظمأ العيون على امتداد شارع تحف جانبيه واجهات المحلات الزجاجية، حتى يدفن رأسه في صدر أبنوسية غادرت الأدغال للتو .

يظل على هذا المنوال من ضروب الشراهة، لا يلوي على شيء ، إلى أن يقذف ماء الحمام في رحم البالوعة بآخر دفقاته، عندئذ فقط يداهمه إحساس بالذنب لا يطاق، ومع أنه استعاذ بالله في سره من همزات الشياطين آلاف المرات، إلا أنه ما برح يراوده فور أن يخلع سرواله ويشتم رائحة الصابون، الصفيرُ يطلقه فم الراعي حين يرفع البعير عنقه ناظراً إلى حوض الماء في حذر، أو أنين الأنثى ساعة يلهث في خصومة ساقيها طالباً المزيد من الرواء.




كان غناء الصبايا المصاحب لإيقاع "الدلوكة" لا يزال ينساب فوق لغط المحتفلين أسفل السرادق الضخم الذي أقيم منذ الصباح الباكر أمام بيت الجيران، والصقور تحلق في قبة السماء الصافية التماساً للبرد أو احتماء من شواظ الشمس التي بدت في ميلانها المحدود نحو الغرب وكأنها غاضبة من أفراح البشر الصغيرة، عندما خرج أخيراً من الحمَّام متجهاً عبر أرض الحوش الترابية الحارقة إلى حجرة شقيقاته الثلاث، حيث درج في غيابهن منذ مدة على تصفيف شعره الماعزي قبالة " تسريحة الخشب العتيقة "، تلك القطعة من الأثاث ذات المرآة المصقولة والنقوش الذهبية الباهتة التي صاغتها بعناية أيدي الحرفيين خلال الربع الأول من القرن العشرين في روما، كانت الأثر المادي الوحيد الذي دلَّ الأحفاد فيما يبدو على وجود ثروة الجدّ الآفلة.

وكعادته في مثل هذه الأوقات التي يكون فيها وحيداً ، شرع يتخيل بنوع من الفخر نساء جدّه ، وهن يتعاقبن على الجلوس أمام المرآة نفسها، وحين انتهى تماماً من تنظيف المشط من خصلات شعر الشقيقات العالقة بأسفله ، وكان عليه حسب أوامر والدته أن يشارك الجيران أفراحهم منذ وقت مبكر ، توقف قلبه وجمد كتمثال من الفرحة، حتى أن دوي البنادق الذي مازج الزغاريد في الخارج فجأة لم يُحرِّك فيه خلجة واحدة ، و لو أن أحداً من الناس سئل عن معنى السعادة وأبصره على تلك الهيئة لأشار إليه دونما تردد، حدث ذلك عندما رآه هناك، كان يطل من جوف المرآة نصف المُترب على استحياء، شارب خفيف نابت، لا تكاد تلحظ وجوده عينا خاطبة " شَبـِمه "، لكنه بدا له في تلك اللحظة ولسبب ما أكبر حجماً من شارب جدّه القابع في وضع الأبد بين برواز الخشب الباهت المعلق على جدار الديوان منذ أن تفتحت أزهار وعيه الغضة على الحياة.

هكذا في ظرف أقل من ثانية أخذت حجرة الشقيقات تشهد ما يُشبه طقوس الاحتفال العفوي الحار ، إذ فرد ذراعيه كطائر ، ودار حول نفسه بحركة لا شعورية ، ثم قرَّب وجهه من سطح المرآة أكثر فأكثر ، رفع يده محاولاً كتم أنفاسه اللاهثة متحسساً متلمساً جاذباً برفق الزغب الخفيف المتقوس أسفل منخريه ، قبل أن تنهار وتغرق جبال أفراحه كما طفت في بحر عواطفه المتلاطم دفعة واحدة ، لكأن طلقة من بنادق المحتفلين ضلت طريقها في الفضاء إلى قلبه ، إذ خُيل إليه على حين غرة أن بعض ثياب شقيقاته الداخلية يمد لسانه ساخراً من فرحة دخوله " المباغتة " إلى "عالم الرجال" ، ما يثير حنقه ، ما يحرق شغاف نفسه ، ما يتلف أعصابه حقاً ، هو عدم اكتراثهن أحياناً بإخفاء مثل هذه الملابس " في مكان حصين لا تطاله عين الغرباء " .

يمكن تخيل أبعاد الفجيعة جيداً ، "لا قدر الله ذلك البلاء" ، لو نشب خلاف وصل إلى حد الاحتراب بينه وبين أحد أصدقائه ممن يزورونه في البيت من وقت لآخر ، لا شك أن الأمر لن يتوقف عند حدود اللكم والرفس وتبادل القذف بالأحجار الصغيرة ، بل سيقف على قارعة الطريق، ويسبه أمام الملأ بأعلى صوته قائلاً : " يا شقيق ذات اللباس الأخضر "، وعندئذ هل يوجد صاحب ضمير من بين أولئك المارة أو الجيران يمكنه أن يتحرّى الدقة عن حق لمعرفة متى وأين وكيف رأى الصديق ذلك اللباس "اللعين"؟!.




واصل التحديق في الشارب على مضض ، متظاهراً كأن شيئاً لم يكن من "سفاهة النساء"، وقد عقد العزم على أن يلقنهن درساً آخر في "مبادئ الحشمة"، على الرغم من أنهن يكبرنه بسنوات متفاوتة، على أن ذلك سيكون في الغد لا محالة ، عقب انتهاء آخر مراسم عرس ابن الجيران مباشرة، أما الآن، الآن الآن، فلاشيء يمكنه أن يفسد عليه فرحة دخوله "المباركة" إلى عالم الرجال.

للأسف، ومع سبق الإصرار والترصد هذه المرة، أخرج اللباس الأسود القاتم لسانه من جوف المرآة، ذلك المستلقي على ظهره فوق صدر السرير وراءه، ما لبث أن باعد مابين ساقيه السمراوين متسائلاً: "ما الذي تفعله الآن في حجرة النساء أيها الصبي"، لكأن قطعة من الحديد هوت على رأسه، فقبل أن يستوعب كم "الوقاحة"، فطن إلى ثرثرة اللباس الأحمر القاني، الذي ظل بدوره يحرك لسانه القرمزي يمنة ويسرة، مقتحماً في غارات متتالية أقصى حدود الجانب الأيسر من مجاله البصري، مطلقاً مثل طائرة "أف 16" قذائف تساؤلاته الموجهة نحوه بلا رحمة أو شفقة: "عجباً عجباً، يا ذا الشارب، لماذا لا تريد أن تذكر لنا كم عام مضى على يوم ختانك القريب".

"الدم... الدم الدم"، "الصمت أضعف الإيمان"، "القضاء على سفاهة النساء"، هكذا أيقظ شعارات حربه "المقدسة"، وهو يُشير بحزم إلى "حامل لواء الفضيلة" الذي أخذ وضع الاستعداد في أعماقه السحيقة أن "سِر إلى الأمام قدماً"، كانت طبول المعركة الوشيكة تشق فضاء صدره المستعر بآلاف الضربات الرعدية، والعروق تدفع إمدادات المؤن والذخيرة صوب جموع كتائب الشرف المتأهبة داخل رأسه، عندما استدار بقوة لم يعهدها في نفسه من قبل، ساحباً ملاءة السرير على الأسود، واضعاً وسادتين فوق بجاحة الأحمر القاني، عائداً مثل فيلق إلى حيث استأنف منذ ثوان ثورته التصحيحية "الدائمة".

منذ ساعة ، قبل أن يشتم رائحة الصابون داخل الحمّام، كان قد تفقد لأمر ما المطبخ والديوان وحجرة والدته ناظرة المدرسة الابتدائية وتلك في صدر الحوش يتقاسمها وعمّته "الأرملة العاقر"، أثناء ذلك تغاضى عن رؤية لباس أمه الحائل وهو يتدلى من إحدى زوايا سرير الخشب العريض في هدوء ، هو في واقع الأمر لا يكره والدته وشقيقاته الثلاث ، بل يحب عمّته مثل امرأة " تراعي التقاليد، وتحفظ ذكرى الزوج الراحل ، وفوق هذا وذاك ، لا تضع ملابسها الداخلية في مكان يمكن أن تطاله عين الغرباء " .

أخيراً أتم تصفيف شعره الماعزي، كان إذ ذاك يرخي أذنيه باحثاً عن أصوات الجوقة النسائية التي توقفت منذ مدة ، عندما مرر إصبعه في شرود على حواف "تسريحة الخشب العتيقة" ، و أخذ يتطلع في أنحاء الحجرة بحزن و وجوم غامضين ، وما إن فعل ، حتى كادت أن تسقطه أرضاً، فوهة ُ لباس أزرق واسعة الغور، ذلك "اللعين... اللعين اللعين"، بينما هواء خفيف يؤرجحه على مقبض إحدى النوافذ ذات اليمين وذات اليسار، أخذ يُبادل وميض الغضب الصادر من عينيه بنظرة سافرة استقرت عند شاربه الوليد على وجه الخصوص، لكأنه يتساءل مثل سابقيه الأسود والأحمر القاني: "هل لي بدرس آخر في مبادئ الحشمة أيها القائد".






كن مستغرقات في النوم أسفل نور الظهيرة الأبيض الكثيف المتدفق عبر النوافذ الخشبية المشرعة، ساعة اقتحم الحجرة عليهن مثل إعصار، مقتلعاً شجر الأحلام الذي نما في أعقاب حفل العرس الساهر، وما تبقى من طمأنينة الأسرَّة الثلاثة كانت ركائزه تتهاوى في قاع بئر من الفزع الأخرس الذي ارتسم بدرجات متفاوتة على وجوههن الجميلة المجهدة التي أخذت تطلّع إليه من رقدتها الخامدة في ذهول.

لم يستغرق الأمر سوى لحظات، حتى أدركن من هيجانه غير المبرر على الدوام مغزى "الدرس القديم الجديد"، دمعت عينا ذات الأزرق الغامق ، وهي عادة تصاحب عندها كبت ضحكة لا سبيل إلى حبسها طويلاً ، أما ذات الأسود، التي تلقت منه لكمة قبل أيام، وكانت صغراهن، فقد ظلت لائذة بالصمت، وقد اعتدلت جالسة قبالة وقفته المتوعدة أمام "تسريحة الخشب العتيقة" بوجه خال تماماً من آثار النوم الهاربة فيما بدا بلا عودة ، بينما دفع الغيظ ذات الأحمر القاني إلى أن تغرس أصابعها في لحم الوسادة دون أن تسحب الفستان الذي انحسر أثناء النوم إلى أعلى فخذيها.. حتى! .

كان يتحدث بصوت مبحوح أغلب الوقت، مرسلاً إصبعه في وضع مستقيم تارة، ضارباً قبضته اليمنى على باطن يده اليسرى تارة أخرى، مشعلاً النار داخل عينيه الضيقتين تارة ثالثة، إلى أن شرع يتساءل مثل ثائر أعياه إصلاح الخطأ بين الجماهير : "وهذه عمّتكم.. يالها من قدوة صالحة... فمنذ استقرت معنا في هذا البيت..... هل رأيتن أبداً كيف تحرص على إخفاء مثل تلك الملابس".

هكذا كمن حبته الأقدار قدراً من التجارب في وقت وجيز أنهى خطبته ، ثم همّ بالخروج ، وقد بدا له أنه قد أدى واجبه على خير وجه ، وإن لم يبرح الشعور بالامتعاض صفحة وجهه بعد ،عندما لاحقه صوت ذات الأحمر القاني، ناشباً لسانه في عنقه المحنية إلى الأمام ، قائلاً بكل ذلك البرود القاتل :" ذلك لأن عمّتي لا ترتدي الملابس الداخلية أصلاً ".

لو قيل له في تلك اللحظة إن الشمس أشرقت من مغربها لما أثار الأمر دهشته ، و في وقفته تلك، قدم داخل الحجرة وقدم خارجها، وقد أُسقط في يده مثال القدوة الصالحة دفعة واحدة ، لم يكن يدري أي الطرق الحكيمة يسلك : أ يعود أدراجه صافعاً أكاذيبها، أم يمضي كمن لم يطرق أذنه شيء من "سفاهة النساء" قطُّ ؟!.

أكثر منه، لا أحد يمكنه أن يتنبأ بما يمكن أن تذهب إليه ذات الأحمر القاني، فإذا ما دخل معها في مغالطات من أي نوع، لأحكمتْ يدها حول معصمه، و قادته إلى العمّة رأساً، في محاولة عملية لإثبات دعواها …..

أخيراً تطارده ضحكاتهن الصاخبة ، اقتلع قدمه ، سار عبر الحوش دون هدى منصتاً بألم وعجز بالغين لدوي قنابل الحنق الحبيسة وهي تتفجر بداخله ، ثم جلس بصعوبة تامة في ظل الديوان القصير كقائد مضى على أوراق استسلامه وتم تجريده من أكثر أسلحته دماراً وفتكاً ومضاء ، ومن هناك رأى عمّته وهي تخرج من حجرتهما في طريقها إلى المرحاض ، كان الوقت كافياً ليُدير وجهه إلى الناحية الأخرى ، ويواصل التفكير بعمق في هذه " المصيبة الجديدة " ، وقد أدرك على نحو شديد الغموض أن من العبث استمرار المرء وحده في "حرب متعددة الجبهات ".

Post: #3
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: أبوذر بابكر
Date: 03-01-2006, 08:21 AM
Parent: #1

إزيك يا حميد

وعلى قولك

على سبيل المحبة العارمة

الأيام دى ملايكتك طبعا عامله ليك زحمه حواليك

تتهنى ان شاء الله يا برنس

ولسان حالنا اليومين دى بغنى ليك
غنا السيرات المعطره والمزينة بى جريد النخل وجدلات القلوب

وين وين وين تلقو زى ده
حميد شحد الله والله اده

Post: #4
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: elham ahmed
Date: 03-01-2006, 08:43 AM
Parent: #3

حميد
على سبيل الحب

Post: #7
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: عبد الحميد البرنس
Date: 03-01-2006, 11:05 AM
Parent: #4

إلهام:

Quote: حميد
على سبيل الحب


ما أجمله من سبيل.. أوطريق حياة!.

Post: #5
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: عبد الحميد البرنس
Date: 03-01-2006, 09:23 AM
Parent: #3

المطر الجميل:

شوق بلا ضفاف كذلك. وشعور بالإمتنان أن لدي أصدقاء في مثل شفافيتك. دمت أخا طيبا مبدعا أصيلا.

Post: #6
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: AMNA MUKHTAR
Date: 03-01-2006, 10:43 AM
Parent: #1

Quote: يا للمرأة من (((شقيقها))) التقدمي

Post: #8
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: ابو جهينة
Date: 03-02-2006, 02:13 AM
Parent: #6

البرنس عبدالحميد

قرأتها بالأمس .. حاولت أن أعلق فلم أجد ما أقوله.

ثم إنتهيت من قراءتها للمرة الثانية الآن .. فلم أجد شيئاً غير : يا للجمال من هذا الجمال
حقيقة إستمتعت

Post: #9
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: Hashim Badr Eldin
Date: 03-02-2006, 02:24 AM
Parent: #8

البرنس وإلهام
ألف مبروك
فتشت بوست التهنئة ولم أجده
المهم كندا نورت وأتاوا ازدادت نوراً

Post: #10
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: عبد الحميد البرنس
Date: 04-24-2006, 09:27 AM
Parent: #9

.

Post: #11
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: عبد الحميد البرنس
Date: 04-24-2006, 11:19 AM
Parent: #10

الأخت الكريمة آمنة مختار:

هو شخص..

بني آدم يعني!.

بني آدم يدعي أنه تقدمي جدا وكدا!!.

قد تجدينه يتحدث في اجتماع حزبي, أوفي ركن نقاش في جامعة ما, أوعبر الإذاعة أوالتلفاز, وما إن يغادر منبره هذا أوذاك حتى يترك وراءه حديثه عن حرية المرأة ومساواتها على الملأ سائرا إلى عبوديتها والتمييز ضدها على المستوى العملي أوالشخصي (السري) طبعا!!!.

ولقد وضعت تلك الأقواس في علاقة أخينا التقدمي جدا جدا ب(((شقيقته))) لأنها الأكثر دلالة في زعمي على موقفه المزدوج من المرأة على نحو عام, وهذا وإن جاء في باب (مصائب التقدم خشت الحوش عديييل), إلا أنه يعكس ضمن حقائق أخرى جبن مثل هذا التقدمي لدى مواجهته للمردود العملي لدعوته المتمثلة على المستوى النظري في ضرورة أن تأخذ المرأة زمام حياتها على نحو يعبر عما تراه هي يتطابق وقناعاتها أوزاوية رؤيتها الحقيقية للعالم.

أجل, النظر إلى علاقة مثل هذا التقدمي الزائف مع (((شقيقته))) مسألة من الأهمية بمكان لقراءة وعيه الأعرج بالمرأة, ذلك أنه ما ينفك يعلن على الدوام أنه نصير المرأة والمدافع عن حقوقها والمحترم جدا لعقلها في مجتمع أبوي لا يراها سوى ماعون لقضاء الوطر أواللذة, بينما يمارس ضدها في الخفاء أكثر أنواع السيطرة أوالإضطهاد أوالقهر الذكوري بشاعة.

سأعود للكشف أكثر عن علاقة مثل هذا التقدمي الفنان ب(((شقيقته))), لأنه أحيانا يخدعنا عندما ينصب شباك مرضه الحضاري مخاطبا الملأ بصيغتي ضمير الجماعة ونون النسوة, كن يقول:

أنتم/أنتن ركائز/(((ركيزات))) للثورة أوحتى (((السورة بالنص)))!!!!!!!!!!!!.

Post: #12
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: عبد الحميد البرنس
Date: 04-24-2006, 12:11 PM
Parent: #11

العزيز "أبوجهينة":

تلك شهادة من مبدع حقيقي أعتز بها..

والمرأة تشكل برأيي مختبرا حقيقيا لقياس درجة تقدمية إنسان ما في مجتمع أبوي أهم ما يميزه هو طغيان نزعته الذكورية المتسلطة أكثر من أي نزوع آخر مثل نفي الآخر السياسي أوالديني. وبالنظر مرة أخرى إلى علاقة أخينا التقدمي الزائف ب(((شقيقته))), نجدها علاقة قائمة غالبا على توتر عال من جانبه, فهو إلى الآن إنسان تعجبه الكلمات الكبيرة الرنانة ذات البريق مثل (حرية المرأة) لكنه يدرك جيدا أن قبول الآثار العملية لتلك الكلمات وممارستها على أرض الواقع العياني يسببان ما لا يعلمه سوى الشيطان من أشكال وجع الرأس في ظل غلاء وانعدام أدوية مقاومة مهمة مثل الأسبرين أوالبندول أوالقوى الروحية أوالإستعداد النفسي لمواجهة النتائج المترتبة على الفعل الثوري أوالمفارق وهو فعل يعتبر ابنا (((شرعيا))) لما يطلقون عليه أحيانا مصطلح (((الوعي الشقي))) الذي يؤدي إلى الموت بمختلف صوره أحيانا. ومصدر ذلك التوتر العالي الذي يميز علاقة أخينا التقدمي جدا جدا ب(((بشقيقته))) يتمثل في الأهمية المقدسة التي يوليها المجتمع الأبوي الذكوري لمفهوم (((صلة الدم))) مما يعني أن أية محاولة يمكن أن تقوم بها الشقيقة في سبيل تحقيق حريتها لا سيما على صعيد إنتهاك حواجز السلطة الأبوية السائدة من الأكيد أن تجلب (((العار))) جزئيا أوكليا وتضعه بمعيار المجتمع الذكوري مثل إكليل الشوك على رأس أخينا التقدمي رأسا, وسنعود تاليا إلى ما يمكن تسميته علاقة التقدمي الزائف ب(((الحبيبة)))!!!.

Post: #13
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: عبد الحميد البرنس
Date: 04-24-2006, 04:04 PM
Parent: #12

العزيز Hashim Badr Eldin:

حياك الله وبارك في أيامك..




تكشف علاقة التقدمي الزائف ب(((شقيقته))) على ذلك النحو عن واحدة من أخطر وأعقد المشكلات التي تعمل على تفريغ قيم التنوير والحداثة من مضامينها الثورية أوالتقدمية, وأعني بتلك المشكلة ذلك التناقض القائم في كثير من الأحيان ما بين القول والفعل, مما يكشف بدوره عن كون واقعة مثل الحداثة في مجتمعاتنا لا تزال في جزء كبير منها مجرد واجهة قشرية أوأخرى مماثلة لها في البعد عن الأصالة والقوة المتحققة, ولهذا كما يعلم الكثير صلة جوهرية بمسألة تكون وتشكل ما يعرف ب(المتعلم) أو(المثقف) في صيغته التاريخية الحديثة, سواء من حيث ارتباطه بالاستعمار الانجليزي الذي أراد تعليم مجموعة محدودة من السكان الأصليين لإدارة دولاب الدولة من مواقع دنيا في السلم الوظيفي, أومن حيث سيادة المناهج التقليدية في مدارس ما بعد الدولة الاستعمارية, ولعل النتائج العائدة من وراء ذلك كان ولا يزال يعبر عنها هذا المثل شديد السخرية أوالتهكم (((القلم ما بزيل بلم))), نواصل:

Post: #14
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: عبد الحميد البرنس
Date: 04-24-2006, 04:45 PM
Parent: #13

حين نقول "التقدمي الزائف" إنما نتخذه حيلة ترميزية للدلالة على مأزق ما يمكن تسميته "الوعي البديل" في مجتمعاتنا كوعي تم تحصيله في الغالب بمناهج تقليدية قائمة على النقل والحفظ والالزام, على الرغم من تلك الشعارات التقدمية التي يعرض نفسه بواسطتها ظاهريا, ومأساة مثل هذا الوعي في أي صيغة أنه يلتقي مع ويتبنى مفاهيم ومقولات الغرب يسارية أوليبرالية بينما يفارق وينبذ المناهج العقلانية التي أنتجت تلك المفاهيم والمقولات, وإذ تثبت تجارب عديدة فشل وخطل محاولات بائسة تسعى إلى إنتاج معرفة جديدة بعقل قديم, أرى أن النقلة الحاسمة للنهضة الأوربية تمثلت في نقل تصورات الإنسان لنفسه والعالم من خارجه (الكنيسة والاقطاع) إلى داخله (مفهوم الذات التاريخية الاجتماعية), مما أنتج وأفسح المجال لأكثر مفاهيم الحداثة أصالة أوجذرية مثل الحرية والنسبية والتجربة, لكن المأساة على مستوى الكثير من الأفراد الحاملين للثقافة العربية الاسلامية كرؤية للعالم لا يزالون أسرى لمواقعهم التقليدية ونظرتهم القديمة وهو ما تكشف عنه الكثير من المواقف من المرأة على وجه الخصوص, وحتى قاسم أمين الذي يعتبر محررا للمرأة في هذا السياق, لم يفعل في جوهر مساهمته سوى اعتماد القياس ذاهبا أن خروج المرأة أوضرورته من هذه القوقعة أوتلك أمر لا يتعارض مع الدين, قاسم أمين ظل يحاجج على مستوى التأويل, لكنه للأسف الشديد لم يخرج في نظرته إلى المرأة جوهريا من إطار المرجعية المحكم. نواصل بالعودة مرة أخرى إلى علاقة التقدمي الزائف ب(((شقيقته))) ثم (((حبيبته))) تاليا:

Post: #15
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: عبد الحميد البرنس
Date: 04-24-2006, 05:08 PM
Parent: #14

قلنا شيئا من علاقة التقدمي الزائف ب(((شقيقته))), كعلاقة يحكمها التوتر من جانبه غالبا, ولعل مرد ذلك كما ألمحنا يعود إلى مفهوم (((صلة الدم))) الذي توليه منظومة السلطة الأبوية عظيم إهتمامها, ولعل مرد ذلك يتأسس هنا على أن معنى الحياة الذي تمنحه تلك السلطة قائم على ما يمكن تسميته الصلات القرابية بشقيها الأسري والقبلي, الفرد هنا لا يكتسب معناه إلا من خلال تمثله الطوعي لقيم الجماعة المتوارثة من غير أدنى منحى نقدي أوتمرد, ومن هنا تنبع صرامة التقدمي الزائف حيال (((شقيقته))), إن نظرته إليها وريبته الدائمة ومراقبته المتواصلة ومساءلتها وهو ينظر إلى عينيها محاولا الكشف عن آثار رجل ما كلها أشياء تعبر عن خوفه المميت من فقدان المعنى الذي تمنحه له الجماعة, ولعل مثل هذه العبارة تختزل وساوسه وهواجسه إزاء شقيقته "عايزة تخلي عمتنا سروال"!.

نواصل:

Post: #16
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: فيصل محمد الطيب
Date: 04-25-2006, 06:40 AM
Parent: #1


إنسان شفيف مع نفسو

رائع يا حميد

مع تحياتى

Post: #17
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: عبد الحميد البرنس
Date: 04-26-2006, 00:09 AM
Parent: #16

العزيز فيصل:

أشكر لك مرورك الجميل من هنا بينما يتواصل الحكي عن سيادة التقدمي جدا:

Post: #18
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: عبد الحميد البرنس
Date: 04-26-2006, 08:34 AM

قلنا أوأسمينا ذلك علاقة التقدمي الزائف ب(((حبيبته))) وليس ب(((زوجته))) مثلا, إذ إن التسمية الأولى تشكل أفقا مفتوحا يمكن أن تتجلى عبره نظرة هذا (((التقدمي البائس))) على نحو أكثر دلالة مما لو ربطنا ذلك بالتسمية الأخرى التي تندرج تلقائيا في علاقات الدم أوالنسب أوالمصاهرة, وهنا تتجلى عن حق جملة التشوهات النفسية أوالروحية التي يمكن أن تصيب إنسان ما, وهي تشوهات تأخذ دورتها محتمية بمسألة إنتفاء (((صلة الدم))), ومأساة التقدمي الزائف أنه لا يلتفت في الغالب لوجود تلك التشوهات طالما ينطلق في علاقته ب(((الحبيبة))) من موقع تم تأمينه من مفاهيم (((العار الذاتي))) أو(((إنتهاك الشرف الشخصي))), إنه هنا يمشي على غرار من يصلي بلسان ويغني بلسان, يقر في حالة (((الحبيبة))) ما يستميت من أجل منعه في حالة (((الشقيقة))), إنه يفعل ذلك محتميا بوضعه الذكوري في مجتمع تحكمه على مختلف المستويات علاقات السلطة الأبوية كعلاقات ويا للمفارقة قد نسمعه يعلن في ركن نقاش ما أوندوة أوجهاز إعلامي عن عزمه للمشاركة في تغييرها إذ تشكل عقبة أمام تطور المرأة وحريتها!!!.

ولنا عودة:

Post: #19
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: عبد الحميد البرنس
Date: 04-26-2006, 08:56 AM
Parent: #18

(((الفعل))) أعلى أشكال المعرفة أوأصدقها:

Post: #20
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: عبد الحميد البرنس
Date: 04-26-2006, 08:51 PM
Parent: #19

هذا الشخص (((التقدمي جدا!!!))) ذو الفصام ما بين القول والفعل يشكل عن حق ظاهرة مرضية أكثر ما يمكن أن تقدمه للناس في تصوري هو أن تعيد إنتاج التخلف الذي يميز بنية المجتمع تاريخيا في أشكال جديدة أوقوالب ظاهرها تقدمي وباطنها رجعي. إنه يستخدم على مستوى سلوكه العملي تجاه (((الحبيبة))) جملة ما إكتسبه (عبر مناهج تقليدية) من رؤى حداثية تتوسل الحرية والمساواة في النظر إلى المرأة لتقييد المرأة نفسها وتأبيد لا مساواتها. إن الخطاب الذي يتقدم به إلى المرأة (((الحبيبة))) والذي يبدو تقدميا ومخاطبا لعقلها ومختلفا عما هو سائد ليس في خاتمة المطاف سوى وسيلة أوحيلة للوصول إلى جسدها فحسب أونسخة مختلفة صوريا من خطاب تقليدي لا ينظر إلى المرأة إلا كموضوع ل"لذة" خالية من المسؤولية أوالبعد الأخلاقي خارج صلات الدم التقليدية أوالروابط (((الشرعية))). إن كلمة (((الحبيبة))) هنا بما يمكن أن تنطوي عليه من دلالات حميمة تفقد معناها لتندرج ضمن مفاهيم أوحيل من الكلمات والعبارات الأخرى المنمقة مثل (((شرف المرأة ليس في بكارتها إنما في عقلها))) لتصبح مجرد إيهام أوغطاء يصل عبره التقدمي الزائف إلى إقامة علاقة جسدية مع المرأة في محض صورة حيوانية خالصة لا تندرج في سياق علاقة إنسانية متكاملة الجنس جزء منها أومتمم لها. نواصل:

Post: #21
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: عبد الحميد البرنس
Date: 04-26-2006, 09:25 PM
Parent: #20

أجل, المرأة مقياس بالغ الخطورة لقراءة سيرة التقدمي في بلادنا كشخص منقسم على نفسه يقول (((في الغالب))) شيئا ويفعل نقيضه وكأن شيئا لم يكن. إنه يعيد إلينا الآن كلمات فرانز فانون الذي يلاحظ في صدد قراءته للإستعمار أن الأوروبيين يتحدثون وقتها عن الإنسان لتبرير غزوهم بينما يقتلون هذا الإنسان معنويا وماديا أينما وجد. إن التقدمي يركبه مليون شيطان أن يتخيل للحظة واحدة القيام (((عمليا))) بمسؤوليته التاريخية تجاه المرأة/الحبيبة على نحو يتسق مع مبادئه المعلنة في اجتماع حزبي أوركن نقاش أوندوة أومنبر إعلامي. إنه يقول لك أحيانا في لحظة سكر أوصفاء إنني أصعد وأهبط مع هذه أوتلك ثم أتزوج في النهاية من (((محجبة))) بالمعنى المجازي أوالحقيقي للكلمة. أشك في أن مثل هذا الشخص المنفصم يمتلك القدرة على تغيير لباسه الداخلي ناهيك عن تغيير مجتمع أوآخر. نواصل:

Post: #22
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: عبد الحميد البرنس
Date: 04-26-2006, 09:54 PM
Parent: #21

إن مسألة التغيير تفترض وجود تصورات بديلة وأكثر إنسانية من التصورات السائدة للعالم. وهي تصورات تواجه بالضرورة مقاومات تختلف شدتها وشراستها بقدر ما تنطوي عليه من جذرية. ولهذا تندرج في سياق (((الوعي الشقي))) بما ينطوي عليه من تضحيات جسام تفترض في التحليل وجود صلابة روحية حقيقية تجعل من مسألة اتساق القول والفعل أمرا ممكنا يدفع بعملية التثوير إلى الأمام. وللأسف الشديد ظل خطاب اليسار التاريخي في بلادنا وإلى حد بعيد متمركزا حول الدولة وسلطتها بينما هناك أشكال مجتمعية أخرى للسلطة أكثر أولوية وجذبا للإهتمام تم تهميشها وتجاهلها على الرغم من تأثيراتها العميقة على مستوى تشكيل البنى الذهنية وإعادة إنتاجها. حقا فاقد الشيء لا يعطيه.



وبمعنى آخر لا يحدث التقدم من هو غارق في رجعيته حتى النخاع.

Post: #23
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: zoul"ibn"zoul
Date: 04-26-2006, 10:04 PM
Parent: #1

يا برنس
سلامات

انا قاعد أقرا فى البوست بى مزاج - انت بترفع فيهو مالك!!!!
انا غايتو لو ربنا أدانى طولة العمر و البال لازم أجى أكتب
عن دكتورنا اِياهو - لأنو بفتكر دى ال Classic example
بتاع الاِنسان المقسم مليون مرة على نفسو. قالوا العريس معاهو
الملائكة - بالمناسبة لو فى طريقة تقسم لى من الملائكة المعاك ديل
يكون كويس.


تصل بى السلامة يا حبيب
و دمت

Post: #24
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: عبد الحميد البرنس
Date: 04-26-2006, 11:01 PM
Parent: #23

عزيزي zoul"ibn"zoul:

في إنتظار مساهمتك القيمة حول هذه الموضوعة الحيوية "التقدمي أب راسين". إذ لا أزال أرى أنه أكثر خطورة على قضية التقدم مما يسمى "الجماعات الأصولية". إذ يعمل عبر إشكالياته العديدة كمحاولة إنتاجه لمعرفة جديدة بعقل قديم على تفريغ تصورات التنوير والحداثة من مضامينها العقلانية. مودتي.

Post: #25
Title: Re: من حياة إنسان منقسم على نفسه..
Author: ناذر محمد الخليفة
Date: 10-09-2006, 11:40 AM
Parent: #1

++