رشا رمضان نايد ترد علي مقال نور تاور :تصاعد خطير لابناء النوبة بالحركة الشعبية

رشا رمضان نايد ترد علي مقال نور تاور :تصاعد خطير لابناء النوبة بالحركة الشعبية


02-17-2005, 01:43 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=6&msg=1108600981&rn=0


Post: #1
Title: رشا رمضان نايد ترد علي مقال نور تاور :تصاعد خطير لابناء النوبة بالحركة الشعبية
Author: مريم عزالدين صديق
Date: 02-17-2005, 01:43 AM

الاستاذة نور
تحية
كلفت من فبل صديقتى العزيزة العزيزة رشا رمضان زايد شقيقة الشهيد الشهيد ماهر رمضان بنشر ردها على مازكر فى هذا البوست

لك التحية

مريم .

الاستاذة نور

سلام

تغص بعض مجتمعات دول العالم الثالث معسكرات التدريب العسكرى فى كل مكان بالماسى الناتجة عن انتهاك حقوق الانسان والتى باتت تثقل على ضمير العالم ولم تعد مبررات من نوع دواعى الامن القومى
او ضرورات النضال كافية لاقناعنا بقبول اى عمل مشين.

انتهاك حقوق الانسان فى راى إما ناتجة عن برنامج مقصود له اهداف ومرامى وهذا اسلوب تمارسه الحكومات والنظم المتنفذة .
واما ناتجة عن عدم فهم بطبيعة القوانين والبرامج وتطبيقاتها او عن سلوك فردى مشين كما يحدث عادة فى معسكرات التدريب .
ان الدفاع عن حقوق الانسان والكشف عن التجاوزات والانتهاكات هو ما تسعى له الكثير من المنظمات والافراد وهو عمل سامى ونبيل يهدف لتوفير حياة كريمه وخلق عالم افضل يمكننا جميعا ان نحيا فيه بامان .

وهو شعار لايجوز لاى فرد ارتدائه لتحقيق اهداف ومارب اخرى هى صغيرة مهما كبرت ودنئية مهما علت فى عين صاحبها
واظننى عثرت على فرد من هذا النوع !!!!!!!!!!!!!!!

فحدث وفاة الشهيد ماهر رمضان الذى عرض باسلوب فيه الكثير من الاثارة والدراميه والقليل " جدا جدا " من الحقيقة كانت دليل .

والحقيقة التى اعرفها وانقلها بكل حياد عن وفاة الشهيد ماهر رمضان :-
انضم ماهر الى المعسكر فى 19 فبرائر 2003 وتوفى فى يوم 9 ديسمبر 2003 وليس فى يوم 4 يناير كما ذكر فى المقال فالشخص الذى ضرب بالسوط حتى زحف على ركبتيه فى 4 يناير هو شخص اخر لست ادرى من هو ؟؟؟ ولا الكاتبة ايضا تدرى من هو ؟؟؟؟ ولكن ليس ماهر الذى مضت على وفاته فى ذلك اليوم 25 يوما .

وصل ماهر معسكر جاورى وانضم للكتيبة الجديدة تحت رقابة الرفيقة نجود . نسبة لوصولهم متاخرين لم تكن تدريباتهم الرسمية قد بدات بعد ، ذهب ماهر مع افراد كتيبته فى عدد من المهمات (( ولكن ليست تلك المذكورة فى المقال )) .

لم يجلد الشهيد او يعاقب طيلة ايام وجوده فى المعسكرالذى امضى فيه 17 يوما فقط.

. مرض ماهر بالملاريا " الحقيقة الوحيدة " ذهب الى العيادة وتلقى العلاج ولم يكن يقوم باعباء واعمال شاقة اثناء مرضه كانت صحته تبدوا افضل من كثيرين ، شعر الشهيد فى ذات يوم وفاته بتحسن كبير فى صحته وذهب برفقة صديقه مجاهد الى الاستحمام وغسيل ملابسهم فى الخور والاستجمام بعيدا عن المعسكر . وشعر الشهيد بتعب والم مفاجى فى حوالى الساعة السادسة - السابعة مساء ، وثعثر فى مشيته وقام زميله باسناده حتى ادخله الكرنك وذهب لاحضار المساعدة له ، جرت محاولات لاسعافه ولكن للاسف الشديد لم تجدى محاولات الاسعاف واسلم روحه الى الله فى حوالى الساعة0 8.3-9 مساء وكان الى جواره الطبيب سلام والممرضه فيفيان وعدد من اصدقاءة وزملائه.

بالطبع لم تكن حياته هانئة و سعيدة فى المعسكر فهو كان يعانى من الارهاق ورداءة الاكل وشدة المعامله مثل زملائه من المناضلين والمناضلات وقد كان ماهر دائم الشكوى والتذمر والتندر على سوء الغذاء وسخافات التعلمجية وسوء الاوضاع والتى لم تكن تشبه باى حال من الاحوال البئة التى تربى وعاش فيها ورغم ذلك اختار ان يبقى وكان فى امكانه العودة كما فعل الكثيرين ولكن بقى من اجل القضية التى يومن بها .

هى بلاشك نهاية حزينه لشاب كانت الحركة الشعبية لتحرير السودان ترجوا منه الكثير .

استاذة نور ان لماهر ام وإخوة واصدقاء على مابهم من حزن والم ساءهم واذى مشاعرهم جدا ان تنشرى قصة ملفقه استخدمت فيها الشهيد ماهر كمجرد اداءة فى صراعك الطويل مع بعض قادة الحركة .

الصراع الذى- وان كنا اكتوينا به ونتوقع استخدام المزيد من الكتل البشرية لاذكاء نيرانه - لانعلم بعد اهدافه ولا نعرف ماهى طبيعته اهو صراع سياسيى ؟؟ ام صراع شخصى ؟؟ ام حب ظهور وكفى؟ .
ولكنه قطعا ليس من اجل الحق !!!! لان للاموت ايضا حرمة وحقوق وانت لم تراعيها