تَعويذَة إله الخوف كــرونا !!

تَعويذَة إله الخوف كــرونا !!


01-07-2022, 11:53 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=510&msg=1641595980&rn=1


Post: #1
Title: تَعويذَة إله الخوف كــرونا !!
Author: awad hassan
Date: 01-07-2022, 11:53 PM
Parent: #0

10:53 PM January, 08 2022

سودانيز اون لاين
awad hassan-USA
مكتبتى
رابط مختصر



تعويذة إله الخوف كــرونا !!
.................................
لَكوِي لَكوِي أناناكي كــرونا
لَكوِي كناكو أناناكي كــرونا
لَكـوي لَكـوِي لَكـوِي لَكـوِي
لَكوِي إله الخـــوفْ كــرونا
الطُّـــرُق بأمـرِك مســـدودة
الذّكـــرَى أقـــدام مفـقــــودة
بوق الإسعــاف المُفزِعــــةُ
تجــوب الشــارع مُســرِعةُ
الناس لفرضِك خاضــــعة
شخصــي بائـــع متجـــــول
فـي الصــبح وأثــناء اللّيل
رزقــي في الكـــفِ قلــــيل
كيف لي الحجـر الصـــحي
مــن أهــلي وناسي متنحـي
أطفــالي "زغب حواصـل"
لا تدري عن معنى الحاصل
إمرأتي فى الشّهر السّـــابع
حُبــلىَ بالطّفــلِ الرّابــــع ؟
لَكــوِي أناناكــي كــــــرونا
الليــلُ طــويلٌ في الظّلـمَـى
مصحـوباً بلهيـــبِ الحُـمَـى
الألـم فــي جســمي مُـترَبـِـع
راسي على جسدي مُتصدِع
وسعـــالٌ جــــاف متقطـِـــع
حلــقي لا يألـــف قـــــــوتي
روحـي تســترحم مـــوتي
أطفــالي تستجــدي صـوتي
عـــبر زجــــاجٍ موبــــــوءٍ
بالرّشـح وحشــرج أنفاسي
لا طـبٍ يُســكت وسـواسي
مــن شــبحِ مصـــيرٍ قابــل
في الطاولة باقـة وردٍ ذابل
مــن شهقي وفــرط لهـاثي
يزداد كــئيباً إحســــــاسي
لا أحدٌ يُفــرِج عـن كُــربي
لا أحــد يجــرؤ مـن قربي
أو يفـــتح بابـــي ليؤاســي
وحيـــدان أنــا والمـــــوت
نُهـــذي بكـــلامٍ ممــــقوت
عـن قـبر واسع أو تابـوت
عــــن عــدمٍ آخـــر قـــادم
عــن معــنىً كاذب واهــم
كخطـابِ رجــــال الدّيـــن
وورجغة السّاسة الدّجالين !!
لكــوي أنانــاكـي كـــرونا
لماذا يُرخصُــنا المــوت ؟
لماذا ولموتنـــا تستعــــجل
كنّا نحــلم فــي المســــتقبل
بمــوتٍ أخـــــر يتعــجّـــل
يليــق بغطــرسةِ الإنســـان
لا موت كلابٍ أو جِــرذان
إن كـان قريب لـن يتأجـــل
مـــوتٍ بســــلاحٍ نـــــووي
بـــركــان قنــابـــــل ودوي
أو فقــــرٍ يجتــــاح العــــالم
مـــن قـــبل البـــنك الـدولي
وهيـمــنة الــدول الكـــبرى
علي عـنق شعـوبٍ صغرى
لكـــوي أناناكـــي كــــرونا
هــذا العالــم رعباً يرتعــُـد
وأنت تجـــــول شـــوارعنا
بلا جـوقـةِ حــرس أوجــند
مـرتــدياً قبــــعةً ســـــوداء
في غضبٍ ســـافر وعـداء
تختال وحيداً في الطــرقات
في قلب المدنِ المذعـــورة
بالرّعـب وجثث الأمـوات /
ساحات الأعياد المهجــورة
تشــكو لملاهــي الأطفــــال
تستنكــر حظـــر التجـــوال
لكوي إله الخـــوف كــرونا
كـان ياما كـان
في سـالف العهـود والزمـان
نستــقبل الخـــلان والحـــبان
بفــرح القــبلات الأحضــان
نـــودع الرّفــاق بالرّيحــــان
الان بالنّحـــيب والأكفــــان
......................
نواصل الحاصل
................................
ملحوظة :- تم تأليف هذه القصيدة في الشهور الأولى
لظهور كرونا ثم ضاعت بين الأوراق حيث وجدتها
أخيراً ....
عوض شيخ إدريس حسن