الحذر من الحقائق البديلة/إبراهيم حمودة

الحذر من الحقائق البديلة/إبراهيم حمودة


10-28-2021, 05:11 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=510&msg=1635437471&rn=0


Post: #1
Title: الحذر من الحقائق البديلة/إبراهيم حمودة
Author: Abdulhaleem Osman
Date: 10-28-2021, 05:11 PM

04:11 PM October, 28 2021

سودانيز اون لاين
Abdulhaleem Osman-Sudan
مكتبتى
رابط مختصر




منقول
انقلاب البرهان حميدتي الذي تم إعلانه عبر البيان المذاع نهار أمس الاثنين، سبق التمهيد له بحملة شرسة عبر الميديا أشبه بتلك التي أثرت على الانتخابات الامريكية وأدت لفوز ترامب. قبل بضعة أشهر أعلن الفيسبوك إزالة عشرات الصفحات والمئات من الحسابات غير الأصلية تهدف للتأثير على مستخدمي منصات الفيسبوك وانستغرام في كل من اثيوبيا والسودان وتركيا.
بحسب تقرير الفيسبوك ينطلق نشاط هذه الحسابات من مصر وتقف من ورائه شركة تسمى Bee Interactive التي أثبت التحري الأولي أن لها مقرات ونشاط في كل من مصر وهولندا ورومانيا ودولة الامارات.
في الأسبوع قبل الماضي أزال الفيسبوك عشرات الحسابات والصفحات المزيفة المناصرة للدعم السريع والتي ذكر أن جهات روسية تقف من خلفها هذه المرة بغرض تشويه الحكومة المدنية وتمجيد العسكر والدعم السريع تحديدا.
بعد اعتصام القصر تولى الفلول وعلى رأسهم أردول نشر العديد من المعلومات المغلوطة والصور المزيفة من أجل إعطاء حجم غير واقعي للاعتصام والمشاركين فيه. واستمر نشر الأكاذيب بواسطة أردول وحلفائه من الفلول وأعوان مناوي وجبريل بغرض تصوير انشقاق كبير بين فئات الشعب السوداني الداعمة للتحول الديمقراطي والحكومة المدنية.
شملت هذه الحملة تزوير screen shots بأسماء اذاعات عالمية تبين أن أنصار حمدوك انفضوا من حوله، ثم أتى الانقلاب بعدها بيومين.
تزوير الحقائق استنه وابتكره خبراء الدعاية والميديا أمثال ستيف بانون الذي ابتكر ما يعرف بـ "الحقائق البديلة" كأن يزعم ترامب بأن حملة تنصيبه هي الأكبر في تاريخ الرؤساء الأمريكان، مع أن الصور تكذب ذلك بشكل واضح، تماما مثل مزاعم أردول وزمرته من المحتالين الذين أتوا بمجموعة على أنهم أطباء مناصرون للاعتصام، وقس على ذلك من صناعة الأكاذيب ونشرها.
الانترنت المفتوح ومنصات التواصل الاجتماعي أعطت الجميع صوتا وصار للجماهير وزنا وقوة وبدا العلم وكأنه أصبح أكثر ديمقراطية وعدالة بسبب قدرة التواصل والتنسيق العالية عبر هذه المنصات. هذا الواقع الجديد يزعج فئات عديدة مثل الحكام الطغاة واللصوص وأصحاب نظريات المؤامرة وأصحاب النزعات الشعبوية الذين يعتمدون على العاطفة في قيادة اتباعهم كقطعان ويحاربون الحقيقة بكل أشكالها، وامتد الأمر ليشمل تهديد العلماء أنفسهم حتى داخل أوربا.
تجاه هذا الفضاء المفتوح ليست هنالك أي طريقة تبتكرها هذه الفئات سوى تخريب الفضاء أو الوسيط بكامله. يحدث ذلك عن طريق نشر الأكاذيب حتى تفقد وسائل التواصل مصداقيتها، وبالتالي تسهل عملية التأثير على مجموعات كبيرة من المستخدمين تصيبهم الحيرة جراء المحتوى المتضارب.
مجمل الأمر لم يعد الصراع يعتمد على من معه الحق، وأصبح كل طرف يخلق حقيقته البديلة ويحاول نشرها على أوسع نطاق.
من هنا أوجه نداء لجموع السودانيين والثوار بالداخل والخارج بشكل خاص بالتواجد المكثف في منصات التواصل الاجتماعي المتاحة، خاصة في ظرف اغلاق الانترنت الحالي بالداخل الذي خلق حالة من الفراغ. وأناشدهم أيضا بتحري الدقة في نشر أي محتوى مكتوب أو مرئي قبل التحقق من صحته، فنشر الأكاذيب والحقائق المصنوعة يجعل المشهد أكثر ارباكا وغموضا بالنسبة للأطراف الخارجية المهتمة المتابعة لتطورات ثورة ديسمبر المجيدة.
إبراهيم حمودة

Post: #2
Title: Re: الحذر من الحقائق البديلة/إبراهيم حمودة
Author: محمد البشرى الخضر
Date: 10-28-2021, 05:38 PM
Parent: #1

كلام سليم مية مية
و التاكد ما صعب, الناس بتستسهل اعادة النشر, خاصة لو الكذبة او الاشاعة جات على هواها
لكن ضررها عند كشف الحقيقة أفدح