يسألونك عن قحط

يسألونك عن قحط


10-14-2021, 06:50 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=510&msg=1634194245&rn=0


Post: #1
Title: يسألونك عن قحط
Author: عمر التاج
Date: 10-14-2021, 06:50 AM

06:50 AM October, 14 2021

سودانيز اون لاين
عمر التاج-khartoum
مكتبتى
رابط مختصر



- (*أظلم الظالمين من تواضع لمن لا يكرمه ورَغِب
- في مودة من لا ينفعه*) - الإمام الشافعي ..
- *والبرهان وحميدتي* ..
- يتنافسان في حياكة فستان الزفاف من خيوط العنكبوت لعروسهما (*المطلوقة قحط*) وهما يعلمان بأنها تكفيها بضع دراهم تلتقطها من
- طرف الزُقاق .. وحتي الصغار يتعلمون ركوب العجلات بالشارع يعلمون ذاك..
- (والمطلوقة قحط )..
- تغرس انيابها واظافرها في ليلة دُخلتها الالف مع
- الرجل الالف ولا تترك احد منهم الا وقد اسالت دمه
- ولطخت سمعته ورجمته دون رحمة ..
- الجيش والشرطة والامن والدعم السريع ..
- جميعهم كانوا هدفًا تحت قذف مدفعيتها ونار حقدها ونزوتها التدميريّة ..
- وكل (مومس) حربها الابديّة مع الشرف والطُهر
- والعفاف وعمائم الوطنيّة ..
- ثم تمارس غوايتها ولا تتوقف ..
- والبرهان وحميدتي قوائم المرمي لقحط وشباكهما تمتلي باهدافها من نقاط التسلل (ولاراش) هو الحكم يحتسبها اهداف صحيحة ولو دخلت الجماهير الميدان ورجمت اللاعبين بالحجارة ..
- (والمطلوقة) تُذِلّ الضباط العِظام والرُتب العُليا والقيادات وتسبهم أمام الشعب وتجُرّهم علي الطرقات الي حراساتها انّا وكيف شائت وتجرّد من شائت من رتبته وتعتقل من شائت وتعيد الي الخدمة من شائت وتتهمهم بكل كبيرة ثم تُصدر حُكم الغواني..
- (وقحط المطلوقة)..
- لا تموت نار شهوتها من الانتقام ..
- تحرق خيام الجيش والعسكر بليل ماطر ثم تهرب تعوي في الطرقات تطلب منهم حماية ماخور مملكتها وسرقتها ومصادرتها العدالة والحقوق والشرف والكرامة والانسانية والخبز وصكوك الغفران والوطنية وحتي الدماء وارواح الشهداء والاحلام سطت عليها ..
- بغفلة وتغافل من العريسين (البرهان حميدتي)..
- *٣٠ يونيو وقد بلغت الروح الحلقوم* ..
- (وقحط المطلوقة ) تواجه الأبرياء والشرفاء بالسحل والقتل غرقًا بالنيل وزنازين لا تسع بِضع اشخاص تحشُر فيها المئات..
- (وكتائب حُنين ) وجيش التكارتة يظهر علنًا دون حجاب بلباس البوليس واسلحة رشاشة تملأ الطُرقات .. والحرية والعدالة تصبح هي المطلوبة للقصاص وراسيهما (بن لادن والظواهري)..
- حينها يخرج مذعوراً (كلب السُرّة - حمدوك)..
- باغنيته الهابطة الرخيصة (مبادرة الاستهبال السياسي)..
- بيده (وزيرة الجنس )؟! ليجمع بين الاختين وهو في دينهم حلال .. وليُعلن بأن الصُفاح ليس لمن هم خارج وكر الخيانة و(زيتنا في بيتنا )..
- وحتي زواجهم الحرام ووعده بتعيين (مجلس الشعب) المُحلّل لفسقهم .. يهرب منه امام الناس ويفشل في تعيينه .. ومستشاره رأس الانتهازية ومصّاص الدماء (*عاااار مان)* يجري خلفه يُقبّل كفّيه ويبخرّه كل مساء من العين والحسد وغضب الشعب .. ولكن (الهلفوت) سُحب البخور تحجب عينيه مراقبة النار تحرق جسده المسموم قبل سقف المنزل المتهدم ..
- والبرهان -حميدتي ..
- يهربان من صراخ المظلومين والجوعي ودعاء الثكالي وأعينهم تذرف الدموع ..
- والجيش والعسكر يختنق حتي يكاد يُصرع ..
- *ثم البكراوي ..*!!
- ولأن غضبة الميري (*ما لِعِب عيال*)..
- ولأن الجيش بلغ من التحقير والتشهير والسباب مرحلة أن (يستدعي ايهاب الطيب ويشتم ضباط برتبة لواء)..
- ولأن السنهوري بلغ درجة اختراق كل الوحدات العسكرية ويجتمع بهم ليس سِرا ..
- ولأن (وجدي دريبات) حول الاستخبارات الي اداة بطش لكل مخالفيه ..
- (إنفجر البركان بوجه البرهان)..!!
- البكراوي لا ينوي انقلابًا ولو اراد لكان البرهان أنيسًا لقائده المشير البشير .. ولإنضم السنهوري وابوراس وبولاد والخطيب وابراهيم الشيخ لحلقة تلاوة شيخ علي وكِبِر ونافع وشاركوهم اورادهم اليومية بخلوة كوبر ..
- البرهان - حميدتي ..
- بعد تقدير الموقف .. وكان لابد من معالجة الجرح المتقيح والنازف بالصديد ..
- ثم الأمير تِرِك ..!!
- تتحول لقاءاته لمواسم للحج ونُسُك مقدّس والشرق ثورة مكتملة الاركان بجينات بجاويّة ورائحة البُن ورياح الهبباي تقتلع خيام (المطلوقة ) وعنتريات السفهاء تذهب مع الريح صفير ماله مجيب ..
- وآخر عبقريات (المطلوقة) بلاغ ضد ترك تصل عقوبة الاتهام (حِبال المشنقة ام زرد)..
- وحضرة يخسر قضيته في مواجهة شجعان ٨٩م فينجر تحت نيمة النيابة العامة عنقريب لمحاكمة الامير الجسور ..
- وتِرِك يكتفي بأن يسند ظهره علي سلاسل جبال البحر الاحمر ومدّ بصره ٤مليون من الشرفاء أحفاد دقنة والشرق من الخياري حتي محمد قول وشلاتين ..
- قحط يفترسها ظلمها وجهلها وياكلها فسادها وحقدها .. وتتحول ٤طويلة لكلمة السر وسقوط الاولاد الأوغاد ..
- والله يزرع الخير في باطن الشر بإذنه..
- وحين يتحرر القضاء ويستقل تنكسر الظُلمة ..
- وحين يصطفّ الشعب واراداته لن يهزمه احد ..
- وحين ينهض الجيش بواجبه ويحرس الانتقال ويلتزم بالآجال المحددة ويجعل من الانتخابات فيصلًا للحكم عندها يكون انجز واجباً مقدسًا ..
- والاسلاميون لم ينصبوا خيمتهم داخل ميدان المولد بعد وراياتهم ترفرف في كل مكان وتحت الاشجار واعلي الجبال وفي الوديان والشوارع يلوكون جمر الصبر ويعتاشون علي نقع القرض.. وليت لقطاء المطلوقة يلتقطون وعيهم قبل ان يخرج السهم من القوس ..
- عمار باشري.