فضيحة سفارتنا في اسبانيا نحتاج لتوضيح يتسم بالشفافية يا خارجية بقلم:كنان محمد الحسين

فضيحة سفارتنا في اسبانيا نحتاج لتوضيح يتسم بالشفافية يا خارجية بقلم:كنان محمد الحسين


09-15-2020, 06:38 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1600191538&rn=0


Post: #1
Title: فضيحة سفارتنا في اسبانيا نحتاج لتوضيح يتسم بالشفافية يا خارجية بقلم:كنان محمد الحسين
Author: كنان محمد الحسين
Date: 09-15-2020, 06:38 PM

06:38 PM September, 15 2020

سودانيز اون لاين
كنان محمد الحسين-sudan
مكتبتى
رابط مختصر




ما حدث بالامس في سفارتنا بمملكة اسبانيا يدعو للاستغراب ، حيث لاحظت السلطات عمليات تحويل للاموال بصورة مريبة وتدعو للقلق ، لأن اسبانيا وغيرها من الدول المحترمة ولاتترك الامر سداح مداح كل يفعل ما يشاء ، والذي جعل السلطات الاسبانية تستغرب ذلك هو صغر حجم البعثة السودانية في هذا البلد ، وعمليات التحويل المريبة التي تمت بواسطة السفارة في وقت وجيز ، مما اقلق السلطات ، لذلك قامت بتجميد حسابات البعثة السودانية ، وهذه فضيحة وتدعونا للاستغراب نحن هذا البلد الفقير تكون لديه سفارة في بلد مثل اسبانيا ويكون بها هذه المبالغة واهله يشكون المسغبة.

وهذا الامر ويدعونا للمرة المليون إلى الريبة ، لأننا في كل يوم نكتشف اننا معرضون للسرقة والنصب والاحتيال من عصابات تستغل اسم السودان وفي السرقة و غسيل الاموال ، ولهذا السبب امريكا معها حق حتى تعمل على تأخير رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب. كما نطلب من وزارة الخارجية والحكومة ومجلس السيادة توضيح شفاف يشرح بالتفصيل في سفارتنا بمدريد ولماذا حدث؟

حيث شهدت سنوات الكيزان الثلاثين مآسي يشيب لها الولدان في كل شيء ، وقد كنا نعيش في عالم غريب لايصدقه عقل مما يجري فيه من مسائل غريبة لاتحدث في اي بلد في العالم في القرن الحادي والعشرين ، وقد كانت البلد تسير بالاهواء الشخصية ، وتفصل الامور للمصالح الشخصية ، وكل يوم نسمع ونشاهد غرائب ما انزل الله بها من سلطان ، حيث كان التوظيف يتم بصورة غريبة ولا يعتمد على احتياجات البلاد ولا حسب التخطيط او حتى احتياجات الجهة المختصة، انما يتم التعيين وفقا للانتماء السياسي والعشائري والاسري وغيرها من الامور الغريبة التي لم تحدث الا في زمن الكيزان.

وأذكر انه قبل زمن الانقاذ كان يتم استيعاب حوالي 15 موظفا فقط في كل من الخارجية ووكالة الانباء سنويا ممكن تزيد او تنقص قليلا حسب الحاجة ، ويتم ذلك بمعايير صارمة لا فيها واسطة ولا تزكية الا الكفاءة والنجاح في الامتحان والمقابلة الشخصية المحترفة.

وقد شهدنا تضخم وزارة الخارجية حتى اصبح عدد العاملين بالوزارة يفوق التصور ، لو دخلت اي سفارة سودانية في اي بلد في العالم تشاهد جيوشا جرارة من الناس غير المؤهلين حتى أنهم لايجيدون لغات اجنبية تجعلهم يتخاطبون مع الآخرين ، ولن تجد عندهم اي رد لأي سؤال. جالسين لمجرد انهم اقارب البشير او علي عثمان او ابوالعفين او المتعافي او قوش او بقية الجوقة، حتى عجزت الدولة عن صرف رواتبهم مما اضطر للبكاي ان يجعر في البرلمان مما اغضب البشير واقاله ، مع انه البشير يدري تماما انهم جميعا اغنياء حتى لو تأخرت رواتبهم سنة او سنتين لن يحتاجوا ، كما أنه في كل سفارة رجال الامن اكثر من الدبلوماسيين ، ولا أدري ماذا يفعلون.

وكما تضخم عدد السفارات السودانية بشكل غريب حتى اصبح يوجد سفارات في دول لايوجد بها جالية مثل بعض الدول الصغيرة في افريقيا وآسيا واوروبا وآسيا الصغرى والامريكتين والبحر الكاريبي، حيث يمكن الاكتفاء بسفارة الولايات المتحدة فقط لانجاز معاملات السودانيين هناك ، ومعظمهم لديهم جوازات اجنبية ، كما يمكن أن يكون هناك قناصل من السكان المحليين أو سفير غير مقيم حيث ممكن سفيرنا في الولايات المتحدة يمكن ان يكون غير مقيم في جميع دول الامريكتين. وحتى الدبلوماسيين الذي ارسلناهم لم يأتونا الا بفضائح جنسية واخلاقية. بسبب عدم وجود عمل لديهم تفرغوا للتفكير في مثل هذه الاشياء كما لم يحصلوا على التدريب الكافي حتى يستطيعون تمثيلنا بصورة تليق بسمعة البلاد.

ويجب على وزارة الخارجية القيام بتقليص السفارات السودانية في الكثير من البلدان لأنه ليس لها اي لزوم ، بالاضافة إلى انها توفر الكثير من المال والجهد. كما يجب القيام باجراء امتحانات مثل التي كانت تقام قبل الانقاذ للدبلوماسيين للتأكد من الكفاءة والنزاهة وعدم الانتماء، بالاضافة غلى حلف القسم لحماية البلد وليس الكيزان.