لا يزال ابراهيم نايل ايدام يتولى وظيفة عامة حتي الآن بقلم خليل محمد سليمان

لا يزال ابراهيم نايل ايدام يتولى وظيفة عامة حتي الآن بقلم خليل محمد سليمان


07-16-2020, 04:09 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1594868949&rn=0


Post: #1
Title: لا يزال ابراهيم نايل ايدام يتولى وظيفة عامة حتي الآن بقلم خليل محمد سليمان
Author: خليل محمد سليمان
Date: 07-16-2020, 04:09 AM

04:09 AM July, 15 2020

سودانيز اون لاين
خليل محمد سليمان-مصر
مكتبتى
رابط مختصر




ابراهيم نايل ايدام، عضو مجلس قيادة ثورة الإنقاذ، يعمل في وظيفة عامة حتي الآن " امين صندوق التكافل"

سخرية الاقدار يتم تمويل هذا الصندوق من إستقطاعات تؤخذ من المعاشيين، المفترض اغلبهم ضحايا مجازر الصالح العام.

الصندوق عبارة عن مال "سايب" لا رقيب ولا حسيب، و هذه الهيئات، والصناديق من المعروف يتم إنشاءها كوظائف تكريماً للمتنفذين، و اصحاب الحظوة " اكل عيش" او قل " سبوبة".

المعلوم قد بدأ التحقيق في إنقلاب الإنقاذ، و لا ادري لماذا لم يتم القبض علي هذا المجرم حتي الآن، بل يعمل، و يتحكم في اموال ضحايا نظامه البائد.

بالامس طالعنا خطاب شديد اللهجة من عضو المجلس السيادي نيكول، تخاطب فيه وزارة الخارجية، بصفتها رئيسة لجنة الإستئنافات، بخصوص كوز مُحال مؤخراً، وتطلب إستبيان من وزارة الخارجية لإعادة الكوز، ايّ والله، و في حال عدم الرد خلال 48 ساعة ستعتبر القضية في صالح الكوز!

يا لها من مُصيبة 30 سنة و مجازر النظام تفرم في الشرفاء، و لا احد يملك الحق في ان يتظلم، و بالاحرى لم تكن هناك آلية اصلاً لرد المظالم، و الكيزان حتي الآن يسرحون، و يمرحون، ويجدوا من يدافع عنهم، و لا عزاء للضحايا.

و الادهى و الامر طوابير المفصولين تعسفياً في إنتظار العدالة من حكومة الثورة عبثاً، و بالذات المفصولين من القوات المسلحة حتي الآن لجانهم تراوح مكانها.

احد اعضاء المحكمة التي دفنت الضباط شهداء رمضان، و هم احياء، لا يزال سفيراً لحكومة الثورة في دولة البحرين، و المجرم الذي قتل ابناءنا في العيلفون لا يزال مندوب السودان لدي الجامعة العربية.

و كل الملحقيات العسكرية يسيطر عليها كيزان من صف الإسلاميين الاول في الجيش، و اغلبهم تم تعينهم من قبل المخلوع، و نبهنا من قبل بضرورة إعادة النظر في ترهل الملحقيات، كانت عبارة عن وظائف إكرامية للكيزان، برغم الوضع الإقتصادي المتردئ في البلاد.

علي قيادة الجيش حسم امر ابراهيم نايل ايدام، لان وجود هذا الرجل يُعتبر تحدي للثورة، و الشعب، و إستفزاز للضحايا الذين شردتهم الإنقاذ.

لم تسقط بعد..