الكيزان فى ظل الصدمة والغيبوبة بقلم سهيل احمد الارباب

الكيزان فى ظل الصدمة والغيبوبة بقلم سهيل احمد الارباب


06-10-2020, 08:43 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1591818226&rn=0


Post: #1
Title: الكيزان فى ظل الصدمة والغيبوبة بقلم سهيل احمد الارباب
Author: سهيل احمد الارباب
Date: 06-10-2020, 08:43 PM

08:43 PM June, 10 2020

سودانيز اون لاين
سهيل احمد الارباب-السودان
مكتبتى
رابط مختصر





عند الوقوع بالصدمة فاول رد فعل هو الانكار ولذلك الكيزان فى حالة صدمة وغيبوبة من سقوط نظامهم وللان وبكل مؤتمر لازالة التمكيين تذداد صدمتهم وهم على حافة الجنون الان فلاتستعجبوا انكارهم فالمجنون يظن نفسه اوعى البشر والمصدوم لايصدق ماترى عيناه

نفس العقلية الخاوية والتسطيح المركب وانعدام الرؤية وكانه مصاب بزكام فكرى افقده حتى حاسة الشم...
هكذا الكوز ولو بذلت مجهودا لازالة الغشاوة من عينيه

حالة من الزهان واوهام الافيون تنتابهم ويتبعونها مصدقين فى انكار الواقع ولبؤس حالهم يظنون الامر سيعود اليهم مرة اخرى بايسر مايكون وباقل مجهود وكانهم بيدهم مفاتيح السماوات والارض ولدرجة انك لتعجب اى صنف من المخدرات ادمنوا وباى نوع قد حظوا فهم خارج الشبكة تماما خارج التغطية وكانهم بحلم لايصدقونه وينازعونه وان غلبهم اقتعوا انفسهم بانها مجرد احداث نومة يعقبها صحو يؤكد بقاء واستمرار سلطانهم وسطوتهم.

ومازالوا يتحدثون عن الديمقراطية واصلاح وكانهم بالسلطة يضعون شروطها وافاقها وبمعطيات تحفظ تفوقهم من اموال منهوبة من الدولة ومنظمات تابعة وسيطرة على اركان مؤسسات الدولة ومفاتيحها الاقتصادية والخدمية وحتى العلمية ونقابات مدجنه مختلطة الفئات هلامية المحتوى والاهداف بظنهم ابداع ذاتى يخصهم وهو نقل للتجربة المؤسفة الايرانية بمعنى ديمقراطية اتجاه واحد وايدلوجيا طريق اتجاه واحد ونتنافس من بين اطياف الفكرة اليتيمة دون تعددية فكرية وكاننا بمسرح الرجل الواحد فاى بؤس واى شقاء يوعدون به شعبهم حتى باحلامهم المأفونة.

نعم 30عاما انتجت مجموعات من الرافضين لحقيقة سقوط الانقاذ باعتبار ان حكمهم وسلطانهم قدر الله فى الارض وهم يخدعون انفسهم ولم يتسالون فى مخالفتهم الاوامر الربانية من قبل قياداتهم وقد اصبح الفساد امرا مباحا واصبح امر الاهتمام بالدين ثانويا ولم يسالوا علام يقوم ظنهم بطاعة الله بغير افعال تثبت ذلك وهو حاميهم من سند ومن صدق التوجه والنفوس ومن سلوك معاش يعكسونه وامر واقع يجرى بين الناس من قيم العدالة الربانية والصلاح الربانى يمشي بين الناس.
كل ذلك فى تناقض يؤكد حقيقة الهلاك والسقوط والفناء جزاء بما صنعت ايديهم وتحولهم الى مجموعة مافيات عابرة للحدود وعصابات اجرام وسارقى للقوت الشعب وموارد الدولة وتجار عملة ومخدرات.

ولذلك يجب اعتبار مؤيدى الانقاذ مجموعة مرضى نفسيين يحتاجون ويجب ان يعالجون بمايعرف باسلوب الصدمات الكهربائية لعلها تعيدهم الى ادراك الواقع والقناعة بالممكن.
وهذه الصدمات يجب ان تكون مكثفة وبمدى زمنى متلاحق وممتد وذلك بتجاهلهم نماما وعدم اعطاء اى اشارات بالاستجابة لهطرقاتهم .

ويتم ذلك بتسريع انجاز متطلبات الثورة من الغاء التمكين بحسم وان اقتضى القسوة واعادة بناء وهيكلة المؤسسات الامنية واعادة تكوين الجيش على اسس وطنية وقومية وانجاز ملف السلام والاهم ترسيخ ثقافة المواطنة والمساواة امام القانون ومحاربة التميز وبذلك حرمانهم من حاضنات التخلف التى تكون مناخا ملائما لحالات زهانهم المدمر وافكارهم المريضة وغير السوية والمتخلفة عن افاق العصر والتجربة الانسانية بكل بلاد العالم وتجاوزته التجربة الحضارية للامم.