إنتخابات 2020 تفجر خلافات داخل اجتماعات (نداء السودان) بباريس وغياب قيادات رفيعه

إنتخابات 2020 تفجر خلافات داخل اجتماعات (نداء السودان) بباريس وغياب قيادات رفيعه


05-28-2018, 06:19 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=499&msg=1527484745&rn=1


Post: #1
Title: إنتخابات 2020 تفجر خلافات داخل اجتماعات (نداء السودان) بباريس وغياب قيادات رفيعه
Author: زهير عثمان حمد
Date: 05-28-2018, 06:19 AM
Parent: #0

06:19 AM May, 28 2018 سودانيز اون لاين
زهير عثمان حمد-السودان الخرطوم
مكتبتى
رابط مختصر



لاثنين، 28 مايو 2018
إنتخابات 2020 تفجر خلافات داخل اجتماعات (نداء السودان) بباريس وغياب قيادات رفيعه


كشف موقع حركة العدل المساواة نقلا عن مصادر داخل اجتماع قيادات نداء السودان الذي بدأ الخميس الماضي بالعاصمة الفرنسية باريس عن تفجر خلافات حادة بين تيارات وأحزاب المعارضة السودانية حول انتخابات 2020 وأشارت ذات المصادر الي ان بعض القوى الرئيسة في النداء مستاءة من مبادرة حزب (المؤتمر السوداني) لفتح النقاش حول الإنتخابات للعلن قبل حسمه داخل التحالف.
وأجازت قيادات (نداء السودان) المجتمعة في العاصمة الفرنسية باريس دستوراً يُبقي على قيادته الحالية بزعامة رئيس حزب الامة الصادق المهدي لمدة عام.
وكان المهدي قد تم إنتخابه في مارس الماضي رئيساً للنداء وتم إسناد منصب الامين العام لرئيس حركة تحرير السودان مني اركو مناوي وثلاثة نواب للرئيس وهم مالك عقار وجبريل إبراهيم وحامد علي نور.
وبدات إجتماعات الهيئة القيادية لـ(نداء السودان) يوم الخميس بمشاركة احزاب وحركات بينها الامة والعدل والمساواة وتحرير السودان والمؤتمر السوداني ومبادرة المجتمع المدني وممثلين لمنظمات دولية وسفارات غربية.
ووفقاً لصحيفةـ(التغيير الإلكترونية) فقد إجتمع ممثلو (النداء) مع المبعوث البريطاني للسودان وخبراء من الإتحاد الافريقي. وتمت تسمية ثلاث لجان تختصُّ بالهيكلة وتحليل الوضع السياسي وخارطة الطريق للسلام المطروحة من الوسيط الافريقي ورئيس جنوب افريقيا الاسبق ثامبو أمبيكي.
وكشفت المصادر عن أنه من المتوقع أن تتطرق جلسات اليوم لتطورات (خارطة الطريق) وعملية السلام المتعثرة. كما سيتم مناقشة ملف الإنتخابات القادمة (2020) والذى يثير خلافات “حادة” بين تيارات وأحزاب المعارضة السودانية. وأشارت مصادر مطلعة ان بعض القوى الرئيسة في النداء مستاءة من مبادرة حزب (المؤتمر السوداني) لفتح النقاش حول الإنتخابات للعلن قبل حسمه داخل التحالف.
ويتوقع مراقبون أن المشاركة الفاعلة للمنظمات وممثلي الدول الغربية في الإجتماعات ستضغط لإختيار وسائل أكثر مرونة لمواجهة السلطة في الخرطوم والتخلى عن هدف إسقاط النظام بالقوة والتظاهرات الشعبية.
وكانت نيابة أمن الدولة بالخرطوم قد فتحت بلاغات تصل عقوبتها للإعدام في مواجهة رئيس حزب الامة بعد إنتهاء الاجتماع السابق بباريس وذلك بحجة التنسيق والعمل مع الحركات المسلحة لإسقاط النظام وتقويض الدستور وهو مايمنعه من العودة إلى السودان والمشاركة في الإنتخابات القادمة.
وغاب رئيس حزب (المؤتمر السوداني) عمر الدقير عن حضور الإجتماعات لاسباب صحية حسبما ذكرت المصادر إلا أن أياً من نوابه او الامين العام لم يُشاركوا ومثل الحزب في الإجتماعات رئيس مكتب الخارج حمزة فاروق.
ويغيب عن عضوية التحالف المعارض حركات مسلحة وأحزاب سياسية ذات ثقل من بينها الحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو وحركة عبدالواحد محمد نور والحزب الشيوعي والبعث.




قالت الجبهة الثورية السودانية إنها تتحمل المسؤولية الكاملة في أي عمل مسلح ضد الحكومة السودانية، وشددت في ذات الوقت على إن تحالف “نداء السودان” المنضوية تحته تنظيم “مدني سلمي” بعيد الصلة عن المقاومة العنيفة.وكانت تنظيمات (نداء السودان) نصبت في مارس الماضي الصادق المهدي، رئيساً للتحالف واعتمدت الوسائل السلمية في العمل المعارض بعد استبعاد العمل المسلح، وألزم الإعلان الدستوري للتنظيم القوى الحاملة للسلاح بأهداف التحالف السلمية المدنية.وقال بيان مشترك لكل من مني أركو مناوي، ومالك عقار، اللذان يتزعمان جناحين منفصلين للجبهة الثورية، إن الكفاح المسلح في مقاومة النظام مسؤولية أصيلة ولا صلة له بـ “نداء السودان”.وأضافا “الجبهة الثورية مسؤولة مسؤولية كاملة من أي عمل مسلح مع التزامها الكامل الآن بوقف العدائيات المعلنة، وإن “نداء السودان” وتنظيماته السياسية لا صلة لها من قريب أو بعيد بالعمل المسلح، لأنه تحالف مدني سلمي وتشارك فيه تنظيمات الجبهة الثورية عبر الكتل السياسية”.وأوضحا أن العمل المسلح فرضه عنف النظام واعتداءاته على الشعوب السودانية وينتهي حينما تقوم دولة المواطنة بلا تمييز وترفرف رايات السلام الشامل والعادل والديمقراطية الحقة.واعتبر البيان وفقا(لسودان تربيون) يوم الاحد المشترك وجود الجبهة الثورية في “نداء السودان” واحد من مكاسب البحث عن السلام الشامل والعادل، كما انه توحيد للقوى السياسية وربط قضايا وقف الحرب بإحلال الديمقراطية كحزمة واحدة.