التنصير في دارفور ...حقيقة ام ادعاء تقرير:الزميل لؤي عبدالرحمن

التنصير في دارفور ...حقيقة ام ادعاء تقرير:الزميل لؤي عبدالرحمن


01-09-2017, 10:23 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=490&msg=1483997021&rn=0


Post: #1
Title: التنصير في دارفور ...حقيقة ام ادعاء تقرير:الزميل لؤي عبدالرحمن
Author: زهير عثمان حمد
Date: 01-09-2017, 10:23 PM

09:23 PM January, 09 2017

سودانيز اون لاين
زهير عثمان حمد-السودان الخرطوم
مكتبتى
رابط مختصر

لم يدر بخلد اي مواطن سودني ان ياتي يوم ويرتد فيه عشرات الافراد عن الاسلام ويتحولون الي النصرانية خاصة بعد انفصال جنوب السودان باعتبار ان النشاط الكنسي قد انحسر مع عملية الفصل التي لعبت فيها المنظمات الكنسية دورا كبيرا ، حتى تفاجا الناس بعنوان ريئس بصحيفة الوطن التى اشتهرت بعداوتها للمؤسسات الاسلامية والسودان الصادرة بدولة الجنوب مفاده ان 6 الاف مواطن من دارفور تحولوا الي نصارى وجاء في متن الخبر ان ذلك بنا على معلومات حصلت عليها الصحيفة في حوار صحفي اجرته مع قسيس من الاقليم اسمه ادم محمد ، فوقع الخبر كالصاعقة على القيادات السياسية والشعبية على مستوى البلاد وكانت تعليقات من وصلهم النبا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين مصدق ومكذب
:: الانجيل يوزع في المعسكرات ::
رئيس مفوضية العودة الطوعية التابعة للسلطة الانتقالية لدارفور السابق ابراهيم مادبو قال ل اخرلحظة امس انه لايستبعد ذلك لانه عندما كان في المفوضية كان التنصير منتشرا في معسكرات النزوح على امتداد دارفور بشكل كبير ويوزع فيها الانجيل ، مضيفا ان الذين يشرفون على بطاقات النازحين كانو ياتون اوقات الصلاة وان الذي يصلي يسحبون منه البطاقة مردفا ان نازحين وشيوخ معسكرات اشتكوا اليه بانهم تم تهديدهم بان يتركوا الصلاة ويعتنقون النصرانية وزاد ان اسرائيل اشترطت على المهاجرين من السودان اليها ترك ديانتهم الاسلامية لدعمهم وقبولهم
:: تنصير المهاجرين لاسرائيل ::
وعبر مادبو عن اسفه من ان عمليات التنصير الواسعة التى مورست لم يصحبها عمل مضاد من الحكومة او المنظمات الاسلامية وقال انه ابلغ الحكومة بما يجري ونفذوا مشروعات حتى لايحوجوا الاهالي للمنظمات التي ابان انها في الاصل منظمات كنسية ، واورد قائلا لا استغرب ان يكون هذا حدث لن الممارسات التنصيرية ظلت مستمرة لفترة طويلة جدا ، وان الموجودين في اسرائيل قد تنصروا جميعا ،الا انه عاد وقال نتوسم خيرا في دارفور لانها انطلق منها الاسلام وكسوة الكعبة
:: جذور المشكلة ::
د مين محمود القيادي الاسلامي امام مسجد طرة بدارفور قال للصحيفة ان المجتمع هناك تعرض لهزة عنيفة في المعتقد بسبب الحرب لانها دارت بين مسلمين ومسلمين بخلاف حرب الجنوب ، موضحا ان هذا دفع بعض الناس لان يسحبوا سلوك الناس ويلبسوه للدين نفسه وقال هذا خطا وربط سيء قاد لاهتزاز العقيدة عن الكثيرين مسترسلا ان العامل الثاني هو انه اثناء الحرب توقف دور المنظمات الاسلامية عند الاطعام فقط فيما نشطت منظمات الغرب في ابعاد تظهرها على انها رحيمة بالمواطنين وتكرههم في المسلمين الذين ارتكبوا اخطاء ضدهم
:: تحصين المجتمع ::
وقلل محمود من خطورة النبا رغما عن انه قال ان العدد المذكور ليس كبيرا ومضي قالا ان اتحدث امام مسجد ولي مؤلف كتابا بعنون المهمة الدعوية في دارفور تعرض لظاهرة اهتزاز عقيدة الناس واتكلم عن دراية والمعالجات موجودة اسال الله ان ييسر له امر النشر ، مشيرا الى ان العقيدة النصرانية لن ترسخ لدي المجتمع الدارفوري الذي ترسخت فيه عقيدة الاسلام ، واضاف ان احد الشباب ارتد ولما ذهب الى اهله واخبرهم قالوا لهم انه بدينه الجديد لن يكون سالما وسطهم فعدل عن النصرانية وعاد مسلما
:: مسؤولية الحكومة ::
في السياق ذاته قال د عمار صالح المدير السابق لمركز الدراسات المقارنة ل اخرلحظة ان العدد الذي اوردته الصحيفة الجنوبية مكذوب ولكنه اقر بوجود ارتداد والحاد محملا الحكومة مسؤلية ذلك وابان انها لعبت دورا في الموضوع ولها يد فيه وان سياستها جعلت مواطنين في دارفور يكرهون الدين ويحقدون على الاسلام ، وتابع في جلساتي مع ملحدين ومرتدين من الاقليم وجدت ان ذلك كان نتاجا لكراهيتهم للدولة وان المرتدين والملحدين عقادهم فاسدة وهشة
:: اهمال القضايا ::
واضاف صالح ان المعارضة عملها الاعلامي مؤثر على الطلاب اكثر من الحكومة التي لاتهتم بهم حسب تعبيره ، معبرا عن استئيائه من تعامل السلطات مع ينشطون في الكشف عنه ابان فترة وجوده في ادارة المركز واهمالها للقضايا ، ودلل على ذلك بقصة الفتاة الي تدعى ابرار حيث قال اهتممنا بموضوعها وكشفنا تفاصيله في مؤتمر صحفي الا ان الحكومة سلمتها في النهاية للسلطات الايطالية

Post: #2
Title: Re: التنصير في دارفور ...حقيقة ام ادعاء تقرير:�
Author: د.عبد المطلب صديق
Date: 01-09-2017, 10:59 PM
Parent: #1



التنصير ، أو بالاحرى التبشير للدين المسيحي حقيقة واقعة ومنذ زمن بعيد ، وتماما مثلما يدخل مسيحيون الى الاسلام في السودان ، توجد فئة كبيرة تعتنق المسيحية بعد تعرضها لحملات تبشيرية ممنهجة .
في الثمانينات تعرفت على مبشر امريكي من ولاية ايداهو اسمه دارو انجلن، عمل طبيا في شرق السودان في سلاسل جبال البحر الاحمر وفي مناطق لم يصل اليها طبيب سوداني من قبل ، الطبيب المبشر كان يجيد الهدندوية بطلاقة ويحمل قاموسا بيجاويا انجليزيا ... ابعد دارو انجلن بسبب نشاطه التبشيري واذكر انه قال لي وهو يودعني : من امن بي تفيض من قلبه انهار ماء حي..... اينما وجد الفقر وجد المبشرون ضالتهم وتبعهم الالف سرا او جهرا او حتى لمجرد الاستطلاع او الاعجاب.
اما المعارك التبشيرية في الجنوب والنيل الازرق وجنوب كردفان فتلك دراما سينمائية متكاملة