غازي صلاح الدين يحلل العصيان إيجابياً: نقطة إيجابية و موقف جيد

غازي صلاح الدين يحلل العصيان إيجابياً: نقطة إيجابية و موقف جيد


12-05-2016, 06:28 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=490&msg=1480915686&rn=0


Post: #1
Title: غازي صلاح الدين يحلل العصيان إيجابياً: نقطة إيجابية و موقف جيد
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 12-05-2016, 06:28 AM

05:28 AM December, 05 2016 سودانيز اون لاين
محمد عبد الله الحسين-الدوحة
مكتبتى
رابط مختصر
في تحليل منه اعتبره تطور إيجابي و انتقال (ناعم) و سلس لخانة الجماهير. في موقف اعتبره جريء.و قد استخدم في عرضه لغة منحازة بشكل واضح للجماهير و مفارقة تماما للنظام الحاكم

Post: #2
Title: Re: غازي صلاح الدين يحلل العصيان إيجابياً: نق�
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 12-05-2016, 06:34 AM
Parent: #1

كما ذكرت إذا ابتعدنا عن نقطة التشكيك غير المفيد و عن تأثيرات نظرية المؤامرة فذلك التحليل هو بلا شك موقف جاد و إيجابي.
و الأفضل أن أنزل مقال غزي صلاح الدين المنشور صباح اليوم في الراكوبة

Post: #3
Title: Re: غازي صلاح الدين يحلل العصيان إيجابياً: نق�
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 12-05-2016, 06:36 AM
Parent: #2


ا
من موج القاع إلى السونامي.. دروس يوم العصيان
د. غازي صلاح الدين العتباني

إنه لخطأ كبير أن يهوّن حراس المِحْراب من خطر العصيان الذي جرى في مدينتهم بمسمع منهم ومرآى دون أن يقدروا على منعه. يومها صاروا كعامة القوم ينتظرون النتائج لا يصنعونها.
القوانين الآن تغيرت. في الماضي كانت مهمة الحراس أن يمنعوا الناس من الاقتراب. وكان ذلك ممكناً لأنه قهر على المنع، والقهر على المنع أيسر من القهر على الفعل. حكمة قديمة أرساها الحكماء: "إنك تستطيع أن تجرّ حصاناً إلى النهر، لكنك لا تستطيع أن تجبره على الشرب". نظائر هذه الحكمة كثيرة: "إنك تستطيع أن تغدق العطايا على من تشاء لكنك لا تستطيع أن تقسره على أن يحبك، أو أن يصادقك، أو..أو..".
العبرة كانت في أن الحرَّاس وحرّاسهم صاروا في لحظة مصيرية مشاهدين لا فاعلين. وقفوا مصطفّين مع الجمهور أمام لوحة البورصة في انتظار رقم ما تشعّ به شاشات العرض، رقم لا يملكون تغييره أو حتى الاعتراض عليه. تلك كانت ساعة مضاربة حرجة أوشكت فيها الأمور أن تفلت والأشياء أن تتداعى.
صباح يوم العصيان تجددت الحكمة التي يغفل، أو يتغافل، عنها الحرّاس دوماً وهي أنهم مهما أتقنوا حراسة المِحْراب بغير العدل فستأتي لحظة تشكلت في رحم الغيب لتطيح بالقائم وتدخل القادم. قال الله تعالى: "ولا تجد لسنتنا تحويلا".
من زاوية مختلفة، ينبغي أن ندقق في استجلاء طبيعة ما أنجزه شباب موهوبون نجحوا في إدارة معركة اختاروا هم توقيتها وتحكموا بدرجة ما في مسارها. الجديد هو أن أولئك الشباب وظفوا الفضاء الإسفيري ليضيفوا وعياً افتراضيا خارج مساحات السيطرة والتحكم الأمني، الشيء الذي منح كل الذين وصلوا خط النهاية فرصة أن يصيحوا صيحة النصر.
لأول مرة يتدلى الحراس إلى مرتبة مشاهدي الحدث ويتولى انتاج الحدث آخرون. وإذا حصل هذا مرّة فلن يمنعه مانع من أن يحصل ثانية وثالثة، وعندئذ ستكون قد تشكلت سنّة من سنن التغيير، هكذا خلق الله العالم، وهكذا سيظل العالم، لكن "وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين".
حكمة أخرى من الضروري الأخذ بها. صحيح أنه في حمى الحدث لم تشكل القوى السياسية التقليدية حضوراً ماديا ملموساً، لكن التراكم التاريخي للحراك السياسي والخطاب الفكري الذي أنتجته الحركة السياسية السودانية وما قدمته من مناضلات وتضحيات كان مؤطراً وموجهاً للرسالة السياسية التي حملها ذلك اليوم. تشبيه بسيط من ظواهر الطبيعة قد يفيد. أثر الحراك المتصل على فضاءات السياسة هو مثل أثر التحريك المستمر لصفائح الأرض التكتونية الذي يطلق أمواجاً عملاقة من قاع المحيط. والحدث الضخم المتوّج لذلك هو السونامي. إذن لا سونامي بلا أمواج القاع ولا مصلحة للتفريق وتبني فكرة التناقض بين ما أنجزه أولئك الشباب وبين أدوات الحركة السياسية التقليدية ومكتسباتها.
الدرس الأول المستفاد هو أن الموقف السياسي والمحتوى الفكري لأي حدث في الساحة العامة يعملان بقوة مضاعفة إذا توفر لهما حامل فعّال كالوسائط الإلكترونية التي يجيد توظيفها الشباب. وبالمقابل فإن الوسائط الاجتماعية يقوى نفوذها كلما توفر لها محتوى سياسي ملهم. وبذلك من الطبيعي أن ينشأ بين الاثنين حلف نشط وفعال في وضعية "الديفولت".
الدرس الثاني هو أن الحكمة المتحصلة من تشريح الثورات والانتفاضات في الربع الأخير من القرن العشرين، تقول بأن الخبرة المتحصلة من تجربة يوم العصيان لن تهدر، بل ستختزن وتتراكم لتصنع مواقف مماثلة في وقت قريب. هذا قانون طبيعي لا افتكاك منه. هي فقط مسألة وقت، لا شيء سوى ذلك.
الدرس الثالث لحراس المِحْراب هو درس قديم متجدد لخصه بعض الحكماء في مقولة: "في البداية يتجاهلونك، ثم يسخرون منك، ثم يهاجمونك، ثم تنتصر". أخشى أن يكون الوضع الآن في مرحلة 'يسخرون منك'، وعلى الحكومة أن تراجع حوارها وإستراتيجيتها للإصلاح السياسي قبل أن تسوقها الأحداث إلى مرحلة 'يهاجمونك'.
1 ديسمبر 2016.


Post: #4
Title: Re: غازي صلاح الدين يحلل العصيان إيجابياً: نق�
Author: Hatim Alhwary
Date: 12-05-2016, 06:47 AM
Parent: #3

Quote: وعلى الحكومة أن تراجع حوارها وإستراتيجيتها للإصلاح السياسي قبل أن تسوقها الأحداث


مساء الخير

د.غازي يريد "اصلاح" ولا يدعو الى "تغيير او اسقاط"

ناس غازي عايزينها جري وطيران

يريدون استمرار الانقاذ بعد "ترقيعها"

وينقولها ليهم...لا مجال امام الحركة الاسللامية وشظاياها...من التطبيع والعودة للعمل السياسي بالسودان...بدون "محاسبة"

كدي نصفي حساباتنا اول بعداك نفتح صفحة جديدة

Post: #5
Title: Re: غازي صلاح الدين يحلل العصيان إيجابياً: نق�
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 12-05-2016, 07:21 AM
Parent: #4

الأخ حاتم
من ناحية التكتيك الجماهيري نعتبر هذه برضه خطوة إيجابية و تعتبر على الأقل خصما من النظام.
كذلك هو في مقاله ينظر بإيجابية لحركة الشباب و يثمنها عاليا.
يجب أن نكسب النقاط لا أن نخسرها.
أي نقطة يجب أن نحاول الاستفادة منها و نبني عليها و هي خصم من رصيد الخصم.
المفروض أن يكون هناك أكثر من صوت بالنسبة للمعارضة. أي يكون في صوت متشدد و صوت مهادن.
السياسة تحتاج للدبلوماسية و المصانعة و المداورة و الحيلة. ليس هناك صوت واحد. بل أصوات.
هناك صوت عالي للعلن و آخر يحاور من وراء الكواليس و آخر يحارب في الميدان و آخر يحاور في القاعات.
البيض لا يوضع في سلة واحدة. و كذلك الأوراق لا تُكشف كلها مرة واحدة.
المواضبع كلها تحتاج إلى قراءة هادئة و بمستويات متعددة.