مدونة أعجبتني: يوميات مغتربة.. يوم قررتُ السفر

مدونة أعجبتني: يوميات مغتربة.. يوم قررتُ السفر


11-14-2016, 08:02 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=490&msg=1479106966&rn=4


Post: #1
Title: مدونة أعجبتني: يوميات مغتربة.. يوم قررتُ السفر
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 11-14-2016, 08:02 AM
Parent: #0

07:02 AM November, 14 2016

سودانيز اون لاين
محمد عبد الله الحسين-الدوحة
مكتبتى
رابط مختصر



هذه مدونة أعجبتني فكرتها و كلماتها
لمدونة مغربية أسمها
شيماء أوقاش_ صحفية - مقدمة برامج تلفزيوني في موقع مدونات مغربية في الهافينغبوست عربي.




Post: #2
Title: Re: مدونة أعجبتني: يوميات مغتربة.. يوم قررتُ ا�
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 11-14-2016, 08:04 AM
Parent: #1

يوميات مغتربة.. يوم قررتُ السفر

هنا، لن تسمع صوت المآذن، لن تحضر حفلة على إيقاع الترانيم الأندلسية وقفاطين النساء المطرزة بألوان الفرح والجمال والبهجة.. لن تعانقي صديقتك عند استقبال خبر محزن
أو بعد يوم مُتعب.. لن تتصلي بأختك كل صباح تسألينها عن طبق الغذاء وعن وصفة الهالات السوداء.. لن تشكر أحدهم باستعمال عبارات تدل على هويتك أو دينك..
ستتردد ألف مرة قبل أن تتصرف أي تصرف قد يفهمه الآخرون جهلاً أو تطرفاً.. ستكون قوياً وأنت في أقصى مراحل ضعفك لتثبت لهم أنك لا تختلف عنهم..
ستختارين ألوان ملابسك بعناية..
ستعيش حراً كريماً، نعم.. لكنك ستشعر دائماً بأنك نقطة حمراء وسط لوحة تتناسق كل ألوانها ما عدا الأحمر..

هذه المدينة هي مدينة الرومانسية بامتياز: أوراق الخريف المتساقطة، وزخات المطر القوية، وإنارة الشوارع الهادئة.. لكنها مدينة وجع أيضاً، وجع المغتربين
الذين لا يجدون من يشاركهم طعامهم ويملأ غرف بيتهم الصغيرة؛ وجع لمن رمت لعنتها عليه فلا يجد مورد رزق ولا مسكناً يغطي جسده المتهالك
ولا حتى كلمات مواساة أو دعاء؛ وجع لمن هربوا من ظلمات الحرب والقهر والموت لتستقبلهم المدينة بالبرد والجوع وجرائم الكره والعنصرية..
لا أعشق القهوة ولا الشاي ولا صوت فيروز، وحتى هذا المنظر الجميل من نافذة غرفتي لا يغريني.

أشتاق إلى أسرتي وكل أفراد عائلتي.. إلى صديقاتي وإلى بلدي.. أن أبتسم لدعوات مسنّ أرشدتُه للمكان المقصود،
أن أسمع الشوارع تنبض بكلمات تشعرني بالأمان. في آخر مرة كنت عائدة فيها من إحدى الدول الأوروبية، ما إن لامست الطائرة أرض بلدي حتى تعالت
زغاريد النساء وتهليلات الرجال وتصفيقاتهم؛ بل إن بعضهم أطلق أغنيات مغربية عبر هاتفه.

كل تلك القلوب التي اشتاقت إلى تراب طالما اتسخت ملابسهم به وهم يلعبون أمام منازلهم، وهم يحاولون اللحاق بالباص الذي تعمّد عدم الوقوف لهم صباح
يوم ممطر، ترابٍ دفنوا فيه أحبتهم بعد أن وصلت آجالهم، لكنهم ما زالوا مصرّين على حبه والحنين إليه والافتخار بالانتساب إليه..

أستغرب لمن يغادر وطنه وأهله ويتنكر لهم ويصفهم بأقبح الكلمات، أؤمن بأنه لا يدرك معنى الانتماء ولم يعتبر نفسه جزءاً من ذلك الوطن من قبل.
الوطن ليس شخصاً نتهمه بالتقصير أو اللامبالاة، إنه أنت وأنا وهم، إنه اختيار زوجٍ صالحٍ وتربية أبناء بكثير من الوعي والحب والمسؤولية،
إنه صوت تقدمه لمرشح ما، إنه الليالي التي تقضيها في المذاكرة لتصنع مستقبلاً، إنه دعوات وسجدات والدتك في جوف الليل،
إنه حفل زفاف تُسمع زغاريده من بعيد، وصرخة رضيع استقبلته الدنيا ليصبح هو أيضاً قطعة منا ونحن نصنع مستقبل الوطن.

الوطن باختصار: ذلك الطفل الصغير الذي يخطئ.. يكسر زجاج النافذة ويصيبك بجروح.. تعاتبه، لكنّ ذلك لا يعني أنك ستتوقف عن حبه،
سيضمد جرحك وستجمعان الزجاج المنكسر معاً.

Post: #3
Title: Re: مدونة أعجبتني: يوميات مغتربة.. يوم قررتُ ا�
Author: معتصم سليمان
Date: 11-14-2016, 08:24 AM
Parent: #2

أستغرب لمن يغادر وطنه وأهله ويتنكر لهم ويصفهم بأقبح الكلمات، أؤمن بأنه لا يدرك معنى الانتماء ولم يعتبر نفسه جزءاً من ذلك الوطن من قبل.
الوطن ليس شخصاً نتهمه بالتقصير أو اللامبالاة، إنه أنت وأنا وهم

==========================================================================

تحية طيبة لك أخي الكريم

شكراً لك على ما جئتنا به هنا

مافوق الفاصل أعلاه هو حق الحقيقة

سبحان الله حين نفارق الأوطان نحس الوطنية ونعرف معنى الإنتماء
يتهيأ لي كل البشر بيشتركوا في الصفة دي

يا أخي لليلة أنا مستغرب في كلام قريتو زمااااان
فيهو عبارة بتقول ( ملعون أبوك بلد )

المضحك المبكي واحد معلق وراء الكلام وكاتب

( ملعون ابو أبو أبو أبوك بلد )


تقبل تقديري

Post: #4
Title: Re: مدونة أعجبتني: يوميات مغتربة.. يوم قررتُ ا�
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 11-14-2016, 08:54 AM
Parent: #3

الأخ معتصم
أهلا بالطلة و المشاركة
فعلا سب الأوطان مسبة فالوطن في الوجدان و الضمير و لا يعرف قيمته إلا من يفارق وطنه.