إتحاد الصحافيين السودانيين بالولايات المتحدة يدين اعتقال فيصل صالح

إتحاد الصحافيين السودانيين بالولايات المتحدة يدين اعتقال فيصل صالح


05-11-2012, 05:48 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=390&msg=1336754926&rn=0


Post: #1
Title: إتحاد الصحافيين السودانيين بالولايات المتحدة يدين اعتقال فيصل صالح
Author: ست البنات
Date: 05-11-2012, 05:48 PM

في خطوات تتوازى مع الحجر على الرأي وتضييق الحريات العامة، سدرت السلطة الحاكمة بصورة غير مسبوقة إلى محاصرة العمل الإعلامي وكذا الإعلاميين أيضاً، وذلك في محاولة تهدف إلى إخراس أصواتهم الصادحة بالحقيقة والناطقة بقول الحق، والتي دأبت بحكم مسؤوليتها الوطنية على مخاطبة القضايا الأساسية في البلاد، لاسيّما، إثر تدهور الأوضاع بشكل مريع، أثناء وبعد الأحداث التي صاحبت احتلال منطقة هجليج وإنسحاب قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان منها، حيث جنحت السلطة الحاكمة إلى ممارسة الإبتزاز السياسي الرخيص، بمحاولات تخويف النشطاء السياسيين، والإعلاميين، والكتاب، وتخوينهم إن بادروا بالتعبير عن آرائهم بحرية حول تداعيات تلك الأحداث على مجمل حياة الناس.

إن هذه الإجراءات القمعية والتي تنبئ عن سوء المآل الذي وصلت إليه السلطة الإنقاذية ما كان لها أن تتم لولا الخوف الذي إنتاب النظام جراء الغضب العارم والذي انتظم المواطنين بعد الإجراءات القامعة التي تعرضوا لها من سلطة حاجرة للحريات السياسية، وعاجزة عن تحقيق الأمن والإستقرار والسلام، وعاكفة على إدخال البلاد في أتون العصبيات السياسية والآيديولوجية، والعرقية والجهوية. ولعل هذا الوضع المزري الذي يعايشه أهل السودان، ويتطلب الإنقاذ العاجل، هو آخر تجليات المشروع الحضاري الذي وصل إلى طريق مسدود ومع ذلك يريد سدنته أن يربطوا وجودهم في السلطة بتخريب البلاد وهلاك العباد.

إن النظام السيئ الصيت لم يكتف بإيقاف الصحف بعد طباعتها، بل إستمرأ سياسة إذلال الصحافيين والكتاب بشكل ممنهج، حتى يضمن تمرير سياساته الإقصائية والمدمرة للنسيج السوداني. وطوال تلك الفترة قامت سلطات الأمن بإيقاف بعض الزملاء الصحافيين والكتاب عن العمل دون أدنى مسائلة من الجهات التي يدعي النظام أنه أنشأها لأداء الدور القضائي والتشريعي والرقابي. وفي هذا المناخ عادت السلطات الأمنية لمراقبة ما يُكتب في الصحف ومنع نشر بعض الأخبار والمقالات والتقارير الصحفية، متغولة على سلطة منحتها مجلس الصحافة والمطبوعات، ومنتهكة سلطة رؤساء التحرير أنفسهم.

إن آخر تجليات هذه السياسة القمعية استدعاء الزميل فيصل محمد صالح ليمثل لمدى عشرة أيام أمام كوادر جهاز الأمن، وهو إجراء قصد به الإذلال ولما لم يفلحوا في مقاصدهم قاموا بإعتقاله دون أن تقدم له أي تهمة في ما زعموا أن مشاركته في برنامج حواري في قناة الجزيرة الفضائية هو السبب. ومع إشتداد الحملة الداخلية والخارجية ضد هذا الإجراء الذي كلف الزميل فيصل محمد صالح رهقا وعطلّه عن أداء عمله، قررت سلطات الأمن إطلاق سراحه على أن يعاود مقابلتهم ليتلذذوا بمنظر ذهابه ومجيئه اليومي لمباني جهاز الأمن والمخابرات.

إننا في إتحاد الصحافيين السودانيين بالولايات المتحدة الأمريكية، ندين مسلك سلطة المؤتمر الوطني التي خولت لأجهزتها القمعية ممارسة هذا الدور القذر في إذلال الصحافيين والكتاب وإيقافهم من العمل مع إبتزازهم. ونهيب بالقوى الوطنية والديمقراطية أن تقف وقفة قوية ضد هذا المنهج الشمولي الهادف إلى كبت الحريات عموماً، والصحفية على وجه الخصوص. ونطمح في أن تزيح القوى الحزبية ثوب اللامبالاة عنها وتتقدم لممارسة مسؤولياتها الوطنية، ونأمل من نشطاء المجتمع المدني أن يطلعوا بدورهم المنوط بهم في تصدر الصفوف وعدم الاكتفاء بحدود الإدانة والقيام بكل ما من شأنه لجم التصرفات الحمقاء والرعناء للسلطة الغاشمة.

إن الموقف من الحريات الصحفية يجب ألا يتم بمعزل عن الموقف العام تجاه السياسات التي يتبعها النظام والتي دمرت البلاد اجتماعياً وسياسياً وإقتصادياً، ولهذا نرى أن الأحزاب السياسية مطالبة بالتضامن مع الإعلاميين والصحافيين لإيقاف الهجمة الشرسة على الرأي العام. ونظن أن هذا التضامن يمثل القاعدة للإنطلاق من أجل استرداد الحرية والديموقراطية للشعب السوداني الصابر. فالنظام السياسي القائم، بغير أنه دمر البلاد، لا يؤتمن إطلاقا على أن يهيئ المجال للحوار السياسي الذي يفضي إلى وضع حلول للقضايا الكثيرة التي أرهقت كاهل السودانيين جميعاً. وما دعواته المكررة والممجوجة منذ مجيئه للسلطة بإعتماد الحوار سبيلا لحل المشكل السوداني، إلا تحايل لكسب الوقت وإفراغ الحوار من معانيه الحضارية.

إن إتحاد الصحافيين السودانيين في الولايات المتحدة سيواصل مسؤولياته ما وسعه ذلك، بالإتصال بالهيئات والمنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان والصحافة، لتنويرها بممارسات التضييق التي يعاني منه الصحافيون الشرفاء الذين رفضوا أن يبيعوا ضمائرهم في مزاد المؤتمر الوطني البخس. ومن هنا نزجي التحية لكل الصحافيين والكتاب في الداخل والخارج الذين تصدوا لحملة قمع الصحافة وكتابها، ورفضوا أن يكونوا مجرد أذيال للسلطة الشمولية التي تسخرهم لتمكين أفرادها المفسدين. ونحن على قناعة أن فجر الحرية والديموقراطية آت لا محال، وأنه سيشع حتماً على بلادنا نوراً يضيء طريقها، وأن سلطة المؤتمر الوطني الشمولية ستؤول إلى زوال وإن تطاولت سنينها..

إن غدا لناظره قريب.

إتحاد الصحافيين السودانيين في الولايات المتحدة الأمريكية

واشنطن، التاسع من مايو 2012

Post: #2
Title: Re: إتحاد الصحافيين السودانيين بالولايات المتحدة يدين اعتقال فيصل صالح
Author: ست البنات
Date: 05-11-2012, 05:52 PM
Parent: #1

لقد دابت كل الدكتاتوريات فى السودان على قمع الصحفيين الشرفاء , وحاولت ثنيهم عن قول الحقيقة ولم

تفلح.

ولكنها لم ترعوى!!

ولكأن ما يسمى بنقابة الصحفيين لم يكفها

ما يعانيه الصحفيون الخيرون من قهر النظام , فكالت عليهم بمكيال التجاهل , وعكفت على التملق

للحاكم , وتركت دورها المناط بها جانبا .

فصار الشرفاء من الصحفيين الذين ليس فى قاموس شرف مهنتهم لغة التملق وبيع الأقلام , يصارعون الأمرين ,

من الحكومة من جانب ,ومن المندسين بينهم من عملاء النظام من جانب , ومن النقابة من جانب ثالث .

( وكان الأجدر بهم أن يسموها نقابة صحفيى الحكومة وجهاز الأمن) لآن حصيلتها لا تصب فى باب منافع الشعب !


وضاق علي الصحفيين الخناق حتى صارت الكلمة الصريحة لا تخرج الآ من عدد قليل من الصحفيين . فهاجر من

يئس من اصلاح الحال رغم حبهم للتراب ولأهله , وبقى من كتب عليه القدر المعاناة والصبر !

وأسقط فى يدالمنظمات الدولية التى تريد الدخول الى غور السودان المضروب عليه حصار الانقاذيين الذين

سدوا كل الثغور . وبات اخراج خبر حقيقى صريح منه كاخراج الضحية من بين فكى أسد جائع!

وصار لهث مندوبى وكالات الأنباء الدولية القليلة والتى بقيت فى السودان , لا يفى بمقدار ربع الخبر .

وأصبحوا يهرولون بين سكرتارية القصر ومراسمه وبين سكرتارية الوزراء وتكون حصيلتهم معلومات شحيحة أو ردودا رادعة فجة ! تزيد قبح رؤاهم عن البلد المسور بخنادق جهل النظام

فجة ! تزيد قبح رؤاهم عن البلد المسور بخنادق جهل النظام .

ست البنات.