وثبة ابريل لاجل الانتفاضة والتحرير ����� ����� ��� �����
����� ����� ��� �����

وثبة ابريل لاجل الانتفاضة والتحرير


04-10-2007, 01:39 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=379&msg=1189761521&rn=0


Post: #1
Title: وثبة ابريل لاجل الانتفاضة والتحرير
Author: Hassan Osman
Date: 04-10-2007, 01:39 PM

بيان حول انتفاضة ابريل لتقرير المصير
الى كل السودانيين الثوار والى كل مواطن مغوار والمدافعينّ عن الوطن الشرفاء الاحرار، اليكم جميعا نوجه نداء النصرة والاستنفار، ان اليوم وطنكم على وشك التقسيم والانهيار، وشعبكم على وشك السقوط والهلاك والدمار، وشرفكم قد بدأ يدنس بسفه العصابات وأهدرت الكرامات. وكل ذلك مع الكثير من المخازي والسلبيّات حدث بسبب ما احدث النظام الحاكم من الممارسات والسياسات، والتي فشلت معها كل المعالجات والوساطات، كما ان النظام لا يفي بوعوده ولا يحترم الالتزامات الدولية ولا ينفذ اتفاقياته المحلية او الاقليمية ولا المعاهدات.
النظام الذي درج على الخداع والكذب تجاه شعب بلده، والقتل بل والابادة لمن لا يوافقه، حيث لا يوجد ركن في البلاد الا وهو يشكو ظلمه وجوره، ولا بلد مجاور الا تذوق مرارة غدره وكيده، مما ينعكس سلبا على شعب السودان.
واما الاتفاقيات السراب التي يحسبها الشعب الظمأن ماءا كلها كانت مخادعة ولم ينل منها الشعب خيرا يعود على حياته ومعاشه. كما ان النظام قد احتكر لرموزه كل اسباب الحياة وموارد البلاد. وترك الغالبية تعاني من الفقر المدقع والذل والاضطهاد. واما قيادات الطائفية التي ينتظرها الشعب لتغيير الواقع والنظام، فقد اصبحت تبحث لنفسها عربة او سلم لتتعلق في قطار النظام. واسقطت أي دعوة لاسقاط النظام. الى جانب هذا المصير المؤسف كثر المتربصون بالبلاد لتقسيمها وتفتيتها، وانتشر السماسرة بين كل العوائل يمدون يد الغدر لاغراءها ودفعها الى الاستقلال والانفصال بدعوى التهميش سواء علنا او سرا وبعضه خطوات مبدئية لم يتضح لاصحابها ما وراءها.
كما ننبه ونشير الى بعض البرامج والضغوط الاجنبية على النظام يحسبها البعض انها لاسقاط النظام او حتى محاسبته على الجرائم التي ارتكبها، الا انها تستهدف الشعب قبل النظام حيث تبتز النظام بجرائمه وتهديده ورموزه بالمحاكمات الدولية والمحاسبة ليوافقها على تقسيم البلاد تحت ستار المناطق الامنة او حماية المدنيين، ولو كانت حماية حقيقة فلا حرج لكنها اعداد لتقسيم السلطات وعزل الاطراف عن المركز ثم تصبح حدود اقليمية محمية بقوة دولية وقريبا تصبح حدود بين دولتين بعد ان يعترف بها المتربصون ويستصدرون لها قرارا دوليا بذلك. مما يجعل ذلك مساومة للنظام وليّا لذراعه ليوقّع تحت الضغط والاكراه على اتفاقيات من شانها الانفصال بعد الفترة الانتقالية لكل قوى اقليمية تشكو التهميش وتريد تقرير المصير، ومع ان بعض ذلك حق لكل الاطراف خاصة المظلومة الا ان ذلك يستغل مدخلا الى اختيار اجنبي وليس داخلي. فالشعب يعذب ويشرد ثم يناضل لكن يحصد ذلك اخرون هم اعداء الشعب الانتهازيون.
فالنظام اصبح في كل مرة يبيع ركنا من البلاد مقابل سلامة رموزه المجرمة وهو مستعد لبيع الكثير ويكتفي بجزء يسير ولو جزيرة تعيش فيها رموزه الظالمة وتحت الحماية الدولية ايضا تلك التي ساومته وحمته من شعبه وخذلت الثوار المناضلين ودعمت النفعيين الانفصاليين من العملاء الذين يخدعون الشعب. وحيّدت الزعماء التقليديين ورشتهم لمشاركة النظام في حكومة الخدعة الوطنية، فمنهم من يعمل من داخلها ومنهم من يساعدها بين المعارضة لتفشيها.
ان الشعب لم يبق له بعد الله الا ورقة الانتفاضة الشعبية، وهي فيضان يتجاوز الحواجز والسدود فلا تعرف ولا تفرق بين صروح النظام او رموز الطائفية التي كانت تسعى لمنعه من الهجوم على النظام، فكل من وقف امام خيار الشعب واراد تعطيل مسيرته باي ستار كان فانه من معسكر النظام وسيشمله الطوفان الا من ركب سفينة الشعب الذي تحرر وادرك انه يقرر مصيره بنفسه بلا اسياد او اوصياء عليه.
كما على الشعب ان لا يلتفت الى المثبطين الذين قبضوا الثمن مرتين لان يستسلم الشعب المسكين الطيب اللين الذي منح ثقته خطأ لمن لا يستحقون، فاليوم عليه ان يتجاوزهم وان ينهض ويقرر ويقود بنفسه النضال حتى لا يعيد ذلك المشهد او يتكرر، وعلى من اعتزلوا النضال ان لا ينظروا الى الشعب وهو يحترق، فقد فقدنا في الجنوب الكثير، وشرد وقتل الشرفاء وهجروا من ديارهم قصرا كما حدث لابناء المناصير، ودارفور تحترق وقتل الآلاف وشرّد الملايين. ومازالت تلك الرموز الطائفية تسعى لمشاركة النظام في السلطة دون اهتمام بحق الملايين.
لذا فان اول خطوات التغيير والنصر ان يدرك الشعب من اين وقع عليه الظلم والغدر حتى يشملهم التجاوز والطوفان، ولا ينسى احد ان المهدي والمرغني والترابي هم شركاء النظام في مأسات البلاد بل هم سبقوه بها ثم شاركوه فيها، سواء التهميش او الاذلال والهوان، لكن ذلك لا يشمل كل اتباع الاحزاب خاصة من انحازوا الى الشعب وساروا مع الطوفان.
ايها الثوار الاحرار، ان الحركة التحررية هي موجة في اتجاه واحد فمن عاكسها ووقف مع النظام فقد اختار لنفسه مواجهة الشعب وتياره، وقد جعل نفسه في معسكر واحد مع النظام. فليمضي المخلصون للوطن، ويبقى عبيد السادة التقليديين والدرهم.
ان الثورة التحررية هي الحل الامثل والانتفاضة الشعبية هي الخيار، وعلى كل حارة او قرية ان تقييم مواقف سكانها وتختار من الصادقين فيهم من يقود نضالها، وان تكون نصيحتكم لمن حولكم: اما معنا او مع النظام، ونصيحتكم للنظام اما ان تسلم السلطة بلا مساومة او الطوفان، ورسالتكم الى العالم : اما معنا وتدعم تحالفنا لاسقاط النظام على قرار اسقاط نظام طالبان واقامة تعددية سياسية من صنع شعب السودان. والا فمن ساند النظام او صمت على قمع الشعب والهوان، فان ذلك ليس له غدا في السودان صديق او مكان، بل حتى سفاراتهم تطرد ومصالحهم توقف.
ايها الوطني ان الوفاء قد حان، بل ان اللقاء قد حان، الا ان الفداء عرفان، الا لا عاش بيننا جبان.
ان الشعب اذا تاخر في المواجهة سوف ينهار ولن تبقى له قوة يستخدمها غدا في الثورة ان اراد. فالمبادرة اليوم قبل ان يقضي النظام على ما بقي من قوة الشعب.
وعلى الشعب ان يخرج الى الشارع الان ويعبر عن رفضه لممارسات النظام ويستمر الرفض حتى يتحقق النصر المظفر.
ولا يخدعنكم سراب ما اسموه بحكومة الوحدة الوطنية التي شاركت فيها بعض رموز الطائفية فما هي الا حكومة النخبة النفعية التي تمكن لاقلية من حكم الاكثرية، واي وحدة وطنية اذا كان الشعب يغلي في كل اركان البلاد، ويرفض ويعترض، أي وحدة وملايين من الشعب اضطرت للعيش في معسكرات اللاجئين هربا من جحيم النظام، والشرق تتوعد والمناصير مسيراتها هادرة تتوعد، أي وحدة والجنوب فحتى فيما بينه يقسم، أي وحدة الامان اصبح مثل العلاج يلتمس في دول الجوار، أي وحدة والنظام نفسه مقسم وبلغ درجة التصفيات لتستمر برامج العصابات.
اما الانتخابات القادمة المزعومة فما هي الا حلقة من مسلسل الالغاز في حكومة الانقاذ المتطرفة. وبما انها الرعي وهي الشاكي والقاضي، فان حكمها لصالحها، واما الاحزاب التي شاركتها اليوم فانها اصبحت حليفها وكل منهم يتوصل بالاخر.
وحتى لا يخطئ ثانية المجتمع الدولي في حق الشعب عليه ان يدرك مظالم الشعب ومطالباتها بالمحاسبة ليست فقط موجهة لبضع رموز من النظام باعتبار انها تصرفات فردية وعندها يصبح النظام يدافع عنهم وكانه ليس منهم، ولكن نقول ان المحاكمة يجب ان تكون للنظام باكمله كسلطة ومؤسسات حاكمة لان من انتهكوا حرمات وحقوق الشعب فقد استخدموا مؤسسات السلطة وآلييات السلطة وصلاحييات واوامر السلطة، ان ادوات الجريمة هي معدات الجيش من دبابات وطائرات وقنابل فهل هذه ملك لقطاع طرق، ان المليشيات تستلم المعتقلين من السجون وتنقلهم الى العراء ثم تعدمهم دون أي اعتراض من النظام فهل هذا تصرف فردي.
ان قوات الدفاع الشعبي هي مؤسسة رسمية كونتها وسلحتها السلطة فهي الجيش الاحتياطي الرسمي. لذا فان الجاني هو النظام، وبذلك فقد فقد الاهلية والمصداقية والاستقلالية واصبح اداة حزبية تقهر عمة الشعب. والمحاكمة لها باكملها، واول خطوة هي ايقاف اسمرار الجرائم على الشعب بدلا من انه يمارس الظلم اثناء المحاكمة في حين يساومه قضاة العالم على تقسيم الارض ليحصلوا على البترول عند عملاءهم وصاحب الحق يحصر في معسكرات اللاجئين.
ان أي دولة تناقش امر دارفور دون ايقاف ادارة النظام وتجريدها من السلطة وسلاحها، فما هي الا شريكة له في ظلم الشعب.
لذا فان الجرائم في دارفور هي ممارسات سلطة رسمية وجرائم حرب بل ابادة جماعية وتمييز ديني ومذهبي، مما يجعل القرار الرشيد هو اجبار النظام على ترك السلطة تماما كما حدث لنظام طالبان المذهبي.
ايها الشعب السليب القابض على جمر القضية وتقاوم الصعاب، اننا نؤكد ونكرر ضرورة ما نادينا به طويلا واعددنا له كثيرا وهو تفعيل الحركة التحررية والانتفاضة الشعبية، وابدأ بنفسك وارفع راسك واعتق رقبتك وابذل جهدك وحرر شعبك وما حك ظهرك مثل ظفرك.
وندعو كافة فئات الشعب للتلاحم دون قيد او شرط او اذن من سيد او كاهن، ومعيارك لنفسك ان تراها هل طلبت اذن من سيد، فالمسؤولية على كل فرد. وعليكم بالعصيان المدني خلال هذا الشهر، ابريل شهر الانتفاضة شهر النصر. والله اكبر على كل من طغى وتجبر.
08/ابريل 2007
عثمان حسن بابكر
رئيس تجمع الوطنيين الاحرار
[email protected]

Post: #2
Title: Re: وثبة ابريل لاجل الانتفاضة والتحرير
Author: Hassan Osman
Date: 04-10-2007, 02:53 PM
Parent: #1

يجب على الجماهير ان ترفع سقف مطالبها من عودة المفصولين من الخدمة الى مطلب قومي يسقط النظام ويرفع الظلم عن كاهل كل مواطن وفي كل ركن من البلاد، وان تطور وسائلها وتحد لهجتها، والتنفيذ بدلا من التهديد، ان تعلن العصيان المدني وان تتوقف عن العمل حتى تححق مطالب كل الشعب، واولها حريته وتقرير مصيره واختيار من يمثله ومن يرى عملة الاختيار.
فالاضراب لا يرفع وللنظام لا تركع.

Post: #3
Title: Re: وثبة ابريل لاجل الانتفاضة والتحرير
Author: Hassan Osman
Date: 04-11-2007, 10:19 AM
Parent: #2

هل علمتم لماذا افتعل النظام ازمة بعد الاتفاق مع تشاد وهو من اعتدى قبل اسبوع ثم يعترض على الرد : يريد لشغل الشعب بازمة قومية ليجمع الولاء ثم يشغلهم في متابعة الخارج ثم يبعد كثير من الضباط الى حدود تشاد خوفا من مساندة الجيش للانتفاضة فهي تصفية لمؤسسات الجيش من وجود الوطنيين الشرفاء

Post: #4
Title: Re: وثبة ابريل لاجل الانتفاضة والتحرير
Author: Hassan Osman
Date: 04-12-2007, 11:26 AM
Parent: #3

رجاء من النقابات والطلاب ان لا تختزل المطالب في الرواتب او مكان العمل فالملطب الذي يجمعكم ويحل ازماتكم هو اسقاط النظام بمعنى لا مطالب من الظالم ولا تتحاكم الى الجلاد عليكم بدعوة بعضكم الى الانتفاضة حتى اسقاط النظام

Post: #5
Title: Re: وثبة ابريل لاجل الانتفاضة والتحرير
Author: Hassan Osman
Date: 04-13-2007, 01:20 PM
Parent: #4

كل يوم في ابريل هو ثورة وهو نضال من التحضير وحتى الانفجار الشعبي

Post: #6
Title: Re: وثبة ابريل لاجل الانتفاضة والتحرير
Author: Hassan Osman
Date: 04-13-2007, 02:13 PM
Parent: #5

للمزيد من توضيح خطى الانتفاضة نرجو ان نتحد على سقف المطالب ان تكون حول ما لخصنا هنا بالرابط ادناه
شعار الانتفاضة وسقف المطالب وقومية وشمولية الثورة]